صدر حديثا في الجريدة الرسمية قرار لوزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 650.26 بتاريخ 25 مارس 2026، يقضي بتغيير وتتميم القرار الصادر سنة 2008 المتعلق بتطبيق المرسوم الخاص بالتعويض عن الحراسة والخدمة الإلزامية لفائدة بعض موظفي القطاع الصحي.
ويروم هذا القرار تحديث الإطار التنظيمي المرتبط بالتعويض عن الحراسة والخدمة الإلزامية، بما يواكب التحولات التي يشهدها القطاع ويستجيب لمتطلبات الإنصاف والشفافية؛ كما يهدف إلى ملاءمة المقتضيات التنظيمية مع تطور المنظومة الصحية، من خلال اعتماد طريقة موحدة وواضحة لاحتساب الحراسة.
وحدد القرار الذي طالعته هسبريس 12 ساعة كوحدة مرجعية، بما يضمن الشفافية وتوحيد المعايير، كما نصّ صراحة على احتساب الحراسة المنجزة خلال الفترات الليلية كوحدات زمنية كاملة، مع صرف التعويضات على هذا الأساس، نظراً لخصوصية العمل الليلي وما ترافقه من متطلبات إضافية وظروف استثنائية، بما يعزز الإنصاف ويحفّز الأطر المعنية.
ومن شأن هذا القرار وضع حدّ لتباين طرق احتساب التعويضات بين المؤسسات الصحية، بما يعزز حكامة المنظومة ويحسن تدبير مواردها البشرية، فضلاً عن إرساء آلية للتتبع الدوري كل ثلاثة أشهر، لضمان دقة المعطيات المرتبطة بهذا الملف والرفع من نجاعته.
في هذا الصدد قال الدكتور مصطفى جعى، الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين، إن قرار وزير الصحة والحماية الاجتماعية المتعلق بالحراسة والخدمة الإلزامية، المنشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 9 أبريل، يندرج في إطار تنزيل المرسوم المعدل الذي صادق عليه المجلس الحكومي ونُشر قبل نحو شهر.
وأوضح جعى، في تصريح لهسبريس، أن هذا القرار يشكل إجراء مهما وضروريا لتنفيذ إحدى نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024، من خلال اعتماد صيغة أكثر إنصافا ووضوحا لاحتساب تعويضات الحراسة، خاصة لفائدة فئتي الممرضين وتقنيي الصحة.
واعتبر المسؤول النقابي ذاته هذا القرار خطوة ملحة لمعالجة الإشكالات المرتبطة باحتساب هذه التعويضات، ولا سيما بالنسبة للعاملين بالمراكز الاستشفائية الجامعية، وكذا لتجاوز الصعوبات التي برزت مع تفعيل المجموعات الصحية الترابية، من بينها مجموعة طنجة.
وأضاف المتحدث ذاته أن نشر هذا القرار يحمّل المسؤولين بالمراكز الاستشفائية الجامعية والمجموعات الصحية الترابية مسؤولية التعجيل بصرف هذه التعويضات لفائدة المعنيين، بما يضمن تحفيزهم وإنصافهم.
وأشار الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين، في المقابل، إلى أن هذا الإجراء يظل خطوة أولى، في انتظار الرفع من قيمة التعويضات وتفعيل مقتضيات المادة 13 من القانون 09.22، التي تنص على إحداث نظام عمل جديد مصحوب بتعويضات ملائمة.
داكشي ألي مقابلين غير الموظفين تزيدوهم في الأجور أو تصوبوها ليهم على حساب الطبقة الشغيلة ألي بنات لبلاد شقت الطرق وبنات السدود والموانئ والمطارات وبيوت المظفين أنفسهم كيزيدوهم في الأجرة من أموال الضرائب ألي كيدفعوها الفقراء والشغيلة المغربية أو مني تقول هاد لكلام إينوض شي واحد ماعندوش على يحشم ويقوليك مني كانو الناس كيقراو فين كنت أنت نقول لهاد بني آدم راه في القطاع الخاص كاينين ناس قاريين عليك بزاف أو كيضربو الشطابة أو تمارا الكحلا
واش المغرب في ها الاستاد والطبيب زيادة بعدها زيادة اي عمل يقومون به يطلبون زيادة والله ولويشتغلون ساعة في الأسبوع سيطلبون زيادة في الأجر انه حب المال وان يصبح غني في مدة قصيرة
و من يتكلم على أفراد القوات المسلحة الملكية الدين يعملون ليل نهار في جميع المناسبات و الكوارث . في جميع التضاريس و اختلاف المناخ في جميع المناطق . تحت جميع الاكراهات المتعلقة بالسكن في هده التضاريس و البعد عن عائلاتهم و اسرهم في الاعياد و الافراح و الاحزان دون اي مقابل مادي. من منا يحس بمعاناتهم و يتحدث عنهم
النقابة حاضية التعويضات والاضر ابات والوقافات الاحتجاجية اماالخدمات والعلاجات ومستواھا لا محل لھا من الاعراب اش من حراسة تتكلمون عليھا وعنھا راھا النقا بات تبكيي مع الراعي و تاكل مع الدئب لا حاجة لھا الا مصالحھا والتفرغات بالجملة
النقابة لايھمھ المرضي المرجو من وزير الصحة ان يحقق في انتقال طبيب اوطبيبة من مركز صحي قروي بضواحي مدينة الجديدة الى داخل نفس المدينة وترك سكان الدوار بد ون تطبيب تقريبا مند سنة وكان الانتقال بد ون احترام اي قانون اداري تشويه الزبونية والمحسوبية والسؤال المطروح ماھو موقف مديرة الموارد البشرية بوزا ة الصحة التي تحملت مسؤولية الانتقال
دون التفكير في حق المريض في العلاج
ايوا الوزارة فيها غير الاطباء و الممرضين اللي كايديرو الحراسة…الى السيد الوزير المحترم كاين التقنيين الاداريين اللي كايديرو. الحراسة بشكل غير قانوني وكيتخلصو 5دراهم ونزيد الصحة والله معدل تقتاد بلا إدارة مقادة….جيبو المسيرين والمدبرين يقابلو الطبيب خمتو يعالج ماشي يسير الى كانت عندكم جرأة الاصلاح جيبو مدبرين وربطو المسؤولية بالمحاسبة …