عودة اضطرارية إلى تشديد تدابير الإغلاق بالمملكة بعد تسجيل أرقام مهولة من الإصابات بالفيروس الذي يواصل تحطيم كلّ التوّقعات الرّسمية والمهنية، بتسجيله آلاف الإصابات المؤكدة وسط المغاربة، لاسيما بعد تفشي “المتحور” دلتا، المعروف بسرعة انتشاره.
ودخلت إجراءات التشديد التي اعتمدتها الحكومة المغربية، من منع التنقل إلا للضرورة القصوى وإلغاء الحفلات الشعبية والترفيهية، ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا من أمس الجمعة حيز التنفيذ، في وقت تراهن السلطات على التشديد لتسقيف عدد حالات الإصابة.
ورغم قرارات الإغلاق التي اتخذتها السّلطات على مستوى المدن والجهات إلا أنّ خيار العودة إلى الحجر الكلّي يبقى مستبعداً في الظّرفية الحالية، في ظل تواجد الجالية المقيمة بالخارج في البلاد وانتعاش الحركة السياحية والاقتصادية في الآونة الأخيرة.
ووسط أجواء إيجابية، تتواصل عملية التطعيم ضد فيروس “كورونا” بجميع ربوع المملكة، بحيث تخوض الأطقم الطبية معركة جديدة لإنجاح حملة التلقيح وسط المغاربة، بينما تبقى آمال “أصحاب البذلة البيضاء” متعلقة بتحقيق المناعة الجماعية قبل متم السنة الحالية.
وخلال الشهر الماضي، أعلنت الحكومة المغربية أنها طلبت ملايين الجرعات من لقاحات COVID-19 من شركة Sinopharm الصينية وشركة AstraZeneca البريطانية. بينما سيكون على سلطات البلاد تفعيل “دبلوماسية اللّقاح” من أجل الحصول على مصادر للتطعيم ضدّ كورونا.
البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أخصائي الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أكد أن “الغرض من الإجراءات الحكومية التي تم اعتمادها مؤخرا هو التقليل من عدد الإصابات التي باتت تشهدها المملكة بالفيروس”، موردا أن “السلطات تلجأ إلى التشديد لتفادي الوقوع في انتكاسة صحية”.
واعتبر البروفيسور ذاته في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “الفيروس خطير ويشكل كابوسا لعدد من الدول التي انهارت منظوماتها الصحية”، وزاد مستدركا: “بينما في المغرب مازال الوضع متحكما فيه ولا نريد السقوط في سيناريوهات خطيرة”.
وشدّد البروفيسور المغربي على أن “المواطنين المغاربة يجهلون خطورة الفيروس الذي ينتشر بسرعة كبيرة، ولا يمكن في هذه الحالة إلا تشديد التنقل والتضييق على بعض الأنشطة من أجل تفادي انهيار المنظومة الصحية”، معتبرا أن “الخطر صامت ويجب رفع حالة التأهب لتجاوز الوضع الحالي”.
ومعلوم أن التلقيح هم في البداية أساسا الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية (أطر صحية وأمنية وتعليمية)، بالإضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة والذين يعانون الهشاشة الصحية؛ بينما تم تعميم العملية في مرحلة ثالثة على البالغين من العمر أزيد من 44 سنة، ثم في المرحلة الحالية تم تعميمه على باقي الفئات العمرية.
وتعمل الحكومة جاهدة على طمأنة الرّأي العام المغربي بخصوص حملة التلقيح، بعد انتشار خطابات التشكيك، خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكّدة أنّ اللقاح “بين أياد أمينة حريصة على أمن وصحة وسلامة المواطنين”، وداعية إلى “التحلي بالحيطة والحذر من انتشار عدد من الأخبار الزائفة مجهولة المصدر”.
واش حنا مغاديش نساو شوية هاد الفيروس خليو الناس تعيش حياتها طبيعية راه قتلتونا وحنا تنشوفو سي العثماني إلا خرج بشي قرار راه الخلصة ديالو مضمونة على كل حال اما درويش الا ما خدم مياكل
الاخبار دائما ناقصةً واش لي داير الجرعة الاولى والثانية ممكن يتنقل بين المدن
الله يجازيكم بخير شي حد يجاوبني وشكرا
مافهمتش بعض الناس اللذين يرفضون التلقيح و هم يلاحظون ان الملايين لقحت و لم يقع لها اي ضرر،و الغريب في الامر ان جل الحالات الخطيرة تعود للفئة التي رفضت التلقيح،انجلترا رغم عدد الاصابات الكثيرة لكن نسبة الوفيات قليلة بسبب التلقيح
الدولة الله يكثر خيرها خايفة علينا
و فبن عندها خافت علينا
و راكم تفرشتو النهب و السرقة في خزينة الدولة و في صناديق الدعم و قوانين تناسبكم لربح المال من ظهر اشعب و ماعليهش واخا تقطعوا رزقو
من يتخذ القرارات و من يصادق عليها و من يبررها
لكن خزي في الحياة الدنيا و لكن في الاخر. عذاب اليم
Vous auriez une humiliation ici bas et vous auriez un châtiment dans l au-delà
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الضحية الأول و الاخير هو المواطن الضعيف انا ماشي ضد التشديد ولاكن منين ولات الطاكسي و الحافلة كتهز خمسين في المئة وشعب ولة يخلص الدوبل علاش هاد الحكومة متشوفش من حالو وتدخل مع الريوس لكبار لي متحكمين فالبيترول وطيح فالتمن ديالو ويبقى التمن هو هو ولة هادي خايبة مصالحاش نتمنى هاد التشديد يبقي حتا في الانتخابات كترة الهدرة و سكات احسن الله يفرجها من عنده
هدشي كان متوقعا
الحكرة على الشعب منا يرجعوا الجالية عاد يشددوا علي المواطن.
وما دخلنا نحن بهاد الويل كولو شي يديرها وشي يخلص مكانش عليكم تسمحوا بالعيد
أني لأرى الفتنة نائمة وارى بعض الملعونين يريدون إيقاظها .
غدي تجيبوا الربحة بشي مصيبة
أحسن اجراء يجب اتخاذه هو إلغاء الانتخابات المقبلة ….أما ارتفاع الحالات الايجابية فهو نتيجة ارنفاع التحاليل التي تعدى 25 ألف تخليلة وباركا من نفخ الارقام …بريطانيا قبل العيد تخطت فيها نسبة الاصابات 52ألف يوميا ومع ذلك قرر رئيس الوزراء التخلي عن الاجراءت رغم أم أكثر من نصف الشعب الب يطاني ملقح….
دابا كازا خارج منها كتر من 50% من المهاجرين صحاب كندا ونهار الحد كلشي غادي يرجع مع العلم انه لا أحد منهم يملك شهادة التنقل من عند القائد حيت هناك عطلة إدارية أدن شرحو لينا كيفاش دخلو واين هو التشديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن شعب يحب البوسان بزاف… مالفائدة؟ يكفي السلام عليكم بالفم وتجنب الازدحام… مزال هناك بعض الأشخاص من ينكرون وجود الفيروس…… مصيبة!!!….
قمة تناقضات ف تدبير إجراءات الإحترازية لكورونا. ما دام دهن سير إ سير ف عقولنا فلا تخلعنا و لا تفزعنا قرارات الحكومية.
هل من إحصاء علمي للملقحين.
مثلا أصحاب 40سنة . 100000 مواطن كم من شخص لم يتلقى التلقيح يجب إخبارهم و معرفة سبب عدم تلقيح………..
هد شي كاين غير ف الاعلام فقط اما الواقيع كلشي عادي لقهوي عامرين لبيسنات زحام شواطي زحام جرادي عامرين طوبيسات زحام لكران عامرين كلشي عامر او زحام الا المساجد ل فيهم تباعد فقط هد ل إجرات غير على الشعب الفقير المسكين
Et pourquoi notre gouvernement n’a pas pu prendre une décision pour le carburant qui atteint mnt 10 dhs le litre je sais pas ce que cherche Mr el otmani il n’a pas le courage de faire fin au problème des prix de carburant ou bien il est faible devant ce loubi
الفيروس ليس له حل وكل الأجرءات التي يتم إتخادها تهدم وتحطم اقتصاد فقط ولا تأتير على مسار الفيروس نهائيا
ورغم قرارات الإغلاق التي اتخذتها السّلطات على مستوى المدن والجهات إلا أنّ خيار العودة إلى الحجر الكلّي يبقى مستبعداً في الظّرفية الحالية، في ظل تواجد الجالية المقيمة بالخارج في البلاد وانتعاش الحركة السياحية والاقتصادية في الآونة الأخيرة.
بغيت غي نفهم ١ الحاجة علاش هاد التناقضات راه ما يمكنش تدير الاغلاق و منع التنقلات في الوقت لي ك تطالب فيه بتشجيع السياحة و انعاش الاقتصاد
راه واحدة من زوج
اما خاليو الناس تعيش و تسافر و تدور الحركة
اما غلقو علينا كلشي
اما هاد شي لي دايرين دبا
راه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فعلا الوضع الوبايي متحكم فيه !!
لأننا نقوم مرة ب5 ألاف تحليلة ، و مرة ب 25 الف تحليلة تحليلة ، في حين دول أخرى تقوم ب 2 مليون تحليلة يوميا .
و بإمكان المغريب تسجيل 0 حالة ، إن هو قام ب 0 تحليلة .
الرقم الصحيح في المغرب حسب الإحصائيات هو 20% .
يعني : 8 مليون حالة كورونا في 40 مليون تحليلة .
أفضل أن أصاب ب”المتحور دلتا” لبضعة أيام ثم أتعافى بعدها بفضل الدعاء و”دوا العرب”، على أن أعيش في ظروف إجراءاتكم الاحترازية المشددة طيلة أشهر عديدة..
تقنية شيطانية لاعداد قطيع الخرفان لجرهم لاقتراع الانتخابات شتنبر. سترون بكل تاكيد ما سيسمونه بتحسين الوضعية الوباءية كدريعة والخرفان بفرحتهم سيهرولون لتلقي ” الزركلاف” واكل مالذ وطاب من ولاءم النصابة المنتخبونلاعطاء اصواتهم بكل بلادة وغباوة.
الله إياخد فيكم الحق ، حكومة الريع ، فلوس الڤاكسان أتخرجوهوم من الشعب ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
خليتو بنادم حتى سافر و خرج عاد سديتو عليهم ، منين أيجيبو هاد ورقة التنقل ، غا درتو ل الرضوة فين دور مزيان ، أما الإستفزاز ديال الباشاوات ف حذث ولا حرج
هذا التشديد لا نراه سوى في الإعلام أما الواقع فشيء آخر و ان كان هذا الكلام لا يعجب البعض فهذه هي الحقيقة المؤسفة و لازم من قولها و نحن نرى بلدان تسقط في محنة تكاثر الأعداد و عجز جهازها الصحي الكمامة التباعد التعقيم يجب ان يكون مفروضا في جميع المجالات بدون استثناءات حتى تستمر على الأقل هذه الوثيرة الاقتصادية في الدوران
انا متفق بأن الدولة تتخد الإجراءات اللازمة ولكن الحاجة لي غير مفهومة هي الضبابية لي تتسود بالنسبة للناس لي كانو فعطل عند أحبابهم و ناس الجالية لكان الزوج والزوجة من مدن مختلفة ووووووو إلخ.
كيف سيسافر الملقحون بلقاح سينوفارم إلى أوروبا و هو غير معترف به هناك ؟
الله يعفوا عليكم شد تطلق ارتجال في جميع الميادين اش واقع المغرب وحنا نكدب عن أنفسنا المغرب اصبح كدا كدا كيف فريق الوطني العام لجا نديو الكاس الله يعفوا على العثماني ووزارءه يعطنا التساع عينا من التهميش من الفقر من الضريبة من تلمحاكم من التعليم وحتى الفلاحة
(إلا أنّ خيار العودة إلى الحجر الكلّي يبقى مستبعداً في الظّرفية الحالية، في ظل تواجد الجالية المقيمة بالخارج في البلاد وانتعاش الحركة السياحية والاقتصادية في الآونة الأخيرة)….تناقض كبير عن أي انتعاش نتحدث وحرية الحركة بين المدن والأقاليم مقيدة ولا زعما غادي يزيرونا حنا ويميكو على صحاب الأورو والدولار ..لبارح الجدارمية تيرفضو حتى جواز التلقيح لي قالت حكومة العثماني لي عندو هو حر فالتنقل ..لي فهم يشرح لي!!!!!!
ان كان هناك تشديد فيجب ان يطبق على الجميع وليس على من يسافر بسيارته الخاصة ويسهل تغريمه في حين القطارات مكتظة وليس فيها اي تباعد وكذا المحطات الطرقية. شخصيا اعتبر ان كل هذه الاجراءات لا تضيق على المواطن شيئا الا ذاك الذي يسافر بسيارته الخاصة. اذن اتركوا السيارات واكبوا القطارات ولن يتم تغريمكم شيئا.
اصبحنا نعيش في دولة الرعب ، اينما تذهب يفتشونك وكأنك مجرم مبحوث عنه ، هناك من يملك في جيبه فقط 300 درهم ، هي رأس ماله : يأخذونها من عنده و يتركونه فارغ الجيب ، فيلجأ الى السرقة واعتراض طريق المارة لكي يعيش ، الموت بكورونا اهون من هذه العيشة الحقيرة .
الفاهم يفهم
ورغم قرارات الإغلاق التي اتخذتها السّلطات على مستوى المدن والجهات إلا أنّ خيار العودة إلى الحجر الكلّي يبقى مستبعداً في الظّرفية الحالية، في ظل تواجد الجالية المقيمة بالخارج في البلاد وانتعاش الحركة السياحية والاقتصادية في الآونة الأخيرة.
الجالية المقيمة بالداخل بحجر عليها رغم انها ليست من ادخل المحتوى داتا ؟!
// أين دهبت وما زالت تدهب ثروات إفريقيا و دول العالم الثالث..؟ أليست لبنوكهم وحساباتهم وتجهيز بلدانهم لتبقى الشعوب المنهوبة تئن تحت وطأة الفقر والتخلف..؟ وعندما يريد بلد أن ينهض بشؤونه ويستقل في قراراته يتهمونه بالتجسس وخرق حقوق الإنسان… بيد أن هم من يتجسسون دائما ويخرقون حقوق الإنسان في مستعمراتهم السابقة…
تشديد الاجراءات غي مع مغاربة الداخل ؟ لماذا تم الغاء الحجر الالزامي للناس لي جاية من برا ؟ واش فراسكم اننا كلسنا كثر من 8 اشهر بنفس بنادم و نفس التصرفات و الحالات كانت قل من1000 ? ماذا تغير حتا تزادت الحالة الوبائية ؟ الامر واضح ! السياح و مغاربة الخارج اللي الاغلبية ديالهم لا يلتزم بالحجر !!! متافقين ان المغرب يحتاج للعملة الصعبة و لكن ماشي على حساب مغاربة الداخل ، ديجا زيرتونا و قهرتونا … هوما يمشيو و يخليونا عوتاني فالعذاب بلا خدمة بلا جوج
يجب الرجوع إلى الحجر الكلي لان الارتفاع المهول في عدد الاصابة بالفيروس في تزايد مستمر مما يدعو الى اتخاد كل اشكال الحيطة و الحدر. و الدي نخشاه هو امتلاء كل اقسام الانعاش مما سيؤدي الى ارتفاع الوفيات و دلك لتهاون المواطنين
في علم النفس كلما أعطينا مصطلحات مثل تشديد، منع،ردع،…..كلما كان رد الفعل معاكس للنتيجة المرجوة، والدليل من الدين كذلك لوكنت فظا غليظ القلب لانفظو من حولك أتعجب كل العجب من دولة بل دول ترتكب مثل هذه الأخطاء ااشنيعة في التعامل مع المواطن وكأن بلادنا ليس فيها علماء اجتماع يصححو مفاهيمها ، وأختم كلامي بكل ممنوع مرغوب فيه، والله يحد ااباس
من أين عرفت ان الذين أصيبوا او ماتوا بكورونا من الأشخاص الغير ملقحين. وهل تعلم أن هناك بحث علمي أجري في إسرائيل يقول ان المناعة عند الأشخاص الغير ملقحين أقوى ستة مرات بالمقارنة مع الملقحين..
ما الفاءدة من جواز السفر والسلطات الامنية تجبرك علي اداء الغرامة وتسخر منك في مقاضاتها. التفنن في الحكرة في هذا البلد. لاحول ولا قوة بالله. اين وصلت المدلة بهذ الشعب.
مللنا تداببر كوفيد و مللنا حكومة النفاق سنرى ما ستتخذه من تدابير في الإنتخابات المقبلة ؟ لقد أوقفتم رزق كل المياومين و بعض القطاعات أصبحت مفلسة و أخرى على حافة الإفلاس و أحزابكم تستفيد من الدعم المقتطع من دافعي الضرائب والسؤال الحقيقي هو ماذا تقدم أحزابكم و حكومتكم كقيمة مظافة لمعيش المواطن البسيط عدا الأسى و الغبن و التفقير
مباشرة من مركز التلقيح السوالم الساعة 10h05 السبت 24/07/2021 ولا مسؤول صحي او ممثل للسلطة فقط المواطن يأتي و ينسحب في هدوء اذا المواطن هاهو و التلقيح اين هو.. رسالة المرجو تمريره لان المراكز الصحية بصواحي المدن تعيش الفوضى. و كفى من البهرجة و العجعحة الاعلامية بخصوص ضرورة التلقيح إذ لم تكن مراقبة و متابعة والسلام
التطعيم فقط ليس هو الحل لكون تم تسجيل عدد لا يستهان به من الذين تلقوا الجرعة الثانية و أصيبوا مجددا بالوباء
لأن الحكومة سمحت لبائعي الماشية بتجاوز كل حواجز التباعد والوقاية ومن بينها الأسواق التي كانت تعج بالبشر إلى جانب المقاهي والملاهي والخمارات
عكس المصليات والمساجد التي منعت الناس من أداء سنة العيد
هادشي كان متوقع من هاد الحكومة الفاشلة زيرو تدبير ازمات كتعرف فقط اغلاق هذا هو سلاحها سد على الشعب شي تسيير لاضرر لا مضرور مكاينش كاين غير اغلاق كأنه اغلاق و برجات غادي يحاربو كورونا
إذا أسند الأمر إلى غير اهله،فانتظر الساعة.اكبر انتكاسة هي هذه الحكومة،هي السبب الاول والمباشر لما يقع حاليا، الكل يعرف السبب،اتقوا الله فينا،
واش اعرفتو اكبر مستفيد من هذه الإجراءات هما ……….راكم عارفين
الدولة حورت هذا الوباء الى أداة قمع وليس حفاظا على أرواح المواطنين ،
الدولة تعلم علم اليقين بوجود احتقان وتذمر شعبي نتيجة الحالة التي يعيشها المواطن من فقر وبطالة وتشرد وظلم وقمع الخ ،
فليس انام نظام المحزن خيار آخر لاحكام قبضته من جديد على الشعب في ظل تعالي الأصوات المطالبة بالتغيير للوضع السائد النظام حور هذه الإجراءات من إعلان حالة طوارئ سياسة الى حالة إجراءات احترازية لما يسمى بكوفيد 19 وهذا غير صحيح إطلاقا ، النظام وصل إلى قناعة تامة بأن الوضع مهيأ للانفجار في أي لحظة فاعلنت حالة طوارئ سياسة واحكام عرفية بغطاء التخوف من انتشار هذا الوباء،
الملاحظ جميع الأنظمة المتسلطة في المنطقة اتخذت هذا الوباء أداة لقمع الشعوب لابقاءها في حظيرة بيت الطاعة العمياء والخنوع بعد ما أدركت بإنهاء على حافت الانهيار وفقدان السيطرة على شعوبها، والمضحك تقول هذا الأنظمة نحن نعمل لأجل الحفاظ على أرواح شعوبنا مع انها تقتل شعوبها بجميع الوسائل والطرق فقرا وجوعا وتشردا وموت برا وبحرا.!
الغرض من تشديد الاجراءات دفع اكبر عدد ممكن لتلقي اللقاح وما يطلقون عليه دلتا الا اعراض اللقاح وجدوا ما يتخبون فيه
كفانا ثرثرة وتعليقات حنا مغاربة ونعرف أنه وحده الزجر يمكن ان ينقد بلدنا وثقوا بي بعد أسابيع سنعيش السيناريو التونسي وهم وجدوا من يساعدهم اما نحن فلا يحيط بنا إلا الأعداء. وزارة الداخلية وجب ان تقوم بعملها كما يجب بذعائر كبيرة في حتلة العود. في الصيف كلشي خارج من المنزل والطرقات عامرة خاصك نصف ساعة بالبياج… اول إجراء ملح و سهل التطبيق هو قطع السير بين المدن إلا للضرورة القصوى وبرخصة فقط ليس بجواز التلقيح فحتى بامركا اكتشفوا ان الملقح صحيح محمي من الخطر لكنه حامل له وينقله بسهولة من مدينة لأخرى
نداء إلى جميع المواطنين الأحرار وإلى جمعيات المجتمع المدني :
لقد مللنا هذا النوع من الإبتزاز اللامسؤول من طرف المخزن ومحكومته ضد حرية المواطن المغربي،
دعونا نقف وقفة رجل واحد ونقوم بمظاهرات عامة في كافة المدن المغربية ضد هذه الحگرة حتى يسمع صوتنا العالم بأسره وتعبر عن رفضنا لهذه القرارات العشوائية التي يطلون بها علينا من حين لآخر ..
هم يسافرون ويروحون عن أنفسهم وقت ما يشاؤون وأين ما يشاؤون على حساب ثروات الشعب..
ونحن يحبسوننا كفئران تجارب !!! هادشي بزاف !!!
الى درتي الجرعة الثانية ممكن تسافر جميع مناطق المغرب ،و هذا ما جاء في بلاغ الحكومة
يبدو ان قرارات الدولة عشوائية نوعا ما. لماذا سمحت للقادمين من اوروبا بالدخول؟ كل الانتكاسات جائتنا من اوروبا. كان هم الدولة ملء الصناديق. و من بين اهذاف هاته الاجرائات ملء الصناديق بالمخالفات . الشعب مقهور و الدولة قاهرة فوقه
ذهبت حريتنا و كرامتنا في مهب الريح.
خص الدولة دير بوليسي او مخزني او ممرضة و يدورو على الديور باش يلقحو هدا المكلخين أعداء الوطن و لي ما بغاش الغراما 300 درهم حيت هدا لمكلخين مرضو البلاد و العباد حسبي الله ونعم الوكيل فيهم الله ياخد الحق
بما أن كواشف التحاليل التي صرفت عليها ملايير الدراهم لفائدة شركات مجهولة غير مسجلة في سجلات وزارة المرض منتهية الصلاحية فأغلبية التحاليل المنجزة كانت خاطئة وبالتالي كل الأرقام خاطئة..الوفياة أيضا كم من متوفي اعتبروه ميتا لكوروناو كورونا بريئة منه براءة الذئب من دم يوسف وهذا رأيناه بأم العين …هي اذن لعبة خبيثة لأخضاع الشعوب لتسلط السلط وتفقير الشعوب مقابل اغتناء الدول على حساب الطبقات الفقيرة والمتوسطة وفي نهاية المطاف سوف يقولون أن كورونا اصبح عاديا كالزكام بفضل التلقيح وسوف نتعايش معه..انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..الا لعنة الله على القوم الظالمين
أكبر فيروس تواجهه الدول المتخلفة هو الفساد والرشوة وتشديد الإجراءات ما هو إلا تشجيع للرشوة والفساد !
لا أعرف كيف يتم الإغلاق بعد سفر معظم المغاربة لماذا لم يتم الإغلاق قبل العيد!
سئمنا من قراراتكم العشوائية نفضل الموت على إبتزازاتكم
واش اعباد الله مكتحشموش (اغلاق اغلاق اغلاق اغلاق) اودي لقيتو شعب زوين وضريف ولاكن حداري ممن هم سبات لنا عودة☠️☠️☠️إياكم والتلقيح نصيحة من وزارة الصحة ⛔⛔⛔
هذشي لي كيخرج علينا(مازال الوضع متحكم فيه)استسمح مامتحكم فيه والو حيث الثراخي وعدم الالتزام بالكمامة لهذا زيرو قبل ما تتحيرو اللهم التشدد شوي او الغرامة باش يتردع البشر ولكن ميكو وتسامحو ولي خفي الله عالم به اللهم عافينا الصرامة قبل الندامة
انا حاجة وحدة لي ضارني فراسي من نهار بدا الحجر الصحي و هاذ تطبيل على الفيروس كنشوف بعض الاشخاص لي عندهم أمراض عقلية (حماق) كيدورو تا تيقوليهم راسهم يدخلوا لديورهم عاد كيدخلوا وما عمرني سمعت شي واحد فيهم تصاب او مات على حسب هاذ الفئة لي كنعرفها و كنشوفها يوميا
تاني حاجة هو شحال مجموع الميزانية لي جمعات الدولة من مخالفات منذ تطبيق الحجر الصحي او بما يسمى السجن الصحي على ظهر الشعب المقهور
ثالث حاجة شكون هي الجهة لي كتحكم فالقرارت بدون التشاور مع الشعب او تعلم الشعب امتى غاذي تخذ الحكومة الاجراءات الاحترازية لتفشي هاذ لكذوب ديالكم
التناقض منح الحرية لملقحين مع اعتراف رئيس الحكومة ووزير الصحة على أن الملقحيين يصابون بالفايروس و ينقلونه للغيير حلل وناقش. إجراءات احترازية لسرقة المواطنين كيف يعقل حافلات نقل ركاب مملؤة قطار مملوء و اصحاب السيارات يطبق عليهم الإجراءات الاحترازية سبحان الله
الله ياخد فيك الحق يا المجرم العتماني وكل من وضع هاته القرارات الصبيانية والله قرارات صبيانية كيف تسمحون لكل المغاربة بالسفر قبل العيد وتطلقون كلابكم لابتزاز الشعب واستخلاص غرامات ورشاوي بأي حق والله سيحاسب كل من وضع هاته الاجراءات اشد الحساب يا ملعونين
انهيار المنظومة الصحية عند دول العالم الثالث التي لم تقم بالعمل على بناء وتطوير المستشفيات لقد مر على تفشي الوباء عام ونصف والدولة لم تخرك ساكنا الا بإصدار قوانين ضد المواطنين . بلجيكا لديها 12 مليون من السكان ولديها ثلاثة اضعاف عدد مستشفيات المغرب وتغطية صحية لجميع السكان وكذلك للمهاجرين بدون اوراق المغرب يتبع مما فرنسا لذا سيبقى دائما نائما يجب تطوير نمودج مغربي 100% بخبراء مغاربة ابناء الشعب وليس بأبناء بابا وماما وقاريين في فرنسا
هاد المراهقين يتحذتون بلغتهم الخاصة ان يعيشوا حياتهم اليومية كيف ما شاؤوا وحياتهم وحيات الاخرين مهددة بالمرض والموت. وهم لا يبالون. يريدون اللهو والمخالطة والسباحة .يجب على الذولة ان تاخذ قرارت صارمة .هادا ليس وقت مزاح ولا استهتار.منذ افتتاح المطارات والموانىء كثر هاد الاذى والبلاء.الله يعفوا علينا.
الغرض من هذه الإجراءات هو إرغام فئة كبيرة من الشباب الدي رفض التلقيح ، سياسة chantage , بغيتي تسافر دير اللقاح ، إذن التلقيح إجباري بطريقة غير مباشرة ، تلقيح يعترف العالم أجمع على أنه غير فعال والدليل التوجه إلى جرعة تالثه حسب منظمة الصحة العالمية وربما رابعة وخامسة وووووو
إذن لماذا ترغم إنسان على تلقيح غير فعال !!! اللي فهم يشرح لينا
نعم يمكنك التنقل بين المدن والسفر لانك يمكنك استخراج جواز التلقيح من بوابة وزارة الصحة
كل ما يقع بكل اختصار. هو فرض اللقاح بطريقة غير مباشرة.. أما كورونا فبدون لقاح استأنس بها المغاربة
الحواز الدركية والامنية على جميع مداخل و مخارج المدن جميع انواع المواصلات العمومية على آخرها معضم الركاب شباب متجهين صوب الشواطئ للاستجمام ولكن رافظين التلقيح النقل طا
قته 12 فردا على متنه ما فوق 30 اين هي ال50 مي الماءة اين هي الحواجز الامنية ولكن في المساء الفاهم يفهم قاعات الحفلات والمساجد مغلوبة على امرها لانها تابتة ايها الشباب راه الارقام المؤكدة والوفيات صحيحة وغير مفبركة حتى و ان كانت كذلك خذها على محمل الجد وقل لنفسك انا لست وحدي فهناك امي ابي اخي واهوتي سارع الى تطعيم نفسك فليس فيه ضرر والله لانه مفيد ارتدي كمامتك عقم يديك والمرجو من رجال الدرك والامن بان يقوموا بواجبهم كما ينبغي لانهم هم المسؤولون الاولون على هذا الوضع الواحب ليس هو المال الواجب هو الوطن والوطن هو الشعب
تبدو العملية متأخرة بحيث مطلوب تلقيح 80% من مجموع السكان، وعددهم 36 مليون
اي مطلوب تلقيح 28 مليون
أين نحن من بلوغ المناعة ونحن مازلنا في 11 مليون التي تساوي حوالي 30 في المائةفقط من مجموع السكان
وحتى لي تصاب بكورونا راه كيشفى ! و فين كاين المشكل؟
راه كورونا صبحت بحال شي فيلم هندي ولا مكسيكي.
وسي العثماني وارباعتو خصهم يعيقو بشي لي كايعيشو الشعب.
مسرحية معروفة لا كمامات لا تباعد لا معقمات لا لتعليمات وزارة اللاصحة واللجنة اللاعلمية عطيونا بالتيساع الله يرحم ليكم الوالدين
الحكومة سمحت للملقحين بالتنقل والدرك يرفض شهادة التلقيح. واش كاين شي تنسيق فهاد البلاد؟ ورقة 100 درهم لها قيمة أكثر من شهادة التلقيح. ربما تعطي المناعة ؟!؟!
خوتي المغاربة والله تا الفيروس كاين و انا دابا كنقاوم فبة الله يقدرني عليه و هاد ديلطا راه سريع الانتشار العائلة كلها تقاست بيه غير كاين اللي جاه ساهل و كاين اللي طيحو .الله يرحم الوالدين تبعوا السلطات و الله العظيم يلا الفيروس خطييييير
الحل الأفضل
إغلاق الشواطئ لأنها تعرف الاكتظاظ الازدحام من شأنه إنتقال العدوى بسرعة
او كان الحكومة ستافدة من أخطاءها كون لغات العيد و سدات الحدود، هاد الفيروس دلتا شكون دخلو للبلاد و منين جانا في الأخير هادوك لي جاو وجابو دلتا غادين يشوفو لقاضية فيها السدان غادين يسلتو منين جاو وحنا غادين ندفعو الثمن مدوبل
الحاجة للي مافهمتهاش هو علاش الكيران و الطاكسيات دايزين عادي كيسولوهم غي على الكمامة و السيارات الخاصة كيطلبو الورقة؟ و زيدون هاد الورقة ديال التنقل واش فيها شي حاجة سحرية كتمنع انتشار الفيروس حيت يقدر واحد يكون مصاب و يدير ورقة التنقل و الجميع عارف بلي يقدر يتحصل على الورقة بطريقة ما، يعني غادي يسمحو له بالتنقل عادي و واحد معندوش المعارف مايقدرش يضبر في الورقة كيحبسوه.هاد الرخصة الاستثنائية اعتقد شخصيا انها لا تصلح. يا سد كولشي في مرة مع التكلف بأساسيات المواطن البسيط يا خلي الحركة مطلوقة مع تنوير الناس بضرورة الاحتراز.