إذا ما ابتعدنا عن لغة “النجاحات” و”الإخفاقات” والأرقام المنتقاة بعناية، فإن القراءة العميقة لنتائج انتخابات الرابع من شتنبر 2015 تعطينا رؤية عن المسار السياسي في المغرب، فهذه العملية التي مرت في أجواء أقل ما يقال عنها إنها متشجنجة، حيث تُبودلت فيها كل الشتائم والنعوث، وتم تحميل القاموس السياسي مصطلحات ومفردات غريبة، واتُّهِم فيه الكل بالفساد وشراء الذمم، وتشويه السياسية…، أبانت عن نسبة مشاركة يمكن قراءتها على النحو التالي:
أولا: أعلنت وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة فاقت 53 في المائة، الأمر الذي تفاعلت معه العديد من التحليلات واعتبرته إنجازا وتقدما ملموسا يمكن البناء عليه، والحال أن هذه النسبة تخفي العديد من الحقائق؛ فالذين يقارنونها بانتخابات 2009 يتناسون أن الانتخابات الحالية جرت في ظل دستور “جديد” وفي سياق ما بعد الحراك العشريني، والتحولات المحلية والدولية، وبالتالي لا يمكن أن تكون محطات ما قبل 2011 مرجعا يمكن أن نقيس عليه التقدم.
ثانيا: الانتخابات الجماعية تقترن بالقرب والقبيلة والعرق والخدمات المباشرة، وبالتالي تستجلب غالبا مشاركة قوية لأنها في العادة تُقام بدون أفق سياسي، وهذا ما يستدعي أن تتجاوز نسبة المشاركة فيها 70 في المائة على الأقل كما حدث في فرنسا وإيران وتركيا مؤخرا، سيما وأن السياق المغربي لازال تحت ثقل القبيلة والدم و”والعار” و”القسم” وشراء الذمم، وهذا يعني أن النسبة المعلن عنها تبقى ضعيفة. كما أنه من المستغرَب أن البعض يقارن بين نسبة المشاركة في المغرب ونسبة المشاركة في دول أخرى متناسيا أن نسبة المشاركة في البلدان الديمقراطية يتم احتسابها من مجموع السكان الذين يحق لهم التصويت وليس من بين المسجلين، وهذا بالضبط ما دفع وزارة الداخلية إلى التمسك بالتصويت بناء على قاعدة بيانات اللوائح الانتخابية وليس على قاعدة البطاقة الوطنية، حيث يُخشى من التحول إلى التصويت على قاعدة البطاقة الوطنية أن تُكتشَف فيها حقيقة نسبة المشاركة.
ثالثا: نسبة المشاركة المعلن عنها لا تشمل إلا المُسجّلين في اللوائح الانتخابية (حوالي 15 مليون) أما الذين اختاروا عدم التسجيل أو لم يبالوا به، فهم لايدخلون في نسبة المشاركة، أي أن حوالي 8 ملايين مغربي من الذين يحق لهم التصويت غير مدرجين في نسبة المشاركة.
رابعا: نسبة المشاركة المعلن عنها تشمل القرية والمدينة، وهذا يستدعي التوقف قليلا؛ فالتصويت السياسي غالبا ما يقع في الحواضر الكبرى التي استطاعت تدمير أواصر القرابة والعرق والقبيلة، وتضم كتلة كبيرة من الناخبين يصعب التأثير عليها بالأموال، أما المجال القروي والشبه حضري فهو يخضع لمنطق آخر غالبا ما يكون بعيدا عن ثقل السياسة، بل تتحكم فيه العناصر القبلية والأموال المشبوهة، وغيرها من الممارسات التي أضحت معروفة، وبالتالي إذا ما أردنا أن نبحث عن نسبة المشاركة التي نُكوّن من خلالها تصورا سياسيا فيجب أن نقوم بذلك على مستوى المدن المتوسطة والكبيرة، فمثلا لو أردنا أن نٌسقط هذا المنهج على مدينة الدار البيضاء لوجدنا أن أغلب مقاطعاتها لم تُسجّل إلا نسبة قليلة لأعداد المصوتين (ما بين 26 و28 في المائة) وحتى إذا أدخلنا المناطق المحيطة بها في الحساب فإن نسبة المشاركة المعلن عنها هي 32 في المائة، وهذا يعني أن 68 في المائة من المغاربة فضلوا عدم الذهاب للتصويت، فضلا عن الذين رفضوا أو لم يتسجّلوا أصلا.
ما يستفاد من هذا التحليل أن المدينة الأكبر في المغرب التي تضم نسبة كبيرة من الطبقة المتوسطة، وعددا كبيرا من المنقّبين والمسيّسين، وتعرف نسبة متعلمين أكبر، وتشكل محضنا تاريخيا للحركات الاحتجاجية المسيّسة، فضّلَ فيها المواطنون اختيار عدم الذهاب إلى التصويت لأسباب متعدد ليس هذا مجال عرضها. الأمر نفسه يمكن أن نقوله عن مدن أخرى كمراكش التي عرفت نسبة مشاركة ضعيفة (مقاطعة المنارة مثلا تضم أكثر من 200 ألف مواطن يحق لهم التصويت ولم يسجل فيها إلا 120 ألفا ولم يصوت فيها إلا 36 ألفا) أو مدينة طنجة التي صوتت فيها حوالي 293 ألف ناخب، بينما هجر حوالي 700 ألف مواطن مكاتب التصويت (معلوم أن هذه المدينة كانت أكثر المدن إحتضانا لحركة 20 فبراير).
خامسا: نسبة المشاركة المعلن عنها تفتقد إلى عنصر مهم وهو عدد الذين صوتوا وعدد الذين أبطلوا أصواتهم، وهذه الأرقام لها دلالات كبرى، فمعرفة عدد الذين صوتوا يعطينا فكرة حقيقة عن عدد المشاركين نسبة إلى عدد السكان، حتى تتضح نسبة التمثيلية، ومعرفة عدد الأوراق تعطينا فكرة أخرى عن السلوك الانتخابي، فصحيح أن إلغاء الصوت لا يعبر من خلاله صاحبه عن موقف سياسي حيال اللعبة السياسية برمتها، إلا أن ارتفاع أعداد الأوراق غير المعبر عنها يطرح العديد من الشكوك خاصة في المكاتب التي تتوفر فيها الأحزاب على مراقبين أو لا يوجد فيها مراقبون مستقلون، مما يفتح المجال للرفع المتعمد من نسبة الملغاة بهدف زيادة نسبة المشاركة، وهذا ما تم تسجيله في انتخابات 2011 التي سجلت أكثر من مليون بطاقة ملغاة من ضمن 6 ملايين وهو رقم مرتفع ومبالغ فيه . صحيح أن الأرقام كلها أضحت متوفرة على موقع وزارة الداخلية، لكن هذه الأرقام لا تبرز أثناء الاعلان عن نسبة المشاركة، لأن من شأن ذلك أن يؤثر على التوجه العام حول إظهار التقدم النسبي في نسبة المشاركة.
سادسا: إذا كان البعض يشكك في أن الذين “قاطعوا” الانتخابات لم يفعلوا ذلك من منطلق سياسي أو عن وعي، ورغم عدم توفر أصحاب هذا الرأي على معطيات ميدانية تؤكد رأيهم، فإن المؤكد أن نسبة كبيرة من الذين يصوتون في الانتخابات لا يفعلون ذلك من منطلق سياسي، بل منهم من يحفزه المقابل المادي (وهذا بإجماع كل الأحزاب المشاركة التي أقرت بوجود المال الانتخابي)، ومنهم من ينجرُّ وراء القبيلة، ومنهم من يتحكم فيه الخوف خاصة وأن الخطاب الملكي حذر المواطنين من مغبة عدم التصويت بدعوى “أنه لا يحق لهم الاحتجاج إذا لم يشاركوا” وهو الخطاب الذي سيجد له أصداء داخل دواليب السطلة المحلية، وسيتم تنزيله بالطرق المشروعة وغير المشروعة.
سابعا – لابد من التوقف كثيرا عند نسبة المشاركة المرتفعة في الصحراء، فهل هذا النسبة تعبر حقيقة عن الواقع الصحراوي؟ وهل اللوائح الانتخابية تضم جل المواطنين؟ وهل الذين يصوتون يغطون مختلف القبائل والحساسيات في الصحراء؟ وإذا كانت نسبة المشاركة في الصحراء بهذه الكثافة لماذا لا يسارع المغرب إلى تنظيم الاستفتاء حول الصحراء مستغلا هذا “الإلفاف القوي” حول المؤسسات السياسية كما يقول الخطاب الرسمي؟
يمكن الخلوص إلى أن نسبة المشاركة المعلن عنها تبقى عامة ومن دون تفاصيل، فهي لا تعطينا فكرة عن أعمار الذين صوتوا، ولم تمز بين المدن والقرى، ولم تبين اتجاهات الفئات المتلعمة والطبقة المتوسطة، والأوساط العمالية، والشباب العاطل، ومن المعلوم أن هؤلاء هم من يرفع من نسبة المخاطر المجتمعية أو يقلل منها في التجارب الديمقراطية، فإذا ما تم تسجيل مثلا أن الشباب يقاطع العملية الانتخابية في معظمه، وأن الفئات العمالية والموظفين غير راضين عن اللعبة السياسية، وأن نسبة المعطلين كبيرة في صفوف الممتنعين عن التصويت فإن نسبة المخاطر المجتمعية تزداد، وتصب في نهر الحركات الاحتجاجية وتقدم لها مبررات إضافية، وهذه الحركات هي التي تؤثر في السياق السياسي، والتجارب التي تثبت هذا القول موجودة سواء من الماضي أو من الحاضر. فإذا كانت الانتخابات عنوانا للرضى ورغبة في مواصلة المسار، فإنها أيضا ترسل رسائل سلبية، على الفاعل السياسي أن يدرسها ويعالجها قبل فوات الأوان وتضيع الفرصة السياسية. أما الاختباء وراء الأرقام المنتقاة بعناية فهو لن يسهم إلا في إيهام النفس أولا، وتضليل الشارع ثانيا.
*باحث في العلوم السياسية
ثمة عزوف انتخابي كبير و المغاربة المتعلمين لا يشاركون فيها لانهم يعرفون الا شيئ يتغير و ان اللعبة مخدومة بدهاء تماما مثل انتخابات 2011 البرلمانية و التي بوأت البيجيدي الصدارة بفارق كبير- و يمكن مثلا قراءة النتائج الانتخابية للجهات للتوقف عن مدى "الخدمة" و "الحساب الدقيق" الرياضي و المعلوماتي الذي تفنن في اخراج النتائج و فرضها- لدرجة انها "محسوبة" بدقة و لا مجال لاية حركة لاي حزب- القراء الرياضية للنتائج توضح انها ملعوبة جيدا و لا مجال "للعب و لمزاح مع المخزن" الذي يلعب بالكل مثل الكراكيز- الاحزاب تؤدي ادوار في مسرح ثانوي لا غير- ثمة السياسة الكبرى و السياسة الصغرى التي ابطالها احزاب مخدومة رغم الصراخ و السب و الشتم و التهم الخ فقط المسرح- لهذا المغاربة المتعلمون تركوا الساحة ليلعب فيها المخزن لوحده مع كومبارسيه من الاحزاب الفانتوشية- يا ريث لو بقيت اللعبة القديمة على الاقل كانت واضحة و منسجمة و مقبولة اذ لا احد كان يرفض المخزن البراغماتي المحافظ على شيئ من التوازن و المصداقية ايضا- و اما مع بنكيران فاللعبة "فرشات" بسرعة رغم قدرته الفائقة على تنويم الجماهير الجائعة ضحية سياساته بالدين
اعجبني هذا التحليل المنطفي ولكن في الاساس هذه الانتخابات هي مزورة من قبل والحزب الفائز معروف تبقى فقط هذه مسرحية.
Merci Monsieur,vous avez tout dit.
ما ورد في المقال غير بعيد عن الصحة.. ولكن يجب أن لا ننسى :
ـ النسبة عموما زادت عن النسبة السابقة..
ـ عدد المسجلين في اللوائح زاد أيضا مما يعني أن النسبة أكبر مما أعلن عنه إذا قارناها بالانتخابات السابقة.
ـ بالنظر إلى الحملة غير المسبوقة للدعوة إلى المقاطعة فهذه نسبة على كل حال فاقت التوقعات.
ـ الحديث عن "معطيات ميدانية" لمقاطعة سياسية شيء مضحك.
ـ الاستهانة بأصوات الفئة المغربية التي فضلت ممارسة الديموقراطية بكل تحضر في اعتزاز بصوتها وفي إيمان بأن كل تغيير يبدأ بخطوة أولى.. الاستهانة بكل هذا موقف مضطرب أخلاقيا.
ـ فقهاؤنا يقولون : "لا ينسب إلى الساكت قول" بل بالعكس نجد كثيرا أن السكوت علامة الرضى، وبالتالي فالذين ألغوا أصواتهم عبروا عن موقفهم أكثر من المقاطعين الذين لم يعبروا عن شيء..
حسب علمي فان الدول الديموقراطية حاليا لم تبدأ بمشاركة مئة في المئة من السكان في الانتخابات . لقد بدأ الامر ببضعة اشخاص يشاركون . و عندما يتضح للمقاطعين ان العملية السياسية مثمرة و نزيهة تبدأ الشعوب في الثقة و تدرك انه من يريد تغيير واقعه البئيس و يبني مستقبل ابنائه فعليه المشاركة . و كما قال الملك *اذا لم تشاركوا في الانتخابات لا يحق لكم الاحتجاج*
الشيء المؤسف هو ان الخونة و الجهال من المقاطعين سيقتسمون معنا الغنيمة رغم انهم لم يقدموا شيئا لهذا البلد .
حديثك عن رفض المغرب لإجراء الاستفتاء مغالطة كبيرة.لان السبب وراء رفضه للاستفتاء هو عدم الاتفاق حول من يحق لهم التصويت.ولم ييتفاهمو حول هذه النقطة.اما من حيث المبدأ فلا مشكلة لديهم ابدا.فلا داعي لنشر المغالطات.
تحليل منطقي. فالملاحظ البسيط يمكن له أن يخلص إلى أن نسبة المشاركة الحقيقية بعيدة كل البعد عن النسبة المعلن عنها إذا كان يهمنا الجوهر و ليس الأشكال و الأرقام و المساحيق.فكل المغاربة يجب أن يلتفت إليهم و بالأخص المقاطعين الحقيقيين.
خير الكلام ما قل ودل.
المدن الكبيرة للكبار والقرى والبوادي الصغيرة للصغار
وأرى أن مقاطعة العديد بل الأغلبية من المغاربة الواعية هو رفض صامت اتجاه هذه اللعبة السياسية المميعة والمسرحية الهزلية مالم يكن في صلب الموضوع حقوق المواطنة التي يجب على الدولة أن توفرها للشعب وهيالحقوق االأساسية والضرورية للعيش الكريم الشغل السكن الصحة التعليم من غير هذشي رآه غير السياسة الخاوية الخزانة كبيرة والميت فأر
لا يمكن إلا أن نصفق لهذا التحليل و هو ينسف مسألة الأرقام و يستدل في تحليله على معطيات لا يقدم أي دليل يدعمها …كفى إستخفافا بالعقول و تكلموا بالأرقام و المعطيات المؤكدة قبل أن تبرروا تحليلاتكم ,كل الخلاصات ستبقى مجرد خيال علمي بدون أن تكون مصحوبة بدراسات و إحصائيات دقيقة …لكن شكرا على التحليل الفذ و العبقري
جميل, تحليل منطقي. و لكن هل بنكيران و اتباعه سيفهمون هذا ? بطبيعة الحال لا ! العدالة و التنمية حزب خلق على مبدأ الطاعة و الانصياع لانه بني على جماعة لا زالت تشتغل. اذن، جيشهم يتحرك عند اول إشارة من زعيمهم. الكتلة الانتخابية الحقيقية لم تتحرك و هي مستعدة لاسقاط بنكيران و اتباعه في اي لحظة….المهم ألان هو ان يظهروا لنا شطارتهم في التسيير المحلي و أتحدى بنكيران ان لا يترك اي عمادة لاي مدينة او جهة صوتت على جماعته لحلفاءه في الأغلبية لكي لا يتهرب من المحاسبة غدا… و اخيراً أتمنى ان يعفينا من قفشاته الحامضة فهو رءيس حكومة و ليس " طيابة حمام" لكي يدخل في تلاسنات مع الجميع و السلام
يمكنك الحكم على اخلاق دولة ما بناء على كيفية معاملتها لأولئك الذين هم أسوأ حالا
و من بين الاسوا حالا في المغرب – المعوقون و المكفوفون المتروكون لمصائبهم ومعاناتهم
فالحكومة والمعارضة – البي جي دي و البام والعدل والاحسان و الاعلام و الحقوقيون و كتاب الرأي لا يتحدثون اطلاقا عنا – لماذا ؟؟؟
احسن مقالة لهذا شهر شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
Bravo Monsieu Elaalam
That's exactly what it is.
53% participation is too high
انشري ياهسبرس من فضلكم ولو مرة واحدة
nalyse plus au moins logique si on ajoute un casier pour les boycotes comme ca ils expriment realement leur intretde boycoter comme exprime l reste peuple .ou a travers un site web neutre oud'autre moyen .je pense qu'ls vont pas depassé l taux 3a 5 %.parsque l plupart des gens soit il ont pas ltemps ou d'autre intert quatidienne travail, femme au foyer ….n
ما أريد قوله هو أولاً : أشكر صاحب المقال على هذا التحليل العلمي والمنطقي للعملية الإنتخابية بشكل عام.
ثانياً : السياسة – للأسف -أصبحت في زماننا رديفة وشقيقة وتوأم للخبث والمكر والغش واللف والدوران والكذب والنفاق.
والأدهى والأمر أن نسبة عالية من البشر يصدقون ويأمنون بهذا الخبث وهذا المكر وهذا الخداع.
ولكن الطامة الكبرى هي عندما تجد من يفترض فيهم التقوى والصلاح والوعي والضمير يشاركون ويسوقون لنفس البلاء ولا حول ولا قوة إلا بالله
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"
أما نحن فإننا نشكك في كل شيء ، ننفر أكثر مما نبشر ونعسر أكثر مما نيسر.
ولو ألف بان خلفهم هادم كفى ** فكيف ببان خلفه ألف هادم.
الديمقراطية تبنى لبنة لبنة وهي أخلاق وتربية تحتاج إلى عقود و أجيال .
الواجب يفرض إبراز الإيجابيات لبناء الثقة بين كل الأطراف الفاعلة في مجال السياسة :الدولة و الأحزاب والمواطنون و خاصة الشباب منهم.
في كثير من الأحيان في الديمقراطيات الغربية تكون نسبة المشاركة في الإنتخابات ضعيفة.
في فرنسا مثلا في الإنتخابات المحلية لسنة 2014 بلغت نسبة عدم المشاركة 39 %
في رئاسيات الولايات المتحدة الأمريكية كانت نسبة المشاركة:
1996: 49 % – 2000: 50,3 % – 2004: 55,7 % – 2008: 57,1 % – 2012 : 57,5 %.
لو قامت الأحزاب بواجبها في توعية الشباب وحثهم على المشاركة لكانت نسبة المشاركة أكبر.
إذن وبما أن 8 ملايين ناخب غير مسجلين بالمرة فإن نسبة المشاركة الحقيقية لم تتجاوز في أعلى التقديرات 34,56% مما يعني أنها لعبة سياسة هجينة و تمثيلية صورية وضحك على الذقون.
إنها ديموقراطية الديكور وأبطالها كراكيز يتناوبون الأدوار.
لك الله يا وطني الجريح
فصحيح أن إلغاء الصوت لا يعبر من خلاله صاحبه عن موقف سياسي حيال اللعبة السياسية برمتها، …..حكم يناقش فالكثيرون اختاروا هدا الشكل من التصويت للتعبير عن موقفهم من الاحزاب كلها ومن برامجها المتشابهة واحتجاجا على القاموس اللغوي المستعمل من لدن زعماء أغلب الاحزاب وكموقف ابضا من التغير الذي يحصل عادة في سلوك المرشحين أثناء ممارسة مهامهم بعد الفوز اتجاه من صوتوا عليهم….بعني هو نوع من المقاطعة
تحليل ومقال اكثر من رائع كل ماقلته صحيح اظن ان غالبية الشعب ليست راضية ولم تدهب للتصويت
تحليل منطقي يلامس الواقع الانتخابي
تحليل في المستوى وبعيد عن الدماغوجية والمفرقعات التي تغطي الشمس بالغربال المغاربة المتضررين من السياسات الا وطنية قاطعوا الانتخابات تسجيلا وتسويطا حتى يرجع القاىمون على هذا البلد الي رشدهم او يقضي الله امرا كان مفعولا.
انظرو فقط في الصورة لكي تعرفوا نسبة المشاركة من اي فئة من المجتمع .اصحاب الزرود ومائة درهم يعني الاميين .
اجدت و افدت!
نحن نعلم بان المخزن يعلم باننا نعلم ان المخزن يعلم اننا نعلم ان الانتخابات في المغرب متحكم في نتائجها، و الاحزاب تعمل على قضاء حوائجها، و اما عموم الشعب المغربي فهو صابر محتسب الى ان يأتي امر الله!
شىنا اوابينا فان المقاطعون صوتوا لحزب العدالة والتنمية وان اكبر الخاسرين في هذه الانتخابات هوجماعة العدل والاحسان حيث ظن الكثير ان هجوم بن كيران عليها سيكلفه كثيرا في المدن ظنا ان اعضاءها والعاطفين عليها يتواجدون اساسا بالمدن وعلى راسها طنجة و الرباط والدار البيضاء.هذه المعطيات اظهرت ان الجماعة ليس بالقوة التي يعتقد.الامر الثاني انحصار تقدم العدالة والتنمية في للجماعات القروية التي عرفت نسبة المشاركة كبيرة نسبيا يأكد ان العدو الكبير للعدالة والتنمية هو المشاركة وانه يستفيد كثيرا من المقاطعين لانهم ان شاركوا لن يصوتوا له. وتبقى نسبة المشاركة الفعلية لا تتجاوز 30 في المئة اذا اعتبرنا على البالغين سن التصويت وهذا مأشر على ضعف شرعية المجالس المنتخبة كما تأشر في الطرف الاخر على ضعف روح المواطنة لدى المجتمع المغربي كما يأكد القيمة العالية للحديث النبوي : "كما تكونوا يولى عليكم"
(إذا كانت النتائج عنوانا للرضى ورغبة في مواصلة المسار، فإنها أيضا ترسل رسائل سلبية على الفاعل السياسي أن يدرسها ويعالجها قبل فوات اﻷوان…..) نعم ينبغي قراءة نتائج المشاركة في استحقاقات 4 شتنبر بعين ناقدة ونأخذ نسبة المشاركة الصئيلة بجدية ونحاول أن نبحث عن أسباب العزوف عن التصويت لا بد أن هناك خللا ما يجعل المواطنين ينفرون من اﻷحزاب وسياستهم يجعلهم يثورون عنهم وينقلبون بطريقة غير مباشرة وهي عدم التصويت وهذا أمر خطير لا بد من معالجته قبل فوات اﻷوان كما قال اﻷستاذ العلام جازاه الله خيرا.
للاشارة عدد كبير من الشركات و المصانع و المعامل و تقريبا جل الاحياء الصناعية لم يتمكن العمال و العاملات بداخلها من اداء الواجب الوطني، وذلك لان ارباب العمل لم يسمحوا لهم بذلك، وهنا يجب على السلطات و المسؤولين التدخل، لأنه ان يمتنع المواطن عن التصويت فهذا ربما…!!! لكن ان يمنع من أداء الواجب فهذا لايجوز.
تحليل صائب و جريء. تبارك الله عليك
خبر مفرح وسعيد لان الشعب انتصر على الفاسدين الضالين انتصروا على مرض المغرب خبر مفرح لان العدالة ستسير العديد من المدن ياريث صوت الشعب بالكامل ونهزم كل طاغي وفاسد كل من كان يشتري الاصوات ويحتقر المواطنين قد انهزموا جميعا والمزيد في ماتبقى في البرنمان مااكثرهم هناك نثمنى من رجال العدالة ان يكونوا في المستوى المطلوب ونجد رجال في المستوى نريد رجال عمليين لهم اخلاق حسنة وكفائة واجتهاد والتنقل بين الاحياء والازقة والمواطنيين حتى يكون قريب للشعب ويحارب الفاسدين من الادرات والصحة واصلاح ماضيعوه الفاسدين
بعيدا عن العاطفة و التصفيق و التصفيق المضاد
و من المنتصر و من المنهزم فهذه قراءة نقدية من قلم يجتهد مليا و مسايراً لقضايا الوطن في محاولة لبناء مسار نقدي لدى العامة بعيدا عن سياسة بناء المنازل و الاملاك التي ينتهجها بعض الكسلى من الاساتذة الجامعيين اللذين يسمون جدلا باحثين. شخصيا اعجب بقلم حتى الان إبان عن شجاعة و مصداقية فيما أقرأ له منذ شهر
تحياتي استاذنا
تحلبل منطقي من زاوية عملية أخذت بعين اﻹعتبار كل المعطيات مما يبين أنه في المجمل هناك عزوف كبير عن المشاركة في اﻹنتخابات من طرف المواطنين نظرا لعدم ثقتهم في الفاعل السياسي المتمثل في اﻷحزاب التي تخدم مصالحها الضيقة دون اﻹكثرات بهموم الشعب
عمليا نسبة المشاركة كانت في حدود 30%
أنشري يا هسبريس جزاك الله خيرا
article très pertinent et dresse un constat mais sans proposé au moins une vision propre de l'auteur .A mon avis et au regard de ce qui se passe autour de nous même dans les démocraties les plus classiques il faut que les marocains anticipent une sorte de gestion de l'état et des affaires des citoyens qui permet le développement l'épanouissement du pays et des citoyens dans un climat de sérénité loin des épiciers de la politique et des opportunistes
قراءة صحيحة الارقام تضليلية والغريب انها تعتمد في جميع القطاعات لانها تعفي من البحث الجدي والعميق والموضوعي حتي يتاتي لها رسم صورة وردية عن الواقع وهذا هو الخطا الذي سقطت فيه مجموعة من الديكتاتوريات التي سقطت وانكشفت الحقيقة
تبارك الله عليك عرض مركز وتحليل واقعي
الله يحفظك ويرحم من علمك
تحليل علمي وموضوعي. حبذا لو انتقل الى شكل بيانات رقمية تركيبية.
#يتم_احتسابها_من_مجموع_السكان_الذين_يحق_لهم_التصويت
-8 المليون شاركو وماذا عن 17 مليون أخرى التي لها الحق في التصويت يعني نسبة التصويت لم تبلغ الا 32 ما يعني ان تلك المجالس ليست لها شرعية شعبية (ما عدا شرعية المخزن طبعا).
– تفسير: دعوات المقاطعة اتت أكلها.
Excellente capacitè d analyse allah ya3tek assaha comme ça on voit plus claire les choses la je comprend pourquoi on ne vote pas seulement avec la cin très malin . Merci pour toutes ces informations .
تحليل علمي وموضوعي.وهدا ما نحتاجه فعلا وليست تحاليل العام زين
مقال اكثر من جيد.. مما ينذر ان نجده في هذا الموقع.
تحليل جدير بالاهتمام، محللونا السياسيون غالبا ما يمارسون رياضة القفز على الحواجز فتجد نفسك امام خلاصات مفروضة و جاهزة. التحليل اعلاه استثناء
مثل هذه القراءات العلمية العملية التي لا تريدها الداخلية و لا الأحزاب السياسية بالمغرب فالكل يغني على ليلاه، و الحقيقة أن جل المغاربة مستاؤون من الوضع السياسي و من الطبقة السياسية فالمثقفون و العمال و الموظفون و المتنقبون … يضعون السياسية في آخر اهتماماتهم إن لم تكن غير مدرجة أصلا كما أن هناك فئة أخرى من المغاربة الذين يسجلون مواقفهم بالمقاطعة و الدعوة إليها و هم السلفيون الذين يرون الديمقراطية كفر أو على الأقل فسق و تعطيل لأمور الرعية.
أحييك على هذه القراءة العميقة التي تكشف عورة الإعلام الرسمي الذي يخشى الحقيقة
تحليل منطقي له مجموعة من الدلالات أهمها ان الغالبية الساحقة للمغاربة قاطعت الانتخابات لأسباب يطول شرحها و بالتالي فإن من يسمون انفسهم ب"المنتخبون"فهم لا يمثلون الا انفسهم و مصالحهم.
تحليل ومقال اكثر من رائع كل ماقلته صحيح اظن ان غالبية الشعب ليست راضية ولم تدهب للتصويت
التحليل جد مستفيض ومفيد . السؤال لماذا لا يتم اعتماد البطاقة الوطنية كسند وحيد للتصويت دون اللوائح والزام المواطنين على التصويت عبر سن ذعيرة للممتنعين عن التصويت دون سبب ? مما سيمكن الحكام من معرفة ميولات جميع شرائح الشعب والعمل على ايجاد الحلول لها. هكذا سيتم استغلال معطيات الانتخابات الى ابعد من معرفة من سيينتخب ومن لا. لا اضن ان مثل هذا الاجراء يتعارض مع مباديء الديموقراطية.
كيفما كانت عيوب إنتخابات المغرب فهي أحسن من إنتخابات أبقت على رئيس مقعد في الجزائر و أعادت تسعيني إلى الرئاسة في تونس و زكت الإنقلاب العسكري في مصر ودمرت البلاد وشردت العباد في سوريا وليبيا وعجزت عن تجديد الرئيس في لبنان .
يكفي لإنتخاباتنا فخرا أنها لقنت الزعيم شباط درسا لن ينساه لأنه شخص مغرور متهورمتطفل يجهل قواعد السياسة و لم يكن يدري أن سحب حزبه من الحكومة نكاية في بن كيران إعتبره المخزن الشريف زعزعة للإستقرار الحكومي الذي تسعى الدولة من خلاله دوما الحفاظ وجلب الإستثمارات الدولية.
كما أنه حرم خيرة شباب حزبه من بناء مستقبلهم السياسي أمثال غلاب الذي أطاح به من رئاسة البرلمان.
مع العلم أنني مواطن عادي لست متحزبا حتى لا يظن أنني أدافع عن حزب من الأحزاب.
تحليل منطقي سبق للعدل والإحسان أن شرحته ولكم أن ترجعوا إلى بوابة الجماعة كما أن هسبريس قامت بنشره نعم المغاربة يفهمون هذا التحليل وزارة الداخلية مسرورة وقنوات الإعلام العمومي يهللون ويطبلون لنسبة 53 في المائة قولو العام زين. لكن لا حياة لمن تنادي صم بكم عمي فهم لا يعقلون
لقد خبر حزب العدالة والتنمية، الحديث العهد بتدبير الشأنين الحكومي والمحلي، "قوالب" توجيه العملية الانتخابية في الاتجاه الذي يراد لها. وقد تبين ذلك بشكل فاض على عدة مستويات منها جعل الكتلة الناخبة رهينة التسجيل في اللوائح الانتخابية وكأن الدولة لا تتوفر على بيانات من يحق لهم الانتخاب !!! ثانيا تعمد الدولة في تحديد يوم 4 شتنبر كيوم للاقتراع وهي تعلم جيدا أن هذه الفترة من السنة غير مناسبة بتاتا لإجراء استحقاقات انتخابية لها تداعيات ستؤثر لعدة سنوات مقبلة. ثالثا، إصرار الحكومة على الإشراف بنفسها على الانتخابات بدل تخويل لجنة مستقلة القيام بهذه المهمة كما هو متعارف عليه دوليا. هذه بعض الأسباب التي تجعل من هذا الاستحقاق الانتخابي يشبه كثيرا سابقيه ولا يعد نقطة مفصلية في القطع مع الممارسات الانتخابية السابقة والدخول في عهد انتخابي جديد.
لم تبذل الحكومة الحالية برئاسة الإسلاميين وهي الحكومة التي تحتكم على صلاحيات كبرى وفقا لدستور 2011، أي جهد يذكر من أجل ملائمة العملية الانتخابية وتحسينها وتحيينها على غرار التجارب الديموقراطية الأخرى. والسبب هو أن الحزب الإسلامي الحاكم يعرف جيدا أن تطوير العملية الانتخابية قد يعصف به هو أيضا وبالتالي فهو يطبل اليوم للنتائج التي حققها على أساس اقتراع تم "وفق معايير دولية " كما يقولون.
totallement d'accord avec cette analyse car depuis le debut je ne savais pas pourquoi on ne vote pas sur la base de la carte nationale!!! bravo monsieur
في فرنسا الانتخابات الجهوية لسنة 2010 لم تتجاوز نسبة المشاركة 52%. كفانا من المغالطات للقارئ المغربي و إعطاء الأرقام عشوائيا.
و التصويت بالبطاقة الوطنية في كل هذا ؟ ساهم أيضاً في غياب آلاف الناخبين عن صناديق الاقتراع ! لا لشيء لان وزارة الداخلية اتخدت قرارا ازتجاليا ولا حيادي بإلغاء بطاقة الناخب يوم الاثنين 31 غشت، اي 4 ايام قبل الاقتراع ! هذه هي الديموقراطية على الطريقة البيجيدية ! ديموقراطية الغدر ! هذا كله لقطع الطريق على البام و الاستقلال لناخبيهم في البوادي، اذ ان نسبة كبيرة من سكان البوادي و الارياف لا يتوفرون على بطاقة التعريف. و على ذكر سكان البوادي و الارياف فبنكيران و حاشيته يعتبرونهم مواطنين من الدرجة الثانية و يتبججون في الصحف و المواقع بأنهم حازوا على نسب قياسية في الحواضر و ان القرى لا تهمهم ! اي تفرقة هاته ؟ لكن لا تفرح كثيرا بنكيران اضفهم الى العازفين اللذين سيسقطونك سقطة مدوية في 2016 او 2021، لا تبك وقتها و تقول ان المخزن لعبها فأنت المشرف المباشر عن الانتخابات… آه ستقول وقتها العفاريت !مسكين انت يا بنكيران، ابن المخزن، تربية يديه، اوصلك الى رءاسة الحكومة، لكن الشعب سينزلك و يرميك الى مزبلة التاريخ، الشعب الحر، الشعب المناضل من اجل لقمة العيش … يحيا الشعب
تحليل علمي رصين فالمقاطعون هيأة ناخبة رافضة للأساليب الخبيثة التي تشوب النموذج الديمقراطي المغربي
شكرا السي العلام على هدا التحليل فقد اصبت و تحليلك عقلاني و منطقي …
و الدليل على كلامك هو اعطاء حق التصويت للأشخاص المسجلين بالوائحهم الانتخابية فقط … و التسائل لمادا لا يعطى حق التصويت لكل مواطن يتوفر على البطاقة الوطنية، فدريعتهم في السنوات الماضية انه الاعتماد على البطاقة الوطنية يكلف الكتير من الوقت في عملية الاقتراع، لكن هدا العام اعتمدو عليها في الاقتراع ولكن لم يعطو الحق لكل حاملها بالتصويت … بطاقت التصويت ما دورها الان ان لم تستعمل في عمليت الاقتراع ؟؟؟؟
المقاطعون و العازفون ينقسمون الى قسمين في نضري … قسم لم يشارك بحكم ضروف عمله خصوصا في القطاع الخاص…
و قسم لا يريد المشاركة لأنه يعلم و متأكد ان ما يهمهم في هدا كله هو نسبة المشاركة
اخيرا طلب لمنضمي الانتخابات بالمغرب: نريد اعطاء حق التصويت لكل مواطن يحمل البطاقة الوطنية و يوم الاقتراع عطلة لكل المغاربة الخواص و العوام …
حينها يمكن التحدث عن نسب المشاركة و انتخابات نزيهة و دمقراطية …
شكرا
يشبه بنسبة 90% تحليلي للإستحقاقات الإنتخابية المجراة ….والتي كان فيها عنواني الأبرز أن الأرقام المسجلة جد مقلقة بعيدا عن القلاع والحصون المحطمة وأنها لا تعبر عما سيكون في الإنتخابات البرلمانية أو النبض المستقبلي للمجتمع المغربي ….اتمنى صادقا أن تعدل الأمور بعيدا عن المسرحية المبتكرة و المكررة لمدة تقارب عمر الولاية الحكومية والمصنوعة في قالب الصراع التنائي الشباطي البنكيراني
سوف ناخد تحليلك هذا و تحليل المعلقين و نقول :
70 في المئة فقط من شاركوا في الانتخابات في فرنسا ؟ في بلد ليس فيه أمي واحد و تعتبر ديموقراطية منذ قرون و بلد الانوار و الحرية .
اذا ف 30 في المئة اي ثلث الفرنسيين غير راضيين عن العملية السياسية و يعتبرونها بهلوانية و لا فائدة ترجى منها و ليس لهم ثقة في الاحزاب السياسية .
ما رأيكم ؟ الست اذكى من هذا الكاتب العدل احسانوي ؟؟
……..
في اعتى الديموقراطيات الغربية النسبة الاكبر من المشاركين في الانتخابات تكون من كبار السن .اما الشباب في اي مكان في العالم ليس لديهم اهتمام كبير بالسياسة الا عندما يصل الموس للعظم كما حصل في اسبانيا و اليونان .
اما في المغرب فالجهل اولا و غياب روح المواطنة و انتشار العقلية الاتكالية. لماذا في الخليج لا احد من المواطنين يطالب بالديموقراطية او يهتم بالسياسة ؟
تحليل منطقي، أضف إلى ذلك كون المخزن المغربي اليوم تفوق كثيرا عن حاله قديما حيث كان يعمد إلى تزوير الانتخابات، أما اليوم فقد أفرغ المؤسسات من جدواها، و طبق عليها وصاية شديدة، و دجن الأحزاب حتى صارت تتسابق إلى التقرب من الحاكم، و غيرها كثير.
و لمن خاف من اقتسام الغنيمة مع المقاطعين، فأقول له- و أنا منهم- "الله اربحك بها"
الا تضهر هده النتائج مفبركة ومسطرة وكذلك نسبة المشاركة ربما تكون نسبة المشاركة صحيحة بالنسبة لعدد المصوتين من المسجلين وهده العملية معفدة شيئ ما بالنسبة للعوام المهم هو الرسالة وصلت للطرفين كل تلقى رسالته وفهم واتمنى ان يع الشعب هده الرسالة المعبرة من طرف الدولة وكذلك ان تعي الدولة هده الرسالة جيدا وان الإنتخابات البرلمانية قادمة وكذا المراحل المقبلة فليست هده اخر إنتخابات وإن كانت الرهانات كبيرة على الدمقراطية فالشعب يهمه العدل ولا تهمه الحقيقة لأنه يعرفها جيدا .
بالنسبة للمدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط لا يمكن القول بتدني نسبة المشاركة لعدة عوامل و قاطني الدار البيضاء يعرفونها:
– أولا أن سكان مدينة الدار البيضاء جلهم يتحركون ويشتغلون في مناطق أخرى بعيدة عن مقر سكناهم وأغلبههم في القطاع الخاص يعني أنه على الاقل مقر العمل بعيد بشكل كبير عن مقر التصويت وبالتالي تكون هناك حالة عدم التصويت.
ثانيا : يوم الجمعة هو يوم غير صالح للتصويت وهو يوم عمل الأفضل أن يكون يوم الأحد.
ثالثا: لوجستيك تنظيم الانتخابات بالدار البيضاء فجمع عدد ممثلي الاحزاب ثم عدد أعضاء المكتب تجد تقريبا 30000 شخص لا يذهب للتصويت وبالتالي تكون نسبة المشاركة ضعيفة.
رابعا : هل قاطني الدار البيضاء ساكنة قارة مستقلة لا بل هي في تحرك دائم
خامسا: الدار البيضاء مدينة اقتصادية و العمل الدؤوب يحول دون مشاركة الاغلبية في هذه العملية
كثرو العلماء والمحللين عندنا في البلاد وكل واحد نيكول انا دادا الفهبم وهو ما فاهم حتى زفتا مع الأسف انا تيظهر لي كاين فهاد البلاد بزاف دال الخلق ما باغينش الخير لهاد البلاد، لهذا ما عمرها غدي تعجبهم شي حاجا حتى تجيهم على كانتهم وترجع الأيام الماضية اللي تحرمو منها، الله يكون فعونهم مساكن! !!! على كل حال هنيئا للأحزاب المنتخبة وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية.