في خطوة من شأنها تعزيز الشفافية وضمان جودة الخدمات في المرفق العمومي والإدارات، أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، منشورا وجهه إلى الوزراء والمندوبين السامين والمندوب العام، بخصوص الرخص لأسباب صحية ورخصة الولادة، حيث تقرر اعتماد التدبير الإلكتروني لهذه الرخص وتحديد الإجراءات المتعلقة بها بهدف الحد من المشاكل التي تعتري الموضوع وتدبيره.
وأفاد منشور رئيس الحكومة، حصلت جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، بأنه بالرغم من وجود مقتضيات قانونية تحدد الإجراءات والتدابير المتعلقة بالرخص لأسباب صحية، فقد “تبين من خلال تتبع تدبير الاستفادة من هذه الرخص أن بعض الإدارات لا تتقيد بالإجراءات والتدابير، مما يؤثر سلبا على سير وأداء المرافق العمومية وعلى تدبير مواردها البشرية والمالية”.
وأضاف المنشور أن عدم تقيد بعض الإدارات بالإجراءات والتدابير المحددة، يقتضي “إرساء وترسيخ سلوك جديد داخل الإدارة، قائم على سيادة القانون وتحديد المسؤوليات والشفافية”.
ومن أجل ضبط مجال الرخص لأسباب صحية والرخص الممنوحة عن الولادة، والحد من الإشكاليات التي تعتري تدبيرها، أكد رئيس الحكومة أنه تقرر اعتماد “التدبير الإلكتروني” لهذه الرخص وتحديد “الإجراءات المتعلقة بتدبيرها وآثار الإخلال بها، والحقوق التي يتمتع بها المستفيدون من هذه الرخص، وذلك وفق الإجراءات والتدابير الواردة في هذا المنشور”.
وحدد منشور رئيس الحكومة فاتح يوليوز 2024 موعدا لبدء تنزيل التدبير الإلكتروني لملفات الرخص لأسباب صحية، وعهد لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن تضع رهن إشارة الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية “منصة إلكترونية لتدبير الرخص الأسباب صحية منفتحة على الأنظمة المعلوماتية الخاصة بتدبير الموارد البشرية، مع اعتماد التدرج في العمل بها بشكل يضمن انخراط جميع الإدارات في فاتح يناير 2025”.
لمواكبة الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية التدبير الإلكتروني للرخص لأسباب صحية وتجاوز الصعوبات التي قد تترتب عنه، أورد المنشور أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ستضع رهن إشارتها “آليات للمواكبة والإجابة عن تساؤلاتها وتقديم الدعم التقني لها عند الاقتضاء”.
وأوضح رئيس الحكومة أن الإجراءات والتدابير المتعلقة بكيفيات العمل بهذه المنصة ستحدد بموجب منشور سيصدره وزير الصحة والحماية الاجتماعية، سيتضمن آليات المواكبة والإجابة عن تساؤلات الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية في الموضوع، المتمثلة في نظام إلكتروني ورقم هاتفي وبريد إلكتروني.
ويرتقب أن تشكل الإجراءات المعلنة خطوة إضافية لتضييق الخناق على “السلايتية” في الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، الذين يستغلون هذا النوع من الشهادات للغياب عن العمل من دون إعارة أي اهتمام لمصالح المرتفقين والأضرار التي تلحق بهم وبصورة الإدارة والمرفق العمومي لدى المجتمع.
عملت لدى التعاون الوطني لمدة 14 سنة مرضت و رغم الشواهد الطبية الصحيحة و المرض الذي عانيت الأمرّين معه لم يشفع لي ذلك لدى الإدارة و حسبي اللّٰه و نعم الوكيل .
رخص لأسباب صحية غير على الموظفين الصغار أما المسؤولين ليس عليهم حرج يمرضو وقت مابغاو ويخدمو وقت ما بغاو.
شيء جميل القيام بمثل هذه الاجراءات لضبط الموظفين و تطبيق القانون بشكل سليم من أجل الحفاظ على حقوق المرتفقين و خدمتهم في أحسن الظروف لأن الغاية من وجود الادارات هي خدمة مصالح المواطنين. ولكن لابد أيضا من التسؤال عن سبب هذه السلوكيات التي يلجأ لها الموظف من أجل التهرب من القيام بوظيفته بالشكل المطلوب. فغياب الشفافية وعدم معاملة الموظفين بنفس المعايير وأساليب الاقصاء التي يلجأ لها المسؤولون في القطاعات العمومية هي السبب الأساسي في تصرفات الموظفين . لإصلاح الادارات بشكل عام وإصلاح قطاع الوظيفة العمومية بشكل خاص لابد من محاسبة المسؤولين الكبار عن المرافق التي يسيرونها ومحاسبتهم على النتائج التي تحقق سنويا. غير ذلك فمجرد مضيعة للوقت وتفويت فرصة الرفع من جودة الادارات إلى ما لا نهاية …..
احيي عاليا هذه الحكومة لأنها في المسار الصحيح وعلة منجزاتها خلال سنة من ولايتها للحكومة
كنتمنو من الحكومة تزيد تلقى حلوب لهد المعضلة و حنا عارفين باللي كتبدل فجهدها ولكن مزيدا من العمل
الحكومة تبدل مجهودات كبيرة لمسايرة جميع مشاكل المغرب لكن للاسف تبقى غير كافية في ضل هده الرهانات الصعبة التي سواجهها العالم
مسؤوليةالحكومة كبيرة، لأن انتظار آمال المواطنين كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحريات وما نراه يبشر بالخير
المشكل ليس في التدابير الالكترونية فوزارة التعليم نهجت هذا التدبير قبل 6 سنوات
إلا أن المشكل زاد حدة عن ذي قبل
فأصل المشكل هم الأطباء الذين يساعدون الموظف على التقاعس عن العمل و منحه ما أراد من عدد الأيام كرخصة مقابل 150درهما .
سياسة ناجحة اتت بها الحكومة تنسجم مع متطلبات الشعب المغربي وهدا مايجعلها حكومة قوية تسطر مسارها بتبات ولكن هذا لا يعني ان عملها اى حد الساعة كافي لذلك مزيدا من العطاء والعمل
شخصيا ارى ان الحكومة في الطريق الصحيح اتخدت قرارات جريئة و صحيحة لصالح فئات مهمشة في المجتمع
الحكومة تقر تدابير جديدة لضبط مجال الرخص لأسباب صحية في المغرب لم يكون ولن يكون هناك أي تغيير لا في التزوير ولا في الغش ولا في الرشوة ولا في الظلم ولا في السماسرة ما دام أن المواطن لا زال يعيش في القرون الوسطى وهو الذي يساهم بطريقة مباشرة في تحطيم قيم هذا الوطن
الدول المتقدمة يبنيها المواطن لان أي حكومة على وجه الارض يمثلها المواطن وليس العكس
جهل المواطن بحقوقه ساهم في إنتشار السيبة والفوضى والجوع والعطش كيف يعقل أن دولة سكانها يتجاوزون 50 مليون نسمة وفي عصر التكنولوجيا لا زالت 80 في المائة من مواطنيها يتبولون على الارصفة وفي الشوارع
الحكومة لا تتغير إذا كانت تتحكم في قطيع وهي نفسها لا تريد لهذا القطيع أن يستيقظ اللوم كل اللوم علينا نحن المواطنين
قرارات جريئة تبارك الله عليكم ميمكنش اتفكو جميع المشاكل في فترة وجيزة ماكيناش شي عصر سحرية
جل ما قدمته الحكومة حتى الان يستحق الاشادة و التنويه مقارنة لما بالحكومات الماضية
حنا كنأمنو بحكومتنا المغربية اكنفتاخروا بها لأنها في الطريق الصحيح و على صواب فجميع قراراتها
كلنا كنلاحظو بلي الحكومة في الطريق لتحقق أهدافها المنشودة فالنتائج بدأت تظهر وكانت المؤشرات ايجابية على جميع المستويات و في جميع القطاعات
من حقنا نفتخرو بحكومة تقوم بهذا المجهودات الجبارة رغم انها جات في ظروف صعيبة لاكن هادشي مامنعهاش من الاشتغال تبارك الله عليكم
هذا المجهودات لي كدير الحكومة على قبلنا من حقنا نفتاخرو بيها رغم من هذا المشاكل كامل او الصعوبات
ثقتنا كبيرة فيكم او اكيد تغيير غيكون بفضلكم تبارك الله عليكم ديرو معانا جهدكم و خدمو اكتر وفقكم الله
نتمناو هذا المجهودات تبان الثمار ديالها على مدى القريب انشاء الله و تكون انجازات كثيرة
جميل هاد الاجراءات ولكن بطبيعة الحال غادي تطبق على الضعغاء واللي معندوش مو فالعرس اما مراة المدير والباطرون وبنت ولد فلان وعلان هدشي زايد ناقص
أسهل حل مشكل الاشباح و اشباه المرضى و النقابيين المتفرغين
يكفي خلق وكالة وطنية تتبع الكترونيا الحضور اليومي للموظفين بمقرات عملهم التي يجب ان تجهز بالات و انظمة الكترونية تؤكد تواجد الموظف بمكتبه او عمله كل يوم و يمكن لها ان تضبط اداريا و بالصورة و البصمة للحالات الطارئة و التي يتعذر عليها الحضور لسبب مبرر
فقط اقطعوا الصلة في المراقبة بين الرئيس و المرؤوس و جعلها بين ايدي الوكالة هذه و سوف ينضبط الكسالى
أتمنى ان تطبق على الوزراء والبرلمنيين المتغيبين عن البرلمان، بمافيهم رئيس الحكومة
كتمشي لشي إدارة فالمغرب كيبقاو يخنزرو فيك بحال إلى جاي تسعاهم .
من أسباب تردي مستوى التلميذ والطالب المغربي هو كثرة الرخص لأسباب واهية غالبيتها تحايل وللاسف الشديد تجد من يحميها من (المسؤولين) أذكر أن ((أستاذا)) تغيب بدون موجب حق وعندما طالبه مدير المؤسسة بتبرير غيابه وراسل المديرية الإقليمية في الموضوع تلقى المدير في الحين مكالمة تطلبه بعدم المساس بالسيد ((الاستاذ)) هذه شهادة سأدلي بها امام الله.
حتى حنا مكرهناش هاتشي يطبق على الجميع وخصوصا في البرلمان نشوفهم حاضرين واللي حاضرين فايقين وموكضين
الرقمنة مزيانة، ولكن ديروها مثلا ف الكنوبس cnops حيث المريض مسكين يتبهدل من الطبيب حتى ادفع الدوسي Dossier، ديرو كيفما دارو الناس بحال مارط فيتال vital
وماذا عن الموظفين الاشباح كجماعة الرباط وغيرها اما هذه الطريقة فلا جدوى منها فقد احضر والمردودية ناقصة او صفر
الأطباء يمنحون رخص وهمية للموظفين بكل سخاء
في حين يرفضون منح مساعديهم و لو ساعة واحدة في عياداتهم مهما كانت الأسباب
عدد كبير من الموظفين لا يتم التبليغ عن غيابهم من طرف الإدارة . يجب وضع آلية لضبط غياب الموظفين الذين تتستر عنهم الإدارة.
إجراء جيد لكن يجب أن يطبق على الكل كبيرهم وصغيرهم. “لا الانتقائية في تطبيق القانون” فالقانون يجب أن يطبق على الكل حتى على أصحاب السلطة والنفوذ فما معنى أن لا يحضر النواب الى مجلس النواب أو لا يحضر البرلمانيون الى البرلمان وهم يتقاضون أجورهم كاملة في آخر الشهر. أن يطبق القانون فقط على الموظفين والأجرا الصغار والبسطاء فذلك إجرام وظلم وعدوان.
إعادة النظر في الشواهد الطبية لا للتزوير . الاطباء النزهاء لا تخافوا ولا تحزنوا .الاطباء الخونة في خطر . احدروا.
لا أحد يمكنه أن ينكر بأن الحكومة الحالية في ظل هذه الأزمة التي يعيشها العالم بأسره قامت بمجموعة من التدخلات للحفاظ على استقرار القدرة الشرائية للمواطن المغربي ولكن يجب الاستمرار على هذا النهج وأكثر لمواكبة التغيرات الاقتصادية.
اليوم الحكومة تقوم بمجهودات جبارة من أجل ارساء أعمدة بناء الدولة الاجتماعية التي من خلالها سيتمكن المواطن المغربي البسيط من ضمان العيش الكريم.
رغم الظروف الاستثنائية الصعبة التي تمر بها بلادنا، لا يمكننا أن ننكر أن الحكومة الحالية وإلى حدود الساعة جميع التدخلات التي قامت بها في جميع القطاعات كانت تدخلات في المتسوى وسيكون لها وقع إيجابي.
بعد مرور سنة ونصف على تنصيب الحكومة الحالية لا يمكننا أن نقول إلا أن هذه الحكومة رغم كل التحديات الاقتصادية والطبيعية الصعبة استطاعت أن تبصم على انطلاقة جيدة من خلال اطلاق عدة برامج تنموية واصلاحية
الحكومة تقوم بواجبها على أكمل في ظل هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر بها بلادنا وإلى حدود الساعة جميع تدخلات الحكومة في جميع القطاعات كانت تدخلات في المتسوى وناجحة إلى حدا ما.
لا يمكننا أن ننكر بأن الحكومة الحالية تقوم بمجهودات جبارة من أجل الارتقئ بالمستوى الإجتماعي للمواطن المغربي .
الحكومة الحالية جاءت في ظرفية صعبة جدا حيث العالم بأسره يعيش على أثار ونتائج الصراع الدائر بين روسيا واوكرانيا بالإضافة إلى توالي سنوات الجفاف … ولكن بالرغم من هذا، استطاعت هذه الحكومة وضع واطلاق مجموعة من البرامج والمشاريع التنموية التي تتماشى مع الظرفية الحالية وتسعى من خلال أيضا إلى الارتقاء بالوضعية الاجتماعية والاقتصادية ببلادنا.
لا أحد يمكنه أن ينكر بأن الحكومة تقوم بمجهودات جبارة من أجل التخفيف من أثار الأزمة الدولية على الاقتصاد الوطني وحماية القدرة الشرائية للمواطن كما أنها تعمل جاهدة من أجل النهوض بالوضعية الاجتماعية للمواطن المغربي.
بصراحة لا يجب أن ننكر بأن الحكومة المغربية تقوم بمجهودات جبارة للنهوض بالوضعية الاجتماعية والاقتصادية ببلادنا من خلال وضع حلول ناجعة وسياسات عمومية تتماشى مع الوضع الحالي.
الي عرف حجم الازمة الي كتعيشها بلادنا بسبب توالي سنوات الجفاف وتداعيات كورونا وزيد عليها هاذ الصداع الي نايض بين اوكرانيا وروسيا غادي يقول الله يحسن عوان هاذ الحكومة والمواطن البسيط ومغاديش ينكر بلي الحكومة كتدير مجهودات باش تحمي القدرة الشرائية للمواطن.
وماذا نقول عن الذين هم في رخص طويلة الامد،وبدون مبرر،سوي انهم موظفون اشباح لهم من يتستر عليهم ويحميهم.. ؟؟!!!
أيدي هاد شي مزيان ويلا تطبق زعما كود كود حيت ما غيبقاوش الكسالى وأصحاب الحال فالقهاوي والمشاريع ديال الريع تاعهم ويخليو المواطنين كيتسناو فيهم رغم الحاجة والإستعجال أو الخطورة فالصحة واللي قد تودي بهم للموت لا قدر اللله وفأقل الحلات تعطيل أغراض الناس .لكن ماكرهناش تبدأ من هاد الحكومة والمسؤولين الكبار اللي كيتغيبوا بدون مبررات فالبرلمان والوزارات والمصالح العليا والاجتماعات الرسمية والشعبية الجد مهمة اللي كتخاد فيها قرارات مصيرية وماشي المنصات الإلكترونية اللي غتحل المشكل مادام المسيرين ديالها هم المسؤولين الكبار بنفسهم!
(لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
المغرب يبقى في هذه البروتوكولات إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
المعادلة كانت وما زالت وستبقى غير متوازنة إلى الأبد
شي ياكل في شي وهكذا….
بالتوفيق والنجاح وفقكم الله لخدمة الوطن والمواطنين
نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مهاماتهم بصدق وأمانة كما أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
سيروا في أمن الله، سدد الله خطاكم مع متمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق إن شاء الله، أملنا في هاته الحكومة والتي تزن ذهبا بالكفائات العالية
الحكومة ماضية في الاتجاه الصحيح تسعى لخلق الحلول الناجعة و لهدف واحد
الحكومة الحالية إيجابية وواعدة بالتقدم في مسار خدمة المواطن وتعزيز مناخ الثقة
يجب على المنظومة الصحية بالمغرب الاعتناء بصحة المواطنين كشرط اساسي و جوهري من اجل اعادة ثقة المغاربة
لا يمكننا نكران ان الحكومة تشتغل على خلق مجلس الأمن الطاقي من أجل التتبع الدقيق للوضعية الطاقية في البلاد في كل المجالات
هذا البرنامج سيرفاع من عدد مهني الصحة و تيسير ولوج المواطنين الى الخدمات الصحية و تحسين جودتها
الحكومة اليوم وضعت استراتيجية واضحة المعالم لإصلاح المنظومة الصحية و تأهيل العرض الصحي و إحداث مجموعات صحية جهوية و كذلك إحداث ملف طبي لكل مريض، مشترك بين كافة المتدخلين
الحكومة الحالية تبرز إرادة سياسية إصلاحية قوية تتمثل على الخصوص في مواصلة الإصلاحات والتفاعل مع عدد من التحديات المستجدة والمطالب الجديدة
بفضل جلالة محمد السادس نصره الله تم تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية غدي تكون تغطية صحية لجميع المغاربة
الحكومة في طريق الإصلاح و علينا أن نتفائل ، لأنها تدار عملها بكفاءة و علم و حسن التدبير و الاستباقية
الحمدلله الحكومة خدمة على القطاع الصحي في بلادنا لانه كان كيعاني من مشاكل كبيرة في الولايات الحكومية السابقة بسبب عدم الاهتمام بهاد القطاع
بفضل الحكومة اليوم الموطن المغربي غدي تكون عندو بطاقة الرعاية هي الحل باش الاسرة المغربية تتبع مع الطبيب ديالها و اكون عندها تقرير شامل على الصحة ديالها
الحل اليوم كاين عند الحكومة لانها فعلن المنظمة ديال الصحة خصها برنامج واقعي و الحكومة اليوم كتعطي حلول واقعية
التوجه اللي خدمات بيه الحكومة هو تسريع القوانين اللي كتهم التغطية الاجتماعية حيث هو ورش ملكي مهم من اجل تشجيع الاطر الطبية على تقديم الخدمات داخل المستشفيات
الحمد الله بفضل هذا الاتفاقيات سيتم ضمان تواجد الاطباء داخل المستشفيات
أين هي زيادة في الأجور ملتقانا يوم قيامة نهج سياسة تجويع و التفقير
الحكومة تعمل جاهدة للسير بالبلاد الى الامام.لكن بعض المسؤولين بالإدارات لا يوفرون للموظف المكان اللائق للعمل وكانه مرغم على الجلوس فوق كرسي يقسم ظهره في مكتب تختلط فيه الروائح التي تسبب الحساسية كروائح رطوبة الملفات الكارطونية وعدم التنظيف . بينما بعض المقربين ينالهم الرضا ويتمتعون بمكاتب مجهزة بكل مايريحهم.
وحتى إذا اشتكى الموظف يجد الجواب الدائم التسويف والوعود الكاذبة الى ان يمل.ويصاب بامراض مزمنة.وإذا قدم شهادة طبية ترفض بدعوى انه تعدى الايام المسموح بها.
فاين كان هذا المسؤول عندما كانت رئة هذا الموظف تمتلئء بالغبار والقرديات حتى لم بعد بيتطيع التنفس.وإن ذهب للمستشفى يجد بعض الاطباء لايعملون سوى يومين في الاسبوع وهكذا تستمر محنته الى ان يدفن في قبره قبل الاوان.
نتمنى ان تفكر الحكومة في صحة الموظف وظروف اشتغاله حتى تتيح له فرصة العطاء باحسن صوره.
فعلا