نفى الرئيس الكوري يون سوك يول، اليوم الثلاثاء، ارتكابه “تمردا” بإعلانه الأحكام العرفية.
جاء ذلك ضمن تصريحاته في جلسة الاستماع الأخيرة بمحاكمة تضع مصيره بين عزله من منصبه بشكل نهائي أو إعادته إلى السلطة.
ووسط المحكمة الدستورية في سيول ذكر يون: “يقول حزب المعارضة إنني أعلنت الأحكام العرفية لإقامة دكتاتورية وتمديد حكمي. هذا مخطط ملفق للإيقاع بي بتهمة التمرد”.
هذا الرئيس الكوري اراد تحويل بلده الى دولة ديكتاتورية شبيهة بالدول العربية التي يقوم قادة دول بالنقلاب على النظام الدستوري القائم لكن كوريا الجنوبية ليست اي دولة اخرى فهي دولة من العالم الاول المتقدم في جميع المجالات وقد نسي هذا الرئيس ان بلاده ليس مثل جمهوريات الموز التي يقبل مجتمع المدني والشعب والاعللم عامة باللستبداد والاحكام العرفية .