عقب فاجعة زلزال الحوز، توجهت مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية إلى “معشر الذاكرين والذاكرات” للدعاء وقراءة القرآن والذكر والتضرع الجماعي والفردي، “سيرا على ما جرى به العمل الصوفي بزوايا المملكة (…) في مثل هذه الأحداث”.
وفي كلمة مصورة باسم الطريقة لمنير القادري بودشيش، قال إن شيخ الزاوية البودشيشية جمال القادري بودشيش “دعا الذاكرين إلى التضرع إلى الباري تعالى، والتوجه إليه بالصدقات وسلك القرآن الكريم، والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وذكر اللطيف، وذلك بعقد جلسات للذكر بكافة الزوايا خارج وداخل الوطن”.
ودعا شيخ البودشيشيين “المريدين والمريدات” و”المحبين والمحبات” إلى “الانخراط بصدق وأمانة في العمل الوطني التضامني”، وفقا للتوجيهات الملكية.
ان السماء لا تمطر فضة او دهبا! ادعوا الناس اللعمل و إعانة المنكوبين و فعل الخير و شحن الهمم. المغاربة اخوة و الغد افضل بالعمل
الزاوية البدشيشية عليه التبرع فلها من الأموال التي تصلها سنويا الملاير في اطار الهبات وغيرها من الأعاطي وفي مثل هذا الحدث الأليم تطلب من مريديها التضرع عجيب !!!!! التضرع لله مطلوب ولكن عليهم بالتبرع قبل التضرع او ليس الإسلام يدعو الى التعاون والتأزر بيننا وهنا الإمتحان الصعب ليس للزاوية البدشيشية فحسب بل لكل الزوايا على الصعيد الوطني التي تستفيد ما الهبات والأعاطي
الدعاء رحمة لكن الدعاء لوحده لا يكفي به هو مكمل ومتمم ..الدعاء للنجاحً شي مثل التحفيز ولكن العمل والاجتهاد من بناء المستشفيات والطرقات والعمل على تجهيز الدفاع الوطني من وقاية مدنية مجهزة بسيارات الاسعاف هو الواجب المهم اتجاه المواطن… لان الانسان هو قلب الاهتمام..وبدون الاستثمار اموال الشعب في بناء الشعب والاقتصار على الدعاء لا يكفي…
خصصوا نصيبا من صندوقكم لهاؤلاء المناكيب هذا هو الدعاء الحق بالنسبة لمن لذيهم المال
لا خير في أمة تحارب الفقر بالدعاء و الفاجعة بالمواسات ، الذكر يجب يبقى قائما في كل الأوقات و ليس في حالة الطواريء فقط. الخير في المساعدة و المساهمة ماديا و معنويا خاصة من طرف مثل هذه الزاوية التي تعتبر من أغنى الزوايا و تتلقى الدعم و الهبات على طول السنة. و الدرهم الأبيض ينفع في اليوم الاسود. و الله في عون المسلم مادام المسلم في عون أخيه.
كل المغاربة سواء داخل المغرب أو خارجه يدعون ربنا سبحانه بقلوب وجلة بالرحمة والمغفرة لضحايا هذا الزلزال العنيف ، وبالشفاء العاجل للمصابين ، وبعودة السكينة والطمأنينة للمغاربة الذين أصيبوا بهلع كبير جراء هذا المصاب الجلل.
والظروف العسيرة التي تعيشها المناطق التي عانت بشدة من هذه الكارثة الخطيرة ، تدعونا جميعا إلى المساهمة المادية لإعادة بناء ما هدمته الزلازل ، ولضمان عيش كريم للذين فقدوا كل شيء بما في ذلك البعض من أهاليهم وأقاربهم .
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
البلاد تعرف فاجعة كبرى . زلزال مدمر تسبب في دمار قرى باكملها وتشريد اهلها . لا اقلل من قدر مريدي الطريقة البودشيشية لكن ما يدعون اليه شيء والواقع شيء آخر. المنكوبون لا ياكلون الدعاء .المنكوبون لن تنفعهم الادعية..المنكوبون في حاجة الى الاكل والملبس والاغطية والعلاجات المعروف ان الطريقة البودشيشية لها مريدون عليهم ان يتجندوا للمساهمة بالمال والدم وكل ما يفيد المتضررين من الزلزال.الدعاء لا يعوض ما يحتاجونه هؤلاء.الدعاء بعد الدعم المادي.والعواطف وحدها لا مكان لها في مثل هاته النوازل. الشعب المغربي كله متعاطف مع المنكوبين لكن لابد من التضحية بالمال والتبرع بالدم وبكل ما ينفع المتضررين…
جزاهم الله خيرا ، وجهوا المريدين للدعاء و التبرع و الانخراط في المجهودات .. وهذا ما هو مطلوب من الجميع في هذه الوضعية .
الدعاء هو تبرع بالدم والمال وبالغالي والنفيس هذا هو الدعاء الحقيقي
لو جلس جميع المغاربة في منازلهم وفي المساجد وأخذوا المصاحف وبدؤوا في قراءة القرآن والدعاء فماذا سيستفيد السكان في المناطق المنكوبة؟؟ دعونا من الكلام الفارغ. الزلزال يحدث في جميع دول العالم والجميع يعرف كيفية مواجهة مخلفات الزلزال(إنقاذ، تجهيز مستشفيات، علاجات،تبرع بالدم،بالأموال،أدوية،مواد غذائية،أغطية….).
ضحايا هذا الحدث الأليم هم شهداء عند ربهم عز وجل ليسوا بحاجة لدعائكم.فالناجون محتاجون إلى دعم مادي.فافتحوا بعضا من خزائنكم وواسوا بها المكلومين والمعطوبين
المتضررون محتاجون إلى الدعاء و أيضا إلى الأموال الطائلة التي تجمعونها ليل نهار من المريدين و مؤسسات الدولة
ناس تحتاج الى مواد غذائية وماء وخيام…. أما الدعاء … السكوت حكمة..
على حد علمي المتواضع فهده الزاوية تعد من اغنى الزوايا في المغرب و مريديها من اصحاب النفود و المال …نعم الدعاء يرد ما لا يرده غيره لكن الظرفية تحتاج بدل الاموال ..حيث قال الحق سبحانه ..لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ….و هدا باب من ابواب الخير و التقرب الى الله اما الدعاء فالعالم كله يدعو معنا .
و يحتاجون أيضا الأموال التي تجمعونها من الاعانات….
كان أقل ما يمكنك فعله أن تطلب من اتباعك أن يتبرعوا بالدم و هم يعدون بالآلاف و هاذا أقل ما يمكنك فعله إن لم تتبرع و لو بقسط صغير من الهبات اللتي تتحصلون عليها من كل مكان لفائدة المنكوبين من هاذا الزلزال المدمر