شهد سوق الماشية بمدينة العيون حالة من الضغط غير المسبوق مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل تزايد الإقبال على اقتناء الأضاحي خلال الأيام الأخيرة، خاصة بعد عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى تسجيل خصاص واضح في عدد من السلالات المطلوبة، وفي مقدمتها “الحولي”، وسط ارتفاع مهول في الأسعار وتنامي حالة التذمر في أوساط المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام معادلة صعبة تجمع بين محدودية العرض وارتفاع الطلب في توقيت يسبق العيد بيومين.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية حركية مكثفة بأسواق بيع الأغنام ونقاط العرض المنتشرة بالمدينة، حيث شهدت الفضاءات المخصصة لبيع الأضاحي ازدحاما لافتا وتوافدا متواصلا للأسر الراغبة في اقتناء أضاحي العيد، في وقت أكد مهنيون و”كسابة” أن السوق عرف تحولا مفاجئا خلال اليومين الأخيرين، بعد فترة اتسمت بنوع من الترقب والتريث من طرف المستهلكين بفعل دعوات افتراضية إلى المقاطعة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم “خليه يبعبع”.
ويرى مراقبون أن تلك الدعوات، التي شجعت شريحة واسعة من المواطنين على تأجيل قرار الشراء أملا في انخفاض الأسعار، ساهمت بشكل غير مباشر في خلق ضغط مفاجئ على السوق خلال فترة وجيزة، بعدما عاد عدد كبير من المواطنين دفعة واحدة إلى الأسواق بحثا عن الأضاحي قبيل العيد مباشرة، ما تسبب في ارتفاع منسوب الطلب بوتيرة أسرع من قدرة العرض المتوفر على الاستجابة، خاصة بالنسبة للسلالات الأكثر طلبا.
وفي هذا السياق أفادت مصادر مأذونة بأن السلطات والجهات المعنية سارعت إلى اتخاذ تدابير لتأمين تموين السوق المحلية، إذ يرتقب أن تستقبل المدينة دفعات إضافية من رؤوس الأغنام عبر نحو عشر شاحنات محملة بالأضاحي، إلى جانب شحنات أخرى جرى تحويلها من أسواق بمدينة كلميم نحو أسواق العيون، وذلك بهدف تخفيف الضغط المسجل وضمان توازن نسبي بين العرض والطلب خلال الساعات المتبقية قبل العيد.
وأكدت المصادر ذاتها أن عمليات التزود مازالت متواصلة بشكل يومي، مع مواكبة ميدانية تقوم بها الجهات المختصة لتنظيم حركة البيع وتتبع وفرة القطيع المعروض، مشيرة إلى أن نشاط الأسواق يبقى مفتوحا إلى غاية ثالث أيام عيد الأضحى، وهو ما يمنح هامشا إضافيا لتخفيف حدة الاكتظاظ المسجل حاليا.
ومن داخل السوق عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من الارتفاع الذي عرفته الأسعار خلال الساعات الأخيرة، مؤكدين أن أثمان بعض الأضاحي تجاوزت القدرة الشرائية لفئات واسعة من الأسر، خاصة مع الإقبال الكبير على سلالة “الحولي” التي تعرف طلبا متزايدا بالمنطقة. وقال أحد المواطنين إن “الأسعار ارتفعت بشكل مفاجئ مقارنة بالأيام الماضية، فيما تصبح الخيارات محدودة كلما اقترب موعد العيد”.
في المقابل أوضح عدد من “الكسابة” أن ارتفاع الأسعار يعود أساسا إلى ارتفاع تكاليف النقل والأعلاف وتراجع العرض مقارنة بحجم الطلب الحالي، مؤكدين أن حالة الترقب التي عاشها السوق خلال الأسابيع الماضية أربكت التوازن التجاري المعتاد الذي يسبق عيد الأضحى، قبل أن يتحول الإقبال في الأيام الأخيرة إلى ضغط كبير ومركز في فترة زمنية قصيرة.
وأجمع مهنيون في القطاع على أن ما تعيشه أسواق الماشية بالعيون يعود إلى سلوك الاستهلاك المرتبط بعيد الأضحى هذا الموسم، حيث لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورا سلبيا في توجيه قرارات الشراء وتأجيلها، قبل أن تنقلب المعادلة مع اقتراب العيد، ليتحول التريث الجماعي إلى موجة اقتناء واسعة ومفاجئة أعادت رسم ملامح السوق في ظرف وجيز.
ليوم كانت لغنم قليلة فكازا وبزاف قالو فين 40 مليون حولي لي قال لوزير …..
المواطن حاول أن يتحد بحملة ‘خليه يبعبع’ لكن الحكومة كان لها رأي آخر حيت قال وزير الفلاحة ان ثمن الكبش هو 1000 درهم والوزير الأول قال للكسابة خرجوا الحولي للبيع قبل مايرخاص في الاخر، بلغة اخرى الحكومة خلقت حملة ضد المواطن المغربي اسمها ‘خليه يبكي’.
حتى الأرقام التي نطقت بها الحكومة مغلوطة لان المواطن لم يجد ما يشتري…حسبنا الله في هذه الحكومة وفي هذا البلد الذي اصبح فيه المواطن بدون كرامة
لو كنا حقا في بلد ديموقراطي. لتم اقالة الحكومة فورا. لكن للاسف مازلنا في بلد يتخبط في تسيير عشوائي لا تعرف له رأس من قدم
اليوما فعلال البحراوي (الكاموني) الحوالا والو قلال بزاف والثمن شاعل مزيان
الحولي ديال 45 ألف ريال ف 2023 دابا داير فوق 70 ألف ريال
كنضن انا الكسابة خبعو الحولي خص الدولة تحمل المسولية وتحجز الحاولي لي مخبع لي مخرجش لسوق لايعقل الدولة تعطيك انت الكساب الدعم وتمنع لاستيراد لاغنام من الخارج باش تبيع بعزك وتعفيك من واجبات الصنك في لاسواق ونت ترقم الكسيبة على اساس العيد ونت بعد تخبعها يعني انت مجرم فحق بلادك
حشومة مع هد الحكومة عيد الاضحى المبارك خاصه مكونش فيه كدوب حشومة تكدبون على الشعب المغربي عزيز الشعب المغربي يسثهل كل خير في هذا البلد كريم ويعيش كريم والصحة والتعليم الله هديكم الحكومة مع الشعب المغربي.
وجدة ما بقى فيها لا حولية ولا خروف ولا حولي والمواطن خلاوه يبكي من طرف الكسابة لي رجعو شناقة بامتياز جمعو وطواو لكسيبة لي بقات ليهم وتجهو إلى مدن الشمال والسلطات غاءبة عن الميدان وحتى هاذيك جمعية المستهلك غابت اليومين الأخيرين سوى وجود السلطات الأمنية بكثافة والاثمنة خيالية بالرغم عدم وجود اضحية العيد ……..
السياسة الصلاحية بالمغرب فشلت فشل دريع في آخر خمس سنوات
ارتفاع أسعار الخضر والفواكه واللحوم والاسماك
وجب اعتبار رسمي واقالة وزير الفلاحة والدعوة إلى حكومة تكنقراطية وابعاد الأحزاب كلها عن السياسة لعشر سنوات قادمة
لا يوجد فقر في المغرب المواطن يريد ان يدفع اي ثمن من اجل اللحم وليس العيد.في امريكا مع وجود القدرة الشرائية لن اشتري موش ب خمسمائة دولار خليه ابعبع
العيد فيها ثلاثة ايام فمن اراد الرخاء فالياتي باليوم الثاني بعد العيد .
على العقلاء و المجانين ان يطرحوا سؤال واحد و وحيد و أوحد
لماذا احصائيات الفلاحة في واد و الواقت في واد
الجواب
المسؤول عن الأحصاء سرق تقريرا يخص دولة استراليا
المسؤول جمع بين احصاء 3 سنوات مضت
المسؤول لا يخشى المحاسبة
المسؤول لا يهمه فقراء هذا البلد
نلتمس من ملك البلاد أن يعاقب المذنبين
لعل من يخلفهم يعتبرون
بما ان سوق المواشي بالعيون يعتبر السوق الوحيد بهذه المدينة والضواحي المجاورة لها إضافة إلى قلة او انعدام الأسواق الاسبوعية بالمنطقة هذا من شأنه ان يجعل ضغطا كبيرا وطلبات كثيرة على المواشي إضافة إلى هذا انه خلافا للسنوات الفارطة التي يسافر الكثير من ساكنة المدينة إلى جهات شمال ووسط المملكة لقضاء العيد مع أهلهم وذويهم فإن الكثير من هؤلاء السكان اضطر إلى قضاء عيد الاضحى بالمدينة دون السفر إلى الجهات المذكورة نظرا لضعف القدرة على المصاريف وتكاليف السفر والعيد في ان واحد .
مع الاسف الشعب غير واعي كان عليه ان يتخد قرار جماعي او حتى فردي ما معيدنش و ان يتركو الاغنام و المعز في عنق الشناقة و سنرى من هو الرابح و من هو الخاسر
قسما بالله إلى سرهم بنادام خارج إتهافت على آلحولي واخا ثمنو طالع حنا عمرنا ما غنتبدلو او مزيانة فينا
الوزير قال بأن القطيع متوفر وبكترة..لا اعرف عن اي قطيع يتكلم
للسنة الثالثة على التوالي لم يستطيع العديد من المغاربة من الطبقة المتوسطة القيام بشعيرة النحر نظرا الغلاء الفاحش في المعيشة وخذلان المسؤولين بدءا من رئيس الحكومة الذي كان وصي على وزارة الفلاحة وصاحب مشروع المخطط الأخضر الذي جعل حياة الأسر المغربية تعيش في جحيم وأكملها وزير الفلاحة الحالي الذي كذب على الشعب بأن القطيع متوفر.
أقول لكم حسبنا الله فيكم وعند الله نلتقي.وعيدنا في الجنة إن شاء الله
انا كيبان لي حتى الاحصاء ديال السكان في المغرب غير مضبوط
يلا كاين 30مليون راس غنم معروضا في الاسواق ولم تكفي يعني ان عدد السكان اكبر بكثير على ما سجل في الاحصاء
صراحة المستقبل في البلاد ضبابي
14 مليار ديال الدعم من فلوس الشعب كانت كافية لشراء كبش لكل مواطن ووقتما بغاو يشكلو لجنة تقصي تيهددوهم بعوقوبات تأديبية على لسان احد قياد الاحزاب …
أين هو السي أخنوش ؟؟ أين هي الحكومة بوزرائها و برلمنييها و مسؤوليها؟؟ ياك سي أخنوش صرح أن المغرب يتوفر على 40 مليون رأس غنم؟! واش رأس بنادم او رأس الضفادع او الاسماك ، عندما يصبح المسؤول يتهذ من الكذب وسيلة لتبرير منجزات لا نجدها حتى في الخيال العلمي، فاعلم أننا في الحضيض ، و لكن عند الله تجتمع الخصوم، حسبنا الله و نعم الوكيل في من كان سببا من بعيد او قريب فيما وصل إليه حال المواطن المقهور.ميعادنا يتجدد قريبا إن شاءالله
ههههه واين إذن حملة خليه يبعبع أو تضحكون على بعضكم البعض كما عادتكم أو بطونكم ولهفتكم على اللحم تفوقا على الحملة مثل السنة الماضية حيث وصلتم ثمن الدوارة الى 700 درهم رغم إلغاء العيد
حكومة فاشلة. اتساءل فقط ما فائده كل هؤلاء المسؤولين على المواطن. لقد ترك المواطن لمصيره. على الاقل مع حكومة العدالة والتنمية كان العيد للجميع. اما الان فقد ترك المواطن لمصيره. حسبنا الله ونعم الوكيل
إلى المعلق كريم.يأخي كانوا يقصدون خليه يبعبع في البطن وليس عند الكساب هههههه
نطالب بفتح تحقيق جدي في المعطيات الرسمية الاحصائية المصرح بها المتعلقة بعدد رؤوس الاغنام و التي بنى معضم المغاربة خطتهم لشراء أضحية فبقوا دون أضحية العيد، اذن يجب مرة أخرى إعادة النظر في ربط المسؤولية بالمحاسبة
الم تلاحظون أن بعد تولي امين العام لحزب الاشرار الحكومة أصبح المغرب يهوي إلى الهاوية.
احيانا اتسأل هل شعب المغربي إلى هذه الدرجة ساذج أو أنه مقموع من حقوقه.
كيف ولا يعقل وزير الفلاحة يكذب على المواطنين بالإثمنة في السوق ويكذب عليهم باعداد كبيرة من القطعان الغنم في البلاد.
وكيف أن رئيسه و ريس الاشرار يقدم نصائح المحتالين والشناقة للدخول السوق.
وكيف نحن كشعب أصبح ثمن خروف اغلى من أجرة موظف.