يلاحظ متتبعو الشأن التربوي بالسلك الابتدائي، وتحديدا في الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي، تسجيل بعض حالات التنمر داخل الأوساط المدرسية، بسبب محاولات فئة من التلاميذ لفت الانتباه وإثبات ذواتهم مع انطلاق الدراسة، أو فرض سيطرتهم على باقي المتعلمين والمتعلمات، أوبسط نفوذهم داخل الفضاء المدرسي، وذلك على حساب فئة أخرى من التلاميذ الذين يتعرضون لاعتداءات اللفظية والنفسية، وأحيانا يروحون ضحايا للعنف الجسدي على يد الأقران.
وفي وقت تعتبر بعض الخلافات والمناوشات التي تطرأ بين المتعلمين والمتعلمات، بين الفينة والأخرى، بسيطة ومؤقتة وواردة في أي لحظة؛ بالنظر إلى ارتباطها بالتفاعل الدائم بين الأقران، والتنافس المستمر بين أفراد “جماعة القسم”، فإن بلوغ هذه السلوكيات درجة التنمر والاعتداء يخلف انعكاسات سلبية على العملية التعليمية، ويثير تساؤلات حول الإجراءات الممكن اتخاذها، إما بهدف تحقيق الوقاية الاستباقية، أو من أجل معالجة آثار هذه الظاهرة المدرسية.
وفي هذا الإطار، دعت وزارة التربية الوطنية، في مذكرة حول “التصدي للعنف والسلوكيات المشينة بالوسط المدرسي”، إلى “الإعمال المكثف والمنسق والناجع، في إطار رؤية شمولية ومندمجة، لمختلف الآليات والإجراءات المعتمدة في إطار الإستراتيجية الوطنية للوقاية والحد من العنف ضد الأطفال المتمدرسين، وتطبيق إجراءاتها الوقائية والعلاجية، ومختلف تدابيرها التربوية والبيداغوجية والأمنية، بما في ذلك التفعيل الأمثل لأدوار مختلف الأندية والوحدات المدرسية المعنية، وخاصة مجالس المؤسسات، ومراكز رصد العنف بالوسط المدرسي، ومراكز الاستماع والوساطة، وخلايا اليقظة”.
من أسباب التنمر المدرسي
حسن نحّال، أستاذ للتعليم الابتدائي ذو تجربة تقارب ثلاثين سنة في التدريس، قال إن “التنمر والعنف اللفظي والجسدي لفرض الذات ومحاولة إخفاء ضعف الشخصية يعتبر ظاهرة قديمة، لكنها استفحلت بشكل لافت للانتباه في السنوات الأخيرة”، مشيرا إلى أنها “تهم تلاميذ التعليم الخصوصي والعمومي على حد سواء، وتحتدم بشكل واضح مع بداية الموسم الدراسي وخلال فترات الامتحانات الإشهادية”.
ومن خلال تجربته في الميدان، أوضح نحّال، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “التنمر داخل الوسط المدرسي مرتبط بعدة أسباب، من بينها الحقد والكراهية والإحساس بالدونية الناتج عن التفاوتات الاجتماعية والثقافية، والفشل الدراسي والرغبة في التمرد على التلاميذ المتفوقين والاستهزاء من المتعثرين، ومحاولة التنقيص من شأن المتعلمين المنحدرين من وسط فقير أو من القرى والبوادي”، منبّها إلى أن “مظاهر التنمر تطال الأطفال القاطنين بالأحياء الراقية أيضا”.
وبعدما أكد المتحدث أن “ضعف أو غياب التتبع الأسري وتقليص سلطة الأستاذ والإدارة التربوية في التأديب والعقاب ساهم أيضا في استفحال الظاهرة”، قال إن “الحد أو التخفيف من التنمر والاعتداء داخل الفضاء التربوي يتطلب استرجاع الهيبة المفقودة للأستاذ كمربّ ومدرس من جهة، وللإدارة التربوية من جهة ثانية، من خلال احترام قرارات المجالس التربوية، إضافة إلى ضرورة توفير أطر الدعم النفسي والاجتماعي داخل الوسط المدرسي، وضمان العيش الكريم للجميع”.
تمظهرات التنمر المدرسي
عبد الرزاق الفراوزي، أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ورئيس مركز الدراسات والأبحاث في التربية والتكوين، أوضح أن “ظاهرة التنمر المدرسي من الظواهر القديمة والمتكررة التي تعرفها كل البيئات المدرسية عبر العالم، بغض النظر عن نسبة حضوره بين بيئة مدرسية وأخرى”، مضيفا أن “التنمر فعل عدائي، ونوع من المضايقة والاعتداء والتفاعل السلبي بين المتعلمين، ويقوم على فكرة الهيمنة الاجتماعية”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المربين وعلماء النفس يرون أن التنمر سلوك عدواني متعمد ومقصود من لدن تلميذ أو أكثر لإلحاق الأذى بتلميذ آخر، يتأسس على اضطرابات نفسية واجتماعية ورغبة في التحكم والسيطرة لدى المُتنمِّر، وله أشكال متعددة منها التنمر الجنسي، العنصري، الإلكتروني، الجسدي، اللفظي…، ويتم فيه توظيف التهديد أو التوبيخ أو السب والشتم، أو الاحتكاك الجسدي كالدفع واللطم والركل، وله انعكاسات تربوية واجتماعية ونفسية…على طرفي العملية، أي المتنمِّر والمتنمّر عليه”.
وأفاد الفراوزي بأنه “من خلال التعريف البسيط والدقيق المذكور يمكننا استنتاج أن التنمر المدرسي له أعراض خطيرة على المستوى النفسي والاجتماعي، يمكن أن تؤدي، خاصة بالنسبة إلى الضحية، إلى الانعزال والكآبة، وإلى استدعاء الأفكار الثقيلة ذات المنحى الانتحاري”، مشيرا إلى أن “هناك دراسات متعددة، غربية وعربية، تشير إلى ارتفاع منسوب الأفكار الانتحارية لدى ضحايا التنمر”، ومؤكدا أن “للتنمر انعكاسات على المستوى التربوي/ التعليمي أيضا، تتمظهر من خلال كثرة التغيبات، ما يؤدي إلى ضعف المستوى المعرفي والتقهقر الدراسي، ومن ثمَّ الفشل الدراسي وصولاً إلى التسرب والهدر المدرسيين”.
وعن الآليات التي تعتمدها الوزارة من أجل التصدي لهذا النوع من الاعتداءات التي تطال المتعلم على يد أقرانه، قال عبد الرزاق الفراوزي: “أعتقد أن مصطلح التنمر المدرسي غير وارد في أدبيات وزارة التربية الوطنية، إذ تتحدث الوزارة عن ظاهرة العنف بشكل عام، والتنمر المدرسي هو عنف لفظي أو جسدي أو نفسي أو إلكتروني من تلميذ أو أكثر تجاه تلميذ؛ وعليه فمصطلح التنمر يمكن إدراجه ضمن باب العنف عموماً”.
نجاعة آليات التصدي للظاهرة
وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “الوزارة واعية أتم الوعي بخطورة الظاهرة وأضرارها النفسية والاجتماعية والتربوية والتعليمية على الناشئة، ومُدركة، كذلك، لحجم انعكاساتها على المنظومة التربوية”، مضيفا أنها “أصدرت مجموعة من الدلائل المنهجية لفائدة خلايا اليقظة، وطرحت فيها إجراءات التشخيص ومنهجية التدخل، وآليات الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا العنف بشكل عام”.
وذكّر رئيس مركز الدراسات والأبحاث في التربية والتكوين بأن “وزارة التربية الوطنية قدمت إستراتيجيات لمناهضة العنف بالوسط المدرسي والوقاية منه، بما في ذلك التنمر المدرسي، كما ضمنت المنهاج التربوي وحدات تربوية لمكافحة العنف في الوسط المدرسي، وغيرها من الآليات التي تقارب الظاهرة وتقدم بعض الحلول الإجرائية للحد منها”.
وفي رده عن سؤال حول نجاعة الآليات المعتمدة للحد من التنمر المدرسي، قال عبد الرزاق الفراوزي: “الظاهرة متشعبة ومعقدة ولها تداعيات أمنية ونفسية واجتماعية ومؤسساتية…تتطلب تكاثف الجهود بين كل الفاعلين التربويين والاجتماعيين وشركاء المدرسة وغيرهم، لذلك أرى أنه رغم المجهودات المبذولة في هذا الباب إلا أن الظاهرة مازالت منتشرة بين صفوف التلاميذ لأسباب كثيرة، إذ أسهمت التكنولوجيا في إبداع أشكال أخرى من التنمر”.
وختم الأستاذ المكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين تصريحه للجريدة بالإشارة إلى أنه “يجب تنويع المقاربات التربوية والاجتماعية والتشريعات القانونية الزجرية والبيداغوجية، ولا بد من وضع خطط عملية طويلة المدى يسهر عليها متخصصون في المجال، تقوم على البحث في أسباب الظاهرة وكيفية انتشارها وتمظهراتها، وإشراك الإعلام والأسر وجمعيات المجتمع المدني وغيرها”.
لاحظت أن الصحافة تتناول مواضيع مختلفة متعلقة بالشان التربوي، غير اننا لا نسمع أي شيء عن تدبير شؤون الاستاذات و الأساتذة!!!!
مثلا، لتدبير الفاءضين ،اعلنت مديرية طنجة-اصيلة عن بعض الأماكن الشاغرة ببعض الاعداديات،المفاجأة أن النتائج المعلن عنها تخص التكليف بمؤسسات لم ترد باللاءحة التي على اساسها تبارى الأساتذة!!!!
لماذا لم يعلن عن تلك المناصب الشاغرة؟؟؟ و كيف تتم التكليفات بهذه المؤسسات؟؟؟ لماذا هذا الغموض؟؟؟
الا يوجد من يراقب هذا ؟؟؟
و ماذا سيكون إحساس الأساتذة بهذا الميز؟؟؟
ما مصلحة أي مسؤول لاسناد المناصب لأشخاص بعينهم دون غيرهم؟؟؟
المغرب عندو كلشي….معندوش الرجال لي بسيروه بالمعقول!!!!!
التنمر يأتي من قمع الأستاذ لتلامذته حيت لايترك الجميع الفرصة للمشاركة داخل القسم .
السلام عليكم
اسيدي شوفو لينا داك المخدرات بكل أشكالها
لتتباع في كل ابواب المدارس والثانويات
اقسم بالله العظيم
ألى كل مدرسة مكلفة بيها مافيا
اللهم إنا هذا منكر
والغريب في الأمر الكل عالم بهاذ شي
مع الأسف الشديد ظاهرة التنمر و السخرية بين التلاميذ هي ظاهرة عالمية و الأخطر فيها أنها قد تؤدي إلى إنتحار من يتعرض لها كما وقع يوم أمن بأحد المدارس الفرنسية حين قامت طفلة في التالتة عشرة من عمرها إلى وضع حد لحياتها بعدما تعرضت له من سخرية و قد خلف الخبر صدمة كبيرة في اوساط التلاميذ و أولياء أمورهم و قد تم فتح نقاش في وسائل الإعلام حول هذا الحادت المؤلم
في التربية لابد من العقوبة للمنحرفين و التنويه بالمنظبطين, بشكل بيداغوجي مدروس و ليس بوسائل بدائية من الاستاذ
ليس الاستاذ وحده الذي يقرر عقاب التلميذ, بل يتواجد في المدرسة مساعدين اجتماعيين متخصصين و ادارة المدرسة و الحراس العامين
فيتم مثلا استدعاء الاباء و اخبارهم عما يجري في القسم و تهديدهم بطرد التلاميد العنيفين من المدرسة و ان يبحثوا لهم عن مدرسة اخرى تقبلهم بهذا السلوك المعوج او احالتهم على مدرسة داخلية خاصة بالتلاميذ صعاب التربية الذين يؤذون زملاءهم باستعمال العنف اللفظي او الجسدي..
العنف يبدأ داخل العائلة
النفاق يبدأ داخل العائلة
الغش يبدأ داخل العائلة
ممن سيستمد الطفل قدوته ؟
الأب و الأم ليسا بريئين، دور المدرس ليس حراسة الأطفال و إنما تكوينهم ؛ لكن كيف و هو فاقد لسلطته الطبيعية (سلطة معنوية) ؟
جيل ما بعد الإستقلال مباشرة و الذي تلاه يعرفان ما أقصده (الهواتف النقالة أفسدت كل شيء بسوء الإستعمال و الإدمان المفرط) … لن أذكر أسباباً أخرى لتفادي النقاشات العقيمة التي أصبحت طبيعة ثانية في مجتمعنا الفاسد !
تحياتي للجميع
لا وجود لكلمة التنمر في اللغة العربية….تنمر يتنمر هو وصف لفعل محاكاة النمر….أصل الكلمة مسلسلات مصرية يا اخوان.
اخلاق و التربية مسؤلية الابوين و داخل الاسرة اولا اما المدرسة فهي تلقين العلم و المعرفة و التوجيه الحسن .
لا ننسى بعض رجال التعليم يشوهون سمعة التعليم بالالفاض القبيحة للتلاميذ .
كل هذا ناتج عن التربية الفاشلة لغالبية الآباء والأمهات منذ ازدياد الطفل وجب تقويم سلوكه والاعتناء به وفق تربية نفسية سليمة لكن فاقد الشيء لا يعطيه حسبنا الله ونعم الوكيل انت تربي والمجتمع يخرب
اول مايقوم به بعض الاساتذة في بداية السنة الدراسية يقولون للتلاميذ خذ ورقة واكتب عليها اسم ولي امرك ومنته هذا احراج للتلميذ من جهة ومن جهة أخرى هو بداية للتمييز بين التلاميذ ابن القائد وبن المفتش والدركي أو الشرطي لهم معاملة خاصة وبن الفقير له كذالك معاملة خاصة به
تنمر كان زمان حكاية فارغة أما الآن يجب أن تتكلم عن تشرميل معلمين وضربهم وسبهم وتهديدهم وكريساج وكرقوبي تبزنيز مخدرات داخل مدارس وكليات
العنف اللفظي والجسدي في المدارس، بين التلاميذ والتلميذات، امتداد أكيد لواقع الأسر والمجتمع. ماذا تنتظرون أن يكون في الفضاء المدرسي إذا كان الأطفال يترضعون الألفاظ البذيئة ويستنشقون الكراهية ويتربون على التلذذ سلبا وإيجابا من مشاعر الكراهية والحقد والانتقام والسبان … وماذا تنتظرون إذا كان المجتمع المغربي وبشكل مفتوح وعلني وبدون حرج يعيش على مشاهد العنف اللفذي حتى في المزاح، وعلى الخصام والتنافر والضرب والجرح والسكر والتعهر والاعتداء والتنمر بكل الأشكال …
يجب تكثيف البرامج التوعوية وسن قوانين تتيح الدفاع عن النفس وسن قوانين تجرم بقسوة العنف اللفذي وتخسار الهضرة في الأماكن العمومية واستعمال الإشارات العنيفة والمخلة بالآداب في الملاعب والفضاءات العمومية, وكذا توظيف مختصين مناصب تربوية لدعم التلاميذ وحمايتهم ومراقبة الأجواء النفسية والثقافية.
بل يجب تغيير مفهوم البطولة في المجتمع وشجب مفهوم الفتوة وإعذاء قيمة للتفوق الثقافي والعلمي والرياضي والتربوي …
واحد تايسمي اولادو اسماء دخبلة و غريبة على غرار سيليا … كيفاش بغيتوه ميتعرضش للتنمر الاباء مسؤولون عن هذا الوضع
بين 2003 و 2006 كان التفكير ديالي كامل منصب حول الانتحار و لا الهروب من الدراسة بسبب التنمر . تحولت من متفوق الى فاشل . الحمد لله رجعت للطريق و قريت وخدمت و تزوجت . ولكن عمري نسا ديك الايام . ربيو ولادكم !!!!! وادا مقادينش وسائل منع الحمل موجوووودة
بات مؤكدا أن سياسة التساهل مع تلاميذ القرن 21 لم يعد مجديا ، ادعو الى الصرامة معهم ، فالنمودج الآسيوي راق واعطى اكله في هذا الصدد ،
كلمة التنمر مشتقة من كلمة نمر
لماذا النمر و ليس الأسد؟
مثلا نقول تاسد
كلمة التنمر ليست في محلها لأن النمر لا يعتدي على أحد و لا يتسلط على أحد
هو يصطاد لأجل أن يبقى على قيد الحياة و يدافع عن منطقته و هذا من حقه
كفى من إسقاط الصفات البشرية المنحرفة و السلبية على الحيوانات
الحيوانات سواء متوحشة أو اليفة تتصرف حسب الفطرة التي فطرها الله عليها و ليست مثل البشر الظلوم الجهول إلا من رحم ربي
التنمر كان في المدارس قديما و لم تكن نتائجه كارثية و في غالب الاحيان كان التلميذ الذي يتعرض للتنمر يتجاوز المرحلة بنجاح و يتغلب على التنمر بالتفوق في دراسته و في اغلب الحالات كنا نجد الطفل المتنمر شاخص فاشل في دراسته و ينتهي به الأمر الى الفشل حتى في حياته الشخصية.
اليوم لا يمكن وصف السلوك الذي يقوم به كثير من التلاميذ بالتنمر فهذا وصف خفيف عليهم ،
اليوم اصبح هناك في المدارس تلاميذ مجرمين يستغلون ضعف و قلة حزم المسؤولين بالمدارس و يتمادون في فرض عدوانيتهم على التلاميذ الآخرين .
و نصيحتي للتلاميذ ان يتحدوا جماعة ضد اي تلميذ يحاول فرض سيطرته بفضحه للمسؤولين بالمدرسة و بإخبار اولياء امورهم بالأمر، لا يجب السكوت عن اي اعتداء كيفما كان نوعه و حتى ان كان لفظي فقط، فالشخص المعتدي يكون في غالب الاحيان شخص جبان يستغل ضعف الاخرين، و اذا تمت مواجهته بصرامة فهو يعتدل.
المسؤولية الكبرى يتحملها الآباء اللدين لايربون أبناءهم على احترام الآخر، مهما كان شانه .
احترام الآخر هو إحترام للذات، طريق إلى السلام النفسي.
مسألة أخرى مهمة جدا هو ترك الآباء لابنائهم لساعات طويلة في الأزقة والشوارع دون مراقبة.
الخلاصة: الآباء متكاسلون في تربية الأبناء، المدرس ازيلت له سلطة التقويم، و الشارع يعلم السلوكات المنحرفة…و النتيجة نحن نراها اليوم