بألوان تنهل من ثقافة القارة السمراء، تستعد الديفا سميرة سعيد لطرح أغنية جديدة بالدارجة المغربية بعنوان “يلا روح”.
ونشرت سعيد، عبر صفحتيها الرسميتين بموقعي “أنستغرام” و”تويتر”، الملصق الترويجي لأغنيتها الجديدة مرفوقا بتعليق كتبت فيه: “قريبا أغنيتي المغربية الجديدة يلا روح”.
واشترك في تلحين كلمات الأغنية كل من عادل خياط وأبوعمر حكيم وأبوعمر مهدي، فيما اشترك في كتابتها كل من محمد المردي وأبوعمر حكيم، وتولى ستيف مهمة الميكس والماستورينك.
وأطلت الديفا سميرة سعيد بلوك إفريقي مختلف عن اللوكات التي اعتمدتها سعيد في أعمالها السابقة، إذ زينت رأسها بضفائر الشعر الإفريقية، بالإضافة إلى وشوم على مستوى الكتف والوجه.
وسبق لسميرة سعيد أن صرحت، في أحد لقاءاتها الصحافية، بأن “الأغنية الجديدة مغربية بامتياز، كلاما ولحنا وتوزيعا وغناء”.
وكانت الديفا المغربية قد طرحت، مؤخرا، أغنيتها “ما استريحتش”؛ وهي سادس أغنيات ألبومها “إنسان آلى” من كلمات محمد القاياتي، ومن ألحان محمد حمزة، وتوزيع محمد مصطفى.
أما آخر كليبات الديفا سميرة سعيد فقد كانت أغنيتها” mon cheri مون شيري”؛ وهي الأغنية الرابعة من ألبومها، وحمل الفيديو كليب طابع وأجواء الستينيات والسبعينيات وكلمات الأغنية باللغتين العربية والفرنسية، ومن كلمات محمد القياتي، ولحن بلال سرور، وتوزيع هاني يعقوب، أما الميكس والماستر لخالد عز، ومن إخراج نضال هانى.
سعداتهم هد المغنيين اغنيه واحده في تلاته شهور اعملو ملايين و ابركو ناشطين فرحانين
سعد لمجرد اغني نصف ساعه و اشد 120مليون شكون بحالو
اوا هدو هما فلوس الحلال هههههه
مبروك الاغنيه الجديده
يلا روح يلا روح
متقوس عليا يلا روح
انا كتغني و عجبني الحال
يلا روح
هدي كلماتي انا
العمر مبقاش فيه قد اللي فات يا ديفا سعيد !!!
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه.
إنكار الشيخوخة.. و إجراء عمليات التجميل.. و إستمالة أذواق المراهقين، للبقاء في سوق الفن، و إنتاج أعمال إستهلاكية قوامها الصخب و البهرجة و الإبهار!!!
حالها في ذلك حال زملائها من نفس الجيل: عمر دياب، راغب علامة، إليسا، نوال الزغبي… و غيرهم كثيرون.
و النتيجة نحر الفن على محراب التجارة و الرأسمالية.
“التجارة تفسد كل شيء” عبارة لا أتذكر من قالها، و لكنها حقيقة مطلقة، التجارة أفسدت الفلاحة و الرياضة و الفن و القيم… كل شيء رخيص، و لا غالي و مقدس سوى الأرباح ثم الأرباح ثم الأرباح…
النتيجة كوكب يتجه نحو كارثة بسبب الرأسمالية المتوحشة و النيوليببرالية، و هدر للموارد و إفساد للإنسان و المكان و ضياع في الزمان!!!
حسبي الله و نعم الوكيل. و لا حول و لا قوة إلا بالله.
فنانة مع بقية تمكنت من إثبات نفسها في مصر و في العالم العربي بذكائها و حسها الفني الراقي، ابدعت في تجديد نفسها و الابتعاد عن النمطية و التكرار. نفخر بفنانينا المجتهدين غير المقلدين.
سميرة أقحوانة فن الغناء تحدت الزمن و ما زلنا ننتظر الكثير . شكرا سميرة
اللهم ارزقنا رزقا طيبا حلال اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك الحمد الله قانعين بداكشي لي عطانا الله الحمد الله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا
يالا روح ماشي بالدريجة وش حنا كنقولو روح ولا سير ؟
الدريجة كيزوقوها بلهجات المشرق ويقولو اغنية مغربية
“أعمار أمتي مابين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك” فعلى ماذا تبحثين ياسعيد وانت في هذا السن الذي يقرب الثمانين، هدانا وإياك الله تعالى إلى مايحبه ويرضاه فما بعد الموت جنة او نار
الله يجعل شي بركة ، تمتعنا في الدنيا ، نهيء أنفسنا لآخر ايام من حياتنا .
عمري ما سمعت منها حاجة خايبة منذ بداياتها 1967 ال اليوم واخا لازالت مستمرة الا وانها حسن من باطمان و هدا الفنانين ديال الصرف الصحي ديال دبا (ماشي كاملين ولكن اغلبية ) الا انها هي و عبد الوهاب الدكالي و وردة و نعيمة سميح وعزيزة جلال ……. هما بداو في جيل واحد فيه احترام و حتا مافيهمش الصداع في اللقاءات ديالهم هذو ديال اليوم لا وجود لهم لا كاريزما لا اداء لا الحان لا حتا حاجة غير توزيع ليكاين….صحيح بنادم خاص ارجع الى الطريق الصحيح الا وانها كنعتابرها احسن فنانة في العالم العربي من حيث الذكاء حتا حضورها في المهرجان قليل جدا