طلع، مؤخرا، عبد المجيد الشرفي، المفكر “المتخصص في الفكر الإسلامي”، على أعضاء أكاديمية المملكة المغربية وعلى قراء هسبريس بمقولات حول نظام الزكاة في الإسلام تضيف شهادة صارخة على جهله بما يتحدث عنه إلى معاداته العلمانية للفكر الإسلامي.
والرجل، لا يخفى عن المتتبعين للفكر الإسلامي المعاصر، هو تونسي لا يمني؛ إذ إن المفكر اليمني عبد المجيد السوسرة الشرفي شخص آخر من طينة أخرى، وهو من أبناء المجتمع اليمني العريق. أما ضيف الأكادمية، فما هو إلا ثاني الشرفيَيْن وليدَيْ الحقبة البوركيبية والبنعلية المقبورة، والتي شهدت كذلك تصدٌر الحقوقي محمد الشرفي لمنصب وزير التربية الوطنية التونسية في التسعينات، والمكلف بمهمة تجفيف المنابع المشهورة.
إن مساهمتي هذه رد على جهل الشرفي بدين أمته، لا على علمانيته. وإنني إذ لا أنكر طبعا على الأكاديمية دعوتها المفكرين من كل طيف، ولو كانوا يناهضون الثوابت الفكرية للأمة، وهذا مما يسمح بمقارعة الحجة بالحجة، أستنكر أن تطرح وتقال بعض الجهالات مثل ما تفوه به المحاضر الخائض في موضوع الزكاة بما لا يعرف، إذ صدرت عنه إقرارات ومعلومات عن الزكاة مخالفة لما نصت عليه الشريعة الإسلامية ومخالفة لما نقل عن تاريخ المجتمع الإسلامي، وتكذبها الممارسة المعاصرة لبعض الدول الإسلامية.
أن يصدر ذلك عمن لا صلة له بالإسلام قد يوجد له عذر، ولكن لا يعذر من يُبوّأ مقعد التخصص في الفكر الإسلامي. تصوروا لو استدعت الأكاديمية مفكرا في ميدان آخر يزعم مثلا أن نظام التغطية الصحية الفرنسي من أضعف الأنظمة في أوروبا، بينما المعروف عنه أنه أكثر هذه الأنظمة سخاء مع المواطنين، أو تستدعي من يزعم أن النظام في أمريكا ذو نزعة اشتراكية في تدبير المنظومة الاقتصادية وذو نزعة اجتماعية متميزة، ألا يطلب منه أن يراجع دروسه للمستوى الثانوي ويعيد اجتياز الباكالوريا قبل أن يعود ليحاضر؟
فأول ما يفيدنا الشرفي به أن الزكاة في الإسلام توزع بشكل فردي، بينما النجاعة في أنظمة التغطية الاجتماعية أن تكون المعالجة جماعية. وهذا “ما يجعل الأنظمة الغربية أكثر عدلا”، على حد قوله. والواقع أن أول ما يُعلم من طريقة جمع الزكاة الآية الكريمة التي يقول الله فيها: “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها”، مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم بصفته وليا للأمر. ومن ذلك الحين (وقد حارب أبو بكر الخليفة الأول لرسول الله المرتدين الممتنعين عن دفع الزكاة له كولي جديد لأمر المسلمين)، والزكاة تدفع جبرا من قبل الملزمين إلى بيت المال أو إلى خزينة الدولة لاحقا، وذلك حتى عصور التفكك الحضاري الأخيرة التي شهدت ضياع التزام غالبية الدول المسلمة بالشريعة الإسلامية في شؤون المال والاقتصاد. وما نظام “الترتيب” الذي أرساه الحسن الأول سنة 1880 في المغرب، مثلا، إلا إدراج للزكاة في المالية العامة للدولة.
وقبل أن يأتي الشرفي لينعي لنا ما نعلمه من إسقاط العمل بالزكاة في دولنا، كان قد جاء أسلافه الأنجليز “أصدقاء المغرب” ليقنعوا الملك مولاي حفيظ بالتخلي عن هذا النظام والاكتفاء بالمنظومة الضريبية الغربية، بحسب ما يرويه المؤرخ المغربي محمد المشرفي المتوفى في 1915. ورغم التيار الاستعماري المحارب للتنظيم الرسمي للزكاة، فهناك اليوم استثناءات عدة، مثل السودان واليمن والسعودية، التي تعمل بنظام جمع الزكاة الإجباري، كما هناك دول أخرى تعمل بنظام الجمع التطوعي المنظم، من خلال هيئات حكومية متخصصة، مثل الكويت والأردن والإمارات ومصر وقطر. كما هناك النموذج الماليزي، الذي تضطلع فيه بمهمة الجمع هيئة تابعة للدولة على طريقة التدبير المفوض.
ثم إن الشرفي يزعم أن المسلمين اليوم يعتقدون أن الزكاة اختيارية بينما يعلمون أن الضرائب مفروضة إجبارية، مما يجعلها أكثر فعالية. ولعل المحاضر الشرفي لا يعلم أنه في باقي الدول المسلمة لا يعني انعدام الجمع المنظم من طرف أجهزة الدولة غياب هذه المؤسسة تماما، ولو بشكل أهلي؛ إذ إن المواطنين، وبدافع الإيمان بهذا الركن الذي لا يستقيم دينهم بدونه، والذي كان ولا يزال يعتبر عبادة مالية قبل أن يكون إلزاما قسريا من طرف الدولة، يدفعون زكواتهم لجمعيات خيرية تنتمي إلى المجتمع المدني، أو يدفعونها مباشرة أحيانا أخرى، وخاصة في مجال الإسكان الاقتصادي من طرف بعض المنعشين العقاريين، أو في مجال كفالة اليتامى أو التدريس. وإلا، فبم تقوم هذه الجمعيات الخيرية كلها؟
وإن السلطات المغربية لواعية بأهمية الزكاة في المنظومة الاجتماعية منذ أن اعتزم الملك الحسن الثاني رحمه الله سنة 1982 إدماجها في دواليب الدولة، وهي مازالت مدرجة، للتذكير، في قوانين المالية المتتالية. وبحسب تقديراتي المنشورة سابقا، فإن الأموال الزكوية لو جمعت ودفعت كاملة في المغرب، لبلغت مقدار 28 مليار درهم سنويا، وذلك اعتمادا على وعاء زكوي يقدر من قبل المختصين في الموضوع عالميا بحوالي 3% من الناتج الداخلي الخام كحد تقديري أدنى، وذلك مع اعتبار تنوع الأموال الخاضعة لها وتنوع النسب الزكوية المتعلقة بها.
ثم إن الشرفي يعيب على نظام حساب الزكاة في الإسلام أنه غير تصاعدي؛ أي إنه يفرض على الملزمين في أدنى السلم النسبة نفسها التي يفرضها على الملزمين الأثرياء في أعلى السلم، بينما الأنظمة العصرية الحديثة المتطورة تعمل بنظام الاقتطاع بالنسبة التصاعدية. وقد لا يوجد الجواب على على هذا الادعاء في دروس الثانوية، لكنه حاضر بالتأكيد في السنة الأولى جامعية، حيث نعَلم الطلبة الفرقَ بين الضريبة على الأجور وبقية أنواع الدخل من جهة، والتي يطبق فيها النظام التصاعدي دون خشية التهرب الضريبي بسبب الاقتطاع من المنبع، والضريبة على الشركات أو على الثروة حين توجد، من جهة أخرى، والتي يعمل فيها بنظام النسبة الموحدة، مهما كان مقدار الوعاء الضريبي.
والزكاة تفرض على رؤوس الأموال أساسا وليس على الدخل، إلا بعض المداخيل استثناء. ولعل من حكمة التشريع الإلاهي أن الزكاة لو حسبت على الأثرياء وأصحاب الدخل ورأس المال المرتفع بنسب أعلى مما تحسب على الملزمين غيرهم، لأثقلت كاهلهم وصرفتهم عن دفعها طواعية راضية بها أنفسهم (وهذا ذو أهمية بالغة، إذ هو بالذات العنصر المفقود في منظومة الضرائب الحكومية)، ثم لكان ذلك مدعاة للتهرب الضريبي. والأدهى من ذلك أن هذا الميكانيزم التصاعدي الذي ينشده الشرفي للزكاة، تداركا على الله تعالى، قد يكون أكبر مثبط على الاستثمار والكسب اللذين هما من الغايات الهامة للاقتصاد في الإسلام.
من جانب آخر، فإن الزكاة في الإسلام ليست “ضريبة متطورة”، كما يتخيل الشرفي، بل هما أمران منفصلان. الزكاة فريضة من الله على الأفراد المسلمين يتعبدون الله بدفعها للدولة إن كانت هي تجبيها أو مباشرة للمستحقين، بينما الضريبة مفروضة من طرف الدولة، حسب العقد الذي يربطها بمواطنيها، وتجب على الأفراد والشركات. ثم إن الزكاة مخصصة مصارفها (أي مستحقوها) بنص القرآن، وهي مصارف اجتماعية بامتياز، وبعضها مصارف دينية أو إدارية، بينما الضرائب ترتَب على طريقة عدم التخصيص، ويذهب جلها لتغطية نفقات الدولة الإدارية والاستثمارية، والقليل منها يصل نفعه إلى الفقراء حصريا. فمجالات الاختلاف كثيرة، مما يجعل الضريبة لا تحل محل الزكاة في المنظومة العصرية إطلاقا.
وأخيرا، لا نحتاج الدخول مع الشرفي في مزايدات فكرية حول الأفضلية. فنظام الزكاة تشريع إلهي فوق كل فهم بشري، خاصة إذا انحصر الفهم في مستوى الثانوية. ثم إنه يشكل مع نظام الوقف صرحا حضاريا تميزت به الأمة الإسلامية عبر التاريخ، ويمثل اليوم ميدان بحث متميز وإعجابا للمثقفين الغربيين، هؤلاء أنفسهم الذين ينصح الشرفي أن نأخذ عنهم نظامهم الضريبي العادل. هذا النظام الذي يعترف الرجل نفسه بأنه “نشأ في بيئة متأثرة بالكاثوليكية والبروتيستانية، لكن لا بأس من أن نطبقه عندنا، اعتبارا لا لأصله بل لسلامته وصحته”. أوَ لَا يعلم المتكلم أن مصدر الأديان واحد، مع الفارق أن الدين الإسلامي حُفظت نصوصه وطبقت من طرف الدولة إلى عهد قريب؟ ثم لما نكصت دولة المسلمين وعجزت عن تطبيقه فيهم، بعد أن نكصت دولة المسيحيين قبلها، قام رجل منهم يتشفى في حضارة قومه ويسعى إلى المزيد من تضليلهم.
*خبير استشاري في الاقتصاد الإسلامي والمالية
ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم,لكن الواقع مر.والحقائق مؤلمة,فى العالم الاسلامى يعم الفقر,التسلط والاحصاء,يقولون مالا يفعلون ولو كان كلام تجار الدين صحيحا لما نرى اليوم أفواجا بالملايين من المسلمين تهرب إلى بلاد الكفار وتتوسل لهم.عاش من عرف قدره وليس شعره
والله لو لم يكن هناك رحال مثل هذا الأستاذ المحترم لقلت أننا نوجد في بلاد غير إسلامية عندما يستدعى مثل ذالك التافه المدعو الشرفي
التضامن الاجتماعي في الغرب يضمن لك مصاريف العيش الكريم, اما الزكاة فهي تذلك بحيث تجعلك خاضعا لعطف المانح. ثم ان الزكاة تعطى مرة في السنة, ان اعتمدت عليها فستكمل فستكمل السنة بالثبن والماء.
ومما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
"… فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب …"
الصدقة هنا هي الصّدقة المفروضة: أي الزّكاة
Incomparabele!!!i
non: 10% de Zakate n'est pas la meme chose que 45% d'impot chez certain pays occidentaux.
الله أعلم بخلقه و بمصالحهم. .و الله يعلم وانتم لا تعلمون. ..
نحن نريد أن نكون مثل فرنسا و ألمانيا و أمريكا و ليس مثل السودان واليمن والسعودية! لا يمكن أن تكون هناك دولة معاصرة ذات إقتصاد قوي بإعتماد زكاة 2٪ من دخل المواطنين. نسبة الضريبة يجب أن تكون أضعاف أضعاف ذلك. لا يوجد نظام زكاة فعال و ناجح في العالم اليوم. هذا المقال عبارة عن مقارنة نظام ضريبي موجود في كل دول العالم و نظام إسلامي لا يوجد إلا في مخيلة المتدينين!
مع أنني تأذيت من كلام الشرفي إلا أني أقول لا جدوى من الدفاع عن النموذج الاقتصادي الاسلامي ونحن لا نطبقه في حياتنا وتعاملاتنا ولا نسغى لفرض تطبيقع في سياسة بلدنا واقتصادها, في المغرب لا وجود لنموذج اقتصادي اسلامي ولا لزكاة ولا لتكافل, بل توجد الرأسمالية المتوحشة القوي يأكل الضعيف ويوجد الربا والفساد الاقتصادي وثقافة الريع والظلم الاجتماعي, حتى البنوك الاسلامية تتلكأ الدولة في الترخيص لها وتتأفف من تسمية "اسلامية", وحتى نحن كشعب كثير منا راض بهذه الرأسمالية أكثرنا لديه رصيد بنكي في البنوك الربوية ويعتاش على الديون والقروض الربوية والأغنياء أكثرهم يتملص من دفع الضرائب فكيف سيخرجون الزكاة؟ والساسة الكبار ينهبون و يهربون الأموال للتهرب من الضرائب, فأين هو هذا النموذج الاسلامي الذي نريد اقناع الأخرين به؟…النموذج الاقتصادي الاسلامي معروف لا يحتاج أولا لتنظير ودفاع بل يحتاج للتنزيل والتطبيق
تحية تقديرللدكتور الفاضل نفع الله بكم الأمة .
La zakat est un impôt non juste et malvenu alors la société doit le combattre
C'est comme la riba
ينصر دينك يادكتور ونفع الله بك امتك ودينك
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
على الاقل الغرب شفنا وجربنا التضامن الاجتماعي ديالو وهو نظام محكم ونزيه.اما في بلداننا ماشفنا والو.اخي الكاتب اذا كنت فعلا فيلسوفا فقم بالنضال والتخطيط وتطبيق نظام تكافل اجتماعي يصل كافة افراد
المجتمع المغربي عدا ذلك فما اكثر الكتب ومااكثر النظريات والشفوي
Si c'est le cas, pourquoi on trouve beaucoup de pauvres laissés à leurs sorts, et qu' ils doivent se débrouiller tous les jours pour assurer leurs vies?
حادكين غير في الهدرة، عليها تبرعات الغرب تقارب عشرين مرة ضعف زكاة المسلمين رغم غناء المسلمين! علاش ما هدرتيش على مليونيرات المغرب و تكديسهم لثروات كبيرة جداً و عدم إعطاء فلس واحد للفقراء؟ ولا الفنانين ولا الرياضيين؟ في بلاصة ما ننتقدو راسنا و نشوفو الأغلاط ديالنا حادكين غير في إستبلاه الناس..
حفظك الله ورعاك.اشفيت غليلي بهذا الرد والتوضيح الرائع في الوقت المناسب جزاك الله خيرا وكثر امثالكم
بارك الله فيك وفي ردك الجميل, وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة, مقال رائع
اريد ان أضيف الى ماتفضل به السيد عبد الرحمان الحلو جازاه الله خيرا على رده ودفاعه عن نظام الزكاة الرباني الحكيم ذلك النموذج الزكوي الرائع والفريد في عصر عمر بن عبد العزيز الذي فاض بيت مال المسلمين من مال الزكاة حتى لم يعد هناك من الفقراء المسلمين من يحتاج الى دعم من بيت المال فأعطيت الى غير المسلمين.
لا يا سيدي المحترم التضامن الاجتماعى الغربي أفضل وأحسن بكثير من الزكاة عند المسلمين.
التضامن الغربي يكون على مدار السنة ولافرق بين قريب أو بعيد أو اجنبي أو مقيم.
أما الزكاة تعطى للمقرببن فقط ومرة في السنة أي الحول . فمثلا التاجر الموجود في الدار البيضاء يحتفظ بالزكاة حتى يذهب إلى البادية عند اقرابه ويسلمها لهم .لم يبقى أحد يعطي الزكاة في هدا العصر
مع فارق غير بسيط: التضامن الا جتماعي ملزم من طرف الدولة و ليس الزكاة
je crois qu'on peut discuter ,voire même polémiquer entre penseurs, mais pourquoi à chaque fois on essaye de douter de la sincérité de l'autre voire de l'accuser de liens avec des responsables politiques ou sécuritaires . Faire intervenir bourguiba ou benali pour discuter d'un sujet comparatif entre zakat et impôts est à mon avis , est pour le moins qu'on puisse dire,quelque chose de déplacé
نعم الزكاة أفضل من التقاعد المعاشي، أفضل من الضريبة على الدخل، أفضل من لميتيول التغطية الصحية، نعم نغطي الشمس بالغربال ولو طارت المعزة، نعم بفضل الزكاة إستقبلت ألمانيا و أوروبا عشرات الآلاف من السوريين مع تخصيص لهم مسكن و تغطية إجتماعية، نعم عاشت الزكاة وشكرا جزيلا للكاتب عن دفاعه على قيمنا الانسانية الإسلامية السمحاء و الموت للكفار.
جميل جدا …رد كنت انتظره أن يكون بهذا الشكل العلمي و ليس مهاجمة الشخص كما يفعل المعلقون.
لكن لدي تعقيب..في أخر الموضوع كتبت :"وأخيرا، لا نحتاج الدخول مع الشرفي في مزايدات فكرية حول الأفضلية."
بما أنك لا تتحدث عن الأفضلية..لماذا كتبت في العنوان "الزكاة أعدل من التضامن الاجتماعي الغربي" ؟
هذا تناقض واضح…بما ان موضوعك كان فقط لتصحيح المغالطات و لم تقارن بين النظامين فكان من الأفضل ان يكون العنوان في هذا السياق.
تحياتي
حفظك الله يا دكتور. والله قد جاء الحق و زهق الباطل على يديك. سلمت يداك يا رجل.
… فما هو إلا ثاني الشرفيَيْن وليدَيْ الحقبة البوركيبية والبنعلية المقبورة، ….
هده أخلاق و ألفاظ المحسوبون على الإسلام ! ناقش فكر الشخص و ليس داته …
بما أن الزكاة أفضل لمادا جل الشعوب الإسلامية تعاني من الفقر و الحرمان ؟ سترد أن الزكاة لا تطبق ! هدا يعني أن هناك خلل في فلسفتها أي لا توجد أحكام تفرض تطبيقها … و إن وجدت هده الأحكام و فرضت على الناس هدا يعني أن الزكاة ستصبح مثلها مثل الضريبة تماما لكن الفرق أنها بنسبة ضئيلة (2.5%) …هل يعقل تطوير بلد بهده النسبة!! هل تعتقد أن الغرب يفتري على مواطنيه و يفرض عليهم ضرائب مرتفعة ؟
حلو كاسمك
أنطقك الله الذي أنطق كل شئ وأصلح ظاهرك وباطنك وهيأ لهذه الامة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويهدى فيه أهل المعصية يؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر
إلى الله المشتكى من غربة الاسلام في دياره
الزكاة من اختصاصات الدولة فالدولة اثمة, مثل الوقف
يا من قارنت السعودية بامريكا , اي نظام يدعو الى العدالة الاجتماعية فلازم ان يطبق , لا تنسى ان انتاجية امريكا تبلغ الالاف الاضعاف اقتصاد السعودية.
انا كمسلم ليس عندي اي مشكل في دفع الجباية والزكاة ,
non, ce n'est pas deplace, il y a des multitudes des tunisiens soit disant chercheurs pousses par la politique de ben ali et bourghiba, qu'il a criminalise de prendre 4 femmes, ou devant les cameras francaises a arracher le voile a une femme tunisienne
donc c'est juste des tunisiens avec une ideologie francaise
hespress publiez
أولا و قبل كل شيء أذكر بأن العلماء المسلمين لا زالوا لحد الساعة و بعد اكثر من 14 قرنا أقول لا زالوا لم يحسموا في جل النصوص كل حسب قراءته وحسب مذهبه. فإلى متى؟ فمن مميزات النصوص الوضعية الحسم و إن اختلفت مكوناتها من بلد إلى اخر، المهم أن تقوم بالتطبيق و مع الزمن يظهر الخلل و يصحح. أما الجمود و اللبس في المفاهيم كما عندنا في النصوص المقدسة لن تؤدي إلا إلى الهاوية لان معظم علمائنا الأجلاء هاوية"نيت"!
النظام الاقتصادي الاسلامي أكثر رأسمالية من النيوليبرالية التكساسية باستثناء الحريات الفردية و روح المبادرة و الاختراع.
الزكاة على الدخل و على الأرباح لا تفوت 2.5%. نسبة لن تلقاها حتى في الملاجيء الضريبية كباناما و موناكو.
أمريكا يدفعون عشر مرات تلك النسبة على الأقل. 25% و تتصاعد مع نمو الدخل و الربح.
دولة إشتراكية كالسويد معدل ضريبة الدخل فيها 57%!
افدت واجزت واقنعت وقارعت الحجة بالحجة بل ان حججك دامغة ولك جزيل الشكر والحمد لله الذي جعل للاسلام جنودا يذبون عنه كيد الماكرين
لنعمل تجربة بسيطة، لنسأل أي فقير هل تود العيش وفق نظام التكافل الغربي أو الزكة الإسلامية . الزكاة غير صالحة في زماننا هذا .
Je n'ai pas envie que le Maroc soit comparé à l'Arabie Saoudite, ni au Yamen, ni au Soudan. Prenons comme référence les pays qui respectent l'homme et la femme. Laissons ce qui relève de dieu dans la sphère privée, appliquons sur terre les règles que l'Homme décide sur terre.
Cela fait quatorze siècles que nous avons mêlé la religion à nos droits et à nos obligations et malheureusement nous n'avons vu ni les uns ni les autres. Peut-on essayer deux générations sans religion ? Et après on peut comparer.
si ont attend la zakate , des moussalimine de maintenant , alors c'est la catastrophe ,
vive la sécurité sociale europeens.
la justice , la democratie ,moi je connait plusieurs plutot des milliers des marocains qui touche entre 1000 et 1800 euro par mois depuis des années de la sécurité sociale soit en europe ou au pays d'origine .
voici ce que on appelle la sécurité sociale juste
/
لو تمت تأديتها على الشكل المطلوب لما وجدنا محتاجا في البلدان العربية والإسلامية ولما وجدنا متشردا ولانقرضت دور الإيواء إلى الأبد ولما التجاءت الدولة للاقتراض .
هناك مصادر للأموال خاصة و مصادر عامة: أما الخاصة فالمال الذي يكتسبه الفرد بالمكاسب التي ليس عليها إعتراض من قبل الشرع حيث يقر الملكية الفردية بالغة ما بلغت بطريق التجارة و الزراعة…و غيرهما. أما العامة فمال الزكاة في النقود و المواشي و المعادن الذهب والفضة المستحصلة بالعمل و أموال التجارة……و هو أي المال الزكاة معد لنواح خاصة معينة لا لجميع مصالح الرعية بل معظم مصارفها أصحاب الحاجات…..1
لا مجال للمقارنة بين الامرين (الضريبة و الزكاة)
الزكاة فرضها الله عز و جل على عباده و حاشا لله ان يفرض شيئا عبثا
الاشكال في مدى التزامنا بتطبقها و المسؤولية تقع بالدرجة الاولى علينا نحن ثم على ولاة امورنا الساهرين على تطبيق شرع الله.
اما بخصوص النظام الضريبي اظن انه نظام جيد, انت تدفع مقابل الاستفادة من الخدمات و الدولة تتصرف في تلك الاموال و النفع يعود للمواطن بشكل غير مباشر إن أحسن تدبير تلك الاموال.
بسم الله الرحمان الرحيم
الان حصحص الحق والحمد لله على وجود علماء مسلمين لايرضون الذل ولايخافون الا الله شكرا لك يااخي الدكتور عبد الرحمان الحلو نعم الاسم والمسمى على جراتك على الرد على اعداء الاسلام ونصرتك للاسلام والله القليل من امثالك يمكنوا ان يصححوا مفاهيم العديد من علاماء العرب المفرنسين والعلمانيون الذين باعوا الدين بالشهرة والشرف بالمال ولاحول ولاقوة الابالله نطلب لهم من الله الهداية ونحن هنا كقراء هسبريس لحرصون اشد الحرص عن الدفاع عن ديننا الاسلام وهذا اضعف الايمان شكرا لكم جميعا
الدواعش يعيشون بين ظهرانينا في صفة مفكرين وكتاب… يجرمون الاخ ر بمجرد اختلافه في الرأي معهم..
مسألة الزكاة من السهل التلاعب بها لنأخذ احد الدول و التي تطبق الزكاة حسب مفهومها الشرعي ، مثلا السعودية و هي تقتطع نسبة 2.5% من رأس المال العامل بعد انقضاء عام كامل ، الاقتطاع يؤخذ على راس المال و ليس على راس المال + الارباح المحققه (ليست الارباح المبقاة) لذلك يتجه الغالبية الي التلاعب في مسالة راس المال حيث يتم تثبيتها عند مبلغ معين ( مثلا رأس المال 1 مليون درهم × 2.5) 25 الف درهم الزكاة لنفرض ان رأس المال حقق عوائد بقيمة 400 الف درهم – هنا تضاعف رأس المال الي 1.4 مليون فيقوم التجار بنقل 400 الف الي ارباح مرحلة و الابقاء على رأس المال الذي تؤخذ علية النسبة ثابت (2.5%) فيقتطع 25 الف درهم للسنة الثانية وهكذا بالرغم من تضخم راس المال يبقى المبلغ ذابت ، فالتاجر تتضاعف ارباحة مرات عدة لكن نسبة الزكاة ثابتة وهنا يكمن الخلل ، بينما الضرائب الحكومية تقتطع من رأس المال + الارباح المحققة ، ومن السهل تثبيت رأس المال وبالرغم من ذلك تجد التباين الكبير في ثروات التجار مع نسبة الزكاة المقتطعة
ارى انه يجب ان تتدخل الدولة و تحاسب اصحاب النصاب حتى ولو صغيرا لتأخد الزكاة منهم و بذلك تجمع اموال الزكاة لبناء و تاسيس ما يحتاجه الفقراء
كل سنة
المشكلة لدينا كثير من الناس يفترض ان يدفعون الزكاة ولكنهم لا يفعلون بل اكثرهم يعتبرون انفسهم غير معنيين بدعوى ان الزكاة يدفعها الاغنياء فقط
في الاسلام الزكاة يدفعها من له نصاب ومر عليه الحول و لم يتصرف به
لتضامن الاجتماعي في الغرب يضمن لك مصاريف العيش الكريم, اما الزكاة فهي تذلك بحيث تجعلك خاضعا لعطف المانح. ثم ان الزكاة تعطى مرة في السنة, ان اعتمدت عليها فستكمل فستكمل السنة بالثبن والماء.
احسن الله اليك وجزاك احسن الجزاء
من فهم نظام الإقتصاد الإسلامي على حقيقته وجده خيراً من الأنظمة المعمول بها اليوم، لأن الرأسمالية ليس فيها حتمية سد الضرورات من أموال الأغنياء إلى هذا الحد و هو غير كافل بحقوق المحتاجين. ثانياً الزكاة تعطى لإغناء الشخص ليقوم هو أيضاً بدوره و بنفس العمل مع غيره من ذوي الإحتياجات لا لرجوع إلى الوراء، لكي لا تكون دولة بين الأغنياء. أما الغرب فيعتمد على ضرائب الشعب ويثقل كاهلهم في نظام منكم و إليكم و الأغنياء أموالهم مؤصدة في بنوك سرية و(بناما) حيث يتهربون من دفع الضرائب و يشكلون بذلك أزمة في المجتمع و تصاعد خط الفقر إلى الأعلى….
ا لزكاة افضل من الف مرة من التضامن الا جتماعي.
اما التضامن الاجتماعي في الغرب بهدلة ما يعطوك جوج فرنك حتى مخطوك بعدة اوراق مثل بنك كل ثلاثة شهور.
وباي حق انت تلزم انسان ان يؤدي 25او 55% كضريبة على ربحه او دخله. اليس هدا بظلم في حق مؤديها
2،5 % زكاة زكاة فرضها الله عز وجل لمؤازرة الفقير وفي نفس الوقت لا تؤدي الغني
الزكاة تشريع إلهي لا يطبق في بلاد المسلمين
من يضل طريق الله
يذله الله هذا وعد الله
فتوبو الئ الله ايها المسلمون
المشكل ليس في " الرجل " .
المشكل في من وفر له الفضاء و الوقت و الجمهور
ليطرح " فكره ".
مقال جميل…
لكن الواقع يثبث العكس امام " دعاة المدينة الفاضلة …التي لا
وجود لها بمقاربة لاهوتية " الا في الخيال
روح التضامن يكمن سره في روح. المواطنة …وهذا الاحساس
مرتبط ضمنيا بالاحساس بالاخر ، في اطار حقوق مشتركة و
قواعد " تجعل المواطن مقتنعا ان حقوقه مضمونة في اطار قواعد
"" يعني قانون "" يخضع له الجميع "" بدون استثناء "" …
يومه سيقوم المواطن بواجباته بكل قناعة ، ودون خوف من احد..
( ضرريبة كانت او زكاة : لا يهم …يا عم ..
والسؤال يبقى :
رغم ان " الزكاة ركن من اركان الدين…شان الصلالة و الصيام ….!
لمذا يبقى الفقر متفشي في مجتمعاة عرعستان ( السعودية
…الخليج ) علما ان الضرائب شبه منعدمة ، والزكاة مفروضة
عندهم ؟؟…!!
لان اهالي تلك الربوع " عشائر " تحت رعاية …طغاة الريع…
كارهة الضلال
Nous tombons dans le piège de la comparaison de systèmes complémentaires : zakat avec taux fixe ,et elle est volontaire. L'impôt proportionné à ( l'instar Zakat)et, tout le monde fuit .Sauf le zakat comme la prière et le ramadan sont musulmans.
وماذا تعرف عن التضامن الاجتماعي العربي؟
هل عشت في السوبد مثلا أو في هولاندا؟
أم تتحدث هكذا دون أن تعلم؟
الغرب يفعل ويطبق ولا يتكلم ، l'APL aide pour le logement , la RSA , les allocations , la prime de noël la gratuité bus et espaces de loisirs pour les familles nombreuses ، وزيد وزيد كل هذه الامتيازات تمول باقتطاعات ضريبية تصل حدود 75/100 بالنسبة لاصحاب الثروات الضخمة ما حدا بأمثال جيرار دوبارديو وجوني هاليداي الى طلب جنسيات دول اخرى ، وأشاطر اصحاب التعاليق 3, 5 و 13 الرأي فالزكاة أشبه ما تكون بالصدقة الاختيارية بما فيها من اذلال للمحتاج عكس نظام الاقتطاع الضريبي الذي تحدد نسبته وفقا لدخل الفرد وليس اريحيته ، ثم ان التوزيع في نظام التضامن الاجتماعي يبقى عادلا ، وبدون كثير كلام فالعبرة بمستوى معيشة الطبقات الهشة في عالمنا الاسلامي ومثيلتها في الغرب فكمالياتنا لا تصل حتى أدنى حاجياتهم الاساسية ، فقراؤنا لو شاهدهم فقراء أروبا لاعتبروهم دون الحد الأدنى للشروط التي تؤهلهم لحمل صفة آدمي .
لو أخذت الانظمة الاسكندنافية الاشتراكية الديمقراطية لوجدتها أفضل اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا من اكبر أحلام المسلمين و هي الخلافة.
هذا يدل على أن هناك شيء خطأ.
في بداية الامر مدونة الاسرة التي ضربت الشريعة بعرض الحائط ، بعد ذالك تجريم التعدد ، و بعدة المناصفة في الارث ، ثم الا فطار العلني في رمضان ، و بعده المثاليين و المثاليات ، و الآن الزكاة ، بالله عليكم اليست هذه حرب ضارية على الاسلام ؟ اليست هذه حرب على عقيدة المسلمين ؟ الا ترون انه نوع جديد من الارهاب على المسلمين من قبل الغرب و العلمانيين ؟ حسبي الله و نعم الوكيل .
Bravo Mr lahlou,il y a des gens qui ne sache pas la valeure du ZAKAT,il y a plus de 90 pour cent donnent ZAKAT AL FITRE,plus le ZAKAT annuelle.ce sont des milliards qui suffit pour ameliorer la situation de plusieurs personnes,le probleme qu il ya des gens qui ne donnent pas 10 pour cent aux pauvres
لا نصل الى الغرب ولو الى أخمص قدميهم .اناس فهما ما هو التضامن الاجتماعي وان لم يكن دينهم يأمرهم بالزكاة كفرض من فرض المسيحية .تراهم ينكبون في اعانة الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة وعند بلوغ هؤلاء الخامس والستين يتقاعدون براتب محترم .ونحن كمسلمين والزكاة فريضة لا نرى منها شيئا .فيوم الزكاة ترى طوابير من الفقراء والمعوزين امام المحلات التجارية وترى صاحب المحل اما يرمي بالدراهم على الارض فتراهم يتدافعون لالتقاطها وهو ضاحكا أو يفرقها علهم دريهمات وهذا لا بجدي نفعا أما اما قصور الأغنياء فلا ترى أحدا ولا زكاة فأين أنتم من الاسلام
لا غرابة في ذالك حيت قيل = قل لمن يدعي في العلم معرفة عرفت شيئا وغابت عنك اشياء
كما يوجد عالم علم و عالم تراها ت. و هل علموا أصلا شيء عن الإسلا م.
تحية تقديرللدكتور الفاضل
حَزَّ في قَلبِي كلامُ "الشرفي" غير أنني لستُ صاحب خبرة في هذا المجال لكي أرد الحجة بالحجة، ولكنك الآن شفيت غليلي. وأخيرا نطق "رجل رشيد"… بارك الله فيك سيدي الفاضل.
1. الزكاة تدفع للمساكين لسد حاجيات السنة و بإمكانهم استثمار ذلك المبلغ في تجارة أو استعماله في المصاريف اليومية
2. الزكاة تؤخذ من المال الذي مر عليه الحول أي سنة و بلغ النصاب أي كمية معينة
3. الزكاة تشجع على استعمال المال و عدم تكديسه بينما الضرائب تشجع على عدم استعمال رأس المال
4. الزكاة فريضة يأخذها الحاكم من الأغنياء و قد حارب أبو بكر الصديق مانعي الزكاة و سميت حروب الردة
5. الضرائب ليست عادلة لأن واحد لديه مئة مليار و آخر لديه عشرين مليون يدفعون نفس الضريبة اذا استوت أرباحهم
الزكاة أعدل من التضامن الاجتماعى الغربي صحيح والف صحيح. …. لكن لكن هل يعقل أن توزع الزكاة على الاحزاب السياسية وشراء المرسيدس .. يعني ان المال العام فى اياد غير أمينة. ..نتائج التضامن الاجتماعي الغربي خير دليل على وجود عدالة اجتماعية غربية ….لاحظ المستشفيات والتعليم ..قم بمقارنة.
صدق من قال: كم من قرون تفصلنا عن الحاضر !!
l'apl est un fardeau pour l'etat francaise, avec un deficit de milliards d'euros, donc pourquoi copier un modele nul
non zakat c'est bien l'affaire de l'etat , et c'est obligatoire, donc rien de meprisant
et tu mens quand tu parles de 75 pourcent , c'est une proposition de la gauche francaise
pour moi ,le but c'est la justice sociale, donc si le systeme zakat diminue l'ecart entre les couches sociales c'est une bonne chose, les critiques ici sont nuls et illogique
et si on peut completer ca avec les taxes pour que le citoyen vit mieux pourquoi pas
hespress publiez
وفقك الله لنصرة دينه
الحمد لله رد علمي قوي مقنع
و لمادا يغامر اللاجئون المسلمون بارواحهم في البحر بحثا عن العيش الكريم في اوربا و لا يدهبون الى الدول العربية الاسلامية الغنية و الفقيرة التي تتبجح بالتضامن؟
شكرا
الله أمر الرسول ص أشرف الخلق بجمع الزكاة ولم يأمر الجبابرة والطغاة والدكتاتوريون بجمعها ولهذا فطن المسلمون منذ مدة أن لا أحد مؤهل اليوم لجمع الزكاة فمن الأجدر أن توزع بشكل فردي وفي الخفاء على المحتاجين والمعوزين.. والزكاة أو الصدقة لها مفعول آني أي تسد رمق الذين لا يجدون قوت يومهم (الفقراء فقط).. في حين أن النظام الضمان الاجتماعي الغربي له مفعول لاحق أي يؤمن للجميع (غنيهم وفقيرهم) العيش الكريم في المستقبل.. ولذلك لا يمكن مقارنته بالزكاة.
بارك الله فيك استاذ. رد علمي على ادعاء مبني على جهل او تحامل. اتمنى ان يراجع المعني به دروسه. واطالب باعتذار من استضافه.
اليمن السودان السعودية….ذكرتي غير الدول لحطمت الرقم القياسي في الفساد والتخلف.الدول الغربية لو اعتمدت على الزكاة لانقرض العلماء وتخلف الانسان الاوربي واصبح متواكلا يبحث عن شي كريمة ولا شي وسام ولا معاش بحال البرلمانيين ولا الوزراء.واش بنكيران باغي يركب في المرسديس ونتا كاتقول الزكاة.
والزكاة راها ماتشري لا داسيا لا هيركاط.الزكاة خليها للسودان واليمن وعطي للمغاربة حقهم في ثروات البلاد.البلاد غنية والشعب فقير ونتا كتكلم على الزكاة والملوك والسعودية واش كتقلب على شي مادونية
Merci beaucoup pour cette analyse comparative précise et concise. Dieu te protège.
الزكاة ركن من أركان الإسلام فمن جحدها أو أنكرها فقد كفر فعقيدته فاسدة