قررت وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، إعادة 500 من الضباط والمراتب الموجودين حالياً في باكستان ضمن اتفاقية تدريب مسبقة، نظراً للأوضاع الراهنة التي تشهدها باكستان.
وذكرت الوزارة، في بيان صحفي اليوم، أن “القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، وجّه بإعادة فوج المتدربين البالغ عددهم 500 من الضباط والمراتب التابعين للفوج الثاني من اللواء السادس والستين في فرقة القوات الخاصة الثانية، الموجودين حالياً في باكستان ضمن اتفاقية تدريب مسبقة، إلى العراق، نظراً للأوضاع الراهنة التي تشهدها باكستان”.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي حرصاً على سلامة منتسبي قواتنا المسلحة، مشيرةً إلى أنه جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى العراق من قبل وزارة الدفاع.
العراق كانت دولة قوية في عهد الراحل الشهيد صدام حسين ولم تكن تتوسل تدريب جيشها من احد اما اليوم فاصبحت شبه دويلة ضعيفة بعد الغزو الامريكي العدواني الخطير وتقسيمها وتدمير قراتها وشنق الرئيس البطل صدام المرحوم برحمة الله عز وجل وامريكا هدفها تحطيم الاسلام والمسلمين في كل بقاع العالم كما حطمت الهنود الحمر ومحت اكثرهم من بلدهم الاصلي امريكا
ياسلام هذه هي الاخوة وإلا فلا.
في وقت الشدة تعيد العراق جنودها من باكستان التي كانت تدربهم على القتال. يعجز اللسان عن التعبير في هذا المشهد، عجبا لأمة لاتتعض.
الحرب هي مناسبة جيدة للتدريب وتقوية الشخصية واكتساب المهارات ،لكن العراق يريد تكوين عساكره لتسليطهم على المدنيين، ولارغبة له في الاشتراك في حرب حقيقية،أسد على ونعامة في الحرب.