وجه الناخب الوطني وليد الركراكي الدعوة للاعب الوداد الرياضي يحيى جبران لمعسكر المنتخب المغربي استعدادا لمواجهتي ليبيريا وبوركينافاسو، السبت والثلاثاء المقبلين تواليا.
وحسب بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فإن الركراكي وجه الدعوة لجبران من أجل تعويض سفيان أمرابط المصاب.
ولم يتطرق البلاغ لأي تفاصيل بخصوص إصابة أمرابط، الذي كان آخر الملتحقين بمعسكر “الأسود”، علما أن المجموعة تدربت، أمس، بمشاركة جميع اللاعبين المنادى عليهم، حسب بلاغ سابق الجامعة.
وتتواصل استعدادات المنتخب المغربي الأول لمواجهة نظيره الليبيري، السبت المقبل، لحساب الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة في كوت ديفوار مطلع العام المقبل.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي سيشد الرحال صوب فرنسا مباشرة بعد مواجهة ليبيريا لخوض لقاء ودي أمام المنتخب البوركينابي، الثلاثاء المقبل، بمدينة لانس.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
و هل جبران من طنة المرابط؟
لو تمت الدعوة ل يامين يامال أفضل أو ساحا عماد أو المتألق عبدالحق زوفري
وماذا عن زياش حبة المشماش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ههههه العنصرية وحب الوداد اكبر من اي شيء عند راس لافوكا..رحيمي والرجاويين عبر التاريخ ليهم الله..مشات النية مشا المنتخب مع محاباة لاعبي الوداد والنداء على عجزة ومتقاعدي الخليج
الله إعطي للكرة الذل بهذلتوها ملى ولا جبران فى الفريق الوطني.
ليس هذفك تقني بل هذفك يستفيد فريق العائلة
الان المدرب الركراكي بدا يغلط ماهدا يا مدرب كاين احسن منوا انسي شوي الوداد غادي يخرجوا عليك وعلى الهيب الكرة المغربية
جبران مول الحمراء لا يستحق حتى دوري الدرجة الثالثة، لاعب عصبي مزاجي ويعشق البطاقات الحمراء ولا يهنأ له بال حتى يتسبب في إقصاء فريقه بسذاجة ولا يتعلم من أخطائه وإسألوا الوداديين شحال طلع ليهم السكر.
هههه ضحكني جمهور الرجا ملي ربحو برشيد بداو تيهتهتو:خاص الركراكي يعيط للعابة الرجا ههه هي تعادلو مع جمعية الجيش وهوما يفيقو من التخيلات
الركراكي
هادي لا
هادي معيقة
أو لهاد الدرجة زعما هاد جبران مهم
كلشي المغاربة غاليين نت لي عندك الصح
الركراكي خرج ليها نيشان . بحال الزاكي 2004 الركراكي غادي تبقا عندو الخصانة عدة سنواة . .جبران لا يستحق اللعب حتى في البطولة الاحترافية …باختصار ماشي بعيد يستدعي التاكناوتي وخا مشا لفاس باقا فيه راءحة الوداد …لا جول ولا قوة الا بالله العلي العضيم
اودي راه الي عندو امه في العرس مايباتش بلا عشاء اشنو دار هاد جبران كاع مع الوداد ياك ديما خارج بالحمرة لاعب لا يستحق منتخب الكبار
بكل صر احة جبران لا يستحق المنتخب وهنا تتبان اباك صاحبي او هداك التصريح الي تيقول سيهم الركراكي الي يستحق المنتخب غادي اجي .راه هضرة خاوية هديك كل ما في دلك هو كون جبران ودادي ولد العاءلة لاغير اما هو كلاعب لاعلاقة
لا حولة ولاقوة اللا بالله انها بداية النهاية
اللاعب الوطني الذي يحمل القميص، يجب ان يكون متكاملا، الأخلاق، الترفع عن الترهات ، احترام الحكم،احترام الخصم والابتعاد عن المشادات الكلامية الفارغة، ثم التمييز بين اللعب في فريق بالبطولة وفي اللعب بالمنتخب الوطني، ناهيك عن الناحبة التقنية والفنية، لا ادري لماذا تمت المناداة عليه، هل من أجل الاوراق الصفراء او الحمراء مثلا؟
هاذ يحيى كيقلب غير على بطاقة حمراء ..وفالمباريات القوية مونديال الأندية..بحال النقاش..مسكينة الوداد عندها دائما عمداء من صنف فيلة …
الله يهديك السي وليد الركراكي …
باغي يكمل الماتش بعشرة. و يعطب شي واحد.
ضخ في ميزانية الوداد (ربحهم) اكثر من 2مليار باستدعاءه 3 لا عبين لقطر 22( منح الفيفا والكاف ووو ) ..والان يستدعي ثلات لا عبين لمقابلتين لا اهمية لهما لا بالنسبة للمنتخب ولا للاعبين و تضطر الجامعة لضخ في حساب كل واحد منهم عشرات الملاين من المال العام زاءد مصاريف التربص والاقامة رغم انه لن يعتمد على احد منهم وهاده اكثر من باك صاحبي
يحيى جبران ههههه واش استدعاه باش يتفرج اما باش يلعب لا اظن اانه اضافة للمنتخب بل ربما سيسبب في خسارته. الحمرا الحمرا حذاري حذاري .لاعب طاءش ومتهور لا يستحق بالكل.
حرام ان ينادى على لاعب لا يقدم اي مستوى منذ مدة. يوجد بالبطولة لاعبون احسن منه الف مرة. حفظك الله يا وطني
يا ودي الرجاويين راه كيصفرو على النشيد الذي أغنى الناس حياتهم لأحله راه كيفرحوا الخسارة وفيما تكون شي زيادة كينشروا صورة وليد الركراکي وكيعيروا فيه راهم كراغلة نفس عقلية الكراغلة خونة لا مكان لهم بيننا
بداية نهاية مدرب ، بدون عاطفة ولنكون واقعيين هناك حراس في البطولة احسن بكثير من حارس الوداد ولاعبي الوسط احسن من جبران لان مستواه حاليا غير مقنع .لا للمحابات
صافي. الركراكي. بدا. كايشرف. جاه. الزهايمر. جبران. لاعب. ممطلوبش. تافالقسم. التاني. هاد شي. بزاف. مبغيتش. نسمع. الركراكي. ارحل
La clientele continue avec le selectionneur ,il merite pas la selection
السي وليد الركراكي اوصل كرة القدم الوطنية الى العلمية بحيث احتل المنتخب الوطني المرتبة الرابعة عالميا الشيء اللذي لم يكن ليحصل حتى في الاحلام ومع ذالك نجد العديد من اعداء النجاح وبالخصوص عدد كبير من جماهير المندمج تنتقده بشدة لانه يستدعي لاعبين من الوداد ذوي الخبرة في الادغال الافريقية لانه يعلم ماذا يريد وهو اللذي جال وصال في الماما افريكا مع الكبير وداد الامة
ويعرف غير لاعبي الودود اما الفرق الأخرى ليس لديها لاعبي وسط
المؤسف في الأمر و هو بعض المعلقين الذين لا يعرفون من الكرة إلا إسمها و ينتقدون لإرضاء أنفسهم لعلم هؤلاء المعلقين المهرجين أن اللاعب جبران منحته الكاف جائزة أحسن لاعب في سنة 2022
و هو يعد من أحسن وسط ميدان دفاعي ليس في المغرب فحسب بل حتى جل الدول الأفريقية و إذا لم يعجبكم تعليقي فانطحو رؤوسكم مع الحائط
المدرب نهار مشا الكاس ألعالم دار 2 تاع الفريقين فريق فيه الرسميين ومن ضمنهم المرابط فريق احتياطيين منهم جبران . وجبران من احسن اللاعبين في هاد السنوات فاز مع الوداد بعدة القاب
اما الجماهير لي بغات اللاعبين تاعها يلعبو في المنتخب
خاص الفرق تاعها تلمع في القارة الافريقية و الوطنية
ديك ساعة الركراكي غادي يعيط على اللاعب لي بين بلاصتو . وباركة من الحسابات الخاوية .
الاهم مصلحة المنتخب ماشي الوداد او الرجاء.
لا انا ودادي خاص اللاعب الودادي يلعب .لا رجاوي خاصو يلعب . المصيبة هما تيلعبو في المنتخب تيربحو الملايين والجمهور جيعان ومزلوط .
والله العطيم عقلية بعض جماهير الرجاء تذكرني بعقلية الكراغلة، لا يوجد فرق بينهم بداية بالتصفير على النشيد الوطني و الحقد الدفين للاعبي الوداد، جبران احسن وسط دفاعي متأخر ( 6) في البطولة عادي جدا أن ينادي عليه لتعويض امرابط، الله يعفو عليكم.
هنا اخطات يا ركراكي ، جبران ليست له المؤهلات الكاملة لان يلعب بالفريق الوطني ، وقد ظهرت أخطاء ه العديدة خلال مباريات كاس العالم لولا براعة الحارس بونو وحتى بفريق الوداد ، هناك من هم افضل منه ، اتمنى ان يبقى الركراكي محايدا ومنطقيا وعادلا في الاختيارات .
كاين نورالدين امرابط مازال يلعب ومولا قلب
الرجا فريق عيان ماكيقدرش حتى على الزمالك و الأهلي.
الودا مسؤولوه يصلحون لفرق الهواة لأنه لم يحافظ على نجومه الذي غادروه نحو الأهلي أو الخليج في السنوات الفارطة وبالتالي فهو اليوم ليس بالفريق المرعب خصوصا لما ضيع لقب إفريقيا العام الفارط أمام الأهلي لعب بخوف شديد وبين جمهوره ضعيف جدا.
وشكرا.
أقصد شكرا جزيلا