“العلمانية ضد الدين”..”العلمانية معول عميل للغرب يريد انتزاع التدين من قلوب الناس”..”العلمانية مؤامرة ماسونية للسيطرة على العالم الإسلامي”..”العلمانية مؤامرة صهيونية”..”العلمانية مؤامرة لنشر الفساد والقضاء على الأخلاق”..”العلمانية تهدف إلى القضاء على القيم والهوية الإسلاميين”..”العلمانية مؤامرة كبرى ضد الإسلام يساهم فيها الإنس والجن والشياطين الحمر”..”العلمانية مارست الكثير من الجرائم ضد الإنسانية”…”العلمانية هي الشر المطلق”…
كمواطن بسيط لم أنل من الثقافة (وليس التعليم) نصيبا سيبدو هذا الكلام حقيقة مطلقة مادام الذي ينطق بها صاحب لحية مديدة أو مظاهر تقوى عديدة، أو صاحب كرامات في الحديث عن الدين، والدين، والتمثل بالأخلاق الحسنة..قد يقولها لي صديقي الذي استمر في المرحلة الإعدادية من بعدي بضع سنوات..صديقي الذي ينظر كثيرا في الدين وكلما تكلم في شيء قال لي “إنه في القرآن” فأصدقه..المهم أن كل من تكلم في الدين طويلا وكثيرا وكان مقنعا لي صدقته إن هو قال لي هذا الكلام عن هذا الشيء الذي يسمونه “العلمانية، والعياذ بالله”…”قالوا لي أن العلمانية ضد الإسلام فانتهى كل الكلام”..لو قالوا لي أن “العلمانية هي السبب في ذوبان الجليد عن القطب الشمالي” لأمنت على كلامهم لأن “القديسين لا يكذبون”…ما هي “العلمانية؟”.. قالوا لي أنها “فصل الدين عن الدولة والعياذ بالله”، أي “حسب قولهم “عدم الحكم بشريعة الله”..إنها مؤامرة ماسونية… ماهي الماسونية؟.. لا أعلم.. المهم أنهم يقولون بأنها أخطر الشرور في العالم.. “جماعة من الكفرة بالله”.. “الكفرة بالله؟”.. أعوذ بالله.. انتهى الكلام..
دعونا نوضح تهافت كل هذا الهراء.. تلك الهرطقات التي تحولت إلى مسلمات في أذهان الناس حول العلمانية..تلك الشبهات التي جعلت العلمانيين في المغرب هدفا لكل الهجومات وهدفا للتكفير أحيانا والإخراج من الملة.. ولنبدأ من العنوان الرئيسي للأزمة.. ولنقلها على شاكلة عنوان شامل يكون منطلقا لما سيلي من فقرات تحليلية..”العلمانية ضد رجال الدين وليست ضد الدين”..”رجال الدين” هنا ليسوا أولئك الذين يعلمون المسلمين أمور دينهم ويعلمونهم اعتمادا على روح الإسلام القرآنية..رجال الدين هم “لاهوت الإسلام”.. أولئك الذين يتحكمون في الرقاب ويعدون بالجنة الفاضلة لكي يحصلوا على كراسي الحكم ويحولونها إلى “جهنم قاحلة”…
لن أعود هنا لفتح نقاش “هل الإسلام دين ودولة؟” لأنها إشكالية خضت فيها بمقالات مختلفة على “هسبرس” يمكن لمن شاء العودة إليها وهي التي أوضحت فيها أنه “لا وجود لنظام حكم في الإسلام” وأن “الإسلام في حد ذاته دين علماني” تحول على يد فقهاء الظلام إلى “دين ودولة”…(عودوا إلى مقالات: “هل الإسلام دين ودولة؟” “هل الإسلام صالح لكل مكان وزمان؟” و”لماذا العلمانية هي الحل؟” ومقالات أخرى)…
على هامش هذا النقاش دعونا نبدأ بتلك الشبهات الساذجة المطروحة أعلاه.. ولنبدأ بالعمالة.. ونظرية المؤامرة…لقد قامت العلمانية بالتمرد ضد الكنيسة وقضت على مظاهر التدين في المجتمعات الغربية حتى انتشر فيها الإلحاد والفسق والفجور وغيرها من الموبقات وها أنتم ترون مبلغ الفساد المستشري بين ظهرانيهم.. هؤلاء العلمانيون الكفرة بالله معجبون بالغرب الكافر المتفسخ ويريدون استنساخ تجربته في استحضار العلمانية لمواجهة الدين الإسلامي والقضاء عليه في قلوب الناس حتى يأتي على المسلمين زمن تصبح فيه الابنة قادرة، بحكم القانون، على إدخال “البويفرند” إلى غرفتها دون أن يملك ولي الأمر الجراة على الكلام أو الاعتراض…يا إلهي..إنهم بالطبع عملاء..لا بد أن يكونوا عملاء فهم يريدون تمكين الغرب الكافر من السيطرة على العالم..وفي مقدمته العالم الإسلامي الأبي وخير أمة أخرجت للناس..
من هذه الفقرة أعلاه يتضح أن الاتهامات والشبهات كلها تدخل في إطار نفس الدائرة.. فكرة التحول إلى العلمانية تجلب معها رأسا كل مفاسد الأخلاق…ومادامت كذلك فهي عمالة مفضوحة ومؤامرة كبرى ضد المسلمين والإسلام..وعليه فإن حل الإشكالية الرئيسة المتمثلة في أخلاق العلمانية وأخلاق الدين قد تحل بقية إشكالات العقدة…ولكي نفعل هذا الكلام سينفعنا كثيرا أن نؤصل لفكرة العلمانية وعلاقتها بالدين وكيف نشأت في الغرب، ومن نمر إلى الإجابة عن كل الشبهات المتشابكة أعلاه…
هناك كتاب أعتقد أن كل قارئ لهذا المقال مدعو للبحث عنه وقراءته (ومن يقرأ بالإنجليزية فهو متوفر على شكل ب يدي إف بأجزاءه الثلاث).. الكتاب في ثلاثة أجزاء.. “عصر الثورة” و”عصر رأس المال” و”عصر الأيديولوجيا”..والكاتب هو “إيريك هوبزباوم”.. من يقرأ هذا الكتاب سيكتشف أن وضع المجتمع الأوربي (وخصوصا البريطاني والفرنسي) خلال نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، كان شبيها “جدا” بوضع مجتمعاتنا الراهنة في مقاربة الأخلاق والدين والقيم والهوية… وكأننا نسخة عنهم، مع فارق وحيد هو اسم الدين..رجال الدين عندهم تحالفوا طويلا مع الأنظمة الإقطاعية الشمولية لنشر الجهل وإلهاء الناس بأحاديث الآخرة ودفعهم عن الخوض في أحوال الدنيا، ونفس الشيء وقع عندنا على مر تاريخنا.. فقهاء البلاط أنتجوا دينا خالصا لوجه الحاكم وابتدعوا أحاديث وقصصا واحكاما وسيرا في سبيل الحلف المقدس مع الحاكم ضد الشعب..ومن قرأ حقا تاريخ الأديان من مصادره ليس كمن سمع عنه فقط وارتوى من “أحاديث مجده الأسطورية حصرا”…
علاقتهم بالمرأة كانت نفسها علاقتنا بها اليوم.. مشكلتنا هي جسدها.. إلى حدود سنة 1920 كانت النساء في الولايات المتحدة الأمريكية بحكم القانون ممنوعات من السباحة في الاماكن العامة بملابس السباحة، بل كان هناك عدد سنتمترات معينة لا يجب أن ترتفع عنها التنورة فوق الركبة وإلا تعرضت المرأة للعقوبة.. كان من المستحيل على المسيحي في القرون الوسطى، قبل عصور التنوير أن يتوجهوا بأي نقد إلى الكنيسة أو رجال الكنيسة، كما لم يكن لأي عالم أن يصرح أو ينشر حقائق مخالفة لحقائق الكنيسة..ونفس الامر كان يفعله فقهاء الظلام الذين كفروا معظم العلماء المسلمين واسألوا بن قيم الجوزية وبن تيمية عن هذا الموضوع فلهما قاموس طويل عريض في تكفير علماء الفلك والطب والهندسة والكيمياء وغيرها ممن يتفاخر بهم الكثير من المتشدقين بنظرية “عندما كنا مسلمين كنا متطورين”…ولعل بضع نقرات على محرك البحث غوغل تمكنكم اليوم من الحصول على قائمة بأسماء العلماء الذين أهدرت دماءهم قولا (أ)و فعلا على أيدي الفقهاء وحلفاءهم الحكام..كان المجتمع المسيحي مجتمعا ذكوريا تنتشر فيه جرائم الشرف وتنتشر فيه النظرة الدونية إلى المراة الزانية (دونا عن الرجل الزاني الذي يقل نصيبه من الحقارة طبعا).. وكان الفقراء هم الأكثر تشبتا بالدين، وكان متعلمو الطبقة الوسطى ممن أخذوا بعادة المطالعة والتثقيف هم الأبعد عن الفكر الديني الاهوتي والأشد نقدا للكنيسة…
كان لديهم مفهوم العرض والشرف حاضرا كما هو لدينا تماما.. وهما بالمناسبة مفهومان لا وجود لهما في القرآن بطوله وعرضه.. وهما من صناعة الثقافة الإنسانية المشتركة في نظرتها إلى المرأة، وهما مفهومان ذكوريان لا علاقة للدين بهما والدليل على ذلك أن الفتاة إن زنت أصاب ذلك أخاها في عرضه لأن شرفها من شرفه، ولكن إن زنى الشاب فلا عرض لأخته يضيع لأنه لا شرف له، مع العلم أن الدين الإسلامي مثلا يساوي بين الزاني والزانية في العقوبة والوضع الاعتباري…نفس الوضعية كانت عليها المجتمعات الاوربية قبل اندلاع عصور التنوير العلماني…
كان مفهوم التدين كما هو عندنا تماما، كان الناس غير قادرين على التخلص من “الرغبات والشهوات وحب المصلحة والمال والنفوذ” وكانت المصالح تتكلم في إطار مجتمع ذكوري منغلق متزمت، يعلي من شأن العبادات ولا تهمه أخلاق المعاملات.. كانت الزنا لمن استطاع إليها سبيلا تمارس بكل شكل من الأشكال ولكن الناس لا يقبلون بالجهر بذلك ويعتبرون الجهر بها محاولة شريرة لنشر الرذيلة.. كان الفساد الإداري بكل تجلياته والبيروقراطية وعدم إعطاء قيمة للإنسان كإنسان متجليا في معاملاتهم وكان التدين نوعا من أنواع البحث الميئوس منه عن الآخرة تماما كما هو الامر عندنا اليوم (كما أوضحت في ثلاثية “التيار الديني، ذلك الوهم الكبير”..)..
ما الذي حصل في أوربا حتى سادت العلمانية وتطور المجتمع الغربي شيئا فشيئا.. وهل قضت العلمانية على الاخلاق في أوربا أم جلبت لها التقدم الحضاري؟ وهل العلمانية فكر أوربي غربي كافر منحل أم هو ثمرة من ثمرات البشرية خلال تجربتها الطويلة فوق الأرض؟..وما سر تلك الجرائم التي ينسبونها للعلمانية؟… كل هذه الأسئلة نجيب عنها في الأجزاء القادمة…فهذه كانت مجرد توطئة لا بد منها…
ملحوظة: نزولا عند رغبات بعض القراء..سأعمد إلى جعل المقالات أقصر حجما والتعويض عن ذلك من حيث عدد أجزاء السلسلة..
غياب الفهم الصحيح للاسلام جعل المتاسلمين يسيؤون فهم العلمانية
اخي القمش طريقتك في التنوير روعة خاصة في هذا التوقيت بالذات والامر هنا يهم الشباب ''المتعلم'' الذي انساق وراء الفكر التكفيري والظلامي والذين وجد فيهم الفكر السلفي فريسة سهلة ولقمة سائغة
اقول لهؤلاء الطابة في الكليات والجامعات وفي الثانويات ''لوكان الخوخ يدواوي لكان داو عراسو ''
حضرت محاضرة في كلية مغربية لشيخ مغربي بدات بالتحية والبسملة والصلاة على الحبيب محمد وانتهت بالسب والشتم في حق العلمانيين والحداثيين بل وطالب الشيخ بطردهم من المغرب لانه بلد اسلامي
مشكلة الفقهاء عندنا طبعا المتزمتين والارهابيين حتى لانعمم اقولها بالدارجة ''ممسلكهمش يفهمو '' مايشي مفهمينش
عندي فقيه في العائلة عندما اطلعته على مفهوم العلمانية والحداثة وقرا مقالات الاستاذ القمش اعتزل عن الاخوان فقلت له انك الان معتزليا فكانت مناسبة للاطلاع على فرقة المعتزلة وابن رشد والغزالي فقال ان الدين بدون فلسفة مجرد خرافة فقلت له ان الدين الذي يهمش العقل خرافة طبعا
فقهاؤنا بتعبير باشلار ''لايفكرون بل يسيؤون التفكير '' لانه يقفون عند حدود الظن و الراي والجمهور
ا لعلمانية جاءت كفكرة لتحرير البشرية من السلطة التيولوجية وكضامن لاستمراريتها(استمرار الدين )لانها تضمن لها مجال الممارسة دون الهيمنة السياسية.
الديني هو شخصي جدا يهم المؤمن ولا يساعد الغير المؤمن بنفس الفكرة.
الديني يستشهد بالغيبيات ويبحث في ما بعد الموت ,على عكس العلماني الذي يهتم بالدنيوي وبطرح اشكالية من المسؤول عن فقر الفقير و غنى الغني ,
العلمانية تطرح بصيغة (كيف)والتيولوجيا تطرح السؤال ب(لماذا)على اي شتانا بين من يبحث في الارض وبين من يبحث في السماء
…الرجاء لا تحجبو التعليق
أولا ، كقارئ لا أعلم سر هذا القلم السيال الذي يمطرنا به الأستاذ بين فينة وأخرى بغزارة معرفية قل نظيرها ، في شكل موساعات مرقمة من 1 إلى 5 وربما غدا من 1 إلى 20 !
ثانيا قد ينتاب القارئ دهشة وهو يرى الأستاذ تارة يكتب طاعنا في الدين ، وما جلب عليه من ويلات ثم يعود في هذا المقال/الموسوعة ليتصالح مع الدين وينتصر له أمام جبروت العلمانية !! ، أي خذلان هذا ، وهل نحن على علم بما نكتب ، أم هو كاتب كل يوم في شأن ؟
بناء على قراءتي لبعض مقالاتك أريد أن أفهم منك شئ تكرر كثيرا في مقالاتك تلك
ألا و هو إقرارك بأن نسبة كبيرة من الشعب المغربي يعاني الأمية أو التبعية وضعف في المستوى التعليمي,وهذه حقيقة إعترف بها ملك البلاد قبل العباد ..
ما أريد فهمه هو ما الداعي وراء إلحاحكم على جعل العلمانية نظام حكم الدولة وأنتم على علم بأن نصف الشعب مغيب "أو مخدر" إن كان دهاقنة الإسلام "حسب تعبيرك" يستغلون الدين من أجل تسيير العباد,ألن تكون العلمانية هي الأخرى وسيلة أفتك من الإسلام ? فعلى الأقل "الدهاقنة" لا يستطيعون إلى يومنا هذا التطاول على الخطوط الحمراء التي يرسمها القرآن و السنة أما العلمانية فستشرع لكل أنواع الموبقات التي ستأتي على الأخضر و اليابس.. وفي نازية هتلر و شيوعية تروتسكي لينين ستالين عبرة يا أولي الألباب
جوابا على الفقرة الأخيرة من مقالك : علمانية أوروبا توافقت و طبيعة بعض البلدان الصناعية حيث جعلت من تلك البلدان موطن العديد من الأعراق و الديانات عكس علمانية كوريا الشمالية ..
ما قاله الكاتب حول اتهام العلمانية بالمؤامرة غير صحيح تماما. فالحكم على العلمانية جاء من مبادئها التي يجسدها و يدافع عنها العلمانيون .هذه المبادئ متعارضة مع قطعيات القرآن و السنة.اخونا الكاتب لا يورد أي دليل من القرآن و السنة يزكي طروحاته بل يقتصر على تحليلات شخصية انطلاقا من توجه فكري و إيديولوجي ترسخ عنده مسبقا . وهذا دأب العلمانيين لأنن منطلقهم هو فصل كل ماهو ديني عن شؤون الحياة و هو ما يتعارض جذريا مع عقيدة المسلمين التي تقوم على الرجوع الى ادلة القران و السنة في التحكيم في شؤون الحياة الشاملة. وما دام هذا الفكر بهذه الشاكلة فالعلمانية ستبقى أمرا منبوذا عند غالبية المسلمين. و أشير أن تاريخ المسيحية و الديانات الأخرى عموما مختلف تماما عن تاريخ الإسلام و هذه المغالطة هي الحجة الضعيفة التي تساقط دائما في جدلية الأسلام و السياسة.
تحليل موفق يا أستاذ وأجزم ان كثير من كهنة العصر حين يرمونك بالعلمانية لا يعرفون منها سوى الاسم وأنها مرادفة لكل الشرور ، كذلك وهم يدمغونك بالماسونية في نقل ببغائي وأغلبهم لا يعرف عن الأخوة البناؤون les frères maçons نشأتهم الاولى ومن يكونوا والهدف الأصلي والمسار الذي أخذه المحفل فيما بعد ، نعم يكتفون بنعتك بالماسوني ولو سألتهم عن منبع الاسم لعادوا للسهل الممتنع انت كافر وزنديق وكفى فلا تجلدنا بأسئلتك ، نعيش حقاً ما عاشته أروبا زمن سطوة الكنيسة وبطشها قي العصر الوسيط حين كانت المحارق تلتهم الهراطقة وجز الرؤوس في الحروب الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت يخضب شوارع باريس وليون ومدن اخرى شهدت أوجها في مجزرة سانت بارتولومي في أواسط القرن السادس عشر ، اما التنكيل بالعلماء والمتنورين فالتاريخ حافل بالنماذج التي كانت ترى فيها الكنيسة تهديدا لسطوتها على العقول وزعزعة لعقيدة الخرفان ، ان انعتاق الشعوب لا يأتي الا بعد ان تستعر الظلامية لتبلغ أوج استشراها كلما اقترب الضوء ولاحت نهاية النفق ، انه التاريخ يعيد نفسه تحت مسميات وأشكال اخرى لكن بلون واحد فالظلام ظلام ولا يعرف دون السواد لونا .
Félicitations cher compatriote !
Ton article est parmi les meilleurs que j ai lus sur hespress .
La laïcité corrige les comportements qui commercialisent le paradis !
Elle crée un espace pour chacun pour vivre épanoui, heureux et dans le respect et la dignité !
À qui profite ce crime de donner des définitions fausses de la laïcité ?
Pourquoi ils ne veulent pas laisser les marocains et les musulmans en général s épanouir grâce au savoir et loin de la démagogie maladive !!
Avertoes est considéré comme le père fondateur de la laïcité en Europe mais on a jamais lu ou étudié sa pensée à l école !
C est un crime contre les marocains de les laisser se noyer dans les fausses définitions !
Éclairer le peuple svp ! Il ne doit pas mourir bête !
Encore bravoo pour la pertinence de vos phrases, de ta pensée !!
Si tu veux traduire tes écrits en langue française pour une publication en France faites moi signe !
Bonne continuation
ا ولا دعني اخبرك بان الاسلام لايتنافى مع العلمانية.
ان كنت تتكلم عن النمودج الوهابي هذا لا يمثل الاسلام الحقيقي المعتدل .
حدثثنا طويلا عريضا عن صراع زمن الفتنة ولم تشر ابدا لماحدث في الديانات الاخرى ………وكانك متخصص في ابراز عورات او عيوب الرعيل الاول فالاسلام علماا بان الايادي الخفية كاليهود وما ادراك ما اليهود وغيرهم فعلوا الافاعيل في العرب ا قول ا لعرب حديثى الاسلام بعد وفاة النبي صلع .
حسب مقالك الاول قلت لنا بانك قراءت كتب كذا وكذا رجال حول الرسول وانخرطت في جماعة العدل و الاحسان والعدالة والتنمية ولم يصبك حظ من كل هذا حتى قراءت لعابد الجابري وغيره من رواد منهج التجربح فاقتنعت بسرعة فائقة بان الاسلام دين عنف.هل هذا كلام منطقي ? ينم عن ثقافة منفتحة او منهج معرفي رصين?
غير مقنع كل ما كتبت .
عليك ان تتواضع وان تعيد قراءت بتمعن وبعيدا عن التحجر كتابات الاستاذ عبدالسلام ياسين في جميع مشارب العلوم حتى تعلم كثيرا عن الا سلام الوسطي
Je ne suis pas un écrivain & j'entends pas l'être,mais
je déteste catégoriquement ceux qui critiquent rien que pour se faire distinguer q
إن أصل فكرة المثلية تاريخيا نابعة من اللحظة التي بدأت فيها بعض الحضارات الإنسانية القديمة تمجد العضو الذكري للرجل، كما تخلّد ذلك مجموعة من الرسومات والمنقوشات والتماثيل، مقدمة المثال بالحضارة اليونانية التي قالت إن الفن فيها لم يكن يفرق في البداية بين الرجل والمرأة إذ اعتبروا أن الجمال صفة منفصلة عن الذكورة والأنوثة، إذ لم يكن الذكور يسيطرون على المجتمع، وكانت النساء قويات وقد سيطرن على الحكم فترة من الزمن، وصور اليونانيون القدامى إله الجنس «إيروس» في صورة جسم متناسق الأعضاء يشتمل على أعضاء الذكر والأنثى معا… واعتبر بعض مؤرخي الفلسفة أن الفيلسوف اليوناني أفلاطون نفسه كان «مثليا» إذ كتب في إحدى محاوراته على لسان شخصية «أرستوفان» أن الرجال الذين يهبون أنفسهم «للشذوذ الجنسي» جسدا وروحا هم الذين يصلحون للحكم فقط. ويفرق أفلاطون بين نوعين من الحب: الحب المدنس وهدفه الوحيد الإشباع الجنسي، والحب المقدس وهو التوافق الروحي والفكري ولا يمكن أن ينشأ إلا بين الرجال، وبهذا لم يكن للنساء مكان في «الحب الأفلاطوني» ولا في مدينته الفاضلة
اتمنى ان يصل هدا المقال لهؤلاء المضحوك عليهم باسم الدين.. هؤلاء الدين يفسرون جميع الظواهر و التحولات بالمؤامرة و العلمانية بالكفر. هده الفئة مشكلتها العويصة انها لا تبحت لا تفكر لا تشك لا تحلل .. عقول مغيبة تماما تنتظر رجال الدين للتفكير بدلا عنها
الحصار الدولي ضد التيار الاسلامي
متى سمح النظام الدولي للتيارات الدينية بحكم شعوبها حتى تحكمواعلى المسلمين بالفشل و التخلف ??
اتركو المسلمين يختارون حكامهم و يحكمون شريعتهم عندها سيظهر الفرق.
اخترت مثل سماء خيبوز (انظر مقالها أنا ارهابية) ان تفتعل السذاجة.كنت حمل وضيع ويغسلوا عقلك إياك قد تقول نفس الشيء بعد حين ان العلمانية غسلت عقلك.لم تفرق بين العلمانية الإيجابية والسلبية الحاقدة على كل الأديان les anticléricaux والفرق شاسع .تظن ان العلمانية ظهرت مع فلاسفة الأنوار والامر ليس كذلك كانت روما علمانية وكل ما "فتحت دولة" تضع ألاهها في بما يسمى le Panthéon أديان الامبراطورية تعايش الأديان فكرة قديمة كانت تجري ايضا في جزيرة العرب.ما اريد قوله انك تدق الماء في مهراس مثقوب !وتشارك في الهاء الناس عن المهم.قل ما شءت انك بعيد عن مشاكل الساعة من تخلف شامل .
خدها مني القانون لا يغير شيء وكل الدساتير في العالم يتشابهون وكلهم يقرون بالمساواة …ومنهم دستور الصومال والصين وكوريا الشمالية ..اذا أردت ان تقول ان الحكومة الحالية فاشلة ومنافقة اسدل وتقبط حسب الكاميرا فاتفق معك
تاجر الدين هوسه اليومي هو ان تبور بضاعته ادا اصبح المجتمع واعي ومتعلم لدلك تجد الكهنوت اكثر نشاطا وتحكما اينما انتشر التخلف والفقروالجهل .كل ابناء شيوخ الفتنة الريسوني القرضاوي الحويني ….يدرسون بالخارج ويحملون جنسيات اجنببية هرطقاتهم يروجونها في المجتمعات المتخلفة ويطيرون في لصيف الى لاس فيكاس وباريس لقضاء عطلهم السيرورة التاريخية والارنترنت والتكنولوجيا كفيلون بتعقيم المجتمعات من جراثيمهم شيطنة المراة والاخر اسطوانات مشروخة
لم تعد تقنع الاجيال الحالية مقالات الاستاد القمش من اجمل ما قرات على هسبريس انتظر المزيد وشكرا للجريدة على النشر
قال تعالى: ( وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين)، سورة العنكبوت.
(وزين لهم الشيطان أعمالهم)، أي: أعمالهم الخسيسة فحسبوها رفيعة .
(فصدهم عن السبيل)، أي: عن طريق الحق.
(وكانوا مستبصرين)، أي: قد عرفوا الحق من الباطل بظهور البراهين .
قال الفراء : كانوا عقلاء ذوي بصائر فلم تنفعهم بصائرهم؛ (وانظر، تفسير القرطبي).
العلمانيون زين لهم الشيطان العلمانية؛ فصدهم عن طريق الحق، ولم ينفعهم ذكاؤهم الذي يفتخرون به!
ثم إنهم اتبعوا خطوات الشيطان؛ فأصبحت مهمتهم محاولة تزيين العلمانية للناس لعلهم"يهتدون"!
من يقول ان العلمانية ضد الدين اما كذاب او جاهل. victor hugo كان شديد التدين و مع ذلك عارض بشدة المدرسة الدينية من خلال مقالات و خطب. و قال ان المتدينين عارضوا كل العلماء فى كل العصور من كروية الارض الى البيولوجيا… و لهذا لا يمكن الثقة فيهم بوضع التعليم بين ايديهم. العلمانية هى من وضعت اعلان حقوق الانسان و هى من وضعت اسس التعليم الذى انتج كل ما نراه فى العالم اليوم و لولاها لمات ثلثا المتأسلمين ببوحمرون و العواية و الجدرى
أنا لا أعتبر نفسي علمانيا او أفضل من الآخرين نضرا لقوة إيماني ربما أحس بانتمائي للعالم الإسلامي رغم أن أغلب أصدقائي من المسيحيين أو الامتدينين.
ما أثار إنتباهي هوإهتمامي بأفكاركم وطريقتكم في التواصل الكتابي. أما ما يحرجني في السنين الأخرة هو إقتناعي شيئا فشيئا أن الإسلام دين يولد العنف. لماذا ? لأن ببساطة, أغلبية الفقهاء او ما يسمون أنفسهم بالعلماء يستعملون بطريقة سلسة العنف اللفضي. زيادة على العنف الممارس من طرف المسلمين بأبشع الوسائل باسم الإسلام. فالعنف هو عنف سواء كان لفضا أو بالقتل.
10 – aby
العلمانية وداحش وجهان لعملة واحدة
ليس مضحوك علينا عندما حكم الاسلام الصحيح سادو العالم ولا تنسى ايام ازدهار الأندلس تحت حكم اسلامي وبسببه كانت النهضة الاروبية وكيف استفادو مما تعب عليه المسلمين في الفلك والحساب والطب والفلسفة والشعر والفن وووووو
الغرب يخشى ان يحكم الاسلام الصحيح وليس اسلام داحش لان داحش مسيرة من مخابرات غربية لتشويه الاسلام كما فعلو مع سابقتها القاعدة لما مولتها امريكا في افغانستان
واللبيب هو من يربط الاحداث ببعض كسلسلة مترابطة ويقوم بتحليلها وتفكيك شيفراتها
لا يكفي ان تكون علمانيا ،فبنعلي كان علمانيا ،ولكن كان ديكتاتوريا ،وبالتالي دفاعك عن العلمانية متهافت ،فيجب ان تكون ديموقراطيا ،وبلغة التاريخ فأنت روبسبيير ،ولنقل ان فنزعة الاستئصال او الاستبداد ،لا زالت مترسبة في تنايا اعماق تقافتك وبما هي من بقايا مسارك الاسلامي ،،لسنا ديموقراطيين فضلاء او اغبياء ،ثمة حدود ،نحترم القناعات ،والاختيارات والتي تختلف جدريا عن قناعاتنا العلمانية والديموقراطية ،ولكن نرفض متلا ان نتواجد في أنظمة سياسية مع جماعة العدل والاحسان او اخوان مصر ،او ايران ،رفضنا لعالم بنعلي او البعث السوري البئيس ثقافيا ،وهده أسئلة او ألغام سيكون عليك الإجابة عليها ،المقاربة التاريخية او التاريخانية للقضايا السياسية الكبرى ضرورية ،ولكن يجب ان تكون شاملة ،اي ترصد محطات التطور و النكوص لدول العالم الاسلامي ككل ،وفي علاقتها مع محطات تطور نكوص الغرب والشرق الأدنى ،
Comme je l'ai déjà dit ,votre censure à la con prouve encore une fois de plus qu'il y a dans le staff de Hespress des adeptes de daech qui vivent la taquia et la dissimulation en attendant le moment opportun pour être des portes parole de l'Etat islamofasciste d'Abou Baker Al-Baghdadi … si non comment expliquer cette censure et cette allergie à la liberté d'expression et au débat serein de haut niveau entre marocains …sauf si vous préférez la météo,la cuisine et les produits de beauté, alors dites-le … shame on you,bande de lâches ignorants barbus sans barbe
١٨- علمانية بدون ديموقراطية
العلمانية هي النَّأْي عن التدخل في معتقدات الناس، سواء كانوا أفرادا أو جماعات. اما الديمقراطية فهي نضام سياسي يضمن حقوق جميع مكونات المجتمع من أعراق وأديان، من عمال ومالكين، من أغنياء وكادحين و و و . العلماني ليس بالضرورة ديمقراطي. لكن الديمقراطي لابد له ان يكون علمانيا حتى ينأى بنفسه عن الميل الى هذا المعتقد أو ذاك.
مرض العلمانيين هم الاسلامين
هذا راه المغرب ماشي مصر هنا انتخابات الى استحق العلماني ان ينجح في الانتخابات سيكون بواسطة الشعب
وان رفضه الشعب سيكون للطرف الآخر اي الاسلاميين
لعبة تشويه الاسلاميين لاسقاطهم في الانتخابات لعبة مكشوفة ولكن الشعب واعي لما يجري يا كاتب المقال
انك تتعب اصابعك
Oui la laïcité est un. c’est une théorie de complot ? Non, des faits vérifiables existent, juste la pensée unique qui maitrise les médias, les maisons d’édition, les universités, les finances et le monde politique, essaie de rendre tous ceux qui disent le contraire des paranos, extrémistes, antisémites, négationnistes, révisionnistes et autres appellations. Médite un peu l’assassinat de Kennedy mon pauvre ! es-tu capable de nous désigner un clergé dans le monde musulman et à travers toute son histoire? Ta conception linéaire du développement est dépassée, puisque tu penses que l’époque médiévale en occident ressemble beaucoup à la nôtre, donc c’est une question de temps et nous devons passer par la laïcité si nous volons accéder au développement. Aujourd’hui oui la laïcité est un moyen utilisé pour foutre le bordel dans le monde : changement d’habitudes sexuelles, banalisations des déviances, contrôle mental, manipulations des masses.
—-"خطا طبي"?!
العلما نية :
—النظا م العقلي الوحيد لصا لح الانساء والانسا نية جمعا ء—-من ينكره ويعا رضه —لم يفهمه او لايريد ان يفهمه –ومنه يريد بها الضحك على دقون البسطاء –بدون استحيا ء ولا خجل ولاضمير حي—ويتحدثون على الاسلام -?!–اسلام يرفض مراجعة نفسه ويعيش عصره—وو- منتهى ا لعنا د—-?!
طريفة ها دفة :
-في سنة 1993في برشلونة مغربي له مستودع كبير -فكروا
في استعما له كمسجد—شخصيا لدي الة كا تبة صغيرة كتبنا طلبا الى البلدية بدون جدية تا مة ونسيناه—-
—–يوما حضر الى المكان 3موظفين—سالوا عن عدد المسلمين
في المنطقة بين2000 -و3000 جوابهم لالالالا–لابد لابد للدولة ان تجد لكم
مكان مناسب —-ووو—ولكم البا قي—-انها العلما نية هذه يا سدة—–
on a posé une question à un barbu,bien debout dans son rôle de mâle dominant,
que dis-tu au début de faire l'amour avec ta femme,
le barbu s'énerve et dit ,c'est comme lors du manger bismillah,une femme ça se mange,
bon appétit,
la domination descend du ciel ,léguée au barbu qui en use et abuse!
la barbe fait le mâle,ou mieux le barbu, c'est le mal!
كنت أيها الكاتب موفقا في ثشخيص إحدى أهم مظاهرإشكالية التخلف ألاوهي الانفصام بين أخلاق العبادات وأخلاق المعاملات ،النظرية والتطبيق،الذين آمنوا ولا يعملون الصالحات.مع العلم أن القرآن الكريم يشير في كثيرمن آياته إلى الإيمان والعمل بعبارة " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات" يعني الإيمان بمبادئ الإسلام والعمل على تنزيلها واقعيا :"إقرأ وارق" وفي الحديث الشريف:"الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ".
وإذا كان التشابه بين الغرب والمجتمعات العربية قد حصل على مستوى هذه الإشكالية فإن الشروط التاريخية مختلفة تماما،لان تطور الغرب جاء نتيجة لعدة ثورات مهد لها فلاسفة عصر الأنوار: الثورة المجيدة بإنجلتراوالثورة الفرنسية والثورة الأمريكية و الثورة البولشفية في روسيا كانت كلها حاسمة في خلخلة بنية التفكير في الغرب وانتشار العلوم والمعرفة فكان التطور المادي لا غيرفأين نحن من هذه الثورات باستثناء الانقلابات والربيع العربي الذي لم يزهر!
من جهة أخرى أراك تشير إلى رجال الدين الذين أساؤوا إلى الإسلام ـ دون تعميم طبعا ـ بينما جهات أخرى لها أيضا نصيب في تكريس اشكالية الآنفصام وهنا أجدك مجانبا للموضوعية والواقعية.
مقال راءع باسلوب يناسب من هو واع ومن هو غير واع بما يقول. احييك سيدي علئ هدا التنوير.
فعلا الضلاميون يتهمون كل من له عقل يفكر. هم يعتبرون انفسهم اولياء الله علئ وجه الارض وانهم من وكلهم الله ليكونوا بواب الجنه.
العلمانية بمنظورها الأصلي التاريخي والتي وجدت النور في عصر النهضة والأنوار لحظة ظهور جاك رسو وفولتير وجون لوك لم تكون يوماً لتكون في حاجة لدخول مع الدين في صراعات بقدر ما كانت تسأل عن بديل للإنسان الأوربي الذي ضاق بذرع هرطقة صكوك الغفران التي كانت تلعب بها الكنيسة إستغلالً لحزن ذاك الإنسان على الذنوب التي إقترفها في فترة ما،وإذ تأملنا في ظروف البابوية ومنهج الإسلام فأعتقد أن الأخير لا يمثل أي صورة للخذاع ويبقى أعمق من أن ينزل لمستوى الإستكبار على المؤمنين بل هو رحمة للبشرية ومستقبل لمن لا مستقبل له وديننا الإسلامي يبقى غزير بحلوله ومصدر النبل والقيم ونواة الأخلاق والعفة ولكن وللأسف أرى أن العلمانية الأعرابية لا تمث بأي صلة بالعلمانة الأصلية لأنها بخلاصة أخدت من ذاك التراث سوى القشرة السوداء التي لم يكثرت بها الأولون خصوصا في الضحالة والإنحطاط الأخلاقي أما على مستوى الجدي فأرهم ليسوا فارغون لذالك بحكم اللذين يقتاتون ويسترزقون من فتات الموائد الصهيونية الغربية لأجل تكريس الميوعة والمجون لا يمكن أن نراهم في يوم ما يمنحون الجد والصواب،
لكن العلمانية من جانبها الأوربي ليست هي العلمانية الممنهجة على مستواها العربي والأكثر من هذا إن لم أقول الأعظم فالدين الإسلامي ليس هو مناهج المسيحية وإن كانت الحاجة اليوم لشيء فتبقى في فهم هذا الدين وتحليله تحليل يليق بمقامه يكون موضوعي منطقي والعمل على تفعيل بنوذه النبيلة في الحكم والتشريع والذي أراه في مجتمعاتنا العربية اليوم ليس هو ذاك الإسلام بقدر ما أرى سوى ذاكرة وأطلال عاش وتعايش مع الإسلام في فترة ما، وعلى غرار هذا المعطى فالتيارات العلمانية الأوربية وعلى مدار تاريخ ومنذ خروج تلك الإيديولوجيا إلى الوجود لم نجد في صفحاتهم أنهم إنصرفوا إصطفافاً مع الدبابة والمدفعية لتمزيق العدالة الناشئة وتكسير طموح أجيال في مستقبل مشرق بالنور والحرية لكن وللأسف فالعلمانية بصورها المعربة فعلت هذا وتشفت وطبلت ورقصت بمشاهدتها للأشلاء والجماجم متنثرة في الشوارع والتي كلها كانت في أمر عظيم إسمه الحرية والكرامة والعدل والمساواة،
1)
كان الناس يعيشون تماما كالملائكة،وربما أفضل من الملائكة،ومن فرط قداستهم كانوا يطيرون فوق الأرض حتى لا تدنس أقدامهم، كان كبارهم –باستثناءات قليلة- يتمرغون في الدنيا ظهرا لبطن ويقتنون في قصروهم ما لذ وطاب من شتى أنواع النساء ويكنزون القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والتي نهبوها من الشعوب التي أبت أن تتعلم الفضيلة على أيديهم،كان لدى بعضهم من الكنوز ما يضارع به قارون،ومن الذهب ما كان يستدعي استعمال الفؤوس لتقسيمه بين الورثة.
كانت طرقات المدن تعج بقطعان من الجواري الحسان اللائي تم سبيهن وإرسالهن ليتم بيعهن في أسواق الرقيق،لم يكن أحد يبالي بما تشعر به هذه الكائنات البشرية المسكينة ولا بما لديها من ذكريات عن آباء وأمهات تم اختطافهن من بين أحضانهن!وما الذي يضطرنا لأن نبالي؟هل هذه الكائنات إلا فروجا شهية يجب الاستمتاع بها إلى المدى الأقصى؟
وفجأة ظهر شيطان مريد اسمه ابن سبأ،لم يظهر في العالم الحقيقي وإنما في العالم الافتراضيVirtual world،أو بالأحرى في خيال معلق آخر من أتباعنا،كان لابد من اختلاقه فاختلق،كان ذلك لازما –من بعد- للحفاظ على أسس ديانتنا المزيفة التي اختلقت بدورها لتحل محل دين الحق
العلمانية هي الحل.
هناك صنفان من الإسلاميين في التعامل مع العلمانية: صنف لا يعرف معناها ومدلولها، ويكرر ما سمعه بشأنها، وصنف منهم يعتمدون المغالطة والتلفيق، يعرفون أن العلمانية أخطر على طروحاتهم المتهافتة من الإلحاد، فالملحد يسهل عليهم تأليب المؤمنين والمتدينين البسطاء ضده، وإخراجه من "الجماعة"، باسم السلطة الدينية، التي ينسبونها لأنفسهم باسم الله، تعسفا عليه واغتصابا لحقه، مع أن الإلحاد اختيار فكري، لا يلزم إلا صاحبه، مثله مثل الإيمان.
أما العلمانية فهم يعرفون أنها لا تتدخل في عقائد الناس، وتضمن التعايش بين جميع الأفراد، كمواطنين، دون أن أي اعتبار لمعتقداتهم أو جنسهم أو عرقهم.. وهذا ما ينزع من الإسلاميين السلطة على الناس باسم النيابة عن الله.
الكاتب وضع يده على الجرح محاولة جريئة من طرفه لتوعية المغيبين قطيع شيوخ البترودولار الدين جمدوا عقولهم ويعلفون كل ما تتفوه به مافيا الدين المؤامرة الحقيقية هي مؤامرة خوارج هدا العصر شرذمة من تجار الدين يستغلون امية المجتمع للوصول الى السلطة والمال ولو على جثث ورقاب الابرياء فصل الدين عن الدولة بدا في لمغرب مند مدة لكن بتدرج تبطئ عجلته الاصوات الوهابية بعض المرات بسلاح مال النفط الخليجي لكن لن تستطيع ايقاف التطور الطبيعي للعقلية الانسانية الواقع والعلم سحبا البساط من تحت ارجل الذئاب الملتحية
Puisque les études historiques,archéologiques et comparatives des religions et des mythologies spécialement mésopotamiennes…causent des diarrhées pour certains,on passe à autre choses
Les Frères Musulmans d'Egypte après leur victoire aux urnes secondaire à une démocratie numérique boiteuse qui n'a jamais été autre chose qu'un cheval de Troie pour accéder au pouvoir et ne jamais le quitter pour instaurer la Théocratie et revenir au VIIème siécle,aux razzias,aux malakat alyamine et au pillage et Daech donne un parfait exemple
Ces FM donc,étaient de grands fans d'Erdogan hissé au rang d'un Saint illuminé,après l'avoir reçu en fanfare,il leur a expliqué de ne pas avoir peur de la Laicité de l'Etat qui se situe juste à égales distances de ses citoyens quelque soit leur sexe,leur religion et leur idéologie…les barbus FM ont vivement critiqué les propos de leur idole et lui ont demandé de ne jamais s'immiscer de leurs affaires intérieurs et personne ne l'avait accompagné à l'aéroport
مقال يستحق الاهتمام، كون المرحلة التي نعيشها اليوم هي شبيهة بما عاشته أروبا عندما انفلتت من قبضة الكنيسة في تحالفها مع الإقطاع. وعندما أقول الكنيسة لا أعني الدين، لأن الدين والتدين ما زالا قائمين في الدول الغربية وذلك بفضل التفكير العلماني الذي لا يعادي الدين بل يعادي توظيف الدين لمواجهة التطور. نحن في المغرب العميق علمانيون، ذلك أن الجماعة تجلب إلى القبيلة فقيها يعلم أبناءهم القرآن ويلجؤون إليه لفهم دينهم، لكن تنظيم أمور حياتهم يدبرونها بأنفسهم دون اللجوء إلى الفقيه. فهم يحددون من يوزع الماء عندهم بالقسط ومن يحكم بينهم عند المنازعات ويطلبون المشورة فيما بينهم وخاصة من أعيان القبيلة، ولا يشركون الفقيه في هذه الأمور. إن العلمانية تنبني على المواطنة. فهي تحمي المواطن كيفما كانت ديانته، وتضمن للفرد ممارسة طقوسه الدينية، وتمنع الصراع المبني على الانتماء الديني، لأن الإنسانية عانت الويلات من هذه الصراعات. إن الصراع التي تسمح به العلمانية هو بين برامج للتنمية والتقدم…غير أن الشموليين الذين يختبؤون وراء الدين لا يقبلون هذا التعدد، وبما أنهم ضد التاريخ والتطور والعقل فإن مصيرهم إلى الزول…
عندما تفهم العلمانية حقيقة ستفهم ان العلماني يجب ان يترك الناس يتعبدون كما "يحلو" لهم و لو تعلق بعبادة البقر! و العلمانيين خصوصا اذا كانوا اقلية عليهم ان يحترموا الاغلبية! فليس الرقص كما تفضلتم في حلقتكم تعبير بالجسد بل هو تعبير باعضاء "محددة" باعلى الجسد و اسفله!
اجهل الناس بالعلمانية هم العلمانيون العرب! و لا لوم علينا اذا كان التماس بين العلمانية و الالحاد حاصل فالعيب في 90% منهم§
Mon salam
Avec toutes mes félicitations a l'auteur. Il a touché le nerf sensible des obscurantistes terroristes.
La laïcité ne rime pas avec les commerçants de religion. Cette dernière est devenue une marque déposée fond de leur commerce. Ils ont hypnotise tout le monde par leur démagogie a toutes les sauces; profitant de l'ignorance des gens pour leur ingurgiter l’idée que la LAÏCITÉ signifie la non CROYANCE.
Les mensonges en plein jour font des ravages dans les esprits des gens.
Oui, cher monsieur, le meilleur moyen de lutter contre l'obscurantisme est de démonter pièce par pièce le fond de commerce de ses adeptes; comme vous le faites merveilleusement avec pédagogie et douceur.
Vous lire et vous comprendre est un délice pour moi. Continuez sur cette lancée. Bon courage.
العلمانية والحلقة.
صاحب التعليق رقم 33 يقول إنه جاء بـ"ثقافته ومعرفته" من الحلقة، ويجادل في العلمانية!!!
هذا واحد من النماذج المؤسفة، التي تحدث عنها السيد القمش في بداية المقال، النموذج الذي لا يعرف معنى العلمانية ومدلولها، ويكرر ما سمعه بشأنها.
(مع كل الاحترام الواجب لفن الحلقة وممارسيه).
العلمانية على منوالها العربي هي النهاية والطامة الكارثية التي تنتظر مستقبل البشرية لأنها بمنتهى السهولة دعوة صريحة للفوضى والإنحلال والإنحطاط وبحكم تجربتي العميقة في بلدان المهجر أجد أن هذه الدول وبغض النظر على ماتمتلكه في كل ما هو صناعي تكنولوجي ثقافي فافي طريقها الحتمي إلى الزوال وذالك راجع بالإنسان الغربي الغزير بالأنانية والمملوء بفكر الأنا اللامعقول الوجودي السارتري وهذه الخلاصات التي تفضلنا بها للوصول إلى حقائق غائبة على إدارك فصيل مهم من أبناء أمتنا ككل ليست سوى نتائج نهائية كرسته في البداية معالم الخدعة العلمانية ولكم في أن تتصورا مني بمثل هذه المفاهيم كيف أصبح المشهد الأوربي في المعاملة أبناء بدون أباء تفكيك النسيج الأسري إزذراء القيم ومباركة المصالح ولو على حساب المبدأ ولا زيارة الأرحام ولا زيارة الأباء،
الاخلاق صفة انسانية معدنها الاحترام المتبادل فهناك مسلم متخلق وهناك مسحي ويهودي وبودي وهندوسي وملحد ومشرك وغيرهم متخلق ومن بين هؤلاء كلهم من هو عديم الاخلاق والعلمانية ليست الا منهج من المناهج التي يراهن عليها البعض وكل ما هو من تأسيس بني ادم يحتمل الخط والعلمانية لها اخطاء فادحة اما الديموقراطية فهي لعبة تشبه الى حدما لعبة الشطرانج ويروق وتستهوي كل قوي ان يدخل فها ويمارسها لكي يحافظ على مكانته كما هو حال الاغنياء واصحاب الاقتصاد في ممارسة السياسة.
منقول بن عمور
من خلال ملاحظة بعض المداخلات اكتشفت ان هناك بعض الاخوة المعلقين لديهم حساسية مفرطة تجاه نقد العلمانيين خاصة المتطرفين فيكون الاتهام السهل لمن ينتقدهم بأنه إقصائي .وكأن من ينتقد الفكر العلماني في صورته العدمية عليه ان يطبطب على كتف اصحابه ويقبل منهم الرأس واليدا ويستسمحهم النقد ثم اذا فعل فعليه ان يقابل شراستهم في إقصاء الاسلام كتابا ومنهاجا نبويا صحيحا وتاريخا مشرقا وتشويه رجاله العظام من خلال انتقاء ديماغوجي لبعض الاحداث التي لا تساوي شيئا اذا قيست بظلمات التاريخ المركزي الغربي خاصة في فترته العلمانية التنويرية _زعموا_ عليه ان يقابل ذلك كله بالرضى التام والقبول المطلق والا أصبح متهما بأنه إقصائي و ظلامي وتكفيري .فالتكفير والاقصاء العلماني المتطرف للإسلام كتابا وقيما وتاريخا مقبول محبوب بل واجب مفروض وأما الرد عليه وفضحه بالدليل الملموس المكشوف فهو إقصاء وتكفير وظلامية .تلك إذن قسمة ضيزى ..حيث يصبح التنوير هو ان نتخلى كمسلمين عن يقين ما عندنا من دين بأصوله السليمة المباركة لنجري وراء سراب يسوقنا للتيه الوجودي والاغتراب الروحي والتاريخي .فقط ليرضى عنا ارباب المركز الغربي.
من لحيته لقم ليه
أدعو كل من علق سابقا ان يقرأوا هاتين الفقرتين ليعرفوا حقيقة العقلية التي تكمن وراء صاحب المقال
قال الان على لسان خصمه مستهزءا مايلي . هؤلاء العلمانيون الكفرة بالله معجبون بالغرب الكافر المتفسخ ويريدون استنساخ تجربته في استحضار العلمانية لمواجهة الدين الإسلامي والقضاء عليه في قلوب الناس حتى يأتي على المسلمين زمن تصبح فيه الابنة قادرة، بحكم القانون، على إدخال "البويفرند" إلى غرفتها دون أن يملك ولي الأمر الجراة على الكلام أو الاعتراض.
فماذا يقول هو نفسه في نهاية مقاله السابق من ثلاثيته يقول : وأن الأخلاق الإنسانية_يعني الغرب_ التي تفهمت طبيعة البشر وحاولت تقنينها فخلقت "الواقي الذكري للوقاية من الزنى" عوض حمل البنادق ومراقبة الناس في غرف النوم"أن هذه الأخلاق الإنسانية التي تمنع القتل والنصب والاحتيال والارتشاء والرشوة واستغلال النفوذ وسرقة المال العام والتي حين أعلى الغرب من شأنها، وترك أمور العبادات للمواطن بينه وبين خالقه، تطور.
والحقيقة ان ذ بن عمور قد فضح الاعيبه بمقال قصير ولم تصدقوه .
اعيدوا قراءة الفقرتين لتتعلموا كيف يسخر الكاتب من عقولنا بدون ادنى حياء
فكلمة العلمانية في متخيل العامة مرتبطة بالمستعمر الكافر سابقا .لما لا نستبدلها بالديمقراطية ومبادئها من حرية المعتقد وأولوية الانسان على الإيديولوجيا والدين والعرق و
العلمانية كما تمارس في دول الغرب لا تعادي الإسلام، بل إن المسلمين يستفيدوا منها في حرية التعبد. لا أحد يجبرهم على عبادة المسيح أو افطار رمضان أو عمل الخير.
كنت في شبابي أيضاً أحارب العلمانية لأن الخطاب الديني المسيطر آنداك كان يشيطنها لتعارضها مع مشروع الحال الاسلامي. لكن مع التفتح المعلوماتي اكتشفنا فهماً معاصرة للدين ألحق تتماشى مع عالمية الرسالة المحمدية و تحقق صلاحية الوحي لكل زمان و مكان على حسب السقف المعرفي للعصر و حسب الأعراف
ما الفرق بين بن كيران الإسلامي و إدريس جطو العلماني؟! لا شيء! لا أحد يمكنه أن يقول أن بن كيران أحب إلى الله من جطو ! ذاك ليس من اختصاص البشر ذاك متروك لله يوم الحساب. لكن يمكننا أن نقيم الشخص على ادائه للمسؤولية الملقاه على عاتقه و خصوصاً هل نتيجة عمله كانت لصالح البلد. هذه هي مبادئ العلمانية. بان كيران هو علماني.
عكس العلمانية هي أن يقوم رجال ألدين بإحتكار أو التحكم في الدولة، فقط لأنهم رجال دين محترفين! مثال إيران. أو خدعهم للحكم الفاسد و تبريره بالدين كمثال السعودية و الملكيات و الخلافات الأموية والعباسية… هذا ضده العلمانية وضد المبادئ القرآنية.
العلمانية لاتعادي الدين او المتدين,ولكنها ترسم حدود التمايز بين مجالي الدين
والسياسة,وتؤكد حيادها اتجاه كل الديانات والمعتقدات هدفها الاسمى التعايش
الديني والتسامح بين الديانات (الدين لله والوطن للجميع)
الا ان ارباب الحقيقة المطلقة البسوها لباس الكفر,والصقوا بها الالحاد وانها
لادينية,وهي مسيحية النشاة ومقصية للدين وكلها مغالطات..
والحقيقة تقول عكس ذلك فالعلمانية في البلدان التي افرزتها وانتجتها لم تقض
على الاديان,ولم يشتكي دين من اضطهادها,ولم تبعث يوما -رسالة تهديد-لدين
معين..لانها لاتخص فئة معينة وليست بنص مقدس,هي قابلة للتجديد والنقض
لانها ليست قولا ثابتا,من ارادها اخذها ومن رفضها تركها..
يمكن تلخيص العلمانية فهي الايمان بامكانية اصلاح حياة الانسان في الايطار
الدنيوي,دون الرجوع الى مرجعية دينية..!!!! وشكرا..!!!
إلى الرقم 37 – amiri khaled
وما يمنعك أخي ان تصل الأرحام هل الدولة العلمانية ستمنعك من ذلك، ولو كان ذلك صحيحا لما سمحت بجاليتنا بصلة الرحم مع ذويها في المغرب.
وما يمنعك أن لا تكون أنانيا وهل منعتك الدولة العلمانية من القيام بأعمال الخير والأيثار ؟ أليست هناك مطاعم القلب les restos du coeur في فرنسا مثلا وبرامج إيواء المشردين وهي مالا يوجد حتى عشرها في بلدك الأصلي الأسلامي؟
وما يمنعك ألا تحافظ على تماسك أسرتك في البلاد العلمانية ألا تقدم لك الدولة تعويضات ضخمة لرعاية الأبناء من أجل الرفع من مستوى عيش أسرتك وهي 100مرة ضعف ما يحصل عليه المغربي ؟
ليس عيبا أنهم هناك يهتمون بالإنسان ولا يعيرون الله أي اهتمام لأنهم يعلمون أنه ليس بحاجة إليهم وهو الغني الحميد.
ثم في الختام لم لا ترجع إلى بلدك البئيس وتريحنا من نفاقك!!؟
الكاتب يسقط اوراق التوت واحدة تلوى الاخرى عن خرافات المهووسين بثقافة النصف الاسفل من الجسد ما اثار انتباهي في الاونة الااخيرة ان الكثير من الشباب المغربي اصبح واع وثائر ضد ديكتاتورية الاقنعة الدينية جولة بسيطة على الفايسبوك تثبت بجلاء ان حراس المعبد بخرافاتهم اصبحوا اضحوكة وعالة على العرق الانساني عقليات متحجرة مكبوتة جنسيا تحلم بالسبايا والجواري ورضاعة الكبير والتفخيد في الفين وخمسة عشر العالم يوميا اختراعات طبية وتكنولوجيا واهل الكهف يشربون بول البعير من اجل التداوي وينحرون الفتيات في المدارس فعلا العلم نور والجهل عار
كل الانتاج المعرفي الانساني ، العلمي والادبي والفني والتقني…، لا يجد له الفقهاء سندا في الدين يتم الترويج بين عموم العباد على انه مؤامرة ضد الاسلام ،اخلاق المسلمين تحديدا ، فمن غير الاخلاق ليس لديهم ما يستهدفونه فيهم ، المعضلة تكمن في قدرة هؤلاء المتحدثين باسم الله على اقناع تلك الجموع بذلك رغم وضوح معطيات الواقع ، لم تكف كل الاحداث الدموية التي تعيشها كثيرا من الدول الاسلامية على امتداد المعمور و واقع التخلف الشمولي والانحطاط الاخلاقي الذي ترزح تحته هذه الشعوب لتقتنع ان سبب الازمة يكمن فينا وما لنا وليس غيرنا ، داعش التي تذبح تحت راية التوحيد وباسم الله اكبر صناعة صهيونية والعلمانية مؤامرة ماسونية…بل ان ذلك الخراب الهائل الذي طال دول الربيع الديمقراطي لم يزيدهم الا يقينا ان الاسلام هو المستهدف رغم ان والمسلمين هم المنفذون ، لا ينتبه المغفلون الى ان كثرة المؤامرات على الاسلام والمسلمين تعني قابلية هذ العقيدة للتوظيف الايديولوجي المتنوع وسهولة اختراقها وان اتباعها مجر عجائن في ايدي الغير يتلاعبون بهم كما يشاؤون ومتى يشاءون …زمن المراجعة بدأ ومثل هذه المقالات هي البداية …
43 – abou reda.bz
العلمانية اكبر نفاق عالمي
ففي العراق العلمانية الامريكية والبريطانية ابادت العراقيين وفي افغانستان
وفي البوسنة ووووو
واخيرا وليس آخرا
نعود لعمقنا العربي والاسلامي العلمانية الآن في مصر تقتل في الشعب المصري
العلمانية في سوريا تبيد في الشعب لان الشعب رفض شخصا مجرما متشبت بالكرسي
مند استقلال الدول العربية والاسلامية اي في التلاتينات والاربعينات فقط حكم بنو علمان ولم يكن من ورائهم الا السجون والمعتقلات
اما الاسلاميين نعطي على سبيل المثال ايام مرسي لم تكن لا معتقلات ولا سجون لاول مرة الاعلام يهاجم رئيس منتخب ولم يتم اعتقال اي اعلامي مصري
والان تركيا حكم الاسلاميين وتركيا تزدهر واقتصادها يتقوى يوما بعد يوم .
العلماني في منطقتنا يرى انه هو الوحيد الذي يجب ان يكون على كرسي الحكم ويلغي الآخر تراه يغلق المساجد ويعتقل المخافين لعلمانيته وتمنع المحجبات في الجامعات وووو
نقول لبني علمان لسنا بقر حتى تطمعو في اقتيادنا يمنا يمينا شمالا شمالا
لم يتحمل العلماني المغربي الفترة التي حكم فيها الاسلامين كل يوم يحدثون مشاكل وتشغيب
الإسلام ليس المسيحية
الإسلام نظرية نحن نؤمن بها
الإسلام يعد المسلمين بالجنة الخالدة
العلمانية تعد الإنسان بالحياة السعيدة
العلم لا يمكنه إثبات صحة أو خطأ الإسلام
وإنسان مسلم لا يعني أنه متخلف أو أمي أو جاهل أو عنيف أو قليل الوعي
إنسان مسلم يعني أنه يؤمن بنظرية الجنة الخالدة وجهنم الخالدة
قد يكون على صواب كما قد يكون على خطأ
العلمانية هي نظرية قد تتعارض مع الإسلام
لا يمكن الحسم في الأمر
ولذلك الحل هو عدم المواجهة والتعايش
ولكن الأمر الذي قد يثير العديد من التساؤلات
هو أن شخص مسلم إذا دافع عن الإسلام فله اجر من الله على ذلك
اما شخص علماني ما هو الدافع وراء دفاعه عن العلمانية
إذا كان الدافع الشهرة فقد نتفهم
اما اذا كان ذلك لهذف أخر فالأمر سيدعو للإستغراب
J'aimerais bien que notre auteur nous explique cette problématique assez énigmatique: comment se fait-il que l'occident n'a connu son éclosion qu'après s'être libéré du joug de la religion, alors que pour le monde musulman, il s'est opéré absolument l'inverse??lorsque les musulmans se référaient à la religion pour gérer la chose publique, ils ont géré le monde pendant huit siècles, et regardez ce qu'ils sont devenu depuis bientôt cinq siècles, avec cet intermède de l'exception Ottomane.
مشكلة العلمانية ليس هو فصل الدين عن الدولة وإنما فصل الدين عن مجمل الاخلاق والقيم الاسلامية الحميدة.. ومن أراد ان يعرف المزيد حول هذا الموضوع ولتتضح لديه الفكرة فليطالع كتاب العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة للدكتور عبد الوهاب المسيري ..انشري يا هسبريس . وشكرا
بسم الله الرحمان الرحيم
laïcité=secularism=العَلمانية
تُريجمة تعريف secularism
في الموسوعة البريطانية:
العَلمانية،هي كل حركة في المجتمع وُجّهت بعيدا عن الغيبية في الحياة على
الأرض.
كان هناك في العصور الوسطى الأوروبية اتجاه قوي لرجال الدين نحو التأمل
في الله والآخرة و احتقار شؤون الإنسان
وكرد فعل على هذه التوجه في العصور الوسطى،
عرضت العلمانية نفسها إبّان عصرالنهضة في تطوير الإنسانية humanism،
حينما بدأ الناس في ابداء المزيد من الاهتمام بالإنجازات الثقافية البشرية
وإمكانيات تحقيقها في هذا العالم.
ظلت الحركة نحو العلمانية مستمرة طوال التاريخ الحديث
وكانت كثيرا ما ينظر إليها على أنها معادية للمسيحية ومعادية للدين
لكن في النصف الثاني من القرن ال20،
بدأ بعض اللاهوتيين الدعوة الى العلمانية المسيحية.
واقترحوا أن المسيحية لا ينبغي أن تهتم فقط بالمقدس و الأ خرويّ (:مَنْسوبٌ
إلى الآخرَة) ولكن يجب أن يجد الناس في العالم فرصة لتعزيز القيم
المسيحية.
ويُجادل هؤلاء اللاهوتيون أن المعنى الحقيقي لرسالة يسوع يمكن اكتشافه
ويمكن أن يتحقق في الشؤون اليومية للحياة المدينة العلمانية.
مسلم بسيط 47:
اذا كانت العلمانية نفاق عالمي فكيف تفسر نجاح دولها وعدم وجود تطاحن او
تصارع اصولي , طائفي, او مذهبي.وهناك سلم اجتماعي ومرجعية علمية ينتج
عنها تقدم تكنولوجي..??
مثال على ذلك,الدول الاسلامية في55 دولة تفرخ نسب عالية من الجهل والفقر..
مقارنة مع الهند التي وصفها اوباما ب-العملاق-اليست هذه مقارنة حاسمة??
على ان باكستان وبنغلاديش انفصلتا عن اللحمة والقومية الهندية بداية القرن الماضي,والهند عرفت تقدما ملموسا اما الاخيرتين قعدتا في القعر..
فاي دولة ذات مرجعية دينية,لا يمكن باي حال من الاحوال زحزحت سلطاتها.
فالعلمانية هي ضد الجمود وضد الثبات وضد-القولبة-…!!!!!
52 – abou reda.bz
باكستان تصنع سلاحها بنفسها ومنها القنبلة النووية وصواريخ باليستية
اكرر ما قاله مسلم بسيط
العلمانية اكبر نفاق تشعل حروب لتبيع اسلحتها بدون حروب تفلس مصانعها وجعلت منطقتنا تعيش في حروب وصراعات حتى في ادغال افريقيا تسلح القبائل في ما بينها وتصنع صراعات .حتى القبائل التي يتواجد عندها الماس والدهب تبيعه للغرب بثمن زهيد رخيص مقابل السلاح
العلمانية النفاق العالمي الجديد يقتلون بالبسة عصرية وربطات عنق