نفذ الجيش الإسباني عملية عسكرية تهم “المراقبة” و”الردع” في مدينة مليلية المحتلة على الحدود مع المغرب المتاخمة لمدينة الناظور، وذلك في إطار ما تسميه مدريد “عمليات الوجود الدائم في الأماكن الحساسة للسيادة الوطنية”.
بحسب مصادر إعلامية بالجارة الشمالية، فإن “مجموعة النظاميين التابعة للجيش الإسبانية قامت في الأيام الأخيرة بتطوير عملية انتشار بمدينة مليلية المحتلة على الحدود مع مدينة الناظور، قصد ممارسة الردع ضد التدخل غير المرغوب فيه المحتمل في بعض المناطق الأكثر حساسية في البلاد عن طريق البر والبحر والجو”.
ولم توضح المصادر عينها طبيعة “هذا التدخل المحتمل” وإن كان يهم الهجرة السرية، غير أنها بينت أن “الجيش الإسباني يتخذ من هاته القوات مهمة مراقبة الحدود، وتأمينها من أي خطر خارجي”.
وأشارت المعطيات عينها إلى أن “الجيش الإسباني يعتبر الحدود المحتلة مع مدينة الناظور حساسة بشكل خاص للمصالح الوطنية ومصالح بروكسل. وبهذه الطريقة، يتولى الجيش مهمة الوجود الدائم”.
بحسب الجيش الإسباني، توجد على أراضي مليلية المحتلة وحدات عديدة، من بينها “فوج الفرسان الثاني تيرسيو دوكي دي ألبا، وفوج الفرسان الثالث مونتيسا، ثم فوج المدفعية المختلطة الثلاثون، إلى جانب فوج المهندسين السابع، ووحدة اللوجستيات الثالثة والعشرين، ثم كتيبة القيادة العامة في سبتة، ومجموعة المدينة الرابعة والخمسين من النظاميين”.
وأوضحت المصادر سالفة الذكر طبيعة عمليات “المراقبة والردع” بكونها ” تأتي في كل يوم من أيام السنة، وعلى طول ساعات اليوم، إذ تكون وحدات وقادة الهيكل العملياتي للقوات المسلحة في حالة تأهب لمواجهة أي تهديد للأمن في مناطق السيادة والمصلحة الوطنية”.
ومن أجل تطوير هذه العمليات، ينقل الجيش الإسباني “القوات الجوية والبحرية إلى قيادة العمليات، التي تنشر الموارد المادية والبشرية في نقاط استراتيجية تصل إلى قرب الحدود المحتلة مع الناظور وعلى أراضي مليلية”.
ووفق وسائل الإعلام الإسبانية، فإن “الجيش الإسباني ينشر وحداته للدفاع على المساحات ذات الأهمية الاستراتيجية، مثل الصخور والجزر المحتلة القريبة من الساحل المغربي. وبالطريقة نفسها، اختبرت وحدات مختلفة قدراتها في جنوب شبه الجزيرة أو في جزر الكناري على أساس متكرر”.
يأتي هذا في ظل رغبة الرباط ومدريد، بحسب مخرجات القمة الثنائية الأخيرة، في “تجاوز إثارة النقاش حول القضايا الحساسة والمثيرة للصراع”، في مقدمتها قضية سبتة ومليلية المحتلتين، التي ما تزال المملكة تعتبرها من “الأولويات الوطنية”.
اذا اراد المغرب الذخول إلى امليلية فمناورتكم والله ثم والله لن تنفعكم تبحثون فمناورتكم هاته سوى على المشاكل مناورة صبيانية
عيب وعار ان تظل اسبانيا مستعمرة سبتة ومليلية لااكثر من 5 قرون .لا اصدق ان بلدي ظل نائما كل هاته المدة ومازال لا يطالب باسترجاعمها في المحافل الدولية .لماذا هذا السكوت المذل .وهناك بعض الجزر لاتبعد سوى امتار قليلة يرفرف عليها العلم الاسباني الماكر. لن نصبح دولة قوية ومدن مازالت محتلة. والطامة الكبرى اسبانيا مازالت تتحكم في المجال الجوي للصحراء المغربية مند 1975الى الان. سبتة ومليلية والصحراء المغربية ولاتراجع.
سبتة و مليلية مدينتان محتلتان ستسترجعهما المملكة المغربية في الوقت المناسب إن شاء الله .
الشعب المغربي عاطفي تفكيره فقط في مشاكل الاخرين اما مصالح بلادهم ليست من اولوياتهم لو نظرنا من حولنا سنجد الاعداء المحاطين بنا اسبانيا والجزائر والحرباء موريتانيا و الميلشيات الانفصالية هدفهم فقط هو اضعاف المملكة المغربية وتقسيمها وعزلها عن عمقها الافريقي على الشعب المغربي الالتفاف حول دولتهم وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة اعداء المغرب الصحراء المغربية قضيتنا الاولى وقضيتنا الثانية هي سبتة و مليلية
هذا تطور خطير يمهد لعودة اسبانيا عن قرار وزيرها الأول المبتز سانشيز، و تهديد للمغرب عن عدم استعمال ورقة الهجرة للضغط.
قاليك حماية المناطق الحساسة.. هديك مناطق مغربية مستعمرة ولابد أن يأتي يوم يستكمل فيه المغرب وحدته الترابية وهي لن تتم الا باسترجاع المدينتين المحتلتين
الإحتلال يبقى إحتلال وعلى إسبانيا أن تراجع نفسها قبل فوات الأوان والمغاربة لن يتنازلوا عن سبتة ومليلية المحتلتين وكل الجزر الأخرى ، ألا يكفيهم سرقة جزر الكناري ؟؟؟
هذه واحدة من ارتدادات الإعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء، زوبعة في فنجان.
إسبانيا مازالت متمسكة بالنهج الاستعماري، ولا تنوي التخلي عنه ، علما أن عملية استرجاع الثغور والجزر المحتلة من الاسبان لن تكلف المغرب شيء إدا ما أخدنا في الحسبان المطالب المشروعة للمغرب ، أظن أنه حان الوقت لاسترجاع أراضينا المغتصبة، فمغرب ٢٠٢٣ ليس هو مغرب القرن ١٦ أو بداية القرن ٢٠
لا يمكن أن تكون العلاقات المغربية الاسبانية علاقة سليمة وحسن الجوار الا بعد اخلاء اسبانيا لجميع الاراضي والجزر المغربية والاحترام المتبادل ويجب على الدولة المغربية ان تفكر في عضوية حلف الناتو لردع هاته الاستفزازت الاسبانية كما لا يجب علينا التقة العمياء في اسبانيا ووضع جميع بيضنا في سلة اسبانيا وبناء قوة عسكرية لردع الاعداء.
ووفق وسائل الإعلام الإسبانية، فإن “الجيش الإسباني ينشر وحداته للدفاع على المساحات ذات الأهمية الاستراتيجية، مثل الصخور والجزر المحتلة القريبة من الساحل المغربي….. وفي جنوب شبه الجزيرة أو في جزر الكناري على أساس متكرر”.
ما لم نسترجع المدينتين السليبتين والجزر المجاورة لها فاستقلال المغرب ناقص!
هي رسالة استفزازية رخيصة للضغط ’ و استعراض العضلات بعد الاعتراف الاسرائيلي و اللصوص جاعوا بعد تشدد بلادنا في فرض شروطها في اتفاق الصيد البحري ’ و بعد احساسهم ان فرنسا اقتربت من الاعتراف بمغربية الصحراء و انها قد تسحب البساط من تحت اقدامهم في العلاقة مع المغرب ’ سياسة رخيصة و حقيرة و تبين خساسة و حقارة و لصوصية جارتنا الشمالية و انها لم تتخلص بعد من سياستها الاستعمارية المبنية على السرقة ’ الشعب يريد استرجاع الاندلس و غلق الحدود مع هذا الجار المنافق
ادخال الجيش في السياسة … …
لربح اصوات وطنية … زعما نحن فايقين …و نحن هنا …!!!!
انها لعبة دغدغة المشاعر …….
و لكن نقول لهم
و ماذا بعد ……لقد بدا العد التنازلي لعودة المدينتين الى الوطن ….. بإذن الله.
اذا لم يكون اي رد فعل فوي صارم واضح فأنا اعتبر انه ليس هناك نخوة ولا رجال احرار!!
لماذا اذن مناورات الأسد ووووو والتعاون الإسرائيلي!!!؟؟؟ لجارة السوء فقط؟؟؟
مناورات عسكرية اسبانيا على اراضي مغربية !! إلى متى؟؟؟
بالعربية تاعرابت وبلا لف ودوران …اسبانيا ترسل للمغرب رسالة مفادها انسى. المدينتين والا سنأخذ المزيد…تفعل هذا الحزائر ايضا …والمغرب يلزم الصمت والترقب..ولكن هل هناك استعدادات في الخفاء ؟؟! ام يعول مسؤولونا على ان تحمينا اسرائيل !!؟!!!!!!!!.او اميريكا؟!!!! المهم هذا اسمه تهديد وليس احتياط ..المهاجرون تكفي قوات الامن لضبط تدفقهم..هل يواجه المدنيون بالدبابات والراجمات؟!!!!!
ترى اسبانيا ان المغرب يستقوي باسرائيل لذالك تستبق وترسل الرسائل انها. ماكثة هناك..هذا هو الواقع…ومنطقيا هل يمكن لاسرائيل مساندة. المغرب في استرجاع الثغرين؟
التعامل مع الثغور والمدينتين المحتلتين يقتضي استحضار نوع من الحكمة والرزانة بعيدا عن ضوضاء السوشيال ميديا ،وتستدمج موقفا واضحا يفهم إسبانيا ان هذه المناطق مغربية لها وضع خاص ،وحلها مبرمج ضمن سيرورة في العلاقات المغربية الإسبانية يحضر فيها الاعتراف بالحق لاهله مع مصالح رابح رابح مسنود بشراكة اقتصادية عميقة واستراتيجياته
فقط هاذا الاسبوع قمت بزيارة لمدينة مليلية و الله تقطع قلبي و انا أشاهد علم الاحتلال يرفرف عاليًا اتمنى أن نطردهم شر طرد ان شاء الله طال الزمن أم قصر prima o poi
لو طلقت الدولة المغربية الشعب المغربي ،يعني المواطن العادي سيدخلون الى سبتة و مليلية وطرد بقايا الاسبان الموجودين في اامدينتين المحتلتين خلال سويعات لم يبقى اي اسباني موجود على أراضينا المحتلة.
نعم اسبانيا دولة استعمارية كباقي الدول الاخرى وستبقى دائما على هذا الاستفزاز وكان سبتة ومليلية جزء من اسبانيا واوروبا لا يتجزء ابدا فهذا فكرهم الاستعماري الفرنكاوي اذا لم يخافوا لايستحيوا حتى ولو اخذ منك مالك وعرضك لانهم مثل الكلاب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث على المغرب ان يجعل قواعد عسكرية تحاذي سبتة ومليلية وان يسمح لاسرائيل بان يجعل مراكز عسكرية طول شمال المغرب لكي نرى ما رد اسبانيا المتعجرفة
من حقنا المطالبة باسترجاع سبتة ومليلية المحتلتين
من طرف الاسبان هاته قضية وطنية ونساندها
لاستكمال وحدة اراضينا العملية بمثابة
استعراض العضلات العسكرية يعنى نحن هنا
من اجل وحدتنا الترابية حتى احنا ( نحن هنا )
في تمانينيات القرن الماضي… بمناسبة هكذا تمارين و مناورات…. جاء جنرال اسباني.. قائد الجيوش الإسبانية…. وحضر تلك المناورات ليتعرف على مدى جاهزية الجيش الاسباني…. وكان قد تقلد مهامه من بضعة اشهر… وكانت تلك اول زيارة له بالمناسبة…. فلما وقف تجاه الناظور كانت جبال كوروكو… الفاصلة بين فرخانة وهضاب المنطقة… تسائل عن ذلك الجبل… فكان يظن انه تابع ل مليلية.. الا ان الاجابة كانت عكس ذلك… فقال لهم… من يتحكم في ذلك الجبل.. قد يهزمنا ولو برمينا بالحجر بالمنجنيق البدائي….
لدى مهما كانت مناوراتهم… يكفي ان نقطع عنهم الماء من نبع ياسينن… ونمنع أي تجارة قادمة منهم.. فنقتل سوقهم ورواجهم… وسيهاجرون البلد دون حرب
الاخوان الذين يريدون ان نسترجع سبتة و مليلية الآن، كيف تريدون ان ندخل في حرب مع اسبانيا و الاتحاد الاوروبي و هناك من يسعى لتقسيم بلادنا و اخد نصف مساحتها، الاولى ان نتكفل بجار السوء الشرقي اولا و بعدها سيأتي الوقت لاسترجاع سبتة و مليلة التي لا نكاد نراها في الخريطة حتى نقوم بتكبيرها، مدينتين مستعمرتين لازيد من اربع قرون لماذا اللاصرار الآن على استرجاعهما في الوقت الذي علينا ان نحسم ملفات اهم و مصيرية مثل ملف الصحراء المغربية و معها الصحراء الشرقية. اما سبتة و مليلية سيحين وقتها مهما طال الزمان و المغرب، هناك خطة لكل شيء لكن لا يمكن فتح جميع الملفات في نفس الوقت لان ذلك سيكون انتحار و هذا ما تبحث عنه جار السوء الجزائر حتى ينالوا من الصحراء المغربية
المجاهدون الريفيون بعدد لا يتجاوز الخمسة آلاف دحروا جيشكم المتكون من ثلاثين ألف جندي بمدافعهم و دباباتهم و طائراتهم الحربية و بوارجهم فما بالكم بجيش يتكون من أربعين مليون أسد ؟ استرجاع الأراضي المحتلة مسألة وقت بعد انتهائنا من قضية صحرائنا الغربية و شقيقتها الشرقية
الجيش الاسباني ينفذ عملية الردع في مليلية المحتلة قرب الحدود المغربية ههههههه !!!! تحية عالية للصحفي الكاتب .