يبدو أن ملف السلفية هو احد الملفات القانونية والسياسية الكبرى التي تفتح اليوم في المغرب بعد نقاش قانوني حقوقي وسياسي دام تسع سنوات ، ومن المتوقع أن يتواصل، فالعفو عن الدفعة الثانية من شيوخ السلفية ( الكتاني ،أبو حفص والحدوشي)، بعد الدفعة الأولى ( محمد الفزازي وعبد الكريم الشادلي )، يأتي في مناخ دولي مختلف تراجع فيه الضغط الأمريكي المبني على تهمة ” إنتاج التطرف “في الدول العربية ، إذا ما قورن بالسنوات الأولى التي أعقبت أحداث الحادي عشر من شتنبر،ويأتي في مناخ فهمت فيه الإدارة الأمريكية، نتيجة تحليل المعلومات الاستخباراتية التي راكمتها ،أن مسؤولية التطرف تعود بالدرجة الأولى إلى درجة السلطوية المفرطة في العديد من الدول العربية ،كما أن هذا العفو يأتي في مناخ ربيع عربي سقطت فيه مجموعة من الأنظمة وبادرت أخرى إلى اعتماد إصلاحات سياسية ودستورية بالهروب أمامه . يضاف إلى ذلك، أن هذا العفو يأتي داخل مناخ عربي يتسم بصعود الإسلاميين إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع، ويصادف حكومة في المغرب يقودها حزب العدالة والتنمية الذي دافع عن براءة شيوخ السلفية إلى جانب منظماته المدنية طيلة التسع سنوات الماضية.
وبغض النظر عن دور العدالة والتنمية في مسلسل العفو ، يبدو أن الدولة فشلت في بناء صلة حوار مع شيوخ السلفية داخل السجون، كما توضح تصريحاتهم، وأنها كانت تبحث عن ضمانة لتجاوز مرحلة التسع سنوات التي تلت أحداث الدار البيضاء ،فمن الواضح اليوم أن هذه الضمانة التي يقدمها حزب العدالة والتنمية يجب ان تتحول الى خيار للدولة للسير في مصالحة شبيهة من حيث نتائجها بالمصالحة الأولى المرتبطة بسنوات الرصاص، فالتصريحات الأولى لشيوخ السلفية توضح أن العفو يظل محدودا ، اذ مازالت هناك فئات أخرى تنتظر الإفراج عنها ،كما تحمل التصريحات الأولى نوعا التساؤل حول المستقبل الاجتماعي والسياسي لهذه الفئات في علاقتها بمؤسسات الدولة .
ويبدو أن الدولة ، بمباشرتها للاعتقال وبعده العفو في مناخات سياسية مختلفة ،تكون قد خلقت هوية سياسية و حقوقية للسلفية ،و تجد نفسها اليوم أمام واقع يجب التعامل معه بدون أخطاء ،فملف السلفية قانوني وسياسي ،و لا يقف عند العفو على الدفعة الأولى من الشيوخ ( الفزازي والشادلي) والدفعة الثانية (الكتاني ،أبو حفص والحدوشي )، بل يمتد إلى المجموعة التي لم تمارس العنف ،وإنما اعتقلت لارتباطاتها الفكرية بمنظمات متطرفة او أنها شاركت في أفغانستان او العراق ،ومجموعة أخرى اعتقلت عشوائيا بعد أحداث 16 ماي،ومجموعة ثالثة من الشيوخ أصحاب الفكر والدعوة ،كما ينعتون أنفسهم،والتي تدل تصريحات المفرج عنهم أنهم يتجاوزون عدد الخمسة المفرج عنهم الى حدود اليوم.
وبذلك، فالسلفية في المغرب حاليا باتت سلفيات متعددة الأصناف من المدخل السياسي ، هناك الصنف الأول وهو السلفية الإصلاحية ( التقليدية )، والصنف الثاني السلفية العلمية الاجتهادية التي يقودها الشيوخ المفرج عنهم مؤخرا في الدفعة الثانية إضافة إلى الأولى، و الصنف الثالث المتمثل في السلفية الحركية الاحتجاجية التي تمارس الاحتجاج السلمي وظهرت بوضوح بشكل منظم خلال سنة 2011 ،و الصنف الرابع هو السلفية الجهادية، التي وان كانت التسمية أصلها امني في المغرب فإنها خلقت هوية لمجموعة أفراد يتوزعون حاليا مابين معتقلين ارتكبوا أحداث عنفية ومعتقلين يعتبرون أنفسهم ضحايا حملة الاعتقالات التي باشرتها السلطات بعد أحداث 16 ماي .
وإذا تجاوزنا مسالة المصالحة بين الدولة والسلفية التي لا يمكن أن تكون بشكل المصالحة السابقة مع سنوات الرصاص، لكون أسلوب المصالحة وتوصيات المصالحة أدمجت في الوثيقة الدستورية الجديدة(وثيقة يوليوز 2011) ، و استحضرنا أن هذا الدستور ينص في فصله 122 على انه ” يحق لكل من تضرر من خطا قضائي الحصول على تعويض تتحمله الدولة”، فان السؤال المطروح هو هل ستبادر الدولة إلى تعويض شيوخ السلفية المفرج عنهم ، خاصة وان تصريحاتهم سواء في مرحلة الاعتقال أو بعد العفو تشدد على فكرة البراءة؟
لقد دخلت الدولة في مسلسل العفو على السلفيين الذين تبث عدم تورطهم في الأحداث الدامية التي عرفها المغرب ، ولا يمكنها التراجع عن ذلك ،فأي تراجع يمكن أن يفهم بأنه هدنة مؤقتة يفرضها حراك الشارع والمناخ السائد في العالم العربي ، وبذلك تكون الدولة مطالبة بإيجاد طرق لإدماج السلفيين في الحياة السياسية والاجتماعية ، فداخل السلفية العلمية الاجتهادية ظهرت نزوعات سلفية حركية سياسية تميل الى العمل السياسي المنظم ،وتستشف هذه النزوعات من خلال تصريحات الشيخ” الفزازي” الذي بات يجمع بين صفات العلمية الاجتهادية والسلفية الحركية السياسية ،إضافة إلى الحركة السلفية المغربية من اجل الإصلاح،كسلفية شبابية ، تحمل بوادر التحول الى تنظيم سياسي،وهنا يطرح إشكال سياسي يتعلق بالدولة ودرجة استعدادها لقبول تنظيم سلفي سياسي ، فمراقبة وتتبع ما يجري من حراك سلفي يمكنه ان يفيد الدولة من مدخل إعادة ترتيب التوازنات داخل حقل الحركات الإسلامية ، لكن التكلفة قد تكون صعبة لما يعبر السلفيون صراحة عن خيار تنظيم سياسي ويتم رفضه من طرف الدولة ،فالسلفيون اليوم في الميدان بين الساحة الدعوية والساحة السياسية.
لقد بات واضحا ان قوى الحركات الإسلامية في المغرب تغيرت خلال سنة 2011 مقارنة مع القوى الأخرى (الليبرالية واليسارية ،التقليدية السياسية والتحديثية) ،منها من يمارس السياسة مع الدولة بطريقة حرفية كالعدل والإحسان التي أصبحت لها تجربة كبيرة في إمكانية الحفاظ على التوازنات او تغييرها ،إضافة إلى حزب العدالة والتنمية الذي هو نتاج لحركة إسلامية اختارت الاشتغال داخل قواعد اللعبة السياسية وتمكنت من بناء مشروعيتها التي قادتها الى قيادة الحكومة الحالية ،وهناك جماعات سلفية إصلاحية تعتبر السياسة لاتهمها على الأقل حاليا (سلفية المغراوي) ،إضافة الى سلفية جمعتها الدولة بوعي او بدون وعي لما خلقت لها هوية حقوقية وسياسية باتت مطالبة بالتعامل معها واستحضارها في معادلة التوازنات داخل اللعبة السياسية ، فالسلفيون يشاركون في الحركات الاحتجاجية مما يعنى أنهم يتحولون الى المحلي أكثر من الخارجي . والعفو عن” الفزازي” و”الشادلي” وبعده” الكتاني” و”الحدوشي” و”عبد الوهاب رفيقي” معناه ان الدولة أفرجت عن القيادات الفكرية القادرة على تأهيل واستيعاب السلفية الحركية الاحتجاجية واستباق القادمين الذين سيفرج عنهم.
ويبدو أن ملف السلفية يبين أن الدولة أمام ضمانة يقدمها حزب العدالة والتنمية ،ويجب التعامل مع هذه الضمانة عن طريق الانتقال من العفو إلى مصالحة جديدة وفق ما تقدمه الوثيقة الدستورية ،بمعنى تنزيل الدستور بتعويض السلفيين الذين تبث وجود أخطاء في حقهم ، فالمسافة الزمنية الممتدة مابين الاعتقالات الناتجة عن أحداث 16 ماي وما بعدها وتاريخ الإفراج عن الدفعة الثانية من شيوخ السلفية، وهو نفس اليوم الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية عن تفكيك خلية تضم ثلاث أشخاص من حزب التحرير الإسلامي في بلاغ يشير إلى وثائق تشكك في المسار المسلسل الديمقراطي والانتخابات التشريعية ، لا احد يعرف الإشارات السياسية لتزامن التوقيتين ،هذه المسافة الزمنية تبين أن المقاربة الأمنية وحدها في ملف السلفية القابلة للاستيعاب كانت لها تكلفة كبيرة، وان التعامل اليوم مع الملف من مدخل العفو وحده دون خيارات صيغ للمصالحة التدريجية والإدماج الاجتماعي والسياسي يفتح المجال أمام المجهول في علاقة الدولة بالسلفية.
الأفكار تحارب بالأفكار والحجج وليس بالإعتقال والتعذيب والسجن.
اولانهنئ كل المعتقلين الذين تم العفو عنهم مؤخرامن كل المواقع واتمنى العفو الشامل لكل المعتقلين المتبقين وما اثار انتباهي هو كيف يتم العفو عن بعض معتقلي السلفية الجهادية وهم محكومين بأكثر من 20سنة والمحكومين بعشرسنوات في نفس الملف لكونهم حضروا ندوات او جلسات الفزازي اواحد قياديي (السلفية الجهادية)اوكانت لهم نوايا وحوكم على النوايا بسنوات لايحصيها الاالفم ويتمت عائلات وتوفت امهات بسب الأزمة ومنهم من مات بحادثة سيرمؤلمة ليؤدي زيارة لأخيه اوابيه ومنهم من لازال طريح الفراش جثة هامدة ومنهم من مات وهو كذلك كل هذا لخلق قيادة في افق تيار اسلاموي سلفي ومنهم من لازال يحاضر لحد الآن بعد خروجه بنفس اللغة ونفس الخطاب ان السيناريوهات المصنوعة والمخدومة في داهاليز المخزن تتكشف امامالواقع والتاريخ لايرحم مااكثر عدد الضحايا الناجمة عن هذا الملف الذي تتحمل فيه المسؤولية الدولة وحدها ومن يزرع الأشواك لايحصد الا اياها ونطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين ومحاسبة ومحاكمةالجناة والمتورطين الحقيقيين في هذا الملف مع الإعتذار الرسمي للدولةوتعود الثقة والطمئنينة الى النفوس مع حرية الرأي والتعبير وحرية العقيدة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبل قيام الربيع العربي كان يتم استعمال فزاعة الاسلاميين بشكل واسع في الاعلام الرسمي و حتى الاعلام الخاص ذو المرجعية العلمانية لكن بعد سقوط هاته الفزاعة التي كانت تستخدم لتخويف الداخل و الخارج من المشروع الاسلامي في المنطقة انتقل هذا الاعلام الاثم الى تخوييف الشارع و الراي العام من السلفيين كقوة اسلامية اخذة في النمو و الانتشار فكل حملات التخوييف و التضليل الاعلامي هي في النهاية بشكل او باخر تعد دعاية للمنهج السلفي المعتمد اساسا على الكتاب و السنة بفهم سلف الامة فهو منهج معصوم و اصلاحي و كذلك وطني اصيل و اقول لكل الشعب المغربي لا تخافوا من السلفيين و الله انهم ارحم الناس بالناس و اغير الناس على الوطن و اقول للمسؤولين دعوا السلفيين يشتغلون بالتربية و التعليم في مؤسساتهم و مساجدهم فالذي يعلم تحت الاضواء ينتج فكرا مستنير و مسؤول خير من الذي يعلم الشباب في السراديب المظلمة و الملتوية و الذي ينتج افكار معوجة و مظلمة , وللاشارة فالعلماء الذين يظهرون في القنوات الاسلامية الهادفة و المفيدة التي تعلم الدين و الاخلاق كالشيخ محمد حسان و العريفي هم سلفييون
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، تحليل سياسي ذو أهمية بالغة، لكن أنصح الكاتب إن قبل نصحي، أن يهتم أكثر بالجانب الديني في تحليله لما يسميه السلفية، أو ملف السلفية، وهذه النصيحة مبنية على أمر جل سيفهمه الكاتب جيدا، هذا الأمر هو أن الكاتب يخلط الأوراق، ويضع تيارات لا تمث للسلفية في شيء ضمن خانة السلفية عنده، ولكي تكون نصيحتي أكثر بيانا وتوضيحا، أقول لك يا منار كل الذين ذكرت في مقالك لا يمثون للسلفية في شيء، والتعليل، هو أنه إذا كانت السلفية في أبسط وأجل تعريفاتها تعني اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح وهم الصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فإن كل تيار مما ذكرت على خلاف هذا المنهج، فالذين خرجوا من السجن تصنيفهم الحقيق أنهم خوارج وسلفهم في ذلك هم خوارج أول الزمان الذين يكفرون بالمعصية، وهذا ليسي منهج السلف الصالح، لأن منهجهم كما هو مذكور في العقيدة الطحاوية وغيرها من كتب السلف عدم تكفير فاعل الكبيرة، وهؤلاء على خلاف ما ذكرت من أنهم سلفيون، والفزازي كان منهم لكنه الآن أصبح مميعا فانتقل من الإفراط إلى التفريط وترك منهج السلف في الوسط فياليته انتقل من منهج الخوارج لمنهج السلف
واختار منهج تمييع أصول الدين، أما المغراوي فهو أخطرهم لأن هؤلاء ييسهل كشف مخالافاتهم لمنهج السلف الصالح، أما المغراوي فإنه ةتلبس بمنهج السلف وادعاه ولكنه بعيد كل البعد عنه لأنه تكفيري وكلام علماء الإسلام مبثوث في الشبكة يا أخ منار ما عليك إلا أن تبحث عن أقواله التكفيرية وحكم العلماء عليه مع أنه نوصح أكثر من مرة ومن أكثر من عالم ولكنه أبى واستكبر ورمى من نصحه بالموبقات والتشنيع، وعلاقته بجمعية إحياء التراث التكفيرية وعدنان عرعور القطبي التكفيري وأبو الحسن المأربي السليماني المصري المنحرف غير خافية على أحد، أما الحديث عن السلفيةو الحركية أو غيرها فسهل لأن السلف لم يكونوا يسعون للسلطة بتلك الطرق الغربية المخالفة للإسلام ولم يكونوا يشاركون في المظاهرات ضد الدولة واقرأ كتاب الإمارة من صحيح مسلم والبخاري، وأنصحك أخي منار بأن تكون منصفا وتتكلم بعلم عن السلفية لأنك لو عرفت السلفية فلن تكتب عنها ولو عرفت منهج السلف في الأخلاق والمعاملات والعقيدة أولا لأحببت أن تنتمي إليهم، واقرأ شرح السنة للبربهاري وشرح السنة للبغوي والإبانة لابن بطة، وأصول السنة للإمام أحمد، وشرح العقيدة الطحاوية
اسلام عليكم
أولا أود شكر الأخ عبد الرحيم على هذا التحليل. حقيقة لقد حان الوقت لمصالحة
يا استاذي منار حفظك الله ورعاك يجب عليك ان تعلم ان السلفية واحدة وليست هناك سلفيات والذين ذكرتهم الاصح انم نقول في حقهم انهم تكفيريون الا اذا تابوا من هذا المنهج فوجب عليهم ان يبيينوا, وحتى المغراوي الذي قلت انه يمثل السلفية التقليدية! فهو حزبي قطبي وتكفيري جلد وقد رد عليه ثلة من العلماء وبينوا منهجه العفن ولعل اخر شيئ من طوامه انه بارك هذه المظاهرات الغوغائية والتي تعد مظهرا من مظاهر الخروج على ولي الامر فهل هذا يعد سلفيا!!سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله:(ولذلك فنحن نؤيِّدُ كلَّ مَن يدعو إلى الرَدِّ على هؤلاء الخارجين على الحُكَّام، والذين يحُثُّون المسلمين على الخروج على الحُكَّام؛ لأنَّ هذا الخروج خروجٌ عن الإسلام.
مَن ادَّعى السلفيَّةَ والتي هي الكتاب والسنَّة، فعليه أن يسير مسيرةَ السلف، وإلاَّ الاسم لا يُغني عن حقيقة المسمَّى.قد ذكرتُ آنفاً بأنَّ مِن دعوة العلماء قاطبة أنَّه لا يجوز الخروج، ولا يجوز التكفير، فمَن خرج عن دعوة هؤلاء لا نُسمِّيه بأنَّه (سلفي)!كذلك المسلم الذي يُسمِّي نفسَه مسلماً، ولكنَّه لا يعمل بالإسلام
يتبع
ولذلك قال ربُّنا تبارك وتعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة 105]
الدعوةُ السلفية هي تُحاربُ الحزبية بكلِّ أشكالِها وأنواعها، والسببُ واضحٌ جدًّا، الدعوة السلفية تنتمي إلى شخص معصوم وهو رسول الله .أمَّا الأحزابُ الأخرى فينتمون إلى أشخاصٍ غير معصومين، قد يكونون في أنفسهم صالحين، قد يكونون في ذواتهم من العلماء العاملين، ولكن أتباعهم ليسوا كذلك.
أخيراً وختاماً، فلان سلفي أو الجماعة الفلانية سلفية، لكنهم لا يعملون بالدعوة السلفية التي هي الكتاب والسنة والتمسك بما كان عليه السلف، وإلاَّ فهم خارجون عن الدعوة السلفية؛ والدليل الذي أختم به هذا الجواب هو قوله تبارك وتعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء 115].ولذلك فكلُّ الجماعات التي تدَّعي الانتسابَ إلى السلفِ، إذا لَم يعملوا بما كان عليه السلف يتبع
ومِن ذلك ما نحن بصددِه أنَّه لا يجوز تكفير الحُكَّام ولا الخروج عليهم، فإنَّما هي دعوى يدَّعونها…"انظر كتاب " فتاوى العلماء الأكابر "لعبد المالك الرمضاني – وفقه الله – ص98. انتهى.
وان عُلم هذا يا استاذي منار ففي المرة القادمة عليك ان تُفرق ما بين السلفي حقيقة والمُدعي لها زورا وبهتانا وفي كلام الالباني رحمه الله غُنية فقد افاد واجاد رحمه الله.
تحياتي استاذي منار.
بسم الله الرحمان الرحيم.
احيي الاستاذ الفاضل منار السليمي ، والموضوع قد لامس عددا من الجوانب المهمة في هذا الملف، والذي ارى التاكيد عليه هو ان مسؤولية الشيوخ الخمسة المفرج عنهم اليوم كبيرة….. وتتجلى في انهم مطالبون بتمهيد الطريق امام الافراج عن باقي المعتقلين وتقديم الضمانات – دعويا وسياسيا وحقوقيا واعلاميا…- من اجل خلق الجو الملائم لذلك.
فالحمد لله تعالى على حريتهم والله ولي التوفيق لكل العاملين من اجل رفع الحيف والظلم الذي اكتوى به ومن خلاله الاسر والاهالي والاطفال…….
تابع
ما هي الحلول السياسية
فالفراغ الروحي والتربوي التوعوي وإثراء أولويات خط التدين وعدم الإهتمام بخط الواقع الدولي والتضييق على بعض المخلصين لوطنهم من العلماء والموثقين للإعلام الديني المغربي والذي لايتكلم عنه أحد ولم نسمع عن هذا الحس أبدا
باختصار نحن ضحية الغزو الإعلامي الديني الدولي بالحق والباطل وكل واحدا منا يتحمل مسؤوليته من موقعه وحصة الأسد يتحملها المحللون السياسيون ويكتمون الحقيقة لمصالح خاصة ويصفون الواقع حسب قناعاتهم وتوجهاتهم السياسية ولايساهمون في الحلول
فقبل سنوات وددت لو ان المغاربة ساهموا في حوار وطني للتقارب وتصحيح المفاهيم وترتيب الأولويات بقواعد العلم بما يحفظ الأمن العام وتوابث الوطن
برعاية العلماء الذين يشهد لهم بالعالمية وهم وموجودون في بلادنا بحمد الله
على الأقل نقيم الحجة على الغلاة
فالحكمة ضالة المؤمن والحكمة عين السياسة والذي يريد أن يبحر بحر الحكمة التعبدية وجب عليه أن يتعلم أبجديات العلوم الشرعية وفاقد الشيء لايعطيه
وإلا أكلته الحيتان الكبيرة التي يتكلم بلسانها
فالتوحيد قبل أن يكون عقيدة هو مصدر القوة الموحدة تحت راية واحدة
الله الوطن الملك
مستقل
تحليل جيد ومعرفة جيدة بموضوع السلفية ، اتمنى ان يفتح نقاش حول توجهاتها وآفاق ها السياسية بعد العفو عن الشيوخ ، موفق يا دكتور منار كالعادة .
ما هي الحلول السياسية
أولا أطلب من الأستاذ منار أن يعزز قناعاته السياسية مع حزب الأحرار
ويترك ملف المتدينين لأهله مشكورا
المغاربة كلهم مسلمون والإستعمار ومخلفاته الإعلامية مسخت تقريبا الهوية الإسلامية الصحيحة وشككت فيها
فالمذهب المالكي سلفي العقيدة عبر تاريخه وتشبت النظام المغربي بالتصوف السني والعقيدة الأشعرية راجع إلى الإعتدال والتحري في أحكام التكفير
فما وقع بعد وفاة الملك الحسن الثاني رحمه الله هو إنبهار بعض المتدينين بما يقع في العالم ظاهرا ضد المصالح الأمريكية وفي الكواليس تسيره أيادي أمريكية
فهؤلاء المتدينون ضحايا أولا غياب البنية التحتية للعلوم الإسلامية الحقيقية في جميع مناهجنا التعليمية وإعلامنا وعدم الثقة في المؤسسة العلمية الرسمية حتى أصبح المغاربة يتتبعون الفضائيات المتخصصة في البرامج الإسلامية وبحرية كاملة والفرق كبير جدا بين الإهتمام بالشأن الديني داخليا وخارجيا هذا كله أفرز الشك والريبة في أغلب صفوف المتدينين دون وعي بالمئالات وخصاص كل بلد
وثانيا بعض القنوات وكأنها تحرض على القتال وتستعرض العضلات وتصدر فتاوى جهادية
مستقل
تابع
تابع
ما هي الحلول السياسية
فالفراغ الروحي والتربوي التوعوي وإثراء أولويات خط التدين وعدم الإهتمام بخط الواقع الدولي والتضييق على بعض المخلصين لوطنهم من العلماء والموثقين للإعلام الديني المغربي والذي لايتكلم عنه أحد ولم نسمع عن هذا الحس أبدا
باختصار نحن ضحية الغزو الإعلامي الديني الدولي بالحق والباطل وكل واحدا منا يتحمل مسؤوليته من موقعه وحصة الأسد يتحملها المحللون السياسيون ويكتمون الحقيقة لمصالح خاصة ويصفون الواقع حسب قناعاتهم وتوجهاتهم السياسية ولايساهمون في الحلول
فقبل سنوات وددت لو ان المغاربة ساهموا في حوار وطني للتقارب وتصحيح المفاهيم وترتيب الأولويات بقواعد العلم بما يحفظ الأمن العام وتوابث الوطن
برعاية العلماء الذين يشهد لهم بالعالمية وهم وموجودون في بلادنا بحمد الله
على الأقل نقيم الحجة على الغلاة
فالحكمة ضالة المؤمن والحكمة عين السياسة والذي يريد أن يبحر بحر الحكمة التعبدية وجب عليه أن يتعلم أبجديات العلوم الشرعية وفاقد الشيء لايعطيه
وإلا أكلته الحيتان الكبيرة التي يتكلم بلسانها
فالتوحيد قبل أن يكون عقيدة هو مصدر القوة الموحدة تحت راية واحدة
الله الوطن الملك
مستقل
واش نتا بوحدك السي الادريس بغيت تهدر ايوا صافي احنا دابا غنطفيو الانترنيت.
وعاد زايد كتلقي التهم بلعرارم. اشوية دلموضوعية راك عياقت