كشفت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن جائحة “كوفيد-19” المنتشرة منذ 17 شهرا أغرقت مئة مليون عامل إضافي في الفقر بسبب التراجع الكبير في ساعات العمل وغياب فرص العمل الجيدة.
وحذرت منظمة العمل الدولية في تقريرها السنوي من أن الأزمة ستطول، إذ أن العمالة لن تستعيد مستويات ما قبل الجائحة إلا في 2023.
وأشار تقرير منظمة العمل الدولية والتوقعات الاجتماعية السنوي إلى أن “العالم سيفقد 75 مليون وظيفة في نهاية هذا العام مقارنة بما سيكون عليه الوضع لو لم تحدث الجائحة”.
كما سيظل عدد الوظائف أقل بنحو 23 مليون وظيفة بحلول نهاية العام المقبل.
وأفاد جاي رايدر، رئيس منظمة العمل الدولية الصحافيين، أن كوفيد -19 “لم يكن مجرد أزمة صحية عامة بل كان أيضا أزمة إنسانية وأزمة توظيف”.
وصرّح: “بدون بذل جهد مقصود للإسراع بإيجاد الوظائف اللائقة ودعم أفراد المجتمع الأكثر ضعفاً وتعافي القطاعات الاقتصادية الأشد تضرراً، يمكن أن تستمر الآثار المتبقية للوباء معنا لسنوات في شكل قدرات إنسانية واقتصادية مهدرة وارتفاع معدلات الفقر وعدم المساواة”.
حكام المغرب إستغلو فقر أطفال لجمعهم وإرسالهم إلى سبتة وشوهو صورتنا كبلد وشعب محترم ومحبوب في العالم, أفقرو الشعب بنهبهم ولايخجلون من إستغلال أطفالهم في بوزات خاوية
انزلاقات خطيرة للأهل العقد والحل بالدفع بأطفال الى الحدود لتحقيق أهداف سياسية وتصدير الأزمات الداخلية الخانقة للخارج والهاء المواطن في مواجهة أزمة الفقر والبطالة وفشل السياسة المتبعة !!
البطالة الحقيقية في هذا البلد تفوق 80٪ في البوادي بين الشباب و60% في الحواضر !!بعيدا عن تطبيل ونفخ وكذب الجهات الرسمية !!
الواقع اليم مع الاسف هناك تعتيم عن الكارثة والمأساة التي يعيش عليها اغلبية مواطني البلد
الى الرقم 1
اين عقلك يا هذا المغرب لم يستغل اولئك البراهش للضغط على اسبانيا بل هم يظنون ان سبتة هي مدريد او برشلونة وسينتظرهم الشقراوات والسيارات الفارهة ولهذا رموا انفسهم في البحر