توفي 11 مغربيا في سجنٍ تشرف عليه قوات سورية كردية بين سنتي 2021 و2024، وفق معلومات توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية.
ولم تتوصل عائلات المعنيين بأي معطيات إلى حدود الآن، فيما تقتصر المعلومات على الصليب الأحمر، وهي معلومات خاصة بفضاء اعتقال واحد فقط، لا ببقية السجون التي اعتقل فيها مغاربة بسوريا خلال السنوات الفارطة من الحرب الأهلية السورية.
ووفق المعلومات ذاتها، فإن جميع المتوفين خلال السنوات الأربع الماضية قضوا بداء السل، دون توضيحات من الطرف المعتقِل حول سبب تأخر الإخبار بالوفيات طيلة هذه المدة.
ملف هؤلاء المغاربة، الذين كانوا في عداد المفقودين، يطرح إشكالات، وفق المعلومات التي استقتها هسبريس، من بينها عدم معرفة مكان دفنهم، والجهة التي لها حق إصدار شهادات الوفاة، من أجل إثبات مفارقة الحياة أولا، ومن أجل المعاملاتٍ في بلدهم الأصل، من بينها تصفية تركاتهم من طرف عائلاتهم على سبيل المثال لا الحصر.
فين ما كاين شي بؤرة فيها المشاكل و الا المغاربة موجودين فيها.
سبحان الله كنقلبوا على الطريقة الي نحصلوا فيها حياتنا للخطر،في سويا،العراق،الصومال،ليبيا،تركيا،هنغاريا،رومانيا، روسيا.اما في الاتحاد الأوروبي حدث و لا حرج.
هؤلاء ذهبوا إلى بؤر الحروب والتوترات بمحظ إرادتهم. وبعضهم بقصد الإنخراط في تنظيمات إرهابية مقابل الإغراء المادي؛والبعض الآخر بدافع الطيش والزبغة. بدون الإشارة للمقاصد الدنيءة الأخرى. ومنهم من ترك الخير والعيش الهنيء في بلده. لو كانت نيتهم بريءة وصادقة لمذا لم يغادروا سوريا عنذ اندلاع القلاقل الأولى ؟! لمذا انخرطوا في الملشيات الإرهابية وقاتلوا وقتل الكثير منهم،متيببين في وضع إنساني مؤلم؟! إنهم مجرمون وكفرة ولا يستحقون أي عطف ،إلا ماكان من ذريتهم البرية ، لقد لطخوا صورة المغربي .