استنكرت هيئة المرأة العربية التصريحات التي أطلقتها الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، ووصفتها بأنها مشينة ومستفزة وتشكل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية.
وقال محمد الدليمي، الأمين العام لهيئة المرأة العربية، في تصريح لهسبريس، إن “التحريض الذي تبثه توكل كرمان، المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين، في الدعوة إلى زعزعة استقرار المغرب واستهداف مؤسساته الوطنية والسيادية، يمثل استغلالاً رخيصاً لاحتجاجات شبابية ومطالب اجتماعية وتنموية لا تعترض عليها الدولة المغربية في الأصل”.
وأضاف الدليمي أن “سلوك توكل كرمان، التي ساهمت سابقاً في تدمير وخراب بلدها اليمن، يتناقض تماماً مع المعايير والمبادئ التي تمنح على أساسها جائزة نوبل للسلام، التي يفترض أن تعزز قيم الحوار والتسامح والسلام بين الشعوب”.
وأشار المصرح لهسبريس إلى أن “هيئة المرأة العربية كانت قد قامت سابقاً بدور كبير في إلغاء ترشيح كرمان لعضوية مجلس حكماء فيسبوك، كما أنها واصلت المطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام منها، نظراً لحصولها عليها وسط معطيات ملتبسة ومشبوهة”.
واختتم الأمين العام ذاته تصريحه بالتأكيد على تضامن الهيئة الكامل مع المملكة المغربية في الحفاظ على استقرارها ومنجزاتها، باعتبارها مكسباً لجميع الدول العربية، مشدداً على أن الحوار والحراك السلمي هما السبيل الأمثل لمعالجة مختلف التحديات والمشكلات.
وأنا أيضا معه في نفس النهج،انفصالية مغردة مغرضة،المغرب شوكة في حلقها وحلق الأعداء والخونة الداخليين والخارجيين.لا تستحق جائزة نوبل،بل تستحق السجن مدوبل.عاشت المملكة المغربية الشريفة بقيادة جلالة الملك الله يحفظو ويشافيه ويعافيه،ضامن الأمن والإستقرار لنا،بعد الله عز وجل.ومن لايعجبه الحال،فليشرب المحيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط.عاش المغرب ولا عاش من خانه،وخان المغاربة الأحرار.
كارمن مدفوعة من دول ساندت الربيع العربي فهي من منحتها نوبل للسلام بين قوسين فهل ساهمت الناشطة في أمن بلدها اليمن ام تشجع الفوضى فبعض الأشخاص راس مالهم غير الهدرة مثل مراكز النداء
تلك السيدة بمجرد فوزها بالجائزة. وزعت قيمتها المالية على الجمعيات ..
لا يكفي سحب جائزة نوبل للسلام منها فقط، بل يجب توجيه تهمة التحريض على العنف في حقها و إثارة الفتنة و إصدار مذكرة اعتقال ضدها لأنها تثير القلاقل و تتدخل في شؤون الدول و تثير الكراهية و الأحقاد. أما المغرب فهو أكبر و أشرف منها . و شكرا هيسبريس
المغرب لا يأبه لمثل هذه الخرجات الغبية اليائسة الطائشة من جهات لا وزن لها ولا اعتبار.ما يهمنا كمغاربة الآن هو المحافظة على وطننا والتشبت بمقدساتنا الوطنية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة .ولكن من الأفضل لهذه الحكومة أن تنسحب بهدوء لأن الشعب اتفق على رفضها.
نحبك يا مغربنا العزيز، فأنت وطن القلب والروح، ونفديك بدمائنا ونفخر بملكنا رمز العزة والوحدة.
خدامة فشركة ميتا مولات فايسبوك وعايشة فميريكان مبرعة ومتعة ونسات معاناة ليمنيين وفاقت فبان ليها لمغرب جاهلة أن المغاربة ماشي بحال بدو
كرمان توكل اليمنية ماهي الا اذاة في يد القوى المتسلطة العالمية السرية التي تدمر الدول والشعوب العربية وهدفها هو تخريب الشعوب وتفرقتهم والتدخل في الدول العربية والإسلامية لهذا منحوها جائزة نوبل للسلام ولولا انبطاحها واتباعها ونهجها اهدافهم التدميرية والتخريبية وتنفيذها لمنحوها تلك الجائزة المشبوهة التي تحولت من اهداف انسانية وحقوقية وسلام وتلاحم وتضامن الى اهداف سياسية تخريبية وتدخل في شؤون الغير فلماذا لم تتدخل كرمان وغيرها المخربين في شؤون الدول الغربية التي تعرف مظاهرات واحتجاجات دامت لشهور مثل فرنسا واسبانيا وامريكا وهولندا ووو وأين كانت مختبءة وغابرة والشعب الغزاوي الفليسطيني يباد منذ سنتين من طراف الصهاينة لم يسلم من البطش والقتل والاجرام الصهيوني لا طفل ولا امرأة ولا شجر ولا حجر فلماذا لم تخرج ولو بموقف ضد اسراءيل ومن يحميها ويساعدها ويمولها.
اليمنية كرمان لا علاقة لها بجائزة نوبل للسلام،وكم دولة طالبت بتجريدها من هاته الجائزة المرموقة التي لا ينالها إلا الكفائات الدولية الذين كانت له بصمة في النضال السلمي والدعوة إلى نشر السلام في العالم إلا ان هاته التائهة المارقة اليمنية كرمان التي تحرض على العنف وإسقاط المشروعية وتهييج الشوارع للخروح لتخريب وتدمير البلدان وما تدويناتها المردودة عليها لما يقع مؤخرا في المغرب من إحتجاجات شبابية لمطالب إجتماعية محضة إلا عنوان أن هاته اليمنية المحرضة على العنف بين شبابنا لخير دليل على أن شخصية اليمنية لا تستحق جائزة نوبل للسلام بل تستحق نوبل للتحريض
أليس الدولة هي التي طبعت مع الفساد واعطتها فرصة؟ لو كان عندنا رئيس حكومة رزين ولا يعين أصدقاءه ولا تضارب مصالح لديه واحزاب غير فاسدة عوض ما نشهده من بلقنة السياسة والنهي للمال العام لما خرجت. خاصنا غير على من نعلق فشل الحكومة والسياسة في المغرب. اكبر من يحرض على العنف في نظري هم السياسيين عبر تفقير الشعب ونهب أمواله. فذلك الاب الذي يخرج في الصباح الباكر ويجلس في الموقف ويرجع لابناءه بدون اكل اكبر عنف نفسي وجسدي. لو كنا لي دولة أخرى لدخل السياسيون السجن جراء ما يفعلون بتنكيل للشعب
نسال هذه العميلة للتيارات الاخوانية المندسة في الفيسبوك هل الافكار التي روجت لها في بلدها اليمن والتي بموجبها اعطيت جاءزة السلام المشبوهة .هل نجحت هذه الافكار في جعل اليمن بلدا مزدهرا ديموقراطي ؟
اذا كان الجواب هو لا .وان افكار هذه العميلة خربت اليمن وجعلته بلدا لا يحمل من مقومات البلد الا الاسم .حيث اصبح اليمن مخربا ومنهارا وفاشلا بالكامل.
هل هذه هي الافكار والبرامج التي تسعى العميلة توكل لتصديرها الى المغرب؟
يبدوا ان الدعوات التي تدعو الى نزع جاءزة زوبل للسلام من هذه العميلة في محلها .لان من ينشر الخراب من حوله لا يستحق نيل جاءزة نوبل للسلام.
التعريب خرب قراية لمزاليط ونشر المذهب التكفيري الوهابي وخلا شي مغاربة يمشي كإرهابيين للعراق وسوريا وخلا تجار فلسطين يكترو وخلا من ولى من العرب يهضر فيوتوب على بلادنا وكأننا ماعندنا هوية آمازيغية أندلسية إفريقية
هل شاهدت هذه الكريهة الكارهة ما إقترفه هؤلاء الشردمة الأوباش من تخريب .. من محاولة لإقتحام مقر شبه عسكري. من إحراق لممتلكات الناس. هل هل هل شاهدت هذه النكرة قيام هؤلاء بإقتلاع الأشجار؟!؟!؟!!!
وجه قبيح ،وجه سوأة،ااكد لك ايتها الحمقاء ان تغريداتك ستكون السبب الرئيسي في افول نجمك المظلم اصلا عار على نوبل المسكين ليقرن اسمك الساقط باسمه وهو مذنب و معترف بذنبه أما أنت ايتها الشمطاء ليست لديك الشجاعة ،فانت فلس لا يجوز و وسخة اكثر من ابط العجوز .
ملاحظ
الإخوان يطعنون في هذه الجائزة ويعتبرون الساهرين عليها ضد الإسلام والمسلمين ! كيف قبلت بها هذه المحسوبة على هذه الجماعة ؟
إلى المدعو تمزيغي التعليق رقم 1: ماشي مشكل يكون الواحد عربي أو أمازيغي ولكن المشكل هو شي واحد ماكيلقا فين يكون وكيبقى يمشي من هنا لهنا لعل وعسى تقبل عليه شي جهة وتسترو والعرب والأمازيغ مامسالينش للنكرات لي عاد بانو من بعد ما جاو من العدم
لايمكن المقارنة من حيث التفكير والعقل والعمق بين إنسانة مثقفة حازت على جاءزة نوبل وبين أشخاص مدججون بكلام السويقة وثرثرة الجيران المغبونين وربما هناك خلفيات تعلمها دون غيرها
وهي التي تسببت في مقتل العديد من شباب اليمن حين دعتهم وقت الثورة الاتجاه نحو قصر صالح…..
عليها الانكباب على مشاكل بلادها اولا لإخراجها من قبضة الحوثيين.
ما كاين لا إخوان مسلمين و لا إخوان يهوديين، السيدة شادة الدولار من شي جهة ، وكارية حنكها لمن يدفع. خربوا اليمن و جلسوا فوق الدمار كالغربان ، و يسعون إلى إتمام المهمة بهذا الوطن كما فعلوا بسوريا و السودان ومصر وليبيا و تونس ، إنهم كالضفادع لا يسبحون إلا في المياه الضحلة.ولكن مايحز في النفس هو أن من أبناءنا من يصدق الوهم و لا يميز الخبيث من الطيب. لن نسمح لهم ،هذه مملكة عتيدة عمرها 12 قرنا، ناضلت الأجيال السابقة من أجل استقلالها و من أجل الحرية و الحق في التعبير و ضحوا بحريتهم و أرواحهم ليس بالعنف بل بالكلمة الصادقة ليتمكن هؤلاء الأطفالZ بالتعبير دون خوف ، فاللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين.
هذه الدمية تستحق جائزة أخبث أمرأة لأنها تساند العنف وهي التي قدمت لها جائزة السلام المشكوك في نزاهة اختيار من يستحقها، نكرة خبيثة الكثير من العرب الذين ليحبون الخير للمغرب
الهاربة هذه في تركيا خربة بلدها وهربة فلا تستغربون منحوها جائزة نوبل عشان تخرب البلدان العربية وتثير المظاهرات