الدستور وفلسطين والجالية .. ملامح تقوي العلاقات المغربية الإسرائيلية

الدستور وفلسطين والجالية .. ملامح تقوي العلاقات المغربية الإسرائيلية
منير امحيمدات
السبت 26 دجنبر 2020 - 11:00

بخلاف بعض دول المنطقة التي وقعت اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل في إطار “اتفاقات أبراهام” برعاية أمريكية، لم توقع الرباط وتل أبيب على أي اتفاقية تطبيع بينهما، لأن العلاقات بين المغرب وإسرائيل لا تحتاج إلى وجود تطبيع كما أوضح سابقاً وزير الخارجية ناصر بوريطة، وذلك بسبب العلاقات المتفردة والروابط الخاصة مع الجالية اليهودية المغربية، ولاسيما أفرادها الذين يشغلون مناصب مسؤولية في إسرائيل.

ووقعت المملكة المغربية ودولة إسرائيل، الثلاثاء في الرباط، أربع اتفاقيات في مجالات متعددة، خلال زيارة الوفد الأمريكي-الإسرائيلي إلى المغرب.

وتأتي زيارة الوفدين الأمريكي والإسرائيلي إلى المغرب ضمن تنزيل القرارات التي تم اتخاذها خلال المحادثات الهاتفية بين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصا في الشق المتعلق بمسار السلام الفلسطيني-الإسرائيلي، وذلك ضمن آلية دبلوماسية ترتكز على ثلاثة مبادئ أساسية، وهي حل الدولتين القادرتين على العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن، والتفاوض بين الطرفين كسبيل وحيد للوصول إلى هذا الحل، فضلا عن الحفاظ على الطابع العربي والإسلامي لمدينة القدس.

ولم يثر استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية وتوقيع اتفاقيات بين الطرفين أي ردود فعل غاضبة من قبل الجانب الفلسطيني الرسمي، لمعرفته مسبقاً بالخصوصية المغربية مع المجتمع اليهودي، وأيضاً بسبب المواقف التاريخية للملك محمد السادس دفاعاً عن القضية الفلسطينية، خصوصا بعد تأكيد العاهل المغربي للسلطة الفلسطينية أن القضية الفلسطينية هي في مرتبة الصحراء المغربية.

ومعلوم أن المغرب لعب دورا تاريخيا في التقريب بين الشعوب وتطوير السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا مع الدور التاريخي للملك الراحل الحسن الثاني وبعده الملك محمد السادس في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وفلسطين.

وتتجسد الخصوصية المغربية في دستور المملكة الذي يستمد قوته من مؤسسة أمير المؤمنين ومن تنوع وغنى النموذج المغربي، الذي تم تأكيده من قبل الوثيقة الدستورية التي تنص على أن الهوية الوطنية واحدة غير قابلة للتقسيم، وذلك من خلال التشديد على أن المملكة المغربية متشبثة بـ”صيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

وتتجسد الخصوصية المغربية أيضاَ في الروابط القوية التي تجمع الجالية المغربية بإسرائيل بشخص الملك محمد السادس، وهو ما برز من خلال الاحترام والتقدير الكبير الذي يكنه قادة إسرائيل للمؤسسة الملكية بالمغرب؛ ما تجسد خلال استقبال العاهل المغربي لرئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مائير بن شباط، الذي كان حريصا على ترديد عبارات مغربية تمتح من البروتوكول المغربي من قبيل: “الله يبارك في عمر سيدي”. كما تحدث المسؤول الإسرائيلي ذاته بالدارجة المغربية دون وجود أي صعوبات في ذلك بالنظر إلى جذوره المغربية.

ولا توجد دولة في المنطقة حافظت لمواطنيها اليهود على كامل مواطنتهم وحقوقهم كناخبين ومرشحين، باستثناء المغرب، الذي وضع إطارا قانونيا خاصا بالمعتقدات الدينية اليهودية؛ فالتميز المغربي لا وجود لمثيل له في كل منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى أن اليهود المغاربة هم ثاني أكبر جالية بإسرائيل بأكثر من مليون ونصف مليون مغربي يحافظون على التقاليد المغربية، ومنهم 10 وزراء من أصل مغربي في حكومة نتنياهو.

ويرى مراقبون أن أكبر خطوة عرفتها القضية الفلسطينية كانت على أرض المغرب، وذلك لأن الامتيازات الاستثنائية التي تم منحها لقنوات التواصل بين الطرفين لا يمكن توفيرها في أي مكان آخر، وذلك في إطار نهج المملكة المغربية الراسخ في مواصلة مساعيها الحميدة لإيجاد أرضية توافقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لذلك فإن استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب لن يكون أبداً على حساب القضية الفلسطينية كما يروج البعض.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • محتار
    السبت 26 دجنبر 2020 - 11:23

    الدستور وفلسطين والجالية .. ملامح تقوي العلاقات المغربية الإسرائيلية سبحان الله أين مكان فلسطين في هده المعادلة؟ ما وقع لإخواننا لكي ينقلبون هكدا؟ مادا يقولون أسلافكم رحمهم الله الدين لهم باب في القذس بأسمهم و أشلائهم ما زالت ما على الجدران أنكم خنتم الأمانة وتمجدون الصهاينة؟

  • خالد F
    السبت 26 دجنبر 2020 - 11:29

    في الجانب المقابل هل سيكون حل القضية الفلسطينية على حساب الصحراء المغربية خاصة إذا علمنا أن معظم الفصائل الفلسطينية تتبنى الطرح الجزائري المعادي لكل ما هو مغربي.

  • ولد زايو
    السبت 26 دجنبر 2020 - 11:32

    وأخيرا راه عيينا كيف نزوقو في هذ التطبيع بان لينا ناقص وخايب من جهة. ومن جهة أخرى فيه خير لوحدتنا الترابية وليس لنا أي مانع يزورنا اليهود المغاربة بل حتى العيش معنا وفي وطنهم الأصلي وألف مرحبا. سوى أن إسرائيل هجّرت واغتصبت أرض الفلسطينيين وفي نفس الوقت من يعتبر نفسه يدافع على فلسطين راه هو سبب المصيبة من عهد جمال عبد الناصر وأتباعه مثل الانقلابيين في ليبيا والجزائر وسوريا وووو اسباب الهزائم ونهش الجسد العربي بالتآمر ضد دول الجوار مثل الجارة الشرقية منذ أزيد من 45 سنة.

  • أنس
    السبت 26 دجنبر 2020 - 11:45

    المغرب دولة ذات سيادة و يرى بأن علاقاته مع إسرائيل هو في صالح القضية الفلسطينية و من لديهم اعتراض فليشربوا من البحر المتوسط بعدما أصبح المحيط الأطلسي بالنسبة لهم مجرد سراب

  • Mohamed
    السبت 26 دجنبر 2020 - 11:45

    حقيقة التطبيع جميل ، لكن أليس من الجميل أن نطبع مع ساكنة الجبال المهمشين أولا قبل ان نطبع مع من هم وراء البحار …

  • عبد الله
    السبت 26 دجنبر 2020 - 11:52

    اليهود المغاربة جزء من المجتمع المغربي لا شك في ذلك لكن دولة الاحتلال الصهيوني الذي تم التطبيع معه هو اختراق واضح من طرف دبلوماسية الصهاينة للسياسة المغربية و لا يمكن أن نبرر هذا الفعل الشنيع بأي شكل من الأشكال

  • عبدالرزاق
    السبت 26 دجنبر 2020 - 11:54

    كفى تجميلا في التطبيع، أين هي الحقوق الفلسطينية مما تم الإتفاق عليه مع الصهاينة، علما أنهم لا يعترفون بأي حق فلسطيني.
    هذا تطبيع مجاني وكفى.

  • التضبيع
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:00

    تطبيع المخزن مع الشعب المغربي أولى و أفيد من التطبيع مع الصهاينة الذي هو في حقيقة الأمر خيانة لعهد الله و رسوله و للمؤمنين. لا أفهم ما الجدوى من ربط الصحراء بالصهاينة و الله إنه لاستحمار للجمهور.

  • hassia
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:05

    Une fois marocain on Reste marocain,j,ai aussi et mes enfants la Double Nationalite,je connais meine des rabins d,origine marocaine en allemagne fieres de leur marocainite

  • جلال
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:05

    اليهود جزء من الشعب المغربي اليهود سكنوا المغرب الاف السنين الديانة اليهودية الديانة الرسمية المغاربة خاصة الامازيغ قبل دخول الاسلام اليهود كانوا يشكلون 10 في مءة من الشعب المغربي السنوات الاربيعنات والخمسينات اليهود المغاربةداءمين الولاء وطنهم المغرب متل المغاربة العالم حتى هاجروا الاسراءيل الجالية واحدة في الاسراءيل لم تتنكر جذورها ولغتها وتاريخها وتقاليد المغربية حافظوا على البيعة ملوك المغرب عبر التاريخ بايعها الاجدادهم كل المظينة المغربية التاريخية تجد الحي اليهودي حتى مدينة المغربية الصويرة كان يهود المغاربة اكثر المسلمين اليهود لهم الثاتير السياسي التقافي الاقتصادي حتى الغناء فنون على المغرب اليهود ساهموا في بناء المغرب الحديث بعد الاستقلال اليهود المغاربة حاربوا مع المسلمين البرتغالين لما احتلوا السواحل المغاربة رفضوا البقاء في الاندلس لما طرد المسلمين قالوا الاسبان انا نبقى معا او نرحل معهم لكن تلقين المغاربة مناهج التعليمية فاسدة مزورة تعريب التعليم الاستيراد الايداوجية مشرقية فاسدة جعل العقل المغربي مستلب مستعرب لا يعرف التاريخ البلد الحقيقي

  • محمد الشرقاوي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:08

    لقد صدق من قال من زمان طويل القدس مستعمرة و لا زعيم من والمرحومين قال كلمة الا القليل حق و منهم من كان السبب في تقوية جدور الإحتلال .
    ام المغرب كانت كلمته عالية ولاكن لم تقبل :
    رحبوا بإسرائيل وتقبلوا بي الدولتين قبل ان تنضج شوكتهم .

  • الحسين
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:14

    اليهود الذين هاجروا من المغرب إلى فلسطين في.الستينات القرن الماضي ليسو مواطنين مغاربة انماهم خونة لبلدهم الاصل
    ذهبوا للاستيلاء على فلسطين ودخول في الجيش الإسرائيلي وقتلوا الفلسطينيين واغتصبو أرضهم وديارهم.هذه هي الحقيقة
    واليوم.نزور التاريخ وتطلق عليهم الجالية المغربية في إسرائيل.
    ونقدم لهم التمر والحليب في المطار ونرحب بهم..ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • مغربي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:22

    تازة قبل غزة . نحن مع التطبيع اد كان سيحل مشاكل الصحراء المغربيه

  • سارة
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:26

    نعم بقاو مرة مرة لوحو فهاد الموضوع واسم حيث مكينش أخبار تعمروا بيها وقتكم أو باش ترسخوا فهاد المعاني فعقول المتلقين !! اصلا قلتوا دولة اسرائيل فالمقال، كفاكم عبثا

  • محمد
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:33

    الانضمة العربية مطالبة بالتطبيع مع الديمقراطية و اشراك الشعب في اتحاد قراراته و تحسين جودة تعليمه و صحته و محاربة الفقر والبطالة.
    تطبيع الانظمة العربية والاعلان اليوم يراد به الشعوب لكسر الحاجز النفسي اتجاه المحتل الصهيوني الذي لا حدود لدولته المزعومة ولا نهاية لمشاريعه التوسعية.
    العدو الصهيوني لم يطبق لحد الان قرارات الامم المتحدة و يريد بناء الهيكل المزعوم بعد هدم المسجد الاقصى.

  • مغربي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:59

    المغرب دائما كانت له علاقة وطيدة مع الصهاينة. و لا علاقة لفلسطين بذلك. فلسطين قضية شرفاء و التطبيع خيانة لقضية فلسطين و بلا فلسفة . طبعو و افعلوا ما شئتم لكن لا تقولوا ان ذلك من اجل فلسطين .

  • المستعين بالله
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:59

    لا يجب على المغرب أن يكون محرجا من السياسة التي ينهجها ما دام يؤمن بمبادئه. استأناف العلاقات أو التطبيع أو أو، له نفس المعنى. أما بخصوص القضية الفلسطينية، يمكن للمغرب أن يكون وسيط للتفاوض كشأن مصر بين فلسطين وإسرائيل، لكن لن يكون الحل على يديه. ومعلوم أن الصراع بين فلسطين وإسرائيل لن يتم حسمه إلا بحرب، ومن يظن غير ذلك فهو مدعو لإعادة قراءة التاريخ. من جهة ثانية، حلي بالمغرب في إطار الدبلوماسية والبراغماتية السائدين في العلاقات الدولية أن يلعب جميع الأوراق المتاحة، بغية إسناد مقترحاته اتجاه القضية الصحراوية، وسعيا إلى تقوية مكانته على المستوى الإقليمي والقاري، وكذا البحث عن شركاء جدد وتحالفات جديدة.

  • touhali
    السبت 26 دجنبر 2020 - 13:07

    Le problème de la ville de Jérusalem entre Israël et les Palestiniens peut être résolu définitivement comme suit: Donner un statut particulier à la ville pour qu’elle devienne une ville internationale. Ville internationale de Jérusalem. Respecter les lieux spéciaux pour chaque religion

  • الرأي المستقل
    السبت 26 دجنبر 2020 - 13:13

    اليهود المغاربه هم 3500 شخص ما زال مقيمين في المغرب.
    اما المليون المقيم في إسرائيل وفي المستوطنات الذين أثقلتم رؤوسنا كثيرا بالحديث عنهم هذه الايام اختارو ان يكونو إسرائيليون. يستخدمون الجنسيه الأسرائليه فقط واهملو الجنسيه المغربيه بالكامل والبطاقه الوطنيه المغربيه لم يتم تجديدها ابدا.
    في حاله صراع او حرب او خلاف سوف لا يقفون موقف المحايد بل سيصطفون الى جانب إسرائيل بما ما اوتيو من قوه.
    جميع استطلاعات الرأي والاستجوابات واحيانا بالصوت والصوره يرفضون العوده الى المغرب ليقيمو فيه بشكل دائم . فقط البعض سيزور المغرب من اجل تفقد أضرحة أجدادهم وتفقد الاماكن التي عاشو فيهم في طفولتهم او اين عاشو آبائهم واجدادهم. وايضا لإحياء شعائرهم عند أخرجته الحاخامات الذين يعتبىونهم مقدسون.
    التطبيع قرار سياسي الله وحده يعلم ما ورائه ومن اتخذه فقط والبتالي لا تحاولون ايهامنا انه من اجل التواصل مع “مغاربه” إسرائيل. لسنا بقاصرين.

  • مغربي من زمن الموحدين
    السبت 26 دجنبر 2020 - 14:30

    لا شك أن مليون ونصف يهودي مغربي لهم الحق في التصويت في إسرائيل يعني 25% من المغاربة يمكنهم تغيير المعادلة .
    على المغاربة اليهود أن يسكنوا القدس ويصبح المغرب هو الحاكم فيه

  • هشام
    السبت 26 دجنبر 2020 - 14:50

    اليهود المغاربة مكانهم الطبيعي هو المغرب وليس فلسطين.
    المغربة هاجرو للعمل في دول اخرى ورجعو لبلدانهم. اما اليهود المغاربة هاجرو من المغرب لاحتلال فلسطين. هذه فرصة تاريخية للرجوع لأرض الوطن. ارجعو واتركو فلسطين لأهلها.

    انتم هنا في المغرب بين اهلكم وناسكم واحبابكم
    اما في فلسطين فأنتم محتلون

  • momo
    السبت 26 دجنبر 2020 - 15:03

    كفاكم شعارات طالت72سنة ،مصحلة بلدي ووحدته أولى من أي شيئ وكل من يروج لغيرهذه القناعة هوخائن ،وأتحدى أيا كان من هؤلاء الغوغائيين أن يذهبو إلى فلسطيين والإنخراط مع ما يسمى المقاومة الفلسطينة بين قوسين .كفاكم شعارات ونباح وأنتم للحقيقة جاهلين . وطني وطني تم وطني وهذه هي القضية الأولى لكل مغربي حر .ومن لم يعجبه الحال نقول له إرحل لفلسطين وجاهد مع المقاومة إن كنت فعلا صادق واتبث لنا صدقك. الشعارات والعاطفة لم تكن يوما حلا للمشاكل .الحوار والعقلانية هما السبيل الوحيد كفاكم بلا بلا بلا.

  • مغربي ساخط
    السبت 26 دجنبر 2020 - 15:23

    اليهود لا وطن لهم ،هكذا كان حكم الاله جعلهم يتيهون في الارض اربعون سنة وهم شعب متشرد في انحاء العالم ،اليهود ية ليست ديانة فقط بل سرطان في جسم الانسانية لو كانوا مغاربة فلماذا يتحدثون بالعبرية ولماذا يهود بولونيا وروسيا واثيوبيا والمانيا واسبانيا كلهم يتحدثون لغة واحدة هذا دليل على انه لا وطن لهم
    هذا حكم الله فلا مغير له لو كانت اليهودية ديانة وليست عرقا لما تحدثوا نفس اللغة على اختلاف جنسياتهم
    هذا شيئ معروف لدى الجميع لكن مع الاسف الشديد وانا حزين جدا ما أقرأه يوميا عن تمجيد الاعلام المغربي لليهود وكان ابواب الخير قد فتحت لنا بقدومهم او ان الصحراء قد عادت نهائيا للمغرب بتغريدة ترامب ،،هذا عار وخزي لنا جميعا ان نتخلى عن مبادئنا ونتنازل عن القدس الذي نرأس لجنته هكذا ونصبح يهودا بجرة قلم اكثر من الاسرائيليين ،،ماذا استفاد المصريون والاردنيون من التطبيع كلهم يعيشون بما يقدم لهم من هبات وصدقات اما حكام الخليج فان تطبيعهم لا ينظر اليه لانهم ورثوا الخيانة عن ابائهم وهم طبعوا من اجل بقائهم على العرش وهذا ليس من شيمة الحاكم العادل ..المغرب طبع من اجل لقمة العيش وهذا اقبح وذنب لا يعتفر

  • Rajawi
    السبت 26 دجنبر 2020 - 15:28

    كل واحد الدي يطعطع ويزبد عن التطبيع فليدهب الى فلسطين ويحررها .بلادي اولى من كل شيء دائما عندما تحل كارثة في بلد الا وتحد المغرب مجند بالاعانات اليه .هل لبنان ردت الحميل حوا الكركرات بالكبع لا .وعن الفلسطينيين هل ردوا الاعتبار للمغرب عن الكركرات لا ولكن سفيرهم الدي يمثل فلسكين في الحزائر خرج بتصريح ضدنا وفي نفس الوقت يساندي بوليزاريو ومادا عن رئيسهم ابو مازن دائما يجلس بحولر المرتزق غالي اليس هدا بغدر .كلهم ياكلون الغلة ويسبون الملة.ولي معجبو الحال اصخاب العياشة يشرب لبحر .ارضي قبل كل شيء اما عن الظلاميين حزب المصباح الدين ينددون انتم اولا خدعتمونا خدعتم شعبا كله بنفاقكم واكاديبكم ،ميف يعقل وزير الاعجوبة يدهب الى اعلام ضدنا اليس هدا بحزب خائن لوطنه

  • مغربي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 15:58

    نحن لسنا ضد التطبيع مع اليهود
    فكما هناك المسلمون والمسحيون هناك الديانة اليهودية فهم اول من تلقو الديانة في زمن سيدنا موسا ونحترم ديانتهم كما يجب عليهم احترام ديانتنا
    وقد تعايشنا معهم مات السنين
    ولكن نحن غير متفقين من الصهيونيةsionisme التي يمكن اعتبارها تمييز عنصري ضد اخواننا الفلسطينيين ك ابرتايدapartheid وبالتالي لكي نتصالح معه يجب ان يعطو الحق لاخواننا الفلسطينيين والا ينقدو العهد وبالتالي يعم السلام علا الجميع
    الحل كما سجل في المفاوضات حل الدولتين اي السلام مقابل الارض لخوتنا في فلسطين تم السلام لهم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • Said
    السبت 26 دجنبر 2020 - 16:16

    ان شاء الله العلاقة المغرب و إسرائيل ستقوي السلام وستفهم العرب المصلحة منطقة شمال افريقيا مرحبا والشرق الاوسط
    المغرب دافع مع العرب وفكر القومية المتعنتة على فلسطين في حين أن نصف الدول العربية لا تعترف بالصحراء انها مغربية
    المغرب حارب من قبل الصليبيين وكان حامي مصر من جهة الشرق وحتى ان احد ملوك المغرب زود صلاح الدين الأيوبي بجنود فماذا قدم بعض العرب للمغرب
    ليبيا كانت تشجع الانفصال ايام الأحمق وبومجين الجزيري وغصن ملظبارك

  • hassia
    السبت 26 دجنبر 2020 - 17:07

    pour certains notre maroc avant tt et taza avant gaza,vous voulez pas nous gouverner,millions de palestiniens ont un pass israelien,journalistes,ecrivains,atwan vit en angleterre et attaque le maroc,il est ou cette ligue arabe et ses imamams du vendredi,voulez creer un micro etat dans notre sahara,devez avoir honte,sommes vos esclaves,le maroc d,abord-+

    ************************************************************************

  • نجيب السعداني
    السبت 26 دجنبر 2020 - 18:21

    ماذا سيحل بشأن التأشيرة؟؟؟، المرجو إمدادنا بأي أخبار أو المعلومات بهذا الشأن.

  • محمد لغويبي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 18:42

    جميع الديانات .جاءت لتوحيد الله عز وجل .وسيدنا موسى رسل الله .والمسلمين مؤمنون بكل الرسل واركان الاسلام والايمان. والوطنية جزء من الترابط والمودة في العيش الكريم كاءخوة .على كل الديانات والمعتقدات .لكم دينكم ولي دين .في مجتمع واحد .حافظ ولازال .على الانفتاح على كل الديانات .مايهم الشعوب هو المعاملات في كل القطاعات .بطرق التاءزر والسلم والامن الاستقراري المتباذل .فنبينا وحبيبنا محمد (ص )مارس التجارة .بجنب يهوذي .وكانت الموذة في الاحترام والتعامل . وهو قذوتنا الى ان يريت الله الارض ومن عليها .

  • AMIR
    السبت 26 دجنبر 2020 - 18:47

    هذه الايام عندنا لا حديث آخر الا الحديث عن إسرائيل والإسرائيليين واليهود المغاربه
    ننسحب ليلا الى مضاجعنا على نفس الطرب. نستيقض صباحا على نفس اللحن ويمر يومنا بالكامل و نحن نسمع نفس الموسيقى بدون انقطاع ولا استراحه.
    الى متى تنتهي هذه الاغنيه؟

  • samir
    السبت 26 دجنبر 2020 - 20:24

    غدا يحرڭوا لمغاربة لإسرائيل؛ هههه؛ يڭولوا ليهوم خدمونا نقتلو ليكوم فالفلسطينيين؛ هههه؛ شر البلية مايضحك.

  • مواطن2
    السبت 26 دجنبر 2020 - 20:35

    المغرب يدعم القضية الفلسطينية ويساندها في المحافل الدولية – لكنه ليس طرفا في الموضو ع – والمؤسف ان الكثير من المواطنين ينتقدون الخطوة التي قام بها المغرب في شان اعادة استئناف العلاقات التي كانت مجمدة مع اسرائيل.كما صرح بذلك وزير الخارجية المغربي.القرار جاء من اعلى سلطة في البلاد لما فيه من مصلحة المغرب وفلسطين. كيف يمكن الوصول الى حل والاطراف المعنية لا تلتقي .التطبيع على الاقل سيحد من بناء المستوطنات والهيمنة على ما تبقى من الاراضي الفلسطينية. وخير دليل هو بالرجوع الى الخريطة قبل 1967 وما بعدها. كانت اسرائيل لا تمتلك الا نسبة قليلة وبتعنت الزعماء العرب والفصائل الفلسطينية اكتسحت نسبة كبيرة من الاراضي.

  • حمودة
    السبت 26 دجنبر 2020 - 21:26

    وقع المغرب و اسراءيل عدة اتفاقيات و هل يدري المغرب قوة الاقتصادالاسراءلي و بدون حجب الشمس بالغربال فلا مجال للمقارنة و فتح السوق المغربية للمنتجات الاسراءلية سيدمر الشركات الشركات المغربية سواء العاملة في مجال الزراعة او الصناعة و بدلك فلن يجني المغاربة من التطبيع الا الويلات

  • خديجة
    السبت 26 دجنبر 2020 - 22:55

    مصلحة المغرب فوق كل شئ.واصلا ليس في صفنا احد.المغرب دولة مستهدفة.اذن يجب علينا ان نفكر في مصلحتنا لان الحقيقة ضهرت والمنافقين ظهروا.كلهم ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية

  • sam
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:37

    وضعوا في الطريق من نحترم ؛ نرجو الخير دائما في ما هو قادم إن شاء الله؛

  • Sniper sniper
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 06:43

    انا يعجبوني غي رجال الدين المغاربة صم بكم عمي عاطيينها غي للمدح واللحيس والماكلة والشرب والنعاس

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية