عثرت السلطات التونسية على جثث 13 مهاجرا أغلبها لنساء وأطفال بين الجمعة والسبت قبالة سواحل البلاد بعد غرق قاربين كانا متجهين إلى أوروبا.
وقال المتحدث باسم محاكم مدينة صفاقس (وسط شرق) مراد التركي لوكالة فرانس برس إن تسع جثث، أربع منها لنساء وأربع لأطفال، جرفتها المياه قبالة سواحل صفاقس الجمعة بعد غرق قاربهم.
كما تم إنقاذ 18 مهاجرا ولا يزال اثنان آخران مفقودين، وفق التركي.
وجرى انتشال أربع جثث أخرى (امرأتان وطفلان) قبالة سواحل صفاقس السبت بعد غرق قاربهم الذي كان متوجها إلى السواحل الأوروبية وعلى متنه نحو ثلاثين مهاجرا.
وأوضح مراد التركي أنه تم إنقاذ 19 مهاجرا على الأقل وما زال عشرة آخرون مفقودين.
ويتحدر كل هؤلاء المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
ويأتي مئات المهاجرين خصوصا من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى تونس بهدف العبور إلى أوروبا عبر البحر المتوسط على متن قوارب متداعية في الغالب.
وإيطاليا إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى أوروبا للمهاجرين من شمال إفريقيا الذين ينطلقون أساسا من تونس وليبيا، وزاد عدد المغادرين من البلدين بشكل كبير عام 2021.
أوروبا تعيش في أزمة خانقة و تعرف مستويات مرتفعة من البطالة. و بالتالي لا أفهم كيف يفكر البعض لما يقررون الهجرة و هم ليست لهم حرفة و لا يتكلمون لغات أجنبية. من لديه القدرة على أداء ما بين خمسة إلى عشرة ملايين لسمسار الهجرة السرية، فهو ليس بفقير أو محتاج. بل هو ذاك الذي كان في نعمة و لم يشكر، فخرج منها و هو لا يشعر و ربما إنتهى في بطن الحوت.
ما يسوق له عن أوربا فيه مغالطات كثيرة فقد شاهدت حراكة ياكلون من القمامات و خصوصا بمدريد اما المساعدات الاجتماعية فعندها شروط و ليست للجميع اما في المغرب فعلى الأقل اي واحد طلبت منه الاكل فلن يبخل عنك
المحظوظون من الحراكة هم من فتحوا قنوات في اليوتوب و يسترزقون منها بمعطيات جلها كاذبة تجعل الشباب في المغرب يحلم بالهجرة