أكدت مصادر في وزارة الخارجية السودانية، اليوم السبت، انسحاب وفد الجيش السوداني من المفاوضات الجارية بينه وبين قوات الدعم السريع بمدينة جدة بالسعودية، لمزيد من التشاور مع القادة في الخرطوم.
وقالت المصادر ذاتها، لوكالة الأنباء الألمانية، إن هناك خلافا نشأ في المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، مشيرة إلى الضغط السعودي والأمريكي على الطرفين لتسريع المفاوضات، وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأوضحت المصادر أن وفد الجيش ذهب للمفاوضات بهدف التفاوض على الهدنة الخاصة بالأغراض الإنسانية؛ فقط لا غير.
جدير بالذكر أن الجيش السوداني شدد أكثر من مرة على ضرورة إنهاء تمرد قوات الدعم السريع، وإنهاء الوجود المختل لتلك القوات، بدمجها تحت قيادة الجيش السوداني، رافضا أي تفاوض يعيدها للمشهد السوداني بالنهج القديم.
السعودية أدركت أن ما يقع في السودان هو رد من الولايات المتحدة الأمريكية على اتفاقها الساذج و المتسرع مع إيران.
إشعال الجبهة الغربية للسعودية هو أخطر مليون من الجبهة الإيرانية، نحن نتكلم عن عشرات الملايين من النازحين الأفارقة مستعدين لعبور البحر الأحمر للهروب من مناطق النزاع….
السلام عليكم
صاحب التعليق رقم1
سيبقى الغرب بقيادة أمريكا يكيد للسعودية وهذا شيئ طبيعي فهي من يمثل العرب والمسلمين.
تحليلك صائب في أن أمريكا غاضبة من الصلح الذي رعته روسيا والصين، فهذا أخرج النظام الإيراني من الدور الذي صنع في باريس من أجله برعاية أمريكية بريطانيه وفرنسية لإشعال المنطقة وتدميرها لصالح إسرائيل ومصالح الغرب.
ولكنك أخفقت بوصفك الإتفاق بالساذج، ولا تقلق ستتولى السعودية حل مشكلة السودان كما حلت مشكلة إيران واليمن وغزو الكويت والربيع العربي، أنت إرتاح وتفرج في عجائب الدبلوماسية السعوديه.
الامة العربية في حلتها الحالية بزعماؤها الحاليين لن يستطعوا حبس امريكا في تصرفتها على اوطننا العربية الاسلامية ، لانها هي من نصبتهم انهم تماثيلها . على عروش الوطن العربي ، اما الشعوب فطغت الدنيا بما طغت عليهم فطغوا واضاعوا الصلاة واتبعوا غير نهج الاسلام . واعجبتهم وزارات الترفيه ورقصوا في ارض قد ترجل عليها قبلهم رجالا صدقوا ماعاهدوا الله عليه ، لكن هذا الخلف اضاع كل شيء كل شيء حتى اصبحنا نسمع الالتزام بشرع الله تزمت وتغيير المنكر تطرف ، وقول الحق اصبح زرعا للفتنة عجيب ما وصلتم اليه يا اهل العروبة ، اقولها لن تقوم لنا قاءمة حتى نعترف اننا تجاوزنا الحدود مع الله
إلى رقم 2..لا شك بأن النظام الايراني نظام وظيفي وضعه الغرب في منطقة الخليج , كما هو الحال بالنسبة للنظام الجزائري عندنا, كلاهما صنع في باريس و يلعبان نفس الدور. أنا لا أقول بأن هذا قدر لا يمكن كسره و لا أن إيران خالية من مسؤولين عقلاء, لاكن التعامل مع هذا الوضع يجب أن يكون بكثير من الدهاء, لعدم الوقوع في نفس ما وقع فيه شاه إيران حينما تقارب مع العرب إلى الحد الذي أفقد دولته الوظيفة التي من أجلها صنعها الغرب.
في إعتقادي كان يكفي التوافق سراًّ حول الخطوط الحمراء و المناطق الرمادية لكلتا الدولتين, وتعيين مجالات نفوذ, مع تشبث كل منهما بخياراتهما المرجعية و تحالفتهما الاستراتيجية , مع التدرج البعيد المدى في تطبيع العلاقات.
إيران كانت أذكى لأنها لم تتخلى عن أي مواقعها في حين سارعت الرياض إلى التطبيع مع الحوثيين و من النظام السوري, بشكل مجاني.
الجيش او الدعم السريع وجهان لعملة واحدة كلاهما يجب أن يدخل للثكنات و إخلاء المجال السياسي للمدنيين عبر انتخابات حرة ونزيهة لمصلحة الشعب السوداني و غير هاذا الكلام فهو صراع على السلطة بقوة السلاح
نؤيد بشدة إنسحاب ااجيش من المفاوضات . . المتمردون إمامهم فقط تسليم شامل أو تدمير بالكامل . . تحمل الشعب ما سببوه حتى الآن من دمار و سيتحمل المزيد بصبر و جلد . .جيش واحد شعب واحد .
نعم نعم نؤكد على ضرورة إنهاء مليشايات الدعم السريع التي عاثت و(عاشت) في الأرض فسادا لا احد يعلم لها دستور ولا ميثاق ولا حتى وصف وظيفي، التفاوض يكون في الهدنة الإنسانية وجعل المستشفيات مناطق امنة
الرد على (مريم)
أبداً ليس صحيح أن( الجيش والدعم السريع وجهان لعملة واحدة ) الجيش مؤسسة قانونيةلها شريعيتها في القوانين والداستير وعلى مر العصور ، ما يسمى بالدهم السريع – لا بارك الله فيمن انشائها لتكون قوات موازية للجيش – عبارة عن مليشيا مطلقة اليد تعمل ما شاءت وشاء لها هواها ومكونة من 75% مرتزقة مأجورين، يجب إنهاء هذا النبت الشيطاني باي وسيلة و يا حبذا لو جنحوا للسلم ووضعوا السلاح .
ثم يقوم الجيش برعاية انتخابات حرة نزيهة أتمنى من الله لاتكون باسماء مرشحين مكررة خيرناها وعرفناها،
بعد ذلك يعود الجيش ليس الى ثكناته بل إلى مهامه الكتثييرة وحراسةالحدود ( المنشرة) في كل الجهات