"العدالة والتنمية" ساعيا إلى السلطة !

"العدالة والتنمية" ساعيا إلى السلطة !
الإثنين 2 ماي 2016 - 19:31

من الطبيعي أن يكون الفوز في الانتخابات من بين أهداف الأحزاب السياسية، من خلال التباري الحر والنزيه على نيل ثقة المواطنين، بناء على برامج وتصورات ومنهج في العمل السياسي ينتصر أولا وأخيرا لمصلحة الوطن.

وقد أطر دستور المملكة في فصله السابع، أدوار الأحزاب السياسية، وألقى على عاتقها مسؤولية تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينهم سياسيا، وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام، والمساهمة في التعبير عن إرادة الناخبين، والمشاركة في ممارسة السلطة، على أساس التعددية والتناوب، بالوسائل الديمقراطية، وفي نطاق المؤسسات الدستورية.

لذلك ليس من المحرج إطلاقا أن يُعلن أي حزب أنه يسعى إلى الوصول إلى تدبير الشأن العام، والمشاركة في ممارسة السلطة، عن طريق آلية الانتخابات التي ينبغي أن تكون عاكسة لإرادة المواطنين واختياراتهم.

حزب العدالة والتنمية باعتباره حزبا سياسيا وطنيا، لا يخرج عن هذه الخانة، وعمل منذ انطلاقته الثانية، في تسعينيات القرن الماضي، على المشاركة في جميع الاستحقاقات الانتخابية، لكنه كان يُعبر في كل مرة أن مواقع تدبير الشأن العام ومواقع السلطة ليست غاية في حد ذاتها عنده، وإنما يأخذ ما يستحقه انتخابيا منها فقط لأنها إحدى مخرجات العملية الديمقراطية والعملية الانتخابية، وإلا فإن دوره وواجبه تُجاه الوطن يتجاوز منطق الربح والخسارة في الانتخابات، إلى معانٍ تجد عمقها في حُسن تمثيل وتأطير شرائح واسعة في المجتمع، بالاستناد إلى مرجعية الشعب المغربي وثوابته التي تضمن وحدته واستقراره واستمرار مؤسساته.

وبهذه الرؤية تفاعل الحزب مع جميع الأحداث، وتدرج في التقدم الانتخابي، على الرغم من الكوابح القانونية والمؤسساتية، التي غامرت بسيرورة التطور الديمقراطي في البلاد، وأعاقته في لحظات تاريخية حاسمة، وكان دفاعه عن تأهيل الحياة السياسية، ودمقرطة الانتخابات نابعا من الرؤية المشار إليها، لا من هدف حزبي ضيق يفرض على المبتلى به أن يدافع عن إجراءات وتشريعات على المقاس.

ومع كل ذلك، وما إن رفعت جهات في الدولة ترعى مصالح ليست بالضرورة خادمة للأجندة الوطنية، يدها عن الانتخابات سنة 2011، حتى برزت تحولات في المُخرج الانتخابي، وتمكن العدالة والتنمية من تصدر النتائج، لتأتي نتائج انتخابات 2015، معبرة عن عمق العلاقة التي تجمع الحزب مع المواطنين، أو بصيغة اخرى كشفت نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية أن ما حدث في انتخابات 2011 لم يكن مجرد تفاعل لحظي مع معطى وسياق إقليميين، وإنما انعكاس لثقة في الحزب تكرست عبر آليات كثيرة منها تواصل القرب وبذل الجهد في خدمة الوطن وتحمل الضربات والمناورات والتواطآت أيضا، إعلاء لمصلحة البلاد ومراعاة لكل ما من شأنه أن يتحول إلى عنصر إضعاف للتجربة المغربية أو عنصر ضغط على مؤسساته السيادية.

اليوم والأحزاب السياسية تستعد لانتخابات 7 أكتوبر، مع ما يُصاحب هذا الاستعداد من نقاش فيه الكثير من التدليس والتمويه والتخويف أيضا، من الضروري التأكيد على أن احتمالات فوز العدالة والتنمية تبدو مرتفعة، ولا شيء طبيعي يقول العكس، ولذلك فإن المطلوب هو الاجتهاد في تحويل الانتصار المرتقب لهذا الحزب، إلى انتصار للوطن، وليس ايجاد مسوغات لإفساد العملية برمتها، باختلاق الأزمات داخليا أو تحريض جهات من الخارج، أو استغلال الظرفية الصعبة للمنطقة وانعكاساتها على وحدة البلاد، أو فبركة مسالك قانونية تفرغ المنافسة الانتخابية من مضمونها وترسم مسار اسقاط العدالة والتنمية انتخابيا بأدوات غير ديمقراطية عبر مداخل العتبة واللوائح الانتخابية والدائرة الوطنية والتقطيع وما أدراك ما التقطيع!

إن مجريات الأحداث منذ أشهر، مع ما أثتها من تصريحات ومشاريع قوانين ونقاشات عبر وسائل الاعلام وفي الصالونات، تُنبئ بالإعداد لخطة هدفها الرئيسي تصفية حزب العدالة والتنمية انتخابيا، وحرمانه من نصيبه المستحق من أصوات المغاربة، وتبديد رصيده الذي هزم سيناريوهات أصحاب المناورات ومهندسي التواطآت خلال انتخابات 4 شتنبر.

وواجب حزب العدالة والتنمية في هذا السياق، ينبغي أن يتضاعف لا لاستمالة أصوات جديدة خلال الانتخابات المقبلة، ولكن أساسا بالعمل على تحصين المكتسبات التي نقلت المنافسة الانتخابية في البلاد من وضع سيء الى وضع اقل سوء، وذلك من خلال الانتباه الى خلفيات وأبعاد المقتضيات القانونية التي تدور هذه الايام داخل مراحل مسطرة التشريع، أما تصريحات المكلفين بمهام فستذهب جفاء..!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • كاره الضلام
    الإثنين 2 ماي 2016 - 20:55

    من حق البيجيدي مثل اي خزب سياسي ان يصبو الى بلوغ السلطة ،و كانك لو قلت لنا انه حزب لا يصبو الى السلطة ستجد من يصدقك، لا احد ينكر عليك البداهات و لا احد يقول ان الحزب مترفع عن السلطة او ليس من حقه السعي اليها،ما يعاب على البيجيدي و على اي حزب اخر هو ان يجعل من السلطة كل همه و ان يتحول هو الى غاية في حد داته ، الحزب يسعى الى السلطة من اجل تنفيد برنامج يخدم الناس و ليس ليطالب هو الناس بنصرته ضد خصومه و تقبل زلاته و خدلانه لان اعدائه متربصون به، كون خصومه فاسدين لا يعني انه صالح فهو يستخدم كل الوسائل اللااخلاقية في معاركه و لا فرق بينه و بينهم،لا عيب في السعي الى السلطة و لكن اللهاث عليها و استرخاص اي شيئ من اجلها و الحط من الكرامة و اللجوء الى الكدب و الاستهانة بالشعب و تاجيل احلامه هو المعيب،الناس بدات تفهم ان البيجيدي عاجز و لن يعطي سوى الكلام الفارغ و انه لن ينجز للناس ابسط مطالبهم و لو امتد به الحال في السلطة سنينا اخرى، ان بقائهم في السلطة نوع من النصب و الخداع و الدجل و سيكون التخلي عن السلطة وسيلتهم الوحيدة لاستعادة بعض ماء الوجه

  • محند
    الإثنين 2 ماي 2016 - 22:05

    ما الفاءدة من سلطة حزب العدالة والتنمية او الاحزاب الحكومية اذا لم يوظفوا سلطتهم في خدمة المواطن والوطن وتحريرهم من كل انواع البؤس في التعليم والصحة والسكن والشغل والقدرة الشراءية؟ لقد انكشفت عورة الاحزاب وخاصة حزب الندالة والتعمية الذي احترف الخدع والكذب والنفاق والمتاجرة في الدين وتحالف مع المفسدين والمستبدبن وكون حكومة "عفا الله عما سلف وعما خلف" لتجلد الطبقات الفقيرة والمتوسطة.

  • معلق
    الإثنين 2 ماي 2016 - 22:28

    البيجيدي بكل صراحة يصلح منخرطوه لتدبير على المسويات المحلية والجهوية ما لم يضربوا مبادئهم عرض الحائط ويستسلموا للاغراءات.ولكن على المستوى الحكومي بقاؤهم خارج السلطة وفي المعارضة خير من وجودهم في الحكومة.لماذا.لان احتلال المواقع الحكومية يكلفه التنازل عن مبادئه في حالة صدقها ويكرهه على تنفيذ برامج جاهزة وشائكة كما حدث في هذه التجربة .فعلى الرغم من مجيء هذا الحزب في ظرف صعب فقد استغل استغلالا لا مثيل له وعولجت ملفات في غاية الخطورة.وفي حال ما اذا وقع الاختيار عليه هذه المرة ليقود الحكومة فذلك مؤشر على وجود ملفات اخرى اخطر ستسند اليه مهمة تنفيذها ولن يكون بامكانه قول لا ما لم يكن ظاهره يخفي مقاصد اخرى.فالذي يبحث عن الموقع لابد له من التضحيةبمبادئه

  • amine
    الإثنين 2 ماي 2016 - 23:34

    حزب العدالة والتنمية حزب كباقي الأحزاب الأخرى، بل أسوأ لأنه يستغل الدين لقضاء مآربه. لقد تدوق الحزب حلاوة السلطة و لن يستطيع أن يتنازل عليها سيفعل المستحيل لكي يبقى. سيتنازل على مبادئه أن فرضنا أن لهدا الحزب مبادئ و قد يسعى لعقد عقدة مع المخزن لإتمام إرهاق الشعب و سحق الطبقة الوسطى لقد أبان هد الحزب الدي ترجى فيه الشعب خيرا انه فعل الخير فقط لمناضليه. يكدبون على المواطن البسيط و يظهرون له حسن النية و هم ذئاب ملتحية.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 01:58

    رغم ضحالة المعارضة و قزمية المنافسين و التي كانت سبب ارتياح البيجيدي فيما سبق و جعلت بنكيران يقول بانه سينام و سيفوز بالانتخابات، الا ان تلك الثقة تتراجع الان عند البيجيدي و يبدو ان الشك قد بدا يتمكن منهم في قدرتهم على الفوز،و هدا القلق توضحه خرجات بنكيران الاخيرة التي ابدى فيها حرصا كبيرا على التشبت بالسلطة وصل حد البكاء في حضور جماهيري كبير،دموعه لم تكن دموع تاثر و انما رغبة دفينة و توجسا لاشعوريا و ضعفا طفوليا من اجل الوصول الى المبتغى، لقد بكى الرجل من اجل السلطة و كانت دموعه لاقناع الناس عبر الشفقة،و هدا الاحساس بتراجع الحضوض في الفوز يوضحه موقف حلفائه ايضا مثل ما هو الشان مع التقدم و الاشتراكية الدي بدا يبحث عن تحالفات جديدة و خاصة مع الاتحاد الاشتراكي، ادن ما هو سبب قلق البيجيدي من تراجع حظوظه في الفوز رغم قزمية الخصوم و ضعفهم؟ انه ضعف المردود و انحسار ثقة الناس و احساس الحزب بانه وصل مع الشعب الى لحظة الحقيقة ،لقد اضاعوا كل ما يغري الشعب و لم يعد لهم ما يعطون حتى على مستوى الوعود و بدلك ضاعت ثقتهم في انفسهم

  • رشدي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 02:00

    حزب العدالة يا أخي وبفضل الله ثم بنظافة يد قيادييه ومسؤوليه وحرصهم على تخليق الحياة السياسية وإعادة ثقة المواطن في العمل السياسي ،سيبقى في المقدمة والواجهة.وسيحاول أعداؤه وخصومه إعادة تجريب ما لم يجربوه في محطات سابقة لم يعرف فيه اسم الحزب عند غالبية المواطنين،ومع ذلك لم يفلحوا فكيف يفلحون اليوم والحزب يشهد له المواطنون المخلصون في كل محطة بالكفاءة والجدية والاستقامة.فدعك ياهذا من شعارات أن الحزب يستغل الدين وفي البلد حامي الدين بعد الله عز وجل الذي لن يقبل بذلك من حزب العدالة أو من غيره.ودعك من استعمال اللحية والدجل وكأنك في المغرب وحدك وكل المغاربة خارجه ينتظرونك أنت فقط أن تخبرهم عما يجري في مدنهم وقراهم.ومن يدعي أن أعضاء الحزب يستغلون المساعدات الإنسانية والإفطار في رمضان للانتخابات…أكل المحسنين في المغرب من العدالة والتنمية إذن؟أما استغلال المساجد للانتخابات فتهمة أخرى لا أساس لها من الصحة لأن صاحبها إما أنه لايدخل المساجد أصلا وإما أنه ينام طيلة خطبة الجمعة ويحلم بأن الخطيب يدعو إلى التصويت للعدالة والتنمية، في حين أن الحاضرين لم يسمعوا شيئا مما يهذي به ورفع القلم عن النائم.

  • علال
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 02:40

    حزب العدالة والتنمية يصلح للمعارضة، حتى يكون منسجما مع نفسه.

    فما معنى أن يخرج بنكيران في تضاهرة فاتح ماي وسط العمال الذين يرفعون شعارات منددة بالقرارات المجحفة للحكومة في حقهم؟!

    ما معنى أن يتهم بنكيران شخصا خارج الحكومة بالتحكم وهو على رأس السلطة التنفيذية وفي يده جميع السلطات؟!

    الحركة التي خرج من رحمها حزب العدالة والتنمية خُلِقت من أجل نسف وتخريب اليسار في الجامعة المغربية. ما يعني أن حزب العدالة والتنمية مبرمج من بدايته على التخريب وليس البناء. وهذا ما يفسر ارتباك رئيس الحكومة، لحد الآن لا يدري هل يمارس السلطة أم المعارضة.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 13:13

    حينما تقولون ان الاحزان بصفة عامة غايتها الحكم و ان البيجيدي ليس استثناء و انه يريد الوصول الى السلطة مثل غيره فهده بداهة لا نقاش فيها و لكن يجب المضي في تقرير البداهات و القول ان البشركافراد يغلبون المصلحة الخاصة على العامة ،و يجب القول ايضا ان من يسعى للسلطة فانه سيلجا الى كل الوسائل لبلوغ هدفه، لكنكم انتم تعترفون بالمسلمة الاولى لانه لا سبيل الى انكارها ثم تسكتون على توابعها من المسلمات و هي ان اعضاء البيجيدي لا يختلفون عن بقية البشر في السعي الى تحقيق المآرب الشخصية و ان الحزب لا يختلف عن غيره في اللجوء الى وسائل غير اخلاقية في طريقه الى السلطة،الواقعية في التحليل يجب ان تكون كاملة و ليس مجزءة هكدا،و حينما نقول ان البيجيدي حزب مثل الاخرين في كل شيئ فيجب ان يكون معيار الافضلية هو خدمة الناس و هدا الامر لم يقدم فيه الحزب اي امتياز عن الاحزاب الاخرى مع ان تحقيق دلك سهل و بسيط لان الاحزاب المتوالية على السلطة قبله حصيلتها صفر،و حتى لو افترضنا نزاهة الحزب فهي بلا قيمة لان الناس تنتضر حزبا ينجز نتائج ملموسة و ليس اولياء صالحين عاجزون عن الفعل

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 15:02

    اقرب طريقة للتخلص من الخصوم السياسيين هي خدمة الشعب،و صراع الاحزاب دون الرجوع الشعب و الاحتكام اليه هو بمثابة نزاع لصوص و قطاع طرق حول متاع شخص امام عينيه و بالرغم منه،القاعدة العامة تقول لنا ان الاخلاق لا تتجزئ و ان الصلاح ايضا لا يتجزئ و ان من يخرق الاخلاق في مجال ما لا يمكنه ان يحترمها في مجال آخر،و بالتالي فان من يخرق الاخلاق في تحالفاته السياسية و يحالف نقيضه الايديولوجي و يتعامل اليوم مع من وصفه بالفساد بالامس لا يمكنه ان يستنكر المال الحرام و المال الانتخابي مثلا، ان تحالفك مع نقيضك السياسي الدي كنت تصفه بالفساد لا يقل فسادا عن دفع الرشى الانتخابية او تزوير الانتخابات،فادن فان اي حديث عن نزاهة او صلاح يكون لغوا و دجلا و حتى لو فرضنا صحته و ان القوم اولياء صالحون فان الامر بلا فقيمة لان الشعب يحتاج كفائة و قدرة على الانتاج و ليس طهرا و نقاء ،الشعب ينتظر مبدعين و ليس ملائكة،الشعب ينتظر اصلاحات سوسي-اقتصادية و ليس مناكفات ايديولوجية،كل شيئ عدا الارقام لا قيمة له، رفع الاجور و تخفيض الاسعار هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الشعب و ليس مصير البيجيدي و مواجهته مع خصومه

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 16:00

    البيجيدي يسرع الخطى مشغول البال اد بالشعب يرمقه و يناديه،البيجيدي يرى الشعب فيظهر عليه بعض الانزعاج فيهم بالانصراف من جديد فيناديه الشعب تانية،يضطر للتوقف:
    الشعب: ما سمعتينيش؟
    البيجيدي : لا سمكعتك غير اوكان ما عرفتكش
    الشعب : انا الشعب اصاحبي ما عقلتيش علي؟ انا اللي كنت سلفتك واحد الرزيق هدي مدة
    البيجيدي : اياه الله يا ودي، تفكرتك دابا،كيف داير لاباس عليك؟
    الشعب: الحمد لله، غير هو راني مازال كنتسنى هديك الامانة محتاجها
    البيجيدي: انت راك عارفني راجل مزيان
    الشعب: معلوم داك الشي علاش سلفتك
    البيجيدي: انا نزيه
    الشعب : مرحبا ،غير هو راه بغيت الامانة
    البيجيدي: عندي خصوم
    الشعب: الله يعاونك عليهم، فين الامانة؟
    البيجيدي، صبر علي حتى نقضي عليهم
    الشعب : و تعطيني رزقي؟
    البيجيدي: خصك تعاوني عليهم
    الشعب: و تعطيني رزقي؟
    البيجيدي: معلوم
    الشعب : اشنو خصني ندير؟
    البيجيدي : عندك شي صريفة تم؟
    الشعب : مازالة عندي شي بركة باش نقضي هدا النهار
    البيجيدي: اراها لي باش نواجه ولاد الحرام
    الشعب يعطيه المال
    البيجيدي: تفرج دابا اش غدي ندير ليهم(ينصرف مسرعا)
    الشعب: و رزقي؟

  • amanzu
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 17:44

    اقرب طريقة للتخلص من الخصوم السياسيين هي خدمة الشعب،و صراع الاحزاب دون الرجوع الشعب و الاحتكام اليه هو بمثابة نزاع لصوص و قطاع طرق حول متاع شخص امام عينيه و بالرغم منه،القاعدة العامة تقول لنا ان الاخلاق لا تتجزئ و ان الصلاح ايضا لا يتجزئ و ان من يخرق الاخلاق في مجال ما لا يمكنه ان يحترمها في مجال آخر،و بالتالي فان من يخرق الاخلاق في تحالفاته السياسية و يحالف نقيضه الايديولوجي و يتعامل اليوم مع من وصفه بالفساد بالامس لا يمكنه ان يستنكر المال الحرام و المال الانتخابي مثلا، ان تحالفك مع نقيضك السياسي الدي كنت تصفه بالفساد لا يقل فسادا عن دفع الرشى الانتخابية او تزوير الانتخابات،فادن فان اي حديث عن نزاهة او صلاح يكون لغوا و دجلا و حتى لو فرضنا صحته و ان القوم اولياء صالحون فان الامر بلا فقيمة لان الشعب يحتاج كفائة و قدرة على الانتاج و ليس طهرا و نقاء ،الشعب ينتظر مبدعين و ليس ملائكة،الشعب ينتظر اصلاحات سوسي-اقتصادية و ليس مناكفات ايديولوجية،كل شيئ عدا الارقام لا قيمة له، رفع الاجور و تخفيض الاسعار هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الشعب و ليس مصير البيجيدي و مواجهته مع خصومه

  • معلق
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 18:30

    ما الذي يجعلنا نتحدث عن الايدي النظيفة.اليس هو وجود ايد وسخة وملطخة بالفساد.وما اسبب في هذه الظاهره.اليس هو خلل في تطبيق القانون والتساهل مع القائمين بالفساد.فالدول التي تحتكم الى القانون لا يتحدث فيها عن الطهر والخبث او النظافة والوسخ.ولو كانت ديموقراطيتنا متقدمة لتسوت الاحزاب في القية ولا يعود من معيار للتمييز بينها غير ما يجنيه المواطن من اجتهاداتها وبرامجها.فالخلل في كيفية تنظيم الحقوق والواجبات وفي تطبيق القوانين من اجل محاربة الفاسدين.واذا كان حزب العدالة صاحب يد نظيفة ويروم اصلاح المجتمع ولا يستهدف السلطة كغاية فعليه يفضح الفساد .فوجوده في الحكومة يثنيه عن القيام بهذا الواجب.وهو باتخاذه ولو مرحليا من السلطة غاية قد اصبحت قيمته مساوية لغيره.فركوب السلطة في هذه المرجلة وقبل استقامة المجتمع يدفع الى التخلي عن المبادئ والعمل ضدها واظهار الخضوع قدر المستطاع بالاقوال والافعا.هذا اذا لم يكن هذا الحزب يدعي ما ليس فيه.وبالممارسة ستزداد حقيقته انكشافا وخاصة في تسييره على المستويات المحلية والجهوية.

  • Marocain
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 20:29

    يقول الكاتب: "إن مجريات الأحداث منذ أشهر، مع ما أثثها من تصريحات ومشاريع قوانين ونقاشات عبر وسائل الاعلام وفي الصالونات، تُنبئ بالإعداد لخطة هدفها الرئيسي تصفية حزب العدالة والتنمية انتخابيا، وحرمانه من نصيبه المستحق من أصوات المغاربة، وتبديد رصيده الذي هزم سيناريوهات أصحاب المناورات ومهندسي التواطئات خلال انتخابات 4 شتنبر." وهو ما يبرز نظرية المؤامرة التي يومن بها المنتمون لهذا الحزب لأنهم ذاقوا حلاوة السلطة حيث كل شيء ببلاش وبالمجان، ليسا هناك ياسيدي لامؤامرة ولا أي شيء ولكن الشعب عاق بقوالبكم ولم تعد تنطلي عليه دموع التماسيح واستغلال الدين من أجل الوصول إلى السلطة، لقد تعريتم وكشفتم عن سوءاتكم كما فعل من قبل حزب الاتحاد الاشتراكي، فكل منكما يتقن فقط الشفوي والبلابلا فقط أما المعقول فلم نر منكما إلا الكذب والنفاق.
    لقد جاء وقت الحساب ويجب عليكم دفعه لأن "الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين."

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 6

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 17

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب