أثارت تصريحات بيدرو شانسيز، رئيس الوزراء الإسباني، أثناء زيارته للمغرب، بشأن استثمارات عمومية مغربية مخططة بقيمة حوالي 45 مليار أورو إلى غاية 2050 الكثير من الجدل بإسبانيا على اعتقاد أن الجار الشمالي سيمنح المملكة هذا المبلغ؛ وهو ما دفع الحكومة الإسبانية إلى أن تخرج بتوضيحات حول الموضوع.
وفي هذا الإطار، قال أوسكار بوينتي، وزير النقل والتنقل المستدام الإسباني، ضمن تغريدة على منصة “إكس”، إن “من سيستثمر 45 ألف مليار أورو في بنيته التحتية هو المغرب، ومن يختار هذه العقود هو شركاتنا”. بمعنى آخر، إنها مبادرة تمولها الحكومة المغربية حصريا؛ ولكن مع إمكانية مشاركة الشركات الإسبانية.
وخلال ظهوره أمام وسائل الإعلام بعد لقائه بالملك محمد السادس بالرباط، ذكر سانشيز أن “إسبانيا تضع نفسها كمستثمر مرجعي في المغرب”.
وبشكل ملموس، سلط رئيس الوزراء الإسباني الضوء على الدور الرائد لإسبانيا في الاستثمار في المغرب، ثم تحدث عن “استثمارات عامة مخططة بقيمة حوالي 45 مليار يورو حتى عام 2050″؛ وهو أمر يوضح، بهذا المعنى، ووفقا له، كيف “يبذل المغرب جهدا هائلا لتحديث اقتصاده، وبلده، الذي تشارك فيه الشركات الإسبانية بنشاط”.
وبعد هذه التصريحات، فسرت وسائل إعلام إسبانية ومستخدمو شبكات تواصل اجتماعي أن إسبانيا ستخصص هذا المبلغ للاستثمارات في المغرب؛ وهو مما أثار الشكوك حول الطريقة التي تحدث بها رئيس الوزراء الإسباني حول الاستثمار.
وقالت صحيفة “لاراثون” الإسبانية إنه “رغم توضيحات الوزير بوينتي، فإن الشكوك لا تزال قائمة حول الدور المحدد للشركات الإسبانية في خطة الاستثمار المغربية”.
من جانبه، أبرز بيدرو سانشيز أهمية العلاقات الاقتصادية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على إمكانات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.
وبالفعل، تم الإعلان عن خطة الاستثمار المغربية في فبراير 2023 خلال اجتماع رفيع المستوى بين ممثلي البلدين في الرباط.
وحسب البيان الصحافي المشترك الذي صدر في نهاية الاجتماع، التزم المغرب بتخصيص 45 مليار أورو إلى غاية 2050 لتحسين بنيته التحتية؛ وهو ما يفتح إمكانية التعاون الدولي في هذه المشاريع.
المهم أنها ستكون على شكل استثمارات رابح رابح ، ولا عزاء لنظام الجنرالات الانقلابي الجزائري
أمور واضحة ليس فيها غموض ، ما يعمض عينيه هم الموالون المسترزقون من الخصوم . بينما الإستثنمر يهم إنفاق على البنية التحتية للمملكة المغربية و من الطبع لا تنتظر من إسبانيا ان تمولها ، بل ان تخصص المملكة لشركات الإسبانية في نصيب من هذا المبلغ الضخم و ذلك ما يقصده السيد رئيس الوزراء الإسباني ، لكن السباحين في الماء العكر دائما مزورين للحقائق هذا سلوكهم بعقدة التضليل . بينما قافلة المملكة تسير بتبات و الحمد لله تراقب بنظارات الوحدة الترابية للمملكة ، و الخصوم و المسترزقين تنبح .و عاش الملك .
la France compte octroyer 45 milliards d’euros à l’Ukraine comme aides publiques , et les médias français ont la bouche cousue , les espagnols remuent ciel et terre quand il s’agit du Maroc , les marocains ne font pas ce calcul avec nos voisins malgré bon gré…
المحاسد ما عندهم مايدار الا تزوير الحقائق ؤالاخبار الكادبة.
دامت العلاقات المغربية الإسبانية ولا عزاء للحاقدين وكيد الكائدين !
على دولة عميقة اسبانيا ان تسلم مجال جوي من الصحراء للمغرب+اعتراف صريح وشفاف بانة الصحراء مغربية كونها كانت تحتلها قرابة 100عام وتسليم كل جزر مغربيه محتلة وانداك نعترف بها كدولة ديمقراطية وحرة
عندما يتعلق بالإستثمار في المغرب يتحرك الإسبان عن بكرة أبيهم رغم أن إسبانيا هي المستفيد الأول فالمغرب لا يؤمن بالصدقات و الصداقات بل بالمصالح لا غير.
مهما يكن يجب على بلادي التعامل مع البلدان التي تؤمن بمبدأ (رابح رابح) كإسبانيا و ليس بمبدأ (خاسر خاسر) كجارة السوء دولة الخسائر.
هنا تبدو الشفافيه و القانون فوق الجميع
و ربط المسؤولية بالمحاسبة عندما سمع أن إسبانيا تسثتمر هذا المبلغ الخيالي تدخل الجميع لمعرفة الحقيقة بما في ذلك الشعب و البرلمان و المسؤولين فكان العكس هو أن المملكة المغربية هي من ستنفق هذا المبلغ الخيالي لكن لسوء الحظ لن نسمع من مسؤولينا أو خدام الدولة العميقة هذه الأموال و هذه الصفقات لن نفاجأ لأن هناك تريليونات الدولارات لن نعرف أين تذهب الصناديق السوداء إستثمارت في أفريقيا بانما بيتز الفرنسية سندات في أمريكا و فرنسا و حتى إسبانيا
أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المغاربة
كيف يمكن لإسبانيا أن تستثمر 45 ألف مليار أورو عندكم وهي لا تملكها. ومن أين ستأتي ب 56 تريليون دولار. نبهتكم الجزائر من قبل وسبق وأن قالت لكم أن جارتكم الشمالية تضحك عليكم
الدول الغربية لا تمنح اموال دافعي الضريبة للدول الأجنبية دون تحقيق منفعة افتصادية اكبر. لان هناك محاسبة. اسبانيا تريد من شركاتها الحصول على عقود السكك الحديدية والملاعب.. على المغرب ان يكون ذكيا.اي شركة تحصل على عقد يجب أن تشغل شريكا مغربيا ومهندسين و عمال مغاربة. لكي تصبح مستقلين مستقبلا. الدولة الوحيدة في العالم التي تمنح اموالها للاجنبي دون رقيب فقط لمعاداة المغرب هي بلاد الكابرانات.صرفت ازيد من تريليون دولار على الأجانب وشراء الأمم لمعاداة وتقسيم والقضاء على المغرب.
اتمنى ان تبنى سكنات لاءقة لساكنة الحوز وبناء مدارس وانجاز سدود هذا ما نريده
انها المراقبة الصارمة لما يقوله رئيس الوزراء في دولة ديمقراطية اسبانيا ومراقبة تصرفاته لو كان وقع في المغرب لقالو لنا مداويخ وخاصنا إعادة التربية، لهم الحق في ذالك اما في المغرب المسؤولون يتحدون المواطن والصحابة.
أعتقد أن المغرب شرع فعليا في تنفيذ خطة استثمار 45 مليار أورو في البنية التحتية استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030 و بناء اقتصاد قوي يضاهي اقتصاد اسبانيا و اقتصاديات النمور الأسيوية و دول الخليج الشقيقة، المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله لا يقدم الوعود بل الأفعال و يسير بخطى ثابتة مدروسة للرقي ببلدنا في كل المجالات الى مصاف الدول المتقدمة، استثمارات الصحراء المغربية تجسدت على أرض الواقع و رأت النور وفق الجدول و حجم الاستثمار المحدد الذي جاء في برنامج العمل سنة 2015، تمديد خط تيجيفي الى أكادير و برنامج الطرق السيارة و ملاعب كرة القدم و محطات تحلية مياه البحر و التهيئة الحضرية في المدن المغربية كلها مشاريع يحتاج تنفيذها الى التعاون مع بعض الشركات الاسبانية و هذا ما أسال لعاب السيد بيدرو سانشيز.
بعد تصريح بيدرو سانشيز أصبح حديث …عامة ناس هنا بإسبانيا سوى أنه سوف يمنح 45مليون أورو للمغرب .نحن نحتاج هذا المبلغ ..ولماذا المغرب المغرب والمغرب …هو لأن بو رقعة لايفهم معنا الاستثمار
مستثمرين اسبان ولكن بأموال مغربية ، وفهم تسطا،
بغيت تجيبوا الاستثمار ولو باموالكم ، وحنا كنعرفوا أن أهمية الاستثمار كتجي اولا بضخ أموال من المستثمر كما فعلت الامارات مع مصر حيت ضخت الامارات 35 مليار.
حنا كلشي بالعكس كنعطيو الأموال باش يجي المستثمر
المغرب يحتاج إلي استتمار 500 مليار دولار في 7 سنوات المقبلة حتي نتمكن من عيش الحلم المغربي.
السؤال الدي علي الحكومة المغربية الجواب عليه كيف نحقق دلك
قرار الإستثمار المغربي قرار سيادي يراعي أولويات البلد ويرصد مكامن النقص في بنياته التحتية من طرق وموانئ ومطارات وتجهيزات أساسية سوسيو اقتصادية وطرق تمويل هذه الإستثمارات موكول للسلطات المغربية من مواردها الذاتية وبواسطة قروض داخلية وخارجية تضمنها الدولة وبواسطة شراكات مع حلفاء المملكة بناء على المصالح المتبادلة ومبدأ رابح رابح . من ثم فإن الأمور واضحة وضوح السماء في يوم جميل فقط من يصطادون في المياه العكرة هم من يضفون عدم الوضوح والرمادية على جوانب الموضوع.
المملكة المغربية منفتحة على الدول والحكومات التي تحترمها وتتعامل معها وفقا للمصالح المشتركة ودون إملاءات أو توصيات من أية جهة ؛ وطبعا فالمقاولات والشركات التابعة والمنتمية لهذه الدول مرحب بها للإستثمار بالمملكة ولإنجاز المشاريع المقررة دون أية محاباة اللهم ما يتعلق بالالتزام بالشروط المالية والتقنية المتفق حولها .
Grand partie des espagnole portes la haine dans leurs sang contre le maroc meme ils pensent que tous ce qui il y a au maroc leur aparient
البلد الذي يجب التعاون معه هو الصين…
الاسبان بخلاء يأخدون اكتر مما يعطون..
متلهم متل فرنسا والدول الاوروبية..
إن بحتت عن الاستتمارات الصينية فكانك تعاونت مع 10 دول قوية..
المغرب عنده مقاولات مختصة في البنى التحتية و لن يحتاج لدولة اخرى ام ان اسبانيا بغات تدخل بالقمونة و اللي بغا يستثمر يجيب فلوسو و لكن الجزاءر عودتهم على الاستثمار بزيرو دولار