في ظل التكتم الشديد الذي تفرضه الحكومة على أشغال اللجنة بين وزارية التي كلفت بتنفيذ البرنامج الاﺳﺗﻌﺟﺎﻟﻲ ﻹﻋﺎدة تأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات المحلية والمنتخبة بدأت تجس نبض الساكنة بخصوص قبول مقترح التوطين في قرى نموذجية تشكل بديلا عن الدواوير والمنازل المدمرة.
ووفق مصادر محلية مسؤولة في الأقاليم المنكوبة فإن السلطات دشنت محاولاتها الأولى في إقناع المتضررين بانخراطهم في مشروع القرى النموذجية، التي يبدو أن الحكومة تضعها كخيار رئيسي من بين السيناريوهات التي تجري دراستها داخل اللجنة.
وقال مصدر مسؤول فضل عدم ذكر اسمه لهسبريس، ردا على سؤال حول السيناريو الأقرب لإعادة الإعمار الذي تدرسه الحكومة: “نحاول إقناع السكان المتضررين بانخراطهم في مشروع القرى النموذجية”.
وأضاف المسؤول ذاته: “هذا الموضوع صعب، خصوصا أن الأمر يتعلق بمواطنين عاشوا فاجعة كبيرة ولهم ارتباط كبير بالأرض والجبل الذي عاشوا فيه أبا عن جد”، مشددا على أن السلطات ستكون مضطرة إلى إعادة ترميم القرى والمنازل المدمرة للمواطنين في حال رفضهم التجمع مع دواوير أخرى في القرى النموذجية.
وتأتي هذه الأنباء متناغمة مع تصريحات رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، التي تحدث فيها عن “عرض” يرتقب أن يكون جاهزا هذا الأسبوع، إذ قال: “سيكون هناك عرض في هذا الصدد، ونحاول إعداده داخل الأسبوع الجاري، وسيكون واضحا قصد الاشتغال به بعد الإعلان عنه قريبا بالنسبة للمواطنين”.
وتابع أخنوش موضحا: “سيتم إيجاد حلول ولو مؤقتة، عبر لجان محدَثة، تأوي المنكوبين وفاقدي منازلهم ريثما يتم تشييد منازلهم الجديدة”، التي يمكن أن تكون هي القرى النموذجية التي تحدثت عنها مصادر محلية لهسبريس.
لا نقاش في هده المسألة يجب ترحيلهم إلى قرى نموذجية تتوفر فيها جميع شروط العيش الكريم و السلامة و الأمن و أهم بناء مساكن مقاومة للزلزال و تتوفر فيها جميع المرافق الضرورية مدارس مستشفى وغيرها
هي كفكرة ممتازة لكن هاد الناس عايشين بالخيرات الي تنتجها الاشجار الي غرسوها هما و اجدادهم فدواويرهم (لوز زيتون جوز) اذا رح يتم اعادة توطينهم واش رح يصير مع اراضيهم و ضيعاتهم ان كانت خاص الدولة متفكرش غير على المدى القصير الكارثة هادي عندها امتدادات سوسيواقتصادية عل. المنطقه و الجهة خصوصاً و المغرب عامة
الدولة ارتكبت خطأ لما وعدت الناس بإعادة البناء.
الحل الصحيح هو تعويض مادي للمتضررين
يستحيل ان تقوم الدولة ببناء العشرات الآلاف من الدواوير المتباعدة والموجودة في قمم الجبال وبالطريقة التي تريدها السكان.
الحل هو تعويض مالي وكل اسرة تبني بالطريقة التي تراها مناسبة
البيوت المقببة او على شكل اهرام تبدو اكتر انسجام مع تضاريس المنطقة و لا تكلف الكتير في بناءها بالإضافة إلى أنها اكتر تماسكا
ربما هذا الحل الوحيد ِللَمِّ شمل السكان المتآزرين فيما بنهم ولا شيء يفرقهم نتمنى تفعيل المشروع لتغيير حياتهم من بداوة إلى حضارة مع عدم طمس اراضيهم الفلاحية وحيوناتهم الاليفة
أكيد هذا هو الحل ،المصلحة العامة لصاح هؤلاء المواطنين تفوق المصلحة الشخصية ، فحتى المرافق العمومية ومتطلبات الحياة ستسهل على المواطنين
أخنوش آخر واحد له الحق أن يتكلم عن المواطنين أويقرر مصيرهم لأنه شخص غير موثوق فيه فما عليه إلا الرحيل
لماذا لا يتم التفكير في توطين الساكنة المتضررة في المدن الجديدة كتامنصورت التي لازالت تعرف مشكلة الإعمار
في الحقيقة أحسن فكرة ستكون إذا كانت قرى نموذجية مجهزه بالكهرباء والربط الهاتفي التعليم الصحه وسوق نموذجي سوف يعود بالنفع على الساكنه ولكن بما أن السكان يعتمدون على تربية المواشي وزراعة اراضيهم بما أن الماء للسقي أصبح متوفرا ربما سوف لن تناسبهم هذه الفكرة
اولا اللهم ارحم الشهداء الأبرار و بالشفاء العاجل للمصابين …ملايير الدولارات التي تنكب على المتضررين وعلى المنطقة ككل او على المغرب عامة في نظري تفوق بنسبة كبيرة تنظيم دولة لكاس العالم بنسخات وليس نسخة وهذه بادرة طيبة جدا ومبادرة دولية ناهيك عن مبادرات ابناء الشعب الكرام المجندين…ادا لا يجب ان نقول بناء قرى . بل بناء مدن حديثة و ذكية هيكلة عدة مدن و قرى وكذلك بنيات تحتية. يجب الوقوف على اي درهم أين ذهب…وليس ان يكون المتضرر في الحوز والمستفيد في الرباط..شكرا هسبريس و انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحم شهدائنا
سلام عليكم ،فكرة القرى النموذجيه فكر رائعه ولاكن لازم ان تكون في ارضهم ، لان كل أسر عندها إرت من الأجداد و يستعملون هده الارض في العيش ، ولدا يجب ان تبنا عدت قرا في جميع الدواوير قرب اراضيهم كي يزرعونها و عيشون على محصولها، فإن جمعتوهم في قرية واحد بعيدين عن ارضهم فبماد سوف يعيشون، المنازل لا تاتى بالقوت بل هي ستره من البرد و الشمس ،الله المستعان
تجميع السكان في قرى نموذجية لن يكتب له النجاح لسبب وحيد هو ان الناس رغم كل الاواصر التي تجمعهم في منطقة ما هناك فان اغلبهم ان لم اقل كلهم يسكنون بيوتا على مرمى حجر من البساتين التي يعتاشون منها و كسر هذه المتلازمة يبدو لي صعب المنال ناهيك عن الصراعات التي قد تنشا بين الناس حول المواقع .
الحل في نظري هو اعادة اسكان المتضررين في نفس المكان ببناء بيوت سهلة التفكيك من طابق واحد تحترم فيها معايير الزلازل و الامطار و الثلوج و و حتى النجاعة الطاقية و بتكلفة بسيطة غير هذا فاننا فقط سوف نعقد الأمور
اتمنى ان يصل المقترح لمن يقرر
ها لي قلنا ها المشكل اغلبية سكان تلك المناطق ماكيبغيوش يخويو تما ولا يتفارقو مع مناطقهم واها تعطيه فيلا فابور وسط المدينة..والمشكل ان معيشته ومدخوله مرتبط بمزاولته لللنشطة الفلاحية التقليدية بهادوك المناطق زراعة رغي مواشي تربية دواجن وجمع الحطب …الخ…انه مشكل صراحة والدولة لها حلان اما فرض التنقل والسكن الجديد عليهم مع مساعدتهم في ايجاد بديل اقتصادي لمعيشتهم او على الاقل تجميع كل القرو والبوادي في مناطق قريبة من قراهم لكن في اراضي مستوية وبعيدا بالمرة عن الجبال سواء قممها او سفوحها واقناعهم بذلك باي طريقة لا يعقل ان تكرر قدر الله تعالى ان نعيد نفس الخطأ والكارثة بعد وتفرق الدواوير والتجمعات ووعورة المسالك والطرق لا يعقل ان نجد منطقة فيها 5 منازل تقليدية وتجمعا سكنيا ثم تجمعا اخر به منزلين فقط وعائليتن على بعد 10 او 10 كيلومترات..يجب تقنين وتاطير وتنظيم الامر لمصلحة الجميع السكان المتضررين والبلاد والسلطات ..
لماذا العجل يجب التفكير جيدا في هذه المسالة لأنه ليس سهلا ان ترحل جماعة او شعبا من أرضه الفلاحية والبهيمية والسكنية والمهنية الى ارض نمودجية حضارية لماذا لم تبحث الحكومة والمهندسين عن امثلة متشابهة لهذه المنطقة الجبلية وذات جودة سكنية وتبني وتعمل مثلها لهؤلاء المتضررين فهناك أمثلة كثيرة في أوروبا وامريكا اللاتنية وآسيا كافغانستان وباكستان والهند وغيرها لذلك يجب التريث والاستفادة من الآخرين لكي يحتفظ هؤلاء بنفس نمط عيشهم وفي الوقت نفسه يعيشون حياة هنية حضارية مطمئنة.
اللهم ارحم الأموات، واجبر ضرر الأهل والجرحى، وكل المغاربة عامة، فالمصاب واحد.
الصراحة هناك حلول أبدعها تقنيون ومهندسون متخصصون، في تقنيات البناء في مثل هذه المناطق. مثال المهندسة سليمة الناجي، وغيرها موجودين في المغرب ومغاربة، وإن كان لابأس من أخذ تجربة دول أخرى.
هناك سوء فهم شائع. فالبناء حينما يكون بمواصفات مضادة للزلازل فهذا لا يعني أن البناء لن يتهدم، أو أنه سيبقى صالحا للإستغلال. الغاية من تلك المواصفات هي منع أو تقليص عدد الوفيات والإصابات لا أكثر ولا أقل.
هذا زلزال ودرجاته مننوعة والخسائر لا يمكن منعها.
بنفس منطق صناعات السيارات، فهم يشتغلون على منع وتقليص الآفات التي تصيب الراكبين، ولا بأس إن تدغدغت السيارة، ولهذا فالهياكل تصنع ليمتص الصدمة بالدرجة الأولى
هؤلاء في الجبال، يفترض أن تقدم لهم مساعدة لتأهيل مجتلهم بما يناسب ثقافتهم وحاجاتهم بقدر مداخيلهم. هم يشتغلون للعيش مما يتيحه ذلك المجال، وإذا تم فرض نمط آخر فسوف يتضررون أكثر. نمط عيش المدينة وإمكانياته المادية لن تتاح لهم. إعادة التأهيل تحسين تقنية البناء مع الإبقاء على نموذجهم. منح أنعام ومواشي، دعم الفلاحة المعاشية، الشمسية
توضيح للدين ينتقدون طريقة بناء الدواوير والمواد الطبيعية التي بنيت بها لا علاقة لها بالفقر…انا من ابناء الأطلس وهناك سكان ميسورين تجار كبار في الدار البيضاء وجالية في الخارج يسكنون هده البيوت المصنفة كثرات عالمي والكثير من السياح يزورون هده المناطق ويستمتعون بجمالها وعمرها عدة قرون وهي دافئة شتاء و باردة صيفا .. يجب إعادة بنائها بطرق عصرية مع الحفاظ على طابعها لأنها من خصوصيات هده المناطق كما هو الحال عند سكان سبيريا والإسكيمو والزنوج…..
الأفضل:تقدير مبلغ مالي،واعطائه لكل متضرر،يتصرف فيه كيف يشاء
حل جميل ولكن لن يقبله اهل هده دواوير لأنهم لا يقدرو على ترك أرضهم بصعوبة حل وحيد عند دولة أن تبعدهم من
خط زلازل وتبني لهم مساكن قوية ببنية تحتيةوتشق طرق
للعربات وسيارات وكهراء
عطيوهم فلوس يشري فينما حب نت مبرع غي الدار البيضاء والرباط….. وهما تضحك عليهم في الجبال لا ماء لا منازل لا أسواق ……… باش تدخل المصارف السياحة على ظهرها
السلام عليكم.شي واحد إطمأن هل تمت عملية الإنقاض. وإخراج الجثث من جميع الأماكن . وشكرا.
اتركوهم في قراهم ومداشيرهم واعيدوا بناء منازلهم وفكوا العزلة عن دواويرهم هذا هو الحل ..
لاتقتلعوا الناس من أرضهم..
والله اعلم
على الدولة أن تتحمل مسؤولياتها كاملة بأن تحافظ على البناء التقليدي الأمازيغي لإحياء هذا الثراث المهدد بالإندثار ويتم صيانته كل 3 سنوات كما هو معمول به مع الأضرحة في كل مناطق المغرب محاولين المحافظة على سقوفها الخشبية الأنيقة ومثال على ذلك مولاي إدريس في فاس. فالبناء الإسمنتي هو كذلك مهدد بالسقوط في حال الزلازل وما وقع في تركيا ليس ببعيد. وبالتالي يكفي أن لا يتم البناء في ظهر الجبال كما أمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بل في السفح.
القرى النموذجية قرار صائب، ويحتاج الى التشاور مع المتضررين، لكن افضل ان تكون قريبة من مواطنهم الاصلية ليستغلوا اراضيهم الفلاحية او غيرها.
حل واقعي ، خاصة أن القرى النموذجية يتوفر للساكنة: الامن, مؤسسات تعليمية، مؤسسات صحية، إدارات عمومية و و. وذلك عوض العيش في ظروف جغرافية و مناخية قاسية، و ظروف معيشية صعبة. و للساكنة المعنية تحديد ما تراه مناسبا, خاصة و أن الأغلبية ستفضل القرى النموذجية
اهل مكة ادرى بشعابها ولن نعرف احتياجات المتضررين اكتر منهم بالتالي يجب فتح حوار مع الساكنة واستنباط الحلول منها لانها هي الوحيدة التي تعرف ما يليق بها اما عن فكرة القرى النموذجية فهو مشروع جيد لكن القرار ليس بيد الحكومة ولا يجب ان يكون كذلك بل بيد الساكنة نفسها مع ما يتماشى طبعا مع الطبيعة الجبلية الوعرة و طريقة العيش و الاسترزاق للمنطقة و مراعاة تعلق الانسان بالأرض .
من وجهة نظري دعوا الناس في أرضهم و أرض أجدادهم و ابنوا لهم فيها منازل جديدة و مدارس جديدة و أهم شيء عبدوا لهم الطرق.
من الأفضل أن يكون هناك خيارين، بين قرية نموذجية وتعويض مالي يبني به أو يرحل إلى المدينة. شيء غريب أن يتشبت الإنسان بأرض حياته فيها كلها معانات
هذا النوع من الحلول القادم من المكاتب المكيفة يكون في الغالب ذو نتائج كارثية. الامر يرتبط اولا بارادة الساكنة، ومدى استعدادهم وثقتهم في المقترح. ولكن التجربة علمتنا أن التنزيل السلطوي للمشروع وبتواطؤ أحيانا مع لوبيات الاراضي والعقار. وخير مثال هو مايقع فيما يسمى برامج تأهيل المدن العتيقة او تصاميم التهيئة، كما في سلا والرباط مثلا، حيث تنزل السلطة بكل ثقلها لمصادرة أراضي وبيوت خاصة، وليجد السكان نفسها مشردين، بينما عقاراتهم يتم تفويتها بالملايير لبعض المحظوظين من مافيات العقار.
المناطق التي يزورها السياح القرى النمودجية ممكنة لن الناس الدين يمتهنونوالفلاحة صعب تجميعهم لكن هناك حل هو اعطاء الساكن الخبرة التقنية حول الاماكن الصلبة الي يمكن ان تشيد فيها مساكن بعيدا عن الصخور المرتفعة وبناء منازال دات اساسات صلبة صناديق اسمنية صلبة وتترك الساكنة يجهزونها لانفسهم او الاستعانة بالصيننين لتركيب المنازل هم من يستطيعون تركيب المنازل بسرعة
بصراحة مشروع القرى النمودجية افضل اختيار إذا كانت تحتوي مداريس و مستوصفات و دور الولادة، لكن العرقلة تكمن اين ستقام تلك القرى هل بالقرب من الدور التي انهارت بالزلزال ام في مدن قريبة ، لان المتضررين لديهم ممتلكات هناك و قوتهم اليومي يتجلى في تربية الماشية و الفلاحة كاشجار اللوز و الجوز و الزيتون عموما صعب اختيار القرار ندعوا بالتوفيق لكل القوى العاملة على هذا الملف.
اعتقد انه الحل الأنسب وقلتها من قبل تجميع الدواوير ليستفيد الناس من الخدمات العمومية، صحة تعليم وووو بل يجب ربط الدعم بالقبول بقرى نموذجية. والتجميع هادا لايمنعهم من الاستمرار في استغلال فلاحة التي تعودوا عليها أشجار زيتون ، لوز ، الأركان وووو في الأراضي التي يمسكونها
الدولة فيها علماء وخبراء ومستشارين وو في ميدان فحص التربة والتقنيان الحديثة للبناء …اللهم بارك
اليناء اصبح علم ويجب ان يستجيب اولا وقبل كل شيء للسلامة ..اما خزعبلات لهم الاختيار فهادا ليست خضرة للاكل
الحل هو إعادة الحالة إلى ماكانت عليه فالمواطن مرتبط بارضه وجدانيا وروحيا يحب قر يته ترابها سماؤها هواءها افراحها وجميع مناسابتها وتقاليدها واعرافها لا يجب أن نفرط في جميع هذه المساءل الثمينة.
يجب ان تكون هذه القرية النمودجية في حلة جميلة تتناغم مع طبيعة المنطقة ومتكاملة المرافق الضرورية . ان شاء الله ربي ييسر كل الأمور لأبناء المناطق المتضررة
فكرة جميلة للغاية ولكن مع الحفاظ عن كل ممتلكتهم القديمة في الجبل؛ هم يعرفون مصالحهم الشخصية؛ من الصعب ترك قراهم الاصلية؛
الان يطلب من الحكومة حلول طارئة ففصل الشتاء على الابواب ويصعب فيه البناء والتركيب وحتى توصيل المواد والقرى النمودجية ستكون حلا لسلامتهم البدنية وبعدها البحث عن حلول لكسب القوت بتطوير اماكن الزراعة وتجهيزها وتعبيد الطريق اليها .اما ان تعطى النقود فلا ضمانة على التزام الكل عن عجز و تكليف.
على أساس راه عندنا مدن نمودجية؟ بقا لينا غير القرى
بما ان أغلب سكان هذه القرى لا يتوفرون على اراضي فلاحية أو ماشية ويعتمدون في معيشتهم على ما يرسل إليهم من أموال من طرف أبنائهم الذين يمارسون التجارة والحرف في المدن فإن فكرة قرى نموذجية جيدة لحمايتهم من كل الظواهر المناخية مستقبلا
صافي ارجعو المساكن الى ماكانت علية لقتل ماتبقى من الدواوير في زلزال اخر …وزوينة هاته ..الدولة قادرة بسغلها وفيها مايكفي من الخبراء
قرى نمزوذجية بعيدة عن حقولهم واشجارهم ماهي فرص الشغل التي ستوفرها لهم الولة في هذه القرى
ام انها ستتكفل مبمصاريف معيشتهم
المرجو تعميم هده النماذج على دواوير الأطلس المتوسط و الصغير والريف. منطقة زيان أجلموس…..
لا لا لا ترحيلهم من أرض اجدادهم جريمة أخرى في حقهم ! ثم إن جبال الاطلس ستصبح خالية من السكان و هذا الأمر سيشكل خطر على أمننا مستقبلا !! هاد الناس راه هما سكان الجبال لي حاضيينها و عارفينها مزيان و إذا دخل البراني راه هما لي يقدرو يعرفو.
غلط غلط غلط إخلاء الجبال من سكانها الأصليين. ابنوا لهم قرى نموذجية في أرضهم.
فكرة حسنة ان كانت هذه القرى النمودجية تستحيب للشروط أن اناس عاشوا طوال حياتهم في مساكن جنب الى جنب مع حيوناتهم التي هي جزء من مدخولهم المعيشي الى جوار مكان ايقاد النار ومكان ادخار محصولهم…
ان كانت هذه الشروط موجودة فلا بأس ان يعيشوا في تحمعات تكون فيها كل الضروريات الطريق الماء الضوء المدرسة وغيرهم
هؤلاء متشبثين بالارض واذا ترحيلهم فسيتدمرون نفسيا، اجزم ان منهم من سيقول لك. ستبقى هنا واموت هنا ، يجب بنايات بمعاير السلام قريبا من ارضهم . ونستغل الفرصة لنقول كفا من التلاعب في مجال البناء راه كين ناس تسودان وماتت دون زلزال لان احدهم سمح ببناء عشوائي مقابل 200 درهم. يجب التصدي لهذا باركة باركة باركة من الفوضى. الحكومة لا يعول عليها، نداءاتنا لجلالة الملك حفظه الله .
انا من وجهة نظري يستحسن بناء قريه نموذجيه قريبه لممتلكاتهم مع الاحتفاظ بطابعها الامازيغي
القرى النموذجية اللي خاص تختار. هي جمع اكثر من دوار في نفس المناطق القريبة من أرضهم ظع اختيار اماكن سهلة و مساحات معتبرة من الأراضي الصالحة للسكن تهيئة قرى كبيرة بكل البنية التحتية القوية محمية مع ترك لهم أراضيهم الزراعية بالقرب يعني دوار اللي فيه سكان قلال يتجمعو. مع داواير اخرى. من نفس المنطقة لخلق قرى صغيرة مجهزة بكل ما يتطلب من امور حياتية مدارس مراكز التكوين ومعاهد رياضة الخ امن درك و سلطات محلية،ولكن دون البعد عن أراضيهم
أتساءل فيما يخص مشكلة الإيواء أين هم المنعشون العقاريون الذين انتهوا من مشاريعهم ويعرضوها للبيع الا يجدر بهم ان يجعلوها الان وفي هذه الظرفية الصعبة رهن إشارة المنكوبين في انتظار ان تتم عملية الأعمار او إيجاد حل لهذه الازمة وبعدها يتم ترحيلهم واعادة تهيئة هذه المساكن ثم تعرض انذاك للبيع من جديد وبذلك يكون قطاع المنعشين العقاريين قد قدموا خدمة نبيلة لحل هذه الازمة سيما ان أحوال الطقس تنذر بشتاء وبرد وثلج لا يطبقه الإنسان خاصة ذلك المتضرر من هذه الفاجعة لانه وبدون زلزال يجد الإنسان في تلك المناطق صعوبة التصدي لرداءة أحوال الطقس.احمد من فاس
إرجاع الحالة إلى ماكانت عليه يعنى بقاء السكان في دواويرهم مع توفير سكن يصون كرامتهم ومضاد للزلازل وتمكينهم من المرافق الضرورية من طرق ومدارس ومستشفيات وكهرباء وماء وغير ذلك .
وأخنوش وسير بحالك أش مازال كتدير،ومزال كتقول بوجهك أحمر نديرو حلول مؤقتة،فين عمر شي حكومة دارت شي حل دائم وعلى المدى البعيد،ديما مؤقت في مؤقت حيث عارفين حدكم خمس سنوات وكتزيدوا .أسمع أخنوش بداها سيدنا والجيش والشعب خليوهم يكملوا خدمتهم،ماشي هما ضربوا تمرة وانتما تجيوا تاكلوا الغلة موراهم
تجميع الدواوير وفق دراسة و تشاور مع الاهالي مسألة جد محمودة تتجمع فيها المرافق المطلوبة و تكون قبلة للفلاحة و الورشات الحرفية خاصة النساء القرويات
بالنسبة للاراضي الفلاحية الخاصة بهم لن تكون بعيدة عنهم و ممكن تسخير وسائل ابتكارية في الاستغلال و حراسة املاكهم.
بالنسبة للمطالبين بحتمية توطين الساكنة بمجالها الجغرافي الموروث أبا عن جد، قد يبدو الطلب وجيها من الناحية النظرية, لكنه يستحيل جدا من الناحية الواقعية والعملية, لأن دراسة المجال جغرافيا، يوضح أن المنطقة أضحت تكتونية وأرضا خرابا تحتاج إلى سنسن عدسدة لإزالة الخراب ورتق التصدعات وتسوية الأرض لجعلها صالحة للزراعة والفلاحة وتربية الماشية,, والحل أن يتم في أفق فصل الشتاء والأمطار الغزيرة المتوقع هطولها إن شاء الله، التعجيل بإعادة توطين الساكنة المتضررة في مجالات أمنة كحل مؤقت،في انتظار عوددتهم لأراضيهم من أجل جني المحاصيل لا أقل ولا أكثر, فالأرض متصدعة ولازالت عرضة للتحركات الارتجاجية وغير قابلة للتوطين مطلقا على الأقل في الوقت الحالي والله أعلم,
هؤولاء لن يتركوا أرض أجدادهم. أغلب المعلقين لا يفهمون معنى الإرتباط بالأرض لأنهم سكان المدينة اللذين فقدوا أي إرتباط بأصلهم.
خلق قرى نموذجية مع مسالك الي الحقول والمزارع سيحسن حياة الناس بتقريب المرافق الخدمية مثل الأسواق والمدارس والمستشفيات و الخدمات الأمنية لهم وسيخلق مناصب للشغل.
اما ان نشرك المتضررين في خلية الازمة لان الحكومة فشلت في تنفيذ كل وعد قدمته!!!
او ان نشرك الجيش مع المجتمع المدني كما هيئة المهندسين و مثقفي المنطقة في الإشراف على الموضوع!!
سوى ذلك فلسفة خاوية!!
لا أحد يترك ارض الأجداد!!
تنبغي الاستفادة من تجارب دول متعودة على مثل هذه الكوارث ، وخاصة في مجال الإعمار وتخطيط القرى والمدن ، كما ينبغي استحضار خصوصية بلادنا وارتباط المغربي في الأرياف بارضه وماشيته ، لأنه يعتمد في المعيشة على جهوده وما تجود به الارض وبهيمته ، فمن الخطأ الإصرار علي تجميعهم في قري نموذجية دون مورد رزق ….
نشكر دولة قطر الشقيقة حكومة وشعبا على مساهتهم ب 10.000 بيت نمودجي تم تصميمها بجودة عالية سيتم تخصيصها لمتضرري زلزال الحوز…
اللهم ارحم واغفر لجميع ضحايا الزلزال..
اللهم اشفي جميع المصابين..
اللهم اشفي جميع المرضى شفاء لا يغادر سقما.
لا يمكن لان الناس التي شهدت الزلازل لها اهالي اخرى تعيش في المدن ما يعني أن هناك ورثة لتلك الارض غير المنكوبين. من يعوض باقي الورثة في ارضهم.
وصلوا الكودرون و طريق موسعة معبدة حتال الدوار، ثم اتركوهم يعيشون الحياة على نمطهم !!! والسلام
باش توصل باب دارك و توصل أرضك و أرض اجدادك !!! خاصك
الكار + الطاكسي + الكاميو + الحراك + الموتور ثم البغل بحال الى راك طالع القمر.
انا وريث شرعي لكن اسكن بالمدينة لن اقبل قرار القرى النمودجية لاني افضل العيش على أرض اجدادي…. القرار ليس للمنكوبين بل هناك اسر لها اراضي في الحوز عن طريق الاراثة….
يبدو أن طريقة اقناع الساكنة ببناء قرى نموذجية تمت بالارتجال والضبابية ودون دراسة معمقة لوضع مشروع متكامل بالاعتماد على التجارب لحواذث مماثلة من دول راءيدة في هذا المجال.
وعليه فإن القرى النموذجية لازم ان تنجزها الدولة وليس المواطن.
لابد من إقناع الساكنة بهذا بحل القرى النموذجية لأنه حل قادر أن يحسن من مستوى عيش الساكنة بشكل كبير عبر توفير المدارس، المستشفيات، الطرقات ، الماء الصالح للشرب، الكهرباء. هاته القرى يجب أن تراعي نمط المعمار المحلي بالإضافة إلى العمل على إنتاج منتوج سياحي قادر أن يوفر الشغل للساكنة. الله يرحم الموتى ربما نقمة في طيها نعمة. عاش المغرب عاش الشعب المغربي عاش الملك.
اظن ان فكرة إنشاء قرى نموذجية غير صائبة لسبب بسيط هو ان اصحاب القرار يفكرون بعقلية اصحاب المدن دون ان يفكرو في نمط عيش اصحاب القرى و مدى ارتباطهم بحياتهم التقليدية.
في البوادي اغلب البيوت تكون متباعدة عن بعضها البعض لان اغلبهم يقومون بتربية المواشي و الاغنام و تربية الدجاج وغيرها و بالتالي من الصعب الجمع بينهم في قرى و مساكن متزاحمة كما الحال في المدن
هذه المناطق جبلية بصفة متطرفة. لا يوجد و لو 100 متر مستوية. وهذا ما جعل المغرب مقبرة الغزاة في تاريخه الى جانب افغانستان. ويصعب استعماره. لغير الساكن بالمنطقة يستحيل العيش بها. ولكن لسكان المنطقة .هي اراضي اجدادهم. يجب منح المبلغ للسكان وهم يدبرون أنفسهم. دون تدخل الدولة و بيروقراطيتها و فسادها. هذه المناطق يصعب إيصال الطرق والهاتف والواد الحار. تجد 20 مسكن في جبل. ثم تذهب لجبل اخر لمدة ساعة لتجد 40 مسكن اخر. على الدولة انشاء قرى نموذجية متقاربة. ومنحهم الاختيار.يجب الا تكون بعيدة عن ضيعاتهم.