تواجه هيئة العدول غضبا من طرف مجموعة من العدول الجدد، حيث وجهوا رسالة تظلم إلى وسيط المملكة يشتكون فيها عدم تمكينهم من الحصول على مذكرة الحفظ من قبل الهيئة الوطنية والمجالس الجهوية التابعة لها التي تمثل “الآلية القانونية الوحيدة لتحرير العقود والتصرفات القانونية التي تدخل في مجال اختصاصنا كعدول”.
وجاء في رسالة العدول المتظلمين حاملي شهادة الدكتوراه والعالمية فوج 2023، التي وجهوها إلى وسيط المملكة أمس الخميس، تلقت هسبريس نسخة منها، “بعد أدائنا لليمين القانونية من أجل مباشرة عملنا كعدول بشكل رسمي، اشترطت علينا الهيئة الوطنية للعدول أداء مبلغ الانخراط المحدد في مائة ألف درهم، بالإضافة إلى مبلغ الاشتراك السنوي المحدد في ألفي درهم؛ وهي المبالغ المنصوص عليها في مضمون المادة 119 من النظام الداخلي للهيئة الوطنية للعدول”.
واعتبر العدول الغاضبون من هيئتهم الوطنية أن اشتراط أداء مبلغ الانخراط “فيه إجحاف وتعسف من قبل الهيئة الوطنية والمجالس الجهوية التابعة لها”، مؤكدين أن مضمون المادة 119 من النظام الداخلي للهيئة “غير قانوني، ولم يستكمل المسطرة التنظيمية التي تشترط الموافقة النهائية للوزارة الوصية، والسادة الوكلاء العامين للملك بشأن ما أثير من ملاحظات؛ وهو ما يستنتج من الفقرات الأخيرة من الديباجة الملحقة بالنظام الداخلي”.
وأضافت الرسالة أن الهيئة اكتفت باعتماد عبارة “ما أثير من ملاحظات أولية للوزارة الوصية من دون أن تعرض الصيغة النهائية لمشروع النظام الداخلي قبل المصادقة عليه حتى تبدي الوزارة الوصية موافقتها، ويتسنى للسادة الوكلاء العامين للملك ممارسة طعونهم”.
وأوضح المصدر ذاته أن المبالغ المرتبطة بالانخراط في مهنة العدول والاشتراك السنوي “غير قانونية”؛ وبالتالي يكون مبلغ الانخراط القانوني هو ألف درهم، والاشتراك السنوي هو ثمانمائة درهم، وفق آخر تعديل قانوني للنظام الداخلي الذي وافقت عليه الوزارة الوصية”.
وسجل العدول الجدد، في مراسلتهم لوسيط المملكة، أن إقدام المجالس الجهوية على إثارة “تعديل بخصوص مبلغ الانخراط، وتخفيضه إلى مبلغ أربعين ألف درهم غير قانوني لسببين: أولهما أنه لم يصدر أي بيان عن المكتب التنفيذي يؤكد هذه المسألة، وثانيهما أن كل تعديل يجب أن يتم التنصيص عليه في النظام الداخلي للهيئة وأن تتم الموافقة عليه من قبل الوزارة قبل المصادقة عليه”.
وشددت الرسالة على أن ربط تمكين العدول الجدد من مذكرة الحفظ بأداء مبلغ الانخراط “غير قانوني”، وأشارت إلى أنه “لا يوجد أي مقتضى قانوني يمنع العدول الجدد من الحصول على مذكرة الحفظ لعدم أدائهم واجبات الانخراط”.
وسجل العدول الجدد، في الرسالة ذاتها، أنهم راسلوا “الهيئة الوطنية للعدول في الموضوع بدون أية استجابة”، وطالبوا وسيط المملكة بـ”التدخل العاجل من أجل إنصافنا، باعتباركم الضامن لاحترام المؤسسات اختصاصاتها، ومراعاة مصالح المنتمين إلى الهيئات القانونية”.
والله لقد صدمت من هذا المبلغ الكبير الذي فرض على العدول وخاصة 100 الف درهم رغم اني لست منهم وليس لي اي علاقة بهم إلا انني رأيت ان هذا المبلغ مجحف في حقهم فكيف سيحصلون عليه وهم جدد وليست لهم القدرة على جمعه وخاصة منهم أبناء الفئة الفقيرة والله انا أتعجب لأن هذا هو ما يسمى بوضع العصا فرويضة
العدل عدلته الدولة وعدله الناس وهو شخص منتصب لتلقي الشهادات وتحريرها وفق الضوابط الشرعية والقانونية وبذلك العدل لا يجب ان يخضع لأيةطغوط كيفما كان نوعها بحيث يشهد على من يشهد من كافة شرائح المجتمع والوزارة الوصية هي المسؤولة عن المهنة التي كانت خطة من قبل وليست ككل المهن والعدل يقوم بأداء الضرائب ولا يجب أن يخضع لضغوطات الهيئة التي يجب أن تخدم مصالح العدول !
فمنذ الإعلان عن الهيئة سنة1994 من نر شيئا في صالح العدول يؤدون الاشتراك وثمن المذكرة و…. في نظري يجب سحب طبع المذرة من الهيئة وتتكلف الوزارة الوصية بطبعها وثمنها يعود على لمصلحة الخزينة العامة
اعتقد يجب على الوزارة التدخل لتنظيم المهنة لأنه سمحت مؤخرا الفقها أصحاب التعليم العتيق وأصحاب دكتوراه الوضوء و الغسل من الجنابة ممن تجاوز سنهم أربعون سنة الفاشلون ممن لم يجدوا عمل بولوج المهنة بدون اية مباراة الشيء الذي أصبحت معه أقسام التوثيق تعج باناس لا علاقة لهم بالقانون.
انا كمواطن أطالب بطرد الأئمة و المرشدين المعجزة من المهنة لأن لهم أجر و فتح المباراة في وجه الشباب العشرين ممن لهم شهادات في القانون و اللغات خدمة للوطن
الحقيقة ان المسؤولين عن القطاع اصبحوا بين امرين. اما الغاء ” مهنة عدل ” بصفة نهائية والسماح للقدامى بممارسة المهنة كما كان في السابق وجعل حد للمارسة في سن معينة تحددها الوزارة الوصية او البقاء عليها بشروط واضحة مع تمكيتهم من اصدار وثائق رسمية معترف بها قانونيا في مجالات بحددها القانون..وللاشارة فالمغرب اعتمد عليهم في التوثيق لعقود طويلة ومنهم المتمكنون من المهنة ولجوها بشواهد من معاهد رسمية عمومية…ولا يمكن باي حال من الاحوال التنكر لما قام به العدول طيلة عقود من الزمن.نعم فيهم من لا يصلح لشيء.ومنهم العارفون بشؤون مهنتهم.وفي جميع الاحوال جميع الوثائق العدلية السليمة تخضع لمراقبة القضاة وتوقيعها. شانهم شان رجال التعليم القدامى الذين تخرج على يديهم الكثير من العلماء في مختلف الميادين.كل عصر له رجالاته .والتاريخ يشهد على ذلك.
سمعت كذلك أن مبلغ الانخراط السنوي بالنسبة للمحاميين هو 300 ألف درهم فهل مبالغ هذه الانخراطات قانونية و من المستفيد منه؟
الحيتان الكبيرة تريد التهام الحيتان الصغيرة..طلب مبلغ تعجيزي لارباك العدول الجدد ومنعهم من ممارسة مهامهم..أعرف أحد الشباب نجح في امتحان المحاماة وعجز عن أداء مثل هذا المبلغ اللذي ليس في طاقته وهو الآن نادل بمقهى بالجنوب المغربي بعد هجره لمدينة سطات.
وزارة العدل مسؤولة عن اغراق المهنة وتمييعها واستغلت ثغرة الولوج لاربكاك الامن التعاقدي في غياب تكوين قانوني …مع احترامنا لمن لهم تكوين في الشريعة والقانون …بل هم اضافة نوعية …حاليا ولوج اكثر من 1000 دكتور …الى اين تتجهون بالمهنة ….نحو الخراب للاسف نحو التدمير الذاتي …
هذه بلبلة مقصود خلقها في صفوف العدول في هاته الفترة العصيبة التي يمر بها الجسم العدلي،والكل في حالة ترقب لما ستأتي به الفترة المقبلة الحاملة معها قانونا جديدا الذي ان صدر كما جاء في مسودته المسربة التي تخللتها اضرابات العدول المتكررة الاخيرة ، فكثير من العدول سيجدون انفسهم امام التخلي عن المهنة او السجن. ولن تبق حينها مراسلة وسيط المملكة بخصوص قيمة الانخراط او الاشتراك أي معنى.
فعلى هذه الفئة المراسلة لمؤسسة الوسيط ان تنتظر صدور القانون الجديد ثم بعد ذلك لكل حادث حديث.