كشف مصدرٌ موثوق لجريدة هسبريس أن حزب الاستقلال قرر، رسمياً، منح التزكية لإدريس السنتيسي، رئيس الفريق النيابي للحركة الشعبية بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية الحالية، بدائرة سلا المدينة، على أن يُعْلَنَ عن ذلك ضمن ما تبقى من الدوائر، وذلك عقب كشف اللجنة التنفيذية للحزب عن لائحة أولية لمرشحيه للانتخابات التشريعية لسنة 2026 على مستوى مختلف الدوائر المحلية الوطنية.
وفي ظل تكتم شديد يرافق العملية، وتكهنات قوية ظلت حاضرة في النقاش السياسي المغربي منذ العام الماضي، أوضح المصدر ذاته أن “الأمر أصبح رسمياً، وسيُعْلَنُ عنه خلال الأيام أو الساعات المقبلة”، بعد التأكد، وفق الوثائق المودعة، من تقديم السنتيسي استقالته، وأنه لم يعد عضواً في حزب الحركة الشعبية، كما لم يعد يشغل أي مهمة أو مسؤولية تنظيمية داخل الحزب، بما في ذلك رئاسة الفريق النيابي، بعد أن ارتبط اسمه بالحركة الشعبية لما يقارب ثلاثة عقود.
وكشف مصدر الجريدة أن “اللائحة التي سَيُعْلَنُ عنها تتضمن، إلى حدود اللحظة، اسم السنتيسي مرشحاً في الدائرة نفسها بمدينة سلا”، التي سبق أن مثلها في مجلس النواب خلال أربع ولايات تشريعية، مضيفاً أن “التوترات التي كان يعيشها داخل حزب الحركة الشعبية مع قيادية بارزة أسهمت في تعميق الخلاف وتباعد وجهات النظر”.
وأوضح المصدر نفسه أن “السنتيسي كان قرر، وفق المعطيات المتوفرة، فك ارتباطه بالحزب من الناحية السياسية منذ مدة، لكنه استمر عملياً في رئاسة الفريق النيابي إلى غاية نهاية الولاية التشريعية، تفادياً لإثارة الانتباه إلى خلاف داخلي، قبل أن يتحول لاحقاً إلى خلاف معلن عَجَّلَ بمغادرته الحزب”.
ويُعد السنتيسي رجل أعمال، وسبق له أن تولى رئاسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، ورئاسة لجنة العدل والتشريع بالغرفة البرلمانية نفسها، كما كان عضواً في لجنة القطاعات الاجتماعية، ويشغل حالياً عضوية لجنة المالية والتنمية الاقتصادية؛ كما سبق أن تولى منصب النائب الأول لرئيس المجلس، ويمثل المعارضة داخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وذكر مصدر هسبريس أن “القيادي الحركي” السابق كان يجري منذ مدة مناقشات بهذا الشأن، غير أنه فضّل عدم الظهور في أي نشاط رسمي لحزب الاستقلال خلال الفترة الماضية، تفادياً لتغذية النقاش بشأن انتقاله المرتقب، قبل أن يظهر، قبل أسابيع، ضمن أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، في أول حضور علني له ضمن أنشطة الحزب.
افهم تتسطى
احسن لك ما تحاولش تفهم
شوف واسكت
على هذا الحساب مول الكراطة سوف يبقى لوحده في المركب السنبلي. هذا متوقع لان الزعيم الذي يتقن السنيما و اخراج العينين ينتهي به الامر ب
(انفضوا من حوله)
راه صعيب إذا الواحد يتق كثيرا انه زوييييين
هذه الانتقالات بين الأحزاب توحى بأن هؤلاء السياسين واحزابهم ليس لهم لا برامج ولا توجهات ولا مبادئ ولا أي شيء بل عروض تقدم لأشخاص حسب موقعهم في المناطق التي يترشحون فيها هناك من يسيطر بالمال أو الوراثة أو نزعات قبلية
الثقة انعدمت في الأحزاب..والنقابات..يتعاملون بجوج وجوه…
كيف ان تثق في هؤلاء السياسيين الرحل،فهم يبحثون دائما على مصالحهم الشخصية ويلهثون الوصول إلى الكراسي الوزارية،اما مصالح الشعب فالتذهب إلى الهاوية.اسيدي باز،فإن لم تستحيي فافعل ما شئت!
Et pourquoi il ne se retire pas et laisser sa place a un jeune. 30 ans parlementaie !!!
مزيان للتجربة في شخص اناس مجربين لما يكون لذلك من قيمة مضافة ولكن حبذا لو تعزز بوجوه جديدة تضفي قيمة مضافة أفضل
هذا الترحال من حزب إلى آخر يؤكد لنا أن البلد ليس فيها سياسة و لا سياسيين. الناس تسترزق بمصير البلاد و هموم الناس لايهمها سوى دوام ريع الكرسي البرلماني. هؤلاء ليس لهم مبادئ ما دام اليساري ينقلب إسلاميا، و الإسلامي ليبرالي، و الليبرالي محافظا، و… المهم هو أن العلافة لازم تبقى معلقة على الأذنين حتى لاينقطع العلف العمومي و يستفيد السياسيين الرحل من كعكة التفرقيش و تشناقت. لكن الخطأ ليس خطأكم بل هو خطأ المواطن الذي لازال يستاهل ما أحسن من إعادة الترابي.
الطرف المتحكم يريد هذه الوضعية لأنه يجري عملية شكلية بروتوكولية لاختيار الكومبارس في إطار ديمقراطية الواجهة سواء زيد او عمر في حرب الهندية او الكرموس لن يفيد في شيء لان ما يسمى برلمان هو فقط اداة لتمرير القوانين مقابل الريع وانعدام المساءلة اما الشعب فاخر من يعلم وغير معترف بوجوده أصلا لان الخريطة السياسية محددة مسبقا والدليل ميركاتو التراكتور وفوض رمز تابع للمنظومة المتحكمة ليتحمل مسوولية حكومة ما يسمى مونديال ! وما كاين لا انتخابات ولا تصويت ولا اي شيء فقط اجراء شكلي لا غير ولن يغير فيما تقرر مسبقا
40 مليون مغربي ونفس الوجوه تتكرر . الم يستطع المغرب ولادة كوادر جديدة تتماشى مع العهد الجديد ؟
المغرب عجيب و غريب
ربع قرن يرتدي عباءة السنبلة في لحظة يغير البوصلة 360 درجة
أين المباديء و الاعراف السياسية
هنا يظهر جايا ان متل هؤلاء و الله لابهمهم انتظارات المواطنين و خدمة الوطن بل يلهتون وراء الكرسي و البطاقة البيضاء carte blanche و عدة امتيازات لا حصر لها
هده هي الدنيا الحمد الله على نعمة الموت و القبر الدي سيتساوى فيه الفقير و الغني كيف ما كان مستواء و اتماءه سنلبس خرقة بيضاء دون جيوب جميعا و لنا لقاء عهد العادل الدي لا يضيع عنده شيء يا معشر الوزراء و النواب و رؤساء الجماعات و حتى الباطرونات
رجل رصين وسياسي عاقل، أفْضَل له كثيرا،ان ينتقل لحزب تاريخي عتيد واصيل من ان ينتقل عند جماعة انشئت اداريا لخلق التوازن وكسر الاغلبية لدى الاحزاب الحقيقية في المغرب، ووضع العصا في عجلتها .. وليت كانت تحسن التدبير السياسي، بل جاءت لخلخلة الواقع وكسر التنظيم السياسي والاجتماعي في البلاد، مع التركيز على انشاء بنيات من الفساد وتمثينها وتدافع عنها بكل الوسائل بما فيها الرفض والسحب والصراخ، رغم الفشل المتوالي، والادعاء اخيرا بان البي جي دي الذي افحمهم هو السبب، في فشل اعمالهم..
بشاااااخ !!! الديمو***قراطية في أبهى تجلياتها مرشحون أصبحوا كطيور النورس تارة تقف على هذا المركب و تاررة فوق ذاك بحثا عن بقايا الطعام و في أوقات أخرى الاصطياد في الماء العكر وتعقب شباك الصيد للحصول على ماتجود به عيون الشباك الواسعة
لكن هيهات لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسئل عن أربع
الرجوع الى الاصل اصل. انتمائه الى الحركة الشعبية غير طبيعى. و ها هو قد اصلح. لانه كان ينافق فقط .
واش مزال مشبعتي. من مساعد مطبخ بمكناس الى اغنياء الناس بالمملكة. ومزال طامع فوسخ الدنيا. كلام رجل امن متقاعد في عقدي السابع. حفظك الله يا وطني
جميع الدكاكين السياسة المغربية متشابهة في كل شيء