أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:12
ليبيا تحقق مع طيارين بسبب السكر
-
04:13
دين فرنسا يفوق 3.5 تريليونات يورو
-
03:30
البيضاء تطلب استرجاع نادي المضرب
-
02:22
المغرب وروسيا يعززان التنسيق المشترك
-
01:18
دوتيرتي يمثل أمام الجنائية الدولية
-
00:08
تحالف اليسار ينتقد "ريع الفراقشية"
-
23:14
الزابيري يواصل هز الشباك بإسبانيا
-
23:08
ثنائية أوناحي تؤهل باناثينايكوس
-
22:25
تيباس: "لقجع يتمتع بنفوذ كبير"
-
22:07
مفرغات الصيد تنتعش في بوجدور
-
21:29
داتي أمام المحكمة بسبب "ملف رونو"
-
20:22
"الفيدرالي الأمريكي" يرفع سعر الفائدة
كارثة حقيقية حلت بالمدينة وضربت في مقتل الاقتصاد والحركة السياحية بسبب سوء التسيير والعشوائية وانعدام المسوولية والغريب في الأمر ان منطقة طماريس دار بوعزة عمالة النواصر لا تبعد المحاذية ومنطقة بير جديد عمالة الجديدة القريبة لا تعاني من انقطاع الماء وهذا شيء غريب رغم شساعة منطقة طماريس بالنسبة لمركز سيدي رحال عمالة برشيد وهنا يكمن الإخلال بالواجب فإذا كان الانقطاع سيكون على الجميع في المنطقة !! فهذا غير مفهوم والغريب ان هناك صمت مريب من طرف شركة متعددة الأزمات
الدولة تريد تنظيم ملتقيات دولة وسيدي رحال في جنب البحر والسكان بدون ماء يجب محاسبة كل المتدخلين في هدا المشكل لك الله يوطن
ماهو معروف سابقا سيدي رحال منطقة قروية يعني البادية بزز وصحة ردوها حضرية بعدما كانت من مناطق الولجة التي كانت تنتج الخضروات وبعض الفواكه وتوزع على مدينة الدار اابيضاء ومحيطها …المشكل كنا صغرا نضحك واش عمرك عمتي في البحر مدينة سطات حتى شفناها بعينينا ايام البصري يوم دخلت الى ترابها …والان هي تابعة لمدينة برشيد …
سيدي رحال الشاطئ أصبح من المناطق المنبودة في المغرب. السيبة في كل الميادين: انقطاع الماء. انقطاع الكهرباء أحيانا. الحفر و العربات تملأ الطرق. انعدام الأرصفة في أغلب الشوارع و الأزقة. الاوساخ متناثرة هنا و هناك. حتى الشاطئ المتنفس الوحيد في المنطقة لم يسلم من الاوساخ.
أحيانا اتسائل هل هناك مسؤولين في المنطقة !!!! السياسة المتبعة في هذه الجماعة كانت سببا في ضرب الاقتصاد حيث قرر اغلب السكان إغلاق منازلهم و ترك المنطقة. حتى شباب المنطقة مستاء من الروتين اليوم في ظل غياب أنشطة تنسيهم رتابة الأيام !!!
والله وهد الإخوان لهدرو عل مشكل الانقطاع فالماء الصالح لشرب مكدبوا انا مشيت فهد الفترة كل يوم مقطوع الماء واحد اليوم من صباح حتى لليل بدون ماء .وكترة الازبال والنفيات الصلبة وكترة العربات المجرورة بالبهائم والغلاء فالخضر واللحوم والسلع و كترة الشمكارة ملين الجليات .وجوه الشر فتدخل الى سوق وعندا الخروج تجد ثلات سعاية بجلي كنهم قطاع الطرق وفي جانب البحر والله للفوضى فسيدي رحال حتى تضن بأن المدينة لايوجد بها مجلس منتخب
الغريب في الأمر أن المغرب مقبل على تظاهرات دوليه و يراهن على نجاحها لكن المواطن العاديي يعاني من أبسط الأمور وهي النظافه و حاليا مشكل قلة الماء و يراهن كذلك على تشجيع السياحه فلا اظن بهذه الطريقه العشوائيه في إدارة الشأن المحلي ستؤدي إلى تحقيق نتائج إيجابية.
في شاطئ سيدي رحال، أصبح المشهد مؤسفًا للغاية. النفايات منتشرة في كل مكان: على الرمال، بجانب الأمواج، وحتى قرب الميناء. القمامة والأوساخ شوهت جمال المكان وحولت الساحل إلى نقطة سوداء بدل أن يكون متنفسًا طبيعيًا للزوار.
سيدي رحال كان من أجمل الشواطئ، لكن اليوم يعاني من تلوث خطير بسبب تراكم الأكياس البلاستيكية، قنينات الماء، بقايا الأكل، وغيرها من النفايات. الوضع عند الميناء أكثر سوءًا، حيث تتجمع الأوساخ وتصدر روائح كريهة تؤثر على البيئة البحرية وعلى راحة السكان والزوار.
يجب دق ناقوس الخطر والعمل على تنظيف الشاطئ، وتوعية الناس بأهمية الحفاظ على البيئة، لأن البحر هو مصدر حياة، وحمايته واجب جماعي.
يجب إيفاد المفتشية الحهوية المالية الدولة …المال العام بعزق يمينا و شمالا ….دون حسيب أو رقيب …..المناسبة المهرجانات
اتفق معك تماما وانا ابن المنطقة مند الستينيات كانت منطقة السوالم لهواورة تسمى لكويت لغناها فلاحيا وبعد ان جاء البصري في 1974 و اصبح وزريا ادخل المنطقة لسطات ونحن لسنا تابعين اصلا حتى لبرشيد بل كنا تابعين لدار البيضاء والان دخل المنطقة ما يسمى بالمنعشين العقاريين وهم مجرد نصابة سحبي الله ونعم الوكيل في من خرب المنطقة ايكولوجيا ويعني يوم حملوا رمالها الشاطئية و اصبحت عارية
بصفتي من ساكنة سيدي رحال الشاطئ، وأعتقد أن العديد من السكان يشاطرونني هذا الرأي، نطالب بضرورة إعادة النظر في الوضع الإداري للمنطقة، وذلك بضم سيدي رحال الشاطئ إلى إحدى عمالات الدار البيضاء، بدل بقائها تابعة لإقليم برشيد.
فمن غير المنطقي أن تبقى المدينة مرتبطة إدارياً بإقليم يبعد عنها جغرافياً وتنموياً، بينما أغلب السكان يشتغلون، يدرسون، بل ويسكنون فعلياً في الدار البيضاء. الواقع اليوم يُظهر أن إقليم برشيد عاجز عن مواكبة متطلبات التنمية في سيدي رحال الشاطئ، سواء على مستوى البنية التحتية أو الأمن أو النظافة أو التسيير الإداري.
السؤال الذي يطرحه الكثير من السكان هو: ما دور العامل المسؤول عن سيدي رحال؟ وأين موقعه من الإعراب أمام التسيب والفوضى؟
الوضع كارثي: انتشار الجريمة، تراكم الأزبال، كلاب ضالة في كل مكان، طرقات محطمة، أرصفة مدمرة، وكورنيش وحدائق تحوّلت من مفخرة إلى مزبلة.
أما المجلس الجماعي، ففاقد للمصداقية منذ البداية، بعد الفضيحة الموثقة التي أظهرت رئيسه الحالي يوزع المال على الناخبين خلال الحملة الانتخابية دون أن تُفتح في حقه أي متابعة قضائية.
ويبقى السؤال الأهم: *أين تذهب ميزان
اكبر مدينة فلمغرب لم تتوصل الدولة المغربية دات 12قرن إلى توفير الماء الصالح للشرب لها ،و تتجرأ على تنظيم تظاهرة عالمية بحجم كأس العالم فهذه مهزلة و مخاطرة من الفيفا بالزوار للمغرب ،الأولى بالمخزن ان يوفر الماء الصالح للشرب و العيش الكريم للمغاربة بدل تخصيص ميزانيات ضخمة تدهب ادراج جلدة منفوخة بالهواء وهدا مايسمى ببيع الوهم للمغاربة