أشادت الخارجية الأمريكية باستضافة المغرب الاجتماع السياسي للمبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، الموجّهة للبلدان الأفريقية، مؤكدةً أن الولايات المتحدة ستواصل التنسيق والعمل المشترك مع المملكة المغربية بشكل وثيق بما يساعد الدول المشاركة على تعزيز هذه المبادرة في إفريقيا.
وأضافت خارجية أمريكا أن الاجتماع الذي انعقد في مراكش بين 31 يناير الماضي و2 فبراير الجاري، “يؤكّد التزام المغرب في الاجتماع السياسي رفيع المستوى للذكرى العشرين للمبادرة (HLPM) الذي عقد في جيجو، بجمهورية كوريا، في 30 ماي 2023″، وهو ما يوضح، وفق معلّقين، انخراط المغرب دائماً في القضايا التي تهم السلام والأمن الدوليين والقاريين.
الجهة الديبلوماسية سالفة الذكر أوردت أن اللقاء رفيع المستوى الذي استضافته مدينة مراكش، كان فرصة “لتسليط الضوء على الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين الولايات المتحدة والمغرب، في إطار الحوار الاستراتيجي الذي بدأ سنة 2013، وأيضاً لإبراز عمق هذه الصّداقة التاريخية طويلة الأمد، مع استكشاف سبل توسيع آفاقها نحو تعاون ثلاثي، يشمل أفريقيا، في القضايا الأمنية”.
واستحضرت خارجية واشنطن مداخلة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي أقرّ فيها مجدداً بجدية المغرب وانخراطه في كل الجهود لمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة لتشجيع المزيد من الدول الأفريقية على تأييد هذه المبادرة، مع تسليط الضوء على الدور المحوري للبعد الأفريقي في جهود التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي يفرضها الأمن العالمي.
وورد في البيان الختامي، الصادر عن الجانب الأمريكي، الذي تمت صياغته بشكل مشترك مع السلطات المغربية، أن “الدول التي أيدت بيان مبادئ الحظر الصادر عن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في هذا الاجتماع، أبدت اهتماماً بالمشاركة في أنشطة المتابعة الإقليميّة ودون الإقليمية الأفريقية بالنسبة للمصدّقين الجدد في تاريخ ومكان يحددان لاحقا”.
كما رحبت الجهة المذكورة بمخرجات اللقاء، لا سيما “إعلان مراكش” وخطة العمل التي ستكون تحت إشراف الرئاسة المشتركة للمغرب والولايات المتحدة الأميركية، والتي “ستضمن المزيد من التحفيز للمبادرة من خلال تأهيلها بتنظيم أنشطة على غرار تداريب وورشات للتكوين والتعاون العملياتي، تستهدف البلدان الأفريقية الملتحقة حديثا بالمبادرة، وتتيح لها تعزيز قدراتها الوطنية على مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل”.
وورد في البيان ذاته أن “الحدث مثّل فرصة للدول المصدقة على المبادرة لكي تكرر تأكيد التزامها بمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل ونظم إيصالها وما يرتبط بها، وأن تلتزم بمواصلة العمل معاً في إطار المبادرة من أجل التصدي بفعالية لهذه التحديات”، بحيث رحب عدد كبير من المشاركين من البلدان الأفريقية بالمخرجات وأبدوا اهتمامهم بالمبادرة والتزموا بتقديم تقارير وإجراء تقييم بتعاون مع جميع أصحاب المصلحة الوطنيين للنظر في إقرار المبادرة.
وسلطت الدول المصدّقة الضوء على “مزايا هذا الإقرار، وقدّمت فهماً لتأطيرها والقدرات والممارسات الحرجة المرتبطة بها، فضلاً عن التحديات الأمنية الكامنة في السياق الحالي، التي تشمل أفريقيا والساحة العالمية على حد سواء”، يضيف البيان، مشيرا إلى أنه “جرى كذلك تقديم لمحة عامة عن تهديدات واتجاهات انتشار أسلحة الدمار الشامل، سواء على الصعيد العالمي أو داخل أفريقيا، من خلال إحاطات إعلاميّة وعروض”.
ومن ضمن الأهداف الرئيسية لاجتماع مراكش، إبراز أهمية التعاون بين بلدان الجنوب كجهة للتنسيق، مع توضيح الكيفية التي يمكن بها للدول في هذا الإطار أن تستفيد من مواطن قوتها ومواردها للتصدي للتحديات المشتركة. وهذه المرة، رحب “إعلان مراكش” بانضمام كلّ من غينيا الاستوائية وغانا وزامبيا وتوغو وبنين إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، ليرتفع بذلك عدد البلدان الأفريقية الأعضاء في هذه المبادرة إلى 11.
يشار إلى أن رئاسة الاجتماع السياسي للمبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، الموجّهة للبلدان الأفريقية، كانت مشتركة بين مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، رضوان الحسيني، ووكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون تحديد الأسلحة والأمن الدولي، بوني جنكينز. وشارك في الحدث ممثلون رفيعو المستوى من العديد من البلدان.
الخارجية الأمريكية تريد عدم انتشار الأسلحة الدمار الشامل ليبقى ميزان القوة في يدها ، إيران وكوريا خرجت عن سيطرتها
“اسلحة الدمار الشامل في افريقيا” هههههه تا يشبعوا بعدا فكروشهم هو الاول
إفريقيا اضعف قارة في القوة و السلاح وهي فقط للاستنزاف المواد الاولية
مستقبلا سوف يكون هناك المزيد من الدول التي سوف تمتلك هذا النوع من الاسلحة
أمريكا تبحث عن مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني فقط. فالصهاينة يملكون السلاح النووي ومحرم على ايران مثلا. الخزي لامريكا.
المغرب تلميذ نجيب يمتثل لقرارات أمريكا والاتحاد اﻷوروبي والبنك الدولي وينفذ كل ما يملى عليه بلا تردد ولا كلل لكي يحصل على الاشادة منهم ويطير فرحا بها
جهود المغرب ضد أسلحة الدمار الشامل. باستثناء دولة افريقيا الجنوبية اللتي تخلت عن أسلحة الدمار الشامل اللتي كانت بحوزتها و فككت و فككت قنابلها النووية الستة اللتي كانت تمتلكها . بقية الدول واقتصر مكوناتها على اسلحة كيماوية كغاز السيرين و غاز الخردل مثل الجزاءر و مصر .
المغرب بلد نجيب وينصاع لأوامر العم صام
السيادة لا تستقيم إلا بإمكانية الدفاع عن النفس أيا كان السلاح
والمغرب مهدد في ترابه وأمنه وبات من الضروري إمتلاك أي سلاح ولو كان نوويا ليعلم العدو
أن المغرب ليس بالبلد السهل
أما وأن ننصاع للعم صام فهو ليس إلا ذر الرماد على الأعين ومضيعة للوقت
هذا الوق الذي لن نعرف ثمنه إلا بعدما يفوت الأوان
لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم هدف امريكا الصهيونية هو ان تبقى الدول العربية و الافريقية ضعيفة من جميع النواحي سياسيا لرؤساء يحبون الكراسي اقتصاديا شعوب تعيش على الإعانات الدولية ودات اقتصاد منهار اجتماعيا تحلل اخلاقي لهده الشعوب و ابتعادهم عن تعاليم الدين
* ذلك مغربنا مجبرون لا مخيرون على حبه ، و لا موطن لنا غيره ، فيه نعيش و فيه نموت .
لكن لا نقبل الدفاع عنه بالكذب ، فلنا ما لنا و ما ليس لدينا لنسعى لإكتسابه .
* أما تصريحات أمريكا عن المغرب نفاق لن يصدقه حتى الصغار . و التعامل مع أمريكا
نجاسة لن ينفع معها صابون تازة . و من في العالم شخص صادق أمين يشهد أمريكا بحسن
السيرة . و بأي جهد أو ضغط أن يثني إفريقيا عن النووي ؟ نحن نعول عليها في ملف الصحراء .
و هي تعول علينا في الشأن الإفريقي . ساول وريلي يات .
“زغرت” المغرب بسبب إشادة أمريكا به، في حين أمريكا تنقل قنابل نووية لقاعدة بريطانية في قبرص وتوقع مع بريطانيا وإسرائيل حماية الأخيرة في حدود 48 بالنووي.
هناك الدول التي تعترف بأن لها النووي وهناك الدول التي لاتعترف بذلك والأمر لايقتصر فقط على إسرائيل، لا أحد يكلف نفسه عناء تطوير صواريخ بألاف الكيلومترات وقادرة على حمل رؤوس نووية، إلا إذا كان لديه خطط، كما أن التخصيب لمستويات أكبر يزيد فقط من قوة القنبلة ولايعني أنه لابد أن يكون التخصيب مرتفع لتصنع قنبلة
الكذب و الزور و اظهار علامات التمويه ، امريكا حاليا منكبة على بناء قاعدتين عسكريتين بنواحي طرفاية ، الاولى للتدريبات العسكرية بين الجيش الامريكي و المغربي و الصهيوني ، اما القاعدة الاخرى فستخصص لتخزين اسلحة شبه نووية .
يقال أن النووي الإسرائيلي يتواجد بعض منه على أراضي لدول عربية.
امريكا تشكر الدول اللتي تشتغل لضمان مستقبلها و الدفاع عن نفسها.
الحقيقة
أسلحة الذمار الشامل والبيولوجية والنووية عند اسراءيل أمريكا بريطانيا فرنسا روسيا الصين كوريا الشمالية الهند باكستان.
اش دخل افريقيا في المعمعة.
الدولتان الوحيدتان الاتا استخدمتا القنابل النووية او البيولوجية والفوسفورية ولم تعاقبا هما أمريكا واسراءيل .
فين هي بعدة اسلحة الدمار الشامل في المغرب و إفريقيا لي فهم شي حاجة اشرح لينا الله اجازيكم
آلخارجية الأمريكية تشيد بجهود المغرب ضد أسلحة الدمار الشامل في إفريقيا وهي ترسلها للصهاينة لقتل الأطفال والنساء في فلسطين
أمريكا لا تريد انتشار أسلحة الدمار الشامل في العالم لأنها تقوم بالدمار الشامل بنفسها، تريد صناعة الأسلحة و صناعة الحروب لبيع الأسلحة لوحدها.
أمريكا ستنتهي بحرب أهلية أخرى، هذه المرة مدمرة دمارا شاملا و البوادر بدأت تظهر بالثورة على السلطة الفدرالية خاصة في ولاية تكساس المعادية للصهيونية و البيروقراطية و الفساد و الكسل و الغش و الإجرام.
, ,الرعاع الامريكان يملكون جميع انواع الاسلحه الدمار الشامل لكن لا يريدون ان يمتلكها الاخرون .
انها الحماقه بعينيها.
اليس من الاجدر ان يفككو هم اولا ما لديهم من ذالك النوع من الاسلحه الفتاكه الاجراميه قبل مطالبه الاخرين بعدم امتلاكها.
وعلى فكره المجانين الامريكان هم الوحيدون وعبر التاريخ باكمله الذين تجرأو على استعمال القنابل النوويه ضد المدنيين العزل في اليبان واسقطو مئات الالاف من الارواح دفعه واحده.
فقط العرب من لا يسمح لهم امتلاك أسلحة الدمار الشامل . و لكن هم يصدرون لنا سياسة الدمار الشامل الزهو و الزنى و الإبتعاد عن الدين و البطالة و الجهل كل هدا تساعدهم فيها الحكومات العربية ضد شعوبها
لا نريد اشادة من امريكا ولا نحتاجها. امريكا يجب ان تحرص نفسها على نشر السلم واحترام التزاماتها وعدم المشاركة في قتل المسلمين والفلسطينني