رأى تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن “عمل” السلطات الصحية “لم ينته بعد”؛ على الرغم من نجاح عملية إجلاء أكثر من مائة راكب وعضو طاقم من السفينة “إم في هونديوس”، التي تفشّى فيها فيروس هانتا خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، غداة انتهاء عمليات الإجلاء التي نُفِذَت في ظل إجراءات حماية مشددة جدا، إن “عملنا لم ينته بعد”، منبّها إلى أن “حالات أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة (…) نظرا إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة”.
وأمل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في أن “تتبع الدول نصائحه وتوصياته” في شأن هذا الفيروس.
هانتا على لعفريت هانتا طلعات ماساهلاش ايوا هانتا من اليوم رد بالك باش ماتصابش بهانتا
عادت حليمة إلى عادتها القديمة!!!
لن نرضخ لكم مرة أخرى ولن نجرب لقاحاتكم التجريبية والفاسدة كما جربتموها في أذرعنا في المرة الماضية.
انتهى الكلام
قبح الله سعيهم ولا يلذغ المؤمن من الجحر مرتين
هاته الفيروسات تسمى بأسماء لها قافية و بحر شعري و لحن موسيقي
هانتا كورونا ايييدز الانفلونزا ايبولا ترى ما سر في هاته الأسماء
هل لها دلالة معينة
ام انها تكون سهلة النطق
انا الحمد الله اعلم ان الأعمار و الأرزاق بيد الله و لا أخشى من الأمر شيء
لاني عشت كورونا في البيت مع امي حفظها الله و اخي و اختي و انا من تكفل بيهم طبيا و كنت ازودهم بالأكل و الدواء رغم الحجر في البيت و الحمد الله لم يصلني هدا اللعين و احمد الله على دلك حمدا كثيرا رغم اني لم استعمل لا كمامة و لا معقم و لا تدابير وقاءية الا الإيمان بأم الله واحد و الموت نهاية كبرنا از صغرنا
رجعوا سياسة التخويف الناس راه حتى واحد مغادي يدير راسوا درتوها بيهم مرة وحدة مغاديش تعاود ياك الفيروس لقيتوه فسفينة فيها المسافرين وخليوها وسط البحر وعطيوهم كلشي من الاكل ودواء من الطائرات لاش مخرجينهم من سفينة تقولوا راه الوباء نتشر مكاينش شي وباء قدكم قبح الله سعيكم وحسبنا الله ونعم الوكيل
و الله إلى باقي ضربت أنا بعدا شي تلقيح.
داكشي ديال الفيروسات مجرد أوهام ومخططات واهية.