عبرت الممثلة المغربية أسماء الخمليشي عن سعادتها البالغة بالمشاركة في تقديم أغنية “مغربي مغربي” رفقة المنتج العالمي نادر خياط، الشهير بلقب “ريدوان”، خلال فعاليات قرعة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالرباط.
وقالت الخمليشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنها كانت فخورة بالغناء عن المغرب، “والتغني به في أغنية عظيمة تظهر مدى الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى المملكة العلوية الشريفة”، مضيفة أن “كل أعضاء فريق العمل، وعلى رأسهم ريدوان، محبون لوطنهم ويبذلون مجهودات كبرى في سبيله، وهدفهم هو إظهار الحب لبلدهم”.
وتابعت المتحدثة ذاتها بأن “ريدوان ابن أصول يعشق تراب بلاده مهما صدرت الأقاويل في حقه”، مشيرة إلى أنها خبرته واكتشفت “مدى وطنيته الكبيرة، إضافة إلى موهبته ذات المستوى العالي والعالمي، بحكم اشتغاله مع نجوم كبار، على غرار جينيفر لوبيز وليدي غاغا وغيرهما”.
وعن الانتقادات التي رافقت تقديم الأغنية على مسرح محمد الخامس بالرباط أبرزت الخمليشي أنها كممثلة مغربية حرة، بتاريخها الفني المعروف، لا علاقة لها بـ”المؤثرين”، ولا تعرفهم، بل تقاسمت هذه التجربة مع إخوتها الممثلين والوجوه الفنية التي جمعت بين جميع الأجيال.
وشددت الممثلة نفسها على أنه “لا يوجد إشكال في إقدام الممثل على الغناء”، موضحة أنها بدورها كممثلة أخذت دروسا في الغناء والعزف، كما تعلمت عزف مجموعة من الآلات الموسيقية في مسارها.
وأكدت نجمة فيلم “البطل” أن “الانتقادات باتت أمرا طبيعيا، لأنها تواجه كل شيء جديد يخطف الأنظار ويحدث ضجة”، مضيفة أنه “بعد ذلك يغير الناس رأيهم ويعجبون بالعمل”، وواصلت بأن “النقاش الذي أثير عبر منصات التواصل الاجتماعي حوّل أغنية ‘مغربي مغربي’ فيه خير، وهو أمر إيجابي، لأن هذا قانون ميدان الأضواء والشهرة”، موردة أن “كل شخص حر في رأيه الخاص”.
جدير بالذكر أن أغنية “مغربي مغربي” من توقيع المنتج ريدوان، بالتعاون مع الكاتب عبد الله فالح، وهي عمل أطلق ليكون النشيد الرسمي للمنتخب الوطني المغربي في المنافسات القادمة، يحمل رسائل قوية عن وحدة الوطن والتلاحم الشعبي، ويعكس قوة الارتباط بين المغاربة و”أسود الأطلس”.
حب الأوطان من الإيمان.
أتمنى أن تكون لكل فرد غيرة على هذا الوطن و نسيان كل السلبيات. لأن أعداءنا تتربصمن حولنا فكونوا رجالا كي لا نضيع و سط الفتنة. نحبك يا مغربي
ريدوان مشى لواحد البيئة ماشي ديالو….لاتشجع على الابداع والتغيير. كون بقى فالولايات المتحدة الأمريكية كان افضل له….على الاقل يمشي لدولة اوربية….هو أدرى بالظروف ديالو ولكن الانسان كيخدم عقلو وهو كيتحكم بالذكاء يحول كل سلبيات فحياتو لايجابيات
لا أحد يشكك في الفنان ريدوان العالمي و مكانته كفنان،لكن المشكل في المشاركين معه لا علاقة لهم بالفن ، غالبيتهم شاركوا بأداء باهت و لباس غير موحد و الغالبية لاحظوا هذا
أين كان منضم المنصة و المخرج و المصور. ألم يلاحضوا أن المجموعة لم تكن في هيئة لتعطي صورة جمالية للأغنية. الخلفية كانت باهثة شاحبة كأن الكل لم يستعد للقطة.
لا نشكك في عبقرية ونجومية وعالمية ريدوان الموسيقية والغناءية ولكن هذه المرة لم يختار الصحبة الملائمة لهذه الأغنية خاصة لحدث قاري وعالمي فالاغنية لا ترقى لهذا الحدث كلمات ولحنا وتوزيعا وموسيقيا وكذلك أفراد الاغنية لم يتقنوها جيدا وهناك من لا يحفظها وتابعا فقط بشفيفه وكانت هناك ارتجالية وتخبط مند دخول المنصة الى نهاية الاغنية فحبدا على ريدوان لو أعاد وبحث واوجد اغنية جديدة تليق وتزين هذا الحدث الرياضي المغربي القاري في افتتاح البطولة تعويضا لهذه الأغنية الباهتة وشكرا ريدوان.
العشوائية و الارتجال و عدم التناسق و سوء اختيار المشاركين في الاغنية و عدم جمالية الصورة .
ريدان فنان كبير و لكنه في السنوات الأخيرة نزل الى مستويات خابطة و لا نتناسب مع سمعته و تاريخه الكبير،
في زمن الانحطاط الفني والتراجع الكارتي والتفاهة اصبح اسم فنان يطلق على من هب ودب والفن يطلق على الاغاني والبرامج والاصوات التافهة يجبت تحديد معايير للفن والفنانين حتى لا تشوه صيغة فن و فنانين
ردوان منتج عالمي معايير ثقيلة. فإذا أراد النجاح في الأغنية المقدمة للمنتخب المغربي عليه أن يعيد النظر في نص الأغنية و ان يعيد النظر في الأفراد المرافقين له في أداء الأغنية لأنه اتضح من التقديم الأول يوم الاعلان عن لوائح المنتخبات لكأس أفريقيا ان اكثر من نصف المشاركين لا وجود لهم على الخشبة رغم الوجود الجسمي أما العقول كانت في مكان آخر.
على ردوان ان يختار من بين المشاركين من سيزيد جمالية للأغنية. لان التقديم الأول كان دون مستوى ردوان المنتج العالمي.
من خلال التعليقات.اجد ان الكل اصبح يفهم في الغناء والتلحين …اغنية رائعة من يقول العكس مجرد شخص من حزب خالف تعرف
المجموعة التي رافق ردوان كان من المفروض ان كل واحد يلبس زي من الازياء المغربية المستوحات من ثراتنا الغني ويغنون بحماس كانت ستعطي صورة رائعة لاغنية… مع الاسف .
ريدوان صار شعبوي و طيح من النيڤو ديالو بزاف من بعد مونديال قطر
لا استبعد ان يكونوبعض المغنيين ورغء هذه الحملة الشرسة ضد الفنان ريدوان،فقد اصبحت اخلاق بعض المغاربة فيها المكر والخديعة باسم تامغرغبيت.
بعض المرافقين في الاغنية لم يكونوا في المستوى خصوصا بوبكر وغيره ولكن اللحن والكلمات مغربية انا شخصيا اعجبتني.
لا اعلم لنا لم يستدع المغنين ولكن الحماس والتحفيز موجودا ولو ان المسكين بدل جهدا كبيرا لاستشعار الحاضرين لان المرافقين ماعرفوش يمثلوا.
ولكن المحتوى في المستوى والملام هادف والمهم ان هناك ابناء المغرب يغارون على بلادهم ويجتهدون لاعلتء شأنه والافتخار به وانا مغربية وافتخر كما افتخر ردوان بوطنيته وآخرين.تحياتي