2/2
سنة 2005 سألت أستاذ مادة التربية الإسلامية الذي يعمل معي بنفس الثانوية بإحدى مدن الجنوب عن الطريقة الأسرع للانضمام إلى حزب العدالة والتنمية..كنت أذكر أنه حزب يعاني بشكل من الأشكال.. كان مجرد إصرار وزارة الداخلية آنذاك على تقليص عدد الدوائر المغطاة من طرف الحزب دليلا على كونه “حزبا ملائكيا” يريد الخير للوطن.. إذ كيف ل”المغرب العميق” أن يحارب حزبا “لله في سبيل الله”.؟.. هذا ما كانت تقوله الصحافة آنذاك.. حزب العدالة والتنمية “كايخلع”، وربما أكثر من التنظيم الإسلامي الأكبر عددا “العدل والإحسان”.. آنذاك..كانت الأمور تتغير.. كان هناك عهد جديد.. ملك جديد.. كان شيخ جماعة العدل والإحسان طليقا حرا وبعيدا عن الإقامة الإجبارية المفروضة عليه من طرف النظام القديم..
كانت جماعة “العدل والإحسان” قد فقدت الكثير من جاذبيتها العملية رغم حفاظها على قدراتها التأطيرية والتنظيمية والتنظيرية و(نسبيا) العددية.. كان حزب العدالة والتنمية هو الحزب “الله يعمرها دار” في دنيا السياسة الذي يجسد وسطية الإسلام التي يسمع عنها المسلمون كثيرا ومنذ أزمنة بعيدة دون أن يتمكن أي من فرقاء الإسلام السياسي على تجسيدها طوال قرون عديدة..بعبارة ملخصة و”أقل تنطعا” “كان حزب العدالة والتنمية يمثل تلك الجماعة من الإسلاميين القادرين على تحقيق المدينة الفاضلة على المستوى السياسي ماداموا نزلوا من أبراج المقاعد الفارغة وقرروا الدخول إلى غمار اللعبة السياسية”، وهم بهذا يثبتون أنهم يريدون التغيير من داخل المنظومة وليس من خارجها..عكس العدل والإحسان…لكل هذه الأسباب كنت آنذاك أفكر جديا في الالتحاق بحزب العدالة والتنمية، واليوم، والحمد لله، أحمد الله كثيرا لأني لم أفعل…
مرت عشر سنوات واكتشف المغاربة أنه لم يتبقى من العدالة والتنمية غير “لحية-لايت” لا حول لها ولا قوة على كل المستويات (اقتصاديا واجتماعيا، وسياسيا أيضا)…مرت عشر سنوات واكتشف المغاربة أن “كعكة الإنسان والسياسة” غير قابلة للتقسيم.. فإما أن تكون مثاليا أو لا تكون.. لا يمكنك أن تكون كلاهما معا.. لا يمكنك أن تروج لخطابات المدينة الفاضلة وأنت في المعارضة وتتحدث باسم “الله والرسول(ص)”، قبل أن تكتشف أن العصيدة السياسية أسخن حقا من كل أصابعك المتحمسة فتعود لكي تنشئ مزيدا من الشعبوية في الناس وتكلمهم عن أفضال وفضائل “الخبز وأتاي”، الراعي الرسمي للفقر في هذا الوطن الحبيب.. لا سيدي “عبد الإلاه بنكيران”، لم يسبق لأي مخلوق في الكون أن حاول أكل كتف السياسة بهذه الطريقة ومن يفتي عليك بأمور كهذه يأخذك وحزبَك إلى نهاية حزينة حقا…
لا تعدني ب”البيتزا” وأنت في المعارضة قبل أن تعود لممارسة الدعاية للخبز الأسود وأنت في الحكم… هذه أسوأ طريقة للهروب إلى الإمام سيدي “رئيس الحكومة”…
نعم…لقد أحب وحلم الكثير من المغاربة، على غرار كل شعوب المنطقة وهي تصوت لصالح “اللحى” بعيد ما سمي ب”الربيع الديمقراطي”.. وهذا كان أمرا طبيعيا للغاية.. فمن يعد الناس بالجنة وقد مُنِعَ عن الحكم والسلطة من أجل تحقيقها سيكون محورا للتصويت الواسع مادام المنتخبون من العامة قرروا تجريب “الحلم” ووضعه على سكة الواقع.. ميثاقهم، بينهم وبين حكامهم الجدد هو “قال الله وقال الرسول” وهي عبارات لا يجب أن تحصل فيها مساومات من أي نوع كان..
أحلام بسيطة.. رجال يستشهدون بالقرآن والسنة طوال الوقت، مايكروفوناتهم بين أيديهم وألسنتهم داخل حلوقهم، والحالمون بوعودهم داخل حقولهم، والكرة داخل ملعبهم والحقيقة خارج إدراكهم وإدراك من معهم، والكذب على الغارب لا يكون غريبا والغريب في الكذب يصبح مستساغا.. تنطلق الوعود بالمدينة الفاضلة.. يهتف أمثال السيد بنيكران، صاحب الكاريزما القوية (أعترف) والقدرة المذهلة على “الإقناع” (أعترف)…يهتفون ويصرخون..صحيح أنهم يقلون عن هتلر وموسولوني وستالين وماو تسي تونغ، و”توتاليتاريي أمريكا الجنوبية” مهارة ولكنهم على العموم من طينة اولئك الذين “يتحكمون في الجموع”..”يجيدون الخطابة”.. “يجيدون صناعة الكلام” و”تكريس الأحلام” و”قتل الأوجاع الطارئة” و”الأصداء المشينة” و”الأثداء الحبلى باليأس”…
أمام المواطن العادي يتم الحديث عن كل ما يشتهي المواطن أن يسمعه من أصداء عن المدينة الفاضلة.. يكفي أن يهتف عنصر من العدالة والتنمية (مثلا) تمجيدا للأمهات القاعدات بالبيت حتى يتحول الحزب ككل إلى مصباح يضيئ دروب الماضي للحلم بمدينة فاضلة تأسر المرأة في البيت وتجدد نفس “القوالب الجاهزة” عنها.. هل تذكرون شطحات رئيس حكومتنا حول الثريا والثرايا والمرثيات والآثار وما أكلت ماعز السياسة ونطيحة علم الاجتماع؟…يكفي أن يمارس أي عضو في العدالة والتنمية (ومن يسطع بألوانه) شيئا من شعبوية تدغدغ أحاسيس الناس (باسم الدين فيما الدين منها براء) حتى تقوم قيامة التوحيد لحزب “الله المختار”..ومصباحه المنير المضيئ لدروب لم يسر فيها أحد من قبل (بسبب ظلمتها طبعا)…
ماذاتأكل؟ بكم تأكل؟ أين تأكل؟ أين تقطن؟ بكم تقطن؟ بكم تضيئ بيتك؟ كم يلزم دراجتك النارية من وقود السير؟ كيف تقلق على مصير زوجتك، أختك؟ ابنتك؟ والدتك الأرملة؟ عمتك المحتضرة؟ صديقتك الفقيرة؟ جارتك التي رحل عنها زوجها لأنه أناني جدا..لأنه لا يحب أبناءه..كل هذا لا يهم.. أعلم ذلك.. لأن الأهم حتما هو أن رئيس حكومتنا لازال محتفظا بلحيته، ولا زال حتما محافظا على صلواته الخمس و”وضوءه السياسي”…
السياسة..الاقتصاد..ومعهما، طبعا، الاجتماع..لا يهم مادام الرئيس يصلي، يصوم، يزكي، يقيم أركان الإسلام الخمسة وأركان الإيمان الستة..السياسة والاقتصاد اللذان هما “أنت” (يجب أن ويفترض أن) لا أهمية لهما رغم كل ضرورات”حسن سير وسلوك الميزانية الشهرية لمالية الشعب”.. تحصلُ على مرتب جيد.. تصرف بشكل جيد… لا تثقل كاهلك الضرائب.. لا يهددك صندوق التقاعد…تتوفر على علاقات اقتصادية وسياسية جيدة مع “دول نرتبط معها ب”مصلحة”، تموت في سبيل ذلك…إن حصل هذا فمالي ومال صلاتك وصومك ونسكك التي يفترض أنها لله وليست للشعب… لآخرتك، وليس لدنيانا..فلماذا أعيد انتخابك أساسا إن كنت في دنياي من الفاشلين..وفي آخرتك ممن يتقبلون مني خالص الدعاء ولو من باب “الإنسانية”…
لقد آمنت في فترة من الفترات ب”إسلام العدل والإحسان”، كنت أعتقد أنهم بصرامتهم الأكثر تشبثا ب”حبل الله”…بعد ذلك.. فهمت أن هناك إسلاما يريد أن يراجع نفسه.. يريد أن يكون أقل أصولية وأكثر مرونة في التعامل مع الواقع المتغير..في انتظار تحقيق المدينة الفاضلة في ظل ظروف أكثر تقدمية و”توفيقية”.. ولكني بالنهاية اكتشفت أن الليل ليل والنهار نهار وأن الفجر حل ترقيعي ملفق…مجرد مرحلة انتقالية… تحصل صدمة القمر في مواجهة الشمس فيفر القمر هاربا من أرض المعركة “مفر” غير “مكر” مدبر غير مقبل وكأنه جلمود سياسة وقع من صندوق عل… فهمت أن العدالة والتنمية مجرد محاولة فاشلة للتوفيق بين “فكر تقليداني” قديم “قص شيئا من “عمق أيديولوجيته” وطول وسواد لحيته لكي يسير مشية الحمامة ففشل كما فشل ذات الغراب، ذات زمن مضى ولا زال مصرا بكل غرابة على تكرار نفسه…
ببعض من الآيات يمكن لأي فقيه في الدين أن يفتي برأي معين، وبآيات مغايرة ومتشابهة ومختلفة من نفس “الكتاب المقدس” يمكن لفقيه آخر أن يفتي بالرأي المضاد.. اسألوا التاريخ أصدقائي.. تاريخ المسلمين تحديدا.. اسألوه وسيخبركم أن السياسة لم تركع للدين يوما، لأن رجال الدين كانوا يملكون رقبة الدين ويلعبون بها كما شاؤوا لأنهم “حفظوا” شيئا من أذكار حكيمة تعددت وتشعبت، ولأن رجال الدين جعلوا الدين يركع للسياسة ويوافق أهواء الحكام..أهواء المال.. أهواء النفس الأمارة ب”الحياة الهنيئة” والمال الوفير.. لا يهم إن كان المال يعارض الدين فرجل الدين دوما يصنع من الدين أديانا جديدة توافق هواه وهوى مصلحته وهوى مصلحة حاكمه..
بنكيران اليوم ليس هو بنيكران الأمس و(الفيديوهات بيننا)، محمد الفيزازي ديال اليوم ليس هو محمد الفيزازي ديال الأمس، (والفيديوهات بيننا واسألوا فيصل القاسم إن كنتم لا تعلمون).. و”إخوان مغرب اليوم” ليسوا كإخوان مغرب الأمس” فعن أي دين تتكلمون وعن أي تمثيل لله تتحدثون وبأي مدينة فاضلة تحلمون وإلى أي وهم تركنون؟ وإلى متى عن الحقيقة أنتم غافلون؟…بالدين قتلوا “أنور السادات” وبالدين برروا خطأ قتله، وبالدين حرموا الربا وبالدين أيضا شجعوا البنوك الإسلامية، وبالدين يحللون الجهاد وبالدين يحرمونه.. بالدين يحللون جهاد النكاح، وبالدين أيضا يحرمونه.. وبالدين، أيضا وأبدا سيفعلون كل المتناقضات الممكنة لأن الدين تجارة لا تخيب وتجارة من لا تجارة له…وقد سبق ل”علي بن أبي طالب” أن حذر من هذا وهو يتكلم عن “القرآن” قائلا أنه “حمال أوجه”، فما بالكم بالحديث، أفلا يعقلون؟…
بالدين سيفعلون بكم كل شيء..بالدين يستعبدونكم لأنكم تخافون النار وتحبون الجنة وتخالون أولئك شفعاء لكم هنا وهناك..في الدنيا والآخرة…وهذه اللعبة يجب أن تنتهي و”الزين اللي ف “الإسلام السياسي” لم يعد يثير أحدا لأن كل حروفه أصبحت مقروءة…إلا لمن لا زال مصرا على تكريس خديعة تاريخية ومن لا زال يؤمن بمدينة فاضلة لم تكن يوما ولن تكون أبدا…لأننا..ب..ش…ر.
نعم..لا زال الفساد هو سيد الموقف.. ولا زالت الإدارة على حالها وليس هذا ذنبا حصريا اقترفه الإسلاميون.. إنهم مجرد ضحايا لأوهام عششت في أذهان الناس وخالوا إمكانية تحقيقها باسم “لحية القداسة”…نعم الفساد كائن وسيكون لطالما هناك إعلاء من قيمة اللحية على حساب الدماغ..لا زال الفساد، وسيظل قائما ما دام بعضكم يبيع ذمته ب200 درهم والبعض الآخر يبيعها لحلم ملتح لن يتحقق..
لست أرى صراحة بديلا عن حزب علماني بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وهو لا وجود له في الساحة السياسية الراهنة.. حزب يحمل المشعل.. يعلي من شأن العلم والثقافة، يضم قادة من طراز فكري رفيع… مهلا… أتوقف هنا.. لا زالت في رأسي أفكار كثيرة.. مواصفات مديدة.. لحزب علماني فاضل على الطريقة الغربية (مع تشبث غير قابل للمساومة بالخصوصية التاريخية والمعرفية الراهنة للوطن والتعامل المتدرج المنطقي مع حيثياتها)…ولكني أتوقف لأني وإن كان من حقي الحلم فما ليس من حقي هو “الشروع في الترويج للمدينة الفاضلة” قبل التيقن من مشروعية الحلم بكوني ألمس شيئا من أطرافها وأشم شيئا من روائحها الزكية…
“الزين اللي في المغرب” هو الأهم… المغرب العلماني المتقدم الحضاري الديمقراطي الحداثي المحافظ على هويته وملحمة “المغربي” فيه… بتفرده وتميزه.. الزين اللي في المغرب يجب أن يكون، ويجب أن يحدث، ويجب أن نواصل الحلم به لعله يتحقق، أما الزين اللي في “الإباحية” و”البترودولار” فقد سقطت عنه الجنسية منذ أزمنة بعيدة…
عن الأفكار العالقة وتفاصيلها أكتب لكم مقالا قادما ليس له عنوان
أنا سأنضم فورا لأي حزب مغربي يحمل كلمة "العلماني" أو "العلمانية" في اسمه الرسمي
مثلا "الحزب العلماني المغربي"
أو "الحزب الأمازيغي العلماني المغربي"
عشرات الآلاف من الشباب والشابات سينضمون إلى الحزب العلماني المغربي
هناك أعداد هائلة من العلمانيين المغاربة والمغربيات. فقط لا يجدون حزبا يضمهم
يدا في يد لنبني مغربنا العلماني الحضاري
d'apres que j'ai lu, la methodologie de la destruction de la corruption passe par plusieurs etapes selon l'islam soit disant politique alors qu'il y a un seul islam avec son chra3 et ses moeurs
non. les vrais savants de l'islam ne s'alienent pas aux aveux des emirs ou des rois, un exemple imam ahmed ect
parlons d'anwar sadat, est ce que les freres musulmans n'ont pas combattu les sionistes,est ce que anwar sadat n'a pas normalise les relations avec l'etat sioniste, donc, c'est un vrai vendu , et les militaires qui se suivent ne font que renforcer ces relations et interdire toute forme de resistance palestinienne
desole ,les principes ne se divisent pas ,les savants des rois ,on les connaient, et ce n'est pas a toi de les dennoncer ,c'est au savants de les denonncer, ils sont deja tue ou attend la mort en egypte ou exile
est ce que les partis laiques dans le monde arabe font mieux, pendant un siecle,la reponse est non, corruption,un progres esclave
je ne suis ni ikhwan, ni pjd
حركات الإسلام السياسي داخل شمال أفريقيا فوتت فرصة لا تعوض بمعانقة شعوب المنطقة للمشترك الإنساني ! وهي بهذا العمل الشنيع وجه العملة الٱخر لأنظمة الإستبداد التي ترغب في إدامة حكمها ! وهو ما لوحظ في مصر بشكل جلي وتونس بدرجة أقل والجزائر وليبيا ! أما المغرب ؛ فقد أعادنا المصباح خطوتين إلى الوراء ! في وقت كنا ننتظر من الأحزاب ( الوطنية ) أن تنتفض على نفسها لمواكبة ما تراكم من إيجابيات ؛ على قلتها ؛ منذ 1999 ! إلا أن كسلها كان يقابل بتوسع مربعات الإسلام السياسي وهو ما فطن له دعاة الستاتي كو ؛ فإستثمروه جيدا ! إلى درجة عودة الحريات الفردية إلى النقاش ! وكأن " الميني " لم نراها إلا هذه السنة ! وأن " البيضاوي " و" " وغيره لم يكونا يقلدان النسوة إلى أن تشبها بهن ! ليثير حادث فاس الرعاع لا لشيء إلا لكون مغربيا يتشبه بالنساء ! ناهيك عن العديد من الغزوات الصغرى التي يمتطيها خدام المعبد لتمرير مخططاتهم الجهنمية باللعب على الديموغرافيا وهو ما حصل مع مراكش وأغادير ويحصل مع الناضور ! ويغطيه المصباح بشكل صرىح عبر موقفه من تفعيل دسترة الأمازيغية ! ويبصم له مهرجان " أزلا " نسخة 2015 !!!
ملاحظات على القال
– العدالة و التنمية عنده 11/40 وزير و الحكومة عندها 40/100 من الصلاحيات بالمقارنة مع القصر! ما مقدار التاثير? نسال العارفين بالحساب فعندهم الخبر!
– التحليل العلمي يقتضي الملاحظة "المحايدة" و انت لا ترى خيرا في القوم بكل تلاوينهم و لم تخف ذلك فعاطفتك غلبت عقلك فخانك "الانصاف" و غلب عليك "التحامل"
– تدعي ان هناك 10 سنين من التراجع و الواقع يكذبك!
– انت علماني قح فكيف لك ان تبدي تعاطفا مع اشرس خصومك
– اين غاب نقدك للسياسات التي اوصلت المغرب الى التخلف المقيت ففيه الاغنياء فاحشي الثروة و فيه الفقراء المدقعون! او ليس المخزن و اليمين و اليسار الذي شارك في الحكم و اخذ نصيبه من القصعة! ام هي قاعدة 'احذف ما سبق' ابين عشية و ضحاها تغير المغرب المتطور المستقيم الى مغرب متخلف فاسد?
هناك نقاصد و عيوب لكن تقويمها – ان كنا جادين – يقتضي النباهة و الذكاء و الحياد و المعطيات العلمية و اللغة العلمية! لكنك سقطت في "و انطلق كالسهم في سرعته" مللنا من الاسلوب الانشائي!
الدكتور بلقاضي يوجه انتقادات كثيرة للحكومة و ما رددت عليه قط لانه يكتب بموضوعية و يدلي برايه دون تحامل او تبخيس!
Mon salam
ونحن الذين نمثل 99%نريد مغرب بدستور إسلامي و ملكه أمير المؤمنين فهل العقل يتبع 1% و يترك99%
اخ الكريم لقد اطلت المسير الى هدفك الحقيقي وتهت في منعرجاتك المظلمة اخذا معك القارئ الى علمانيتك المفلسة مع العلم قد تبين الرشد من الغي ادعوك الى تعلم الدين قبل التكلم فيه وفهم السياسة قبل تجريد القلم والنطح به ذات اليمين وذات الشمال مع التحية والتقدير
وهل بالشفوي و التقية والتخوانجيت يصنع الاقتصاد ودولة المؤ سسات تجار الدين بصفة عامة خارج السلطة يعزفون على وتر الوعود الملفوفة في قناع ديني لا يملكون اي رؤية اقتصادية او سياسية لكنهم بارعون في ذغدغة المشاعر كلما كانت اللحية طويلة كلما زادت الثقة يجيدون دور الضحية بالصوت والصورة فيديوهات بن كيران وعشيرته على النت يبيعون الاوهام للفقراء السؤال المطروح: هل تم فتح اي ملف فساد ومحاسبة اي ناهب للمال العام في عهد حكومة ناقضي العهود? هل تحسنت وضعية الفقراء في عهدهم الانجاز الوحيد الدي يحسب لهم ان نبرة التكفير والتطرف تضاعفت في عهدهم دفن مغاربة في فاجعة بوركون ولم يحاسب احد نفل موتى ضحايا فيضانات في شاحنة ازبال ولم يحاسب احد حرق اطفال في شاحنة بطنطان ولم يحاسب احد اسسوا مبدا عفا الله عما سلف مما ادى الى حماية الفاسدين ونزيف المال العام بصيغة اخرى بن كيران لم ينهب لكن سياسته نهبت لانها حامية للناهبين وهو في دلك يعتبر شريك لا فرق بين اللص ومن يحميه ويسهل السرقة تجار الدين سقطت ورقة التوت عن عوراتهم حكومة الشفوي لا تخدم الا مصالح عشيرتها اما الشعب فهو من يؤدي الفاتورة الحقيقية
الزين اللي في فكر القمش زين والله زين واصل يااخي في تنويرك لهذا الشعب اكثر الله من امثالك
ان كان للربيع الديمقراطي من محاسن قبل ان يغتصب ويجهض الى شتاء ضلامي, فهو انه عرى عن سوءات الاسلاميين و اظهر للعالم اجمع ان مشروعهم السياسي مجرد هلوسات واكاذيب تستند الى اساطير وترهات نسفها العلم الحديث واسقطها التاريخ والجغرافيا ومرغ الواقع المر انفها في التراب
لكن في هذا المارستان الممتد من المحيط الاطلسي الى الخليج الفارسي فان لهذا الفكر مريديه و ضحاياه وزبائنه وزبانيته وتجاره و ممولييه… نظرا لاستفحال الامية المقدسة والجهل الاكاديمي المركب… فحتى من كان محظوظا لاتمام دراساته العليا لايعطيك الانطباع ان هناك فرقا بينه وبين راعي للغنم
لان المنضومة التربوية فاشلة وعقيمة منذ ان حوربت الفلسفة وعلم النفس والسوسيولوجيا الخ واغرقت الكتب المدرسية بالفكر اللاهوتي الغيبي و القدرية وعذاب القبر وعطل استعمال العقل والمنطق وحرم السؤال..وزور التاريخ الديني واحتفظ فقط بالمدينة الفاضلة والاحلام اللذيذة والدنيا الفانية والوعود الكاذبة…ولتكريس الغباء والانبطاح بنيت الجوامع و الزوايا وكثرت المواسم عوض المدارس والمستشفيات واقبرالبحث العلمي والتكنولوجي واصبح مستقبلنا بيد الكائنات الفضائية المعلومة!
حزب العدالة والتنمية حزب غير قانوني حسب قانون الاحزاب المغربي الذي يمنع
تشكيل احزاب ذات مرجعية دينية او عرقية . يجب حل هذا الحزب طبقا للقانون.
من اراد الاشتغال بالسياسة عليه الابتعاد عن الدين.
المغاربة مسلمون منذ قرون وليسوا في حاجة الى احزاب اسلامية .
اتحفتنا لقمش بمسلسلات وحلقات
وهذا مربط الفرس اتعبت نفسك تلف وتدور كما نقول بالدارجة جي ليها كدكد
وقلتها أخيرا والعرق يتصبب منك من التعب
في آخر المقال كتبت لست أرى صراحة بديلا عن حزب علماني بكل ما تحمل الكلمة من معنى
كان عليك الاختصار وتعطي العصارة او الزبدة
انت ترى وانا ارى والآخر يرى
""لا زالت في رأسي أفكار كثيرة.. مواصفات مديدة.. لحزب علماني فاضل على الطريقة الغربية (مع تشبث غير قابل للمساومة بالخصوصية التاريخية والمعرفية الراهنة للوطن والتعامل المتدرج المنطقي مع حيثياتها)..""
حين يتسدل مغربي مسلم بالهوية و الخصوصية الثقافية و التاريخية للمغرب فإنني أجد يسرا في تأويل ما يريد قوله
لاكن كيف لي أن أستسيغ من شخص يدعو إلى ما يسميها ب"العلمانية الغربية" كيف لي أن أستسيغ منه تشبته بالهوية و الخصوصية الثقافية و التاريخية للمغرب ؟؟ عن أي مغرب تتكلم يا كاتب ؟
حسب معرفتي و فهمي المتواضع فالخصوصية المغربية التي يتكلم عنها القاصي و الداني لها صلة مباشرة بالإسلام , كونه هو السبب وراء الوحدة اللغوية و الثقافية ثم الحضارية للمغرب رغم تنوعه العرقي و الثقافي
هذا هو فهمي للخصوصية المغربية أتمنا أن توضح لنا الفقرة التي إقتبست من مقالك.
رحمتا بعقولنا المتواضعة كفانا خلطا للمفاهيم الأساسية
أختم بفكرة لماو تسي "الشيوعي الشرير.." مقتبسة من كتابه الأحمر :
التجربة أولى من النظرية.
Cet article est un bombardement qui va ébranler ce qui reste encore des dernières croyances des pauvres pjdistes.
لا زين ولا مجيا بكري.
جزب العدالة والتنمية حسب الدستور حزب خارج القانون لانه حزب مبني علئ اساس ديني.
في الدستور الامور واضحة .
الكيل بمكيلين في بلادنا الدي يعتبر نفسه بلاد الحق والقانون. الحزب الامازغي ممنوع علئ اساس العرق. وهدا يمكن ان نعتبره منطقي حسب الدستور من جهة ومن جهة اخرئ لانفهم كيف تم جهل الدستور في حالة العدالة والتمية.
وهنا نرئ ان المغاربة ليسوا سوئ سيا امام القانون.
وانا لا افهم سكوت الاحزاب السياسية علئ متل هده الخروقات !
j'apprécie bcp votre style, votre langue bien maitrisée et étrangement construite. je suis un grand lecteur et un suiveur de la scene politique marocaine. pouvez vous me confirmer: BENKIRANE et le premier vrai laique du MAROC. il pratique la laicite mais il le dit pas. le PJD est le vrai partie laique au maroc par la pratique et non pas par les paroles
الخيبية الي في المقال هو ان الاستاذ يرى المدينة الفاضلة في تطبيق العلمانية وهو ينفي في الان نفسه امكانية اقامة هذه المدينة هل هو انفصام فكري ام كتابة تراجدية مملة
من بين الكتب التي اطلعت عليها ,وبقيت راسخة في ذهني كتاب لعضو سابق في صفوف الجماعة الاسلامية بمصر .الطبيب خالد البري تحث عنوان :
(الدنيا افضل من الجنة ,سيرة اصولي مصري).في الكتاب تفاصيل مثيرة ,عن عدة مواضيع كالجنس,الحياة الطلابية في كلية الطب بالقاهرة ,نضالات الاخوان…لمن يريد الاطلاع علية فهو موجود بالنت.
ا ذكر منذ كنا في بداية مشوارنا الجامعي بداية الثمانينيات انه كان لنا موقف ثابت من الخوانجية لاننا واعين بانهم مجرد تجار دين يروجون لافكار رجعية ظلامية واكثر من هذا انهم كانوا مدفوعين من قبل النظام المخزني لمحاربة المد التحرري التقدمي وليس ادل على ذلك انه عندما كانت هناك مواجهات كان الظلاميون يحملون جرحى الطرف الاخر ويسلموهم الى الشرطة التي تراقب الوضع
اقول هذا الكلام لانني استغربت من كلام السيد عبدالكريم الذي قال انه كان ينوي الانضمام لحزب بنزيدان
هل كان خافيا على مثقف من طرازه ان يجهل سياسة واهداف هذا الحزب؟
منذ ان تشكل وعيي السياسي ونحن لا زلنا تلاميذ في الحركة التلاميذية ونحن نعلم ان هذه الجماعة تبنت الخطاب الديني لانها وجدت فيه ضالتها لبلوغ اهدافها وليس حبا في الدين
شكرا معجب
السلطة بيد الملك و اصدقائه لا حزب بن كيران و لا غيره لديه جرأة و قدرةعلى الاصلاح و محاربة المفسدين و تحقيق العدالة الاجتماعية .
المغرب اليوم بحاجة اكثر من اي وقت مضى الى ملكية برلمانية شعبية تنتقل معها السلطة الى الشعب هدا الاخير ينصب محكمة شعبية لمحاكمة رموز الاحزاب الفاسدة وحلها و احلال مكانها احزاب من الشعب و اليه لتحقيق مغرب التقدم و حقوق الانسان.
الجوهري5
لو كانت عندك درة واحدة من تقافة إنسانية لما عزلت 1/100 عن باقية الشعب… لكن تقافتك الدينية تمنعك من أن تكون عندك تقافة وطنية… وللتدكير : بهده العقلية بدأ بنكيران تجربته الحكومية، ومع مرور الأيام وبعد تقويمه من طرف أصدقائه العلمانيين في التحالف الحكومي أصبح يعي أنه عليه نسيان كونه زعيم جماعة..وأصبحنا نراه يقول أنه ليس بإسلامي وتبرأ من إخوانه المسلمون وصافح السيسي وترك 2M لحالها تمتل جميع المغاربة (عكس هدفه الأصلي الدي كان ينوي جعل 2M تلفاز يعكس توجهات جماعة بجيدي ). إن مانعيب عن الإسلاميين هو شئ واحد مهم : كونهم عدوانيون اتجاه كل من لايهتم بالدين ولا يقحمه في السياسة. وهدا يتعارض مع المواطنة
أقترح على الأستاذ خوض تجربة جمع القواميس والموسوعات ، ذلك أن سعة فكره وثرائه يمكن أن تطور المعرفة الموسوعية التي يشتهر بها دون بقية الكتاب ، فقد يطلع علينا غدا بموضوع ، الكتابة وما تعنيه في سلسلة مقالات قد تصل إلى 365 مقالة ، بمعدل مقال في اليوم ، وهل يضيره ذلك لطالما كان من المهرة السباحين في بحر الكلمة ، أنشر هسبريس من فضلك .
أقترح على الأستاذ خوض تجربة جمع القواميس والموسوعات ، ذلك أن سعة فكره وثرائه يمكن أن تطور المعرفة الموسوعية التي يشتهر بها دون بقية الكتاب ، فقد يطلع علينا غدا بموضوع ، الكتابة وما تعنيه في سلسلة مقالات قد تصل إلى 365 مقالة ، بمعدل مقال في اليوم ، وهل يضيره ذلك لطالما كان من المهرة السباحين في بحر الكلمة ، أنشر هسبريس من فضلك .
دروس في الدمحرامية
حسب علمي فان pjd لم يركب دبابة و لم يزح حاكما بقوة السلاح ليغتصب الحكم! اوصله المغاربة الى "موقع" و عندما يقول له المغاربة لا سينسحب بهدوء! لكن قوما فشلوا ان يصلوا الى الحكم فحرضوا الجيش في الجزائر و مصر للانقلاب على "اختيار" الشعوب هؤلاء يدعون الحداثة و الدمقراطية وهي "الاختيار للشعب شريطة ان نحكم نحن و الوطن لنا نحن و الصلاح فينا نحن! نحن النور و هم الظلام! نحن التقدم و هم التاخر نحن الانفتاح ة هم الانغلاق!"
نسي المساكين انهم هم الماسكون بالاعلام و الادارة و مجلس حقوق الانسان و الهاكا ووو! و هم الذين حكمونا من الاستقلال الى اليوم! فاين اثر الازدهار? اين اثر جنتهم? اين اثر اعلامهم المائع المنغلق! كل البرامج الفكرية و الفنية يمسك بها "حداثيون اقحاح" ينشرون التخلف و التزلف! فشلكم في تسيير البلاد ظاهر و تريدون ان تلصقوا ذلك ببنكيران!
الاصالة و المعاصرة عصارة اليساريين و العلمانيين و صحاب شكارة و هو ثقيل على قلبي! لكن لو اختاره المغاربة فهذا شانهم! و هم احرار! هذه هي الدمقراطية و غيرها "دمحرامية" تدعي الشرف!
الحداثة و النفاق ضدان لا يلتقيان!
حيلة الفاشلين "تخصاراللعب"
كان حزب العدالة و التنمية يقدم نفسه كمخلص المغرب من كل شرور الحكومات السابقة، و كان يرفض أن نقارنه بباقي الأحزاب. ثم ركب أمواج الحراك الشعبي و انخرط في السلطة بمباركة المخزن. و بعد أن " استحلى " معايشة التماسيح و العفاريت، كشّر عن وجهه القبيح :
– رفع الدعم عن المواد الاستهلاكية و عن المحروقات ؛
– خوصصة التعليم من خلال استصدار المرسومين اللذين حوّلا المراكز الجهوية إلى مؤسسات تفريخ لنوع جديد من المعطلين اسمهم : " حملة شواهد التكوين بالمراكز الجهوية للتربية و التكوين " ؛
– يحاول " إصلاح التقاعد " على حساب الموظفين الصغار، و لم يجرؤ على المساس بمعاشات التي يتقاضاها البرلمانيون و الوزراء سواء الحاليون أو السابقون، و لم يجرؤ على تقديم لصوص الصناديق إلى العدالة ؛
– استصدر مرسوما يتيح لرؤساء الإدارة و الضيعات ( و ليس الجماعات ) الترابية تنقيل الموظفين وفق أهوائهم الباثولوجية و السياسية و المزاجية.
و لائحة " منجزات " سماسرة الدين و تجاره لم تتوقف بعد…
إلى كل المغاربة، الصندوق الانتخابي و الشارع وسيلتكم للتحرر من أصفاد الليببرالية المتوحشة و " الإخونجية…
ابن كيران أكبر تمساح
Le PJD et sa tentacule da3awiste font partie intégrante du mouvement et organisme des Frères Musulmans de Hassan Albanna dont les principes sont connus:1/- Allah est notre but… 2/-Le prophète notre chef…3/-Le Coran notre constitution…3/-Le Jihad notre voie… 4/-Le martyre notre plus grande espérance
La démocratie et les droits de l'Homme mondialement reconnus sont des travaux de Satan selon l'organisation en cause … si non un cheval de Troie pour accéder au pouvoir et ne jamais le quitter pour faire régner la loi de Dieu sur terre et appliquer la chari3a et semer par la même occasion le chaos ,la désolation,l'effusion du sang ,le pillage des richesses des autres ,le partage du butin et l'esclavage des femmes et des enfants comme au bon vieux temps
Tant que le mouvement est à son point faible il observe la Taquia ,quand il aura les pleins pouvoirs ,il devient Daech…Ceux qui ne sont pas conscients ,ils vont le payer très chère…tôt ou tard!Salam
ملاحظتك في الصميم وتشي بأنك سبرت أغوار كاتبنا الموسوعي والذي اشتهر دون بقية الكتاب بكتاباته المسلسلة ، في مجال الدين ينتصر له اليوم ويجلده غدا ،،، تبعا لمزاجيته .
ملاحظتك في الصميم وتشي بأنك سبرت أغوار كاتبنا الموسوعي والذي اشتهر دون بقية الكتاب بكتاباته المسلسلة ، في مجال الدين ينتصر له اليوم ويجلده غدا ،،، تبعا لمزاجيته .
ان بقي هدا الحزب في الحكم فانتضروا الكوارت يامغاربة.
مند ان وصل الى الحكومة (وهو مجرد بيدق في يد اسياده داخليا وخارجيا) والمصائب في تزايد
قارنوا التطرف قبل 2011 وماعليه الحال الان
قارونوا الغوغائية والتحرش والجهل قبل…الان
قارنوا حالات التكفير والتحرض قبل…الان
قارنوا العبودية والتبعية والانبطاح قبل…الان
هدا الحزب بخلاصة يزرع الجهل والتخلف والتطرف في المجتمع في زمن اصبح في كل جاهل مشروعا داعشيا.
هيا صوتوا على من سكت عن اغتصاب اطفال ابرياء, لانه ملتحي
صوتوا على من تخلى عن سبتة ومليلية, لانه يصلي
صوتوا على بطل الزيادات في اسعار كل شيء , لانه يتكلم باسم الاسلام
صوتوا لمن يفتخر انه يركع لاسياده , لانه يتاجر في الدين.
لم ادكر احدا بالاسم ولم اسىء لاحد وانما ناقشت الافكار فقط وعبرت عنها بحرية …وشكرا
الدولة العلمانية تستمد ترسانتها القانونية من نتائج العلوم التي لها علاقة بمختلب مؤسساتها ، من مرجعية مفتوحة وقابلة للتجديد والتغيير، مسايرة للزمان وتقلبات السياسة والمناخ ايضا ، قابلة لاستعاب المستجد وتجاوز السيء من المروث ، تمنح للمواطن فرصة الابتكار والابداع …عقوبة اعدام القاتل، مثلا، كان معمولا بها في كل الدول تقريبا ، وفق قاعدة "السن بالسن"، لكن تطور العلوم الانسانية ، علم النفس بمختلف تشعباته ، اتاح فهم دوافع السلوكات العدوانية وتحملت الدولة مسؤولية معالجتها من خلال مؤسساتها التربوية بدل مواجهتها بسلوك عدواني مماثل …اما الدولة الدينية فعكس الاولى تماما ، تستمد قواننها من مرجعية ثابتة منغلقة على نفسها لاتقبل التغيير ولا تتأثر بسيرورة الزمن وتغيرات المناخ والسياسة ، لا تمنح للانسان فرصة للابداع والابتكار خارج حدود معينة ومحددة مسبقا ، يظل الواحد فيها يراوح مكانه ، يعيد اجترار المألوف في عملية بلا بداية ولا نهاية مستسلما لقدره المحتوم ويجد في مرجعيته كل المسوغات لتبرير اخفاقاته ازاء غيره معتقدا ان الله سيعوض له ما فاته في الدنيا اضعافا مضاعفة في عالم آخر اسمه الآخرة..
يجب حل حزب العدالة والتنمية لأنه لم يفي بوعوده للمغاربة .حزب ضحك على المغاربة .يحب المقاعد الوزارية فقط ولا برامج لديه .
إلى عبد العالي 20 العلمانية عندكم هي التبرج وشرب الخمر
لا غير لو كنتم علمانيين مثل الفرنسيين أصحاب المشاعر الرقيقةو الذين يحبون الخير للمخلوقات لتعايشن معكم لكن للأسف انظر مثلا حزب الإتحاد الإشتراكي السباق للدفاع على العلمانية لم يكفيهم المحاكم فاستعانوا بالبلطجية في تجمعاتهم و تدخلت سيارة الإسعاف لحمل الجرحى في بوزنيقة هذا الإنحطاط لا تجده عند من تصفوهم بالظلاميين لهاذا اقول لك انهم
آخذوا من العلمانيين التنظيم واحترام بعضهم البعض وانتم اخدتم
الطاسة والقرطاصة وضيعتم اخلاق بناتكم وأولادكم لهذا أنتم حاقدون
بالله قولوا لي يا الباجدة بأمانة وصدق بعيدا عن التعصب الأعمى لحكومتكم الهزيلة, ماذا تحسن في المغرب بوجودكم في السلطة:
الفساد مازال موجودة ومستمرا بل صار قويا وانتشر الفساد والرشوة والمحسوبية بشكل مهول!
القضاء ما زال فاسدا برغم وجود وزارته في أيديكم, وازداد ظلم المواطنين
زادت كلفة المعيشة معكم وأصبح الغلاء يقض مضجع جيوب المغاربة
ازداد الفقر والفوارق الطبقية اتسعت
المترفون تضخمت ثرواتهم
زاد تهريب الأموال الضخمة
زادت البطالة
تحولت الطبقة المتوسطة بسياستكم الاقتصادية لطبقة فقيرة
الديون الخارجية زادت حيث صار بنكيران زبونا استثنائيا للبنك الدولي الربوي
حوادث الطرق زادت مع أن وزارة النقل في أيديكم
..و زيد و زيد
بالله قولوا لي ما المنفعة من وجودكم في الحكومة وما هو الفرق بينكم وبين غيركم في الانجازات؟؟؟
أكيــد مصيركم لن يختلف عن إخوانكم الإسلاميون في كل من تونس ومصر، بحيث صوت الشعب التونسي بكثافة للعلمانيين وأسقط الإسلاميين كما هو معروف ، أما في مصر فقد نظم ملايييييين من الشعب المصري ثورة أخرى تصحيحية في ٣٠ يونيو يطالب فيها الجيش بإقالة مرسي والإخوان من السلطة كما فعلوا مع مبارك.
Ben Kirane pour ceux qui ne connaissent pas sa biographie et les dessous des cartes, était et restera un fidèle serviteur et agent du makhzen,il joue le rôle de Vinny Terranova dans la célèbre série télévisée *Un flic dans la mafia* et l'Etat profond l'avait fait infiltrer depuis les années 70 dans la Chabiba Islamiyya puis dans ses relais ultérieurs pour aboutir enfin au PJD afin d'accomplir ses sales besognes
Sa dernière mission en date était de saboter le printemps démocratique au Maroc et de le transformer en hiver islamiste pour donner une nouvelle virginité au makhzen comme alternative unique et incontournable
Les décisions impopulaires et douloureuses qu'il avait prises contre le peuple marocain,que l'Etat profond lui même n'a pu prendre au sommet de sa gloire, ont appauvri les pauvres et engraissé les riches et ont mis le Maroc en otage entre les mains du FMI et de la BM
Mais son sort ne serait pas très différent de celui du préservatif après usage… c.à.d la poubelle
مقال رائع و في المستوى … متفق معك في كل فكرة قلتها واقول للذين يتألهون عليك بالحكم على عقيدتك …سألخص تعاليقهم في جملة تشبيهية : الكلاب تنبح لانها خائفة من خطر قادم ! اتركوا الاسلام وشأنه يا تجار الدين الاسلام الحقيقي هو الحرية، العدل، المساواة، الالتزام بالوعود ، التسامح ، الإخلاص في العمل ، …
الجوهري 31
نعم أنا مع حرية اللباس وحرية الفرد في أن يشرب ما طاب له من خمر أو غيره بشروط قانونية…
التبرج مصطلح ديني لا يلزم إلا من يؤمن به. إنه مصطلح غيبي والغيبيات لا تحكم الشعوب التي تحترم عقلها…
الشعوب التي تفوقت وحققت السلم الإجتماعي والرخاء هي من التفت حول مشروع دولة ابتكرته عقولهم انطلاقا من حاجياتهم الٱنية، تراعي سيرورة الزمن واختلاف القناعات الفكرية والعقائدية. الدستور يكون فيها محايدا لا يفرض دينا معينا على أحد…
ولا تستدل لي ب "ومن لم يحكم بما أنزل الله…" فهي تفرق ولا تجمع، لأن الإسلام إسلامات بالإضافة الى كونها غيبية لاتمس الواقع الملموس في شئ.
تقول أن 99/100 هم مسلمون. أقول لك أن الإسلام (بمقياس الزمن) هو حديت العهد في المغرب وأن أصل هده الأرض ليس هو الإسلام… ورغم دلك، أنا ملزم بأن أحمي ميولاتك الإسلامية، لكن أمنعك بالقانون أن تفرضها علي حتى نصل إلى التعايش المطلوب
لاوجود لحزب علماني في المغرب
الاحزاب تأسس من طرف أبناء الوطن و الشعب المغربي يعاني من الأمية و حتى المتمدرسون منهم اغلبهم تقليدانيون تابعون للفكر البدوي الحجازي، ما عسانا نفعل؟
الدولة العلمانية تستمد ترسانتها القانونية من مبادئ العلوم التي لها علاقة بمختلف مؤسساتها ، من مرجعية مفتوحة وقابلة للتجديد والتغيير، مسايرة للزمان وتقلبات السياسة والمناخ ايضا ، مرجعية قابلة لاستعاب الجديد وتجاوز السيء من المروث ، تمنح للمواطن فرصة الابتكار والابداع …عقوبة اعدام القاتل، مثلا، كان معمولا بها في كل الدول تقريبا ، وفق قاعدة "السن بالسن"، لكن تطور العلوم الانسانية ، علم النفس بمختلف تشعباته ، اتاح فهم دوافع السلوكات العدوانية وتحملت الدولة مسؤولية معالجتها من خلال مؤسساتها التربوية بدل مواجهتها بسلوك عدواني مماثل …اما الدولة الدينية فعكس الاولى تماما ، تستمد قوانينها من مرجعية ثابتة منغلقة على نفسها ، لاتقبل التغيير ولا تتأثر بسيرورة الزمن وتغيرات المناخ والسياسة ، لا تمنح للانسان فرصة للابداع والابتكار خارج حدود معينة ومحددة مسبقا ، يظل الواحد فيها يراوح مكانه ، يعيد اجترار المألوف في عملية بلا بداية ولا نهاية مستسلما لقدره المحتوم ويجد في مرجعيته كل المسوغات لتبرير اخفاقاته ازاء غيره معتقدا ان الله سيعوض له ما فاته في الدنيا اضعافا مضاعفة في عالم آخر اسمه الآخرة..
est ce qu'on peut etre objectif de dire les remarques critiques d'un gouvernement sans dire leurs realisations positives
les trolls antipjd font un etat du lieu de 60 ans d'independance et oublie que les mentalites ne changent pas en 4 ans
un qui propose un hizb amazigh ,l'autre laique, les marocains sont un melange ,les autres partis politiques sont laiques
نحن فقراء بالفطرة ولسنا بحاجة الى المال ، وسخ الدنيا ، الزهد في الدنيا هو احد مقاصد ديننا الحنيف ، الغنى المادي يؤدي حتما الى الفقر الاخلاقي ، الى انتشار الرذيلة بكل انواعها ، الدعارة والخمر والمثلية وكل انواع الشذوذ وزنا المحارم مما سيؤدي حتما الى انهيار الامة " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.." نحن امة تقتات على العفة والطهارة ، طهارة النفس من كل شرور الجسد ، لذلك فان عمل اية حكومة يجب ان ينصب على تقويم سلوك المواطن وعلى الجميع ان ينخرط في هذا الورش الرباني العظيم ، حكومة وشعبا ، الحكومة تنظر وتشرع والشعب ينفذ ، مثلما حدث مع فتتي انزكان ولص ميدلت ومثلي فاس …بعد تطهير الشوارع من الفساد والمفسدين لن نحتاج الى مؤسسات للتربية واعادة التآهيل ولا الى مستشفيات للتطبيب ولا الى تغذية متوازنة ، التغذية الروحية تكفي لسد كل حاجياتنا الاساسي"من قنع شبع "هكذا ستنتفي الفوارق الاجتماعية بين جماعة المؤمنين في المدينة الفاضلة الاسلامية ، فقر مادي مدقع مع غنى روحي فاحش ، مثل افغانستان تحت حكم طالبان لكن بدون حرب …نحن فقراء بالفطرة ، هذا هو الزين لي في العدالة والتنمية…
السلام عليكم
اتهم الكاتب السيد بنكيران بأنه لم يفعل شيئا لمحاربة الفساد الذي ما زال مستشريا في المؤسسات المغربية .أقول للسيد عبد الكريم أن الفساد الذي يتحدث عنه بدأ منذ السنوات الاولى لاستقلال المغرب ،وساهم فيه عدد كبير من المسؤلين الذين تقلدوا مناصب مدنية وعسكرية وأمنية وقضائية ، ولم يكن بوسع أحد لأسباب عديدة التجرأ برفع صوته ليقول اللهم إن هذا منكر ، إلا فئة قليلة من الوطنيين الغيورين الذين كان مصيرهم مع كامل الاسف السجون والاختفاء إو الاقصاء .
لا يمكن لأي رئيس حكومة بالمغرب القضاء على الفساد وهويعرف جيدا أن هناك خطوط حمر لا يجب تجاوزها والشخص الوحيد القادر على ذلك هو جلالة الملك بحكم الصلاحيات الواسعة التي يخولها له الدستور .ولقد قام الملك محمد السادس منذ توليه العرش باتخاد بعض الخطوات في هذا الاتجاه ، لكن الطريق ما زال طويلا
البعض يصور السيد بنكيران كأنه رجل دين ،جاء لقطع يد السارق وفرض الحجاب ورجم الزاني إنه يترأس حكومة تتألف من عدة أحزاب مغربية لايشكل وزراء العدالة والتنمية إلا القليل .
وأعتقد أن بنكيران أدى مهمته ، وأنقد النظام الذي كان على وشك الانهيار أيام الربيع العربي
ا لاسلام ليس دين تواكل و لا استسلام للقدر و تفريط في الدنيا! و ارجو من الذين يتهمون بدون دليل و ينزلون العقاب بدون محاكمة و يحكمون بغير الحق ان يقرؤوا ما كتبه المسلمون عن فرض العين و فرض الكفاية !
و من احسن ما قرات كتاب"مشكلات في طريق الحياة الاسلامية " للشيخ محمد الغرالي رحمه الله اصدرته سلسلة كتاب الامة و هو رقم 1 في السلسلة 1982! – اذكر المعلومات لغاية – و قد تكلم عن المدة التي يقضيها الشخص في تعلم الصلاة و الفترة التي يقضيها الشخص في تعلم قيادة الطائرة! و كيف ان قائد الطائرة و نظائره اجرهم اكبر من مقيمي الصلاة لانها فرض عين!
و ذكر ان ابن الجوزي / القرن السادس الهجري قال "لو كان الوصول الى القمر ممكنا لرايت الذي لا يجد لذلك مقصرا" / او كما قال!
و مما جاء في الكتاب :
إن المدافعين عن الإسلام لا ينقصهم غالبًا الحماس والإخلاص وإنما ينقصهم عمق التجربة وحسن الفقه .
إن الاستعجال كان وراء متاعب كثيرة وخسائر ثقيلة للدعوة الإسلامية بل ربما زاد خصومها تمكينًا وضراوة .
Mon salam
الزين اللي في المغرب" هو الأهم… المغرب العلماني المتقدم الحضاري الديمقراطي الحداثي المحافظ على هويته وملحمة "المغربي" فيه… بتفرده وتميزه.. الزين اللي في المغرب يجب أن يكون، ويجب أن يحدث، ويجب أن نواصل الحلم به لعله يتحقق، أما الزين اللي في "الإباحية" و"البترودولار" فقد سقطت عنه الجنسية منذ أزمنة بعيدة…
ملاحظ
أسالك عن اي علمانية تتكلم واي تقدم واي ديمقراطية
علمانية عبد الناصر ام حافظ الاسد ام كل العلمانيات العربية .اليست كلها وعدت الشعوب بالرفاهية والتقدم والإزدهار وكلها وعدت بالقضاء على الإستبداد والدكتاتورية وكلها إنقلبت على الملكيات من اجل تحقيق كل ذلك والنتيجة إفرازأنضمة أكثرإ ستبدادا ودكتاتورية وأنانية وأقل حرية باختصار أنضمة بولسية .
D'après mon expérience dans la vie et la vie que j'ai menèe pendant plus d'un demi siècle j'ai constaté que nul parti ne pourra jamais nager contre le courant de la mafia politique . C'est cette mafia là qui décide du sort du pays. Revenons un peu en arrière , juste après l'indépendance, me parti qui a gouverné le Maroc était le parti de l'Istiqlal d'où le parti socialiste des forces populaire a été né mais comme nos parents étaient des résistants contre le protectorat français ils étaient dévoués à appuyer le pari de l'Istiqlal comme étant un parti saint et que nul ne devait dire du mal de ce parti c'étaité un pêché et de ce fait il a gouverné pendant des décénis au moment où l'analphabétisme atteignait plus de 85 pour cent parmi la population marocaine et là la mafia politique n'avait pas encore atteint la force finale qu'elle a maintenant. Durant les années 70 et aprés on voyait dans l'USFP un parti d'issue de la situation sociale critique que nous vivions, mais hélas rien n'av
do you know how will be in love with the religion?only the government that use the religion will encourages people to be more religious ,only ben kiran and his brothers who are slave to the money will help the government to steal the Moroccan life ,don't let someone to tell how to know your God
toooooooooooooo much love
proud to be Imazighan
ا لدولة العلمانية الحديثة ازوينة النورانية الانوارية التقدمية الحداثية و اصحابها خربوا البلاد ومازالوا يخربون و الق نظرة بسيطة على الادارة و من يتحكم فيها من اصحاب الاجور السمينة و الامتيازات الخيالية لتعلم حقيقة "زعمي" بل انظر الى لغة تخاطبهم للحكم على "ادعائي" و اما حداثيو "الطبقة" الشعبية فهؤلاء مغفلون حتى حين! فالحداثيون المستفيدون من "crème" الحداثة ياكلون الثوم بفمهم! و عاشت الانوار!
كاتب المقال يشارك في برنامج تلفزي! و اني اسائله عن الاصلاح النوعي و التوعية الحداثية التي يقدمها للمغاربة! للاسف رايته في برنامج يعيب على المغاربة انهم لا يتركون بناتهم يمتهن الرقص لان الراقصة في المخيال الشعبي الماضوي المتخلف هي "الشيخة" و اما الان فالراقصة "سيدة محترمة" و "فنانة مبدعة" و هذا بيت القصيد من كلامه الطويل العريض الذي يقدمه في سلسة طويلة بها مقدمة و عقدة و حل "الدمقراطية الحديثة الزينة"
Mon salam
حتى أنه ليس هنالك من داعي لتذكير على أن فترة ثلاث سنوات لحزب العدالة والتنمية غير كافية للإصلاح أو لتغيير منظومة واحدة من منظومات الفساد في دولة الفساد العميقة،كما أننا لانريد القول أن هنالك لوبيات تعيش خلف الظل وهي فعلاً موجودة ومولودة من رحم النظرية النيكولونية الفرنسية لا تحب رؤية الجد والمعقول والكرامة وإهتماماتها في إشباع المستعمر الإليزي بخيرات المغرب على حساب معاناة وألالم أبنائه،وفضلاً على أننا لانريد الذخول في تفاصيل نظرية الإمبراطوريات المال الفاسد المغربية التي تحتكر المال والبضاعة و الأسهم وتتصرف في البورصة بالطريقة التي تلبي حاجياتها الإستنزافية، هذا كله لسنا هنا للحديث عنه أو التحسيس به لأنه معروف ويعرفه السيد القمش وليس من الضروري التذكير به، لكن يبقى لنا الحق من كل هذا في طلب الإنتاجات والنتائج التي قدمتها العلمانية بإعتبارها عاشت في ذواليب السلطة ستين حولاً،وهل لسيد القمش أن ينكر هذا أو صديقنا ينظر بعين العميان والربا،
لامجال للتحدث عن العلمانية بدون ديموقراطية حقيقية والعكس بالعكس… فهما يشبهان ثوامان سياميان يتشاركان الكثير من الاعضاء النبيلة… وكل محاولة لفصلهما سيؤدي حثما الى نتائج كارثية !
لامجال للخروج من التخلف والتبعية من دون نشر ثقافة الاختلاف والحقيقة النسبية وثقافة حقوق الانسان المتعارف عليها دوليا ابتداء بالمساوات بين الجنسين وحرية الضمير والمعتقد وحرية التعبير والراي وانتهاء بضمان وحماية حريات وحقوق الاقليات الجنسية والدينية والعرقية…!
وفي موازات مع ذلك لابد من اليات ديموقراطية لضمان فصل تام للسلط دون السقوط في تناحرها…واستقلال تام للقضاء لنشر العدل بين الناس وبين الافراد والمؤسسات والدولة دون تمييز اواقصاء اوتجبر…واعادة التوزيع العادل للثروات دون السقوط في الاتكالية والتواكل الطفيلي واستنزاف خيرات البلاد
دون نسيان تكافؤ الفرص والقطع مع المحسوبية والزبونية وباك عشيري
لكن الواقع المر في المغرب هو انه لاوجود لنية وارادة صادقتين للخروج من المستنقع…ولا فرق بين اشتراكي او ليبيرالي او اسلامي… °°°°
47 – khaled rdwani
ابن كيران نفسه لم يعز فشله في اجتثاث الفساد الى ضيق الوقت ولم يقل انه يحتاج الى المزيد منه لفعل لذلك ، فلا تكن بنكيرانيا اكثر من بنكيران ذاته…
اي رجل سياسة يسعى الى رئاسة حكومة بلاده من المفروض ان يكون ملما بكل تفاصيل الملفات التيي تحضى بالاولوية في برنامج عمله ، وعندما توعد بالقضاء على الفساد ومحاسبة المفسدين يُفترض ان يكون مستعدا لفعل ذلك تنفيذا للشعار الذي رفعه لاستمالة اصوات الناخبين ، وليس من حقه ان يعفو عما سلف لان الشعب لم يفوض له ذلك ، اكثر من هذا ، تحالف مع من اتهمهم بالفساد من اجل رئاسة الحكومة وهذا اقصى درجات الوصولية ، بنكيران رفع شعار حركة 20 فبراير للوصول الى السلطة ، ونحج في ذلك ، ومن ثم ركل الجميع وبدأ في تمييع الخطاب السياسي والنزول به الى الحضيض بلغة لم يعهدها المغاربة قط …كلما اخفق في ملف يعود ليستعين بالله وكان الله يخصه وحده وليس اله جميع المسلمين
كلام منمق هكذا كانت جريدة الاتحاد الاشتراكي تقول عندما كانت في المعارضة عندما وصل الاشتراكيون الى الحكومة فعلوا ما فعلوا
حتى انت و غيرك مثلهم .كلام جميل لكن الواقع شيء اخر .
ابني لك القصور و اريك وصف الجنة بالكلام الفضفاض .
احمد الله اذا كنت تامن به على نعمة الامن التى انعدمت في جل الدول العربية .
لان ترجع الى بيتك و تجد اهلك و عشيرتك خير من تعود و تجد بيتك سوته قذيفة
ولم تدر من الفاعل كما يحصل في الدول المجاورة
هؤلاءالذين تحلم بديموقراطيتهم و علمانيتهم لك سجن ابو غريب خير مثال.
تسلمت العدالة و التنمية الحكومة وواقع المغرب نعش تحت العناية المركزة .
فهل يفلح الطبيب الحادق من انقاذ مريض بين الحياة و الموت .
الطبيب يتصبب عرقا محاولة منه لانعاش المريض و خارج الغرفة شردمة من الجهال يطرقون الباب و يصيحون باعلى صوتهم يا لك من طبيب فاشل لا هم رحموا المريض و لاهم تركوا الطبيب يقوم بعمله.هكذا حال حزب العدالة و التنمية مع الاحزاب المرتزقة .
احزاب اعطيت الفرصة فاخذت زمام الامور فاهلكت الحرث و النسل و التاريخ شاهد عليهم فتنحت كالكلب المطرود من الوليمة و لما علمت انه لا رجوع اكتفت بالنباح كسابق عهدها .
العدالة و التنية و صلت عبر صناديق الاقتراع ووصولها مستحق و المشوش عليها كاره الحق محب للظلام .ام انكم تبغونها عوجا .على الاقل بعلمانيتكم كنتم تقبلون من صوت لصالحه المواطن المغربي .