أنهت امرأة أربعينية حياتها في ظروف غامضة، الأربعاء، بحي الأغراس بمدينة مرتيل، وفق ما علم لدى السلطة المحلية.
وحسب المصادر ذاتها فإن الهالكة أقدمت على إنهاء حياتها لأسباب مازالت مجهولة بالمنزل حيث كانت تقيم، مستعينة بحبل.
وانتقلت عناصر من السلطة المحلية والأمن الوطني إلى مكان الحادث، من أجل جمع القرائن والدلائل التي ستفيد في التحقيق.
وجرى توجيه جثة المفارقة للحياة إلى مستودع الأموات، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، قصد إخضاعها للمعاينة الطبية وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
انهت حياتها لاسباب غير مجهولة هذا مايتصد العناوين لكن في الواقع ربما انهت حياتها لان جميع الابواب اقفلت في وججها وانهت حياتها هربا من الذل الذي لحق بأغلببة المواطنين الذين انهكتهم الضروف الاجتماعية والازمة المادية التي تسببتزفيها فرارات الحكومة المرتجلة الله يرحمها
حتى لو فقدت منزلي وارضي واملاكي ووظيفتي وابنائي وامي وابي وتكالبت علي الدنيا وضاقت بما رحبت واصابتني مصائب الدنيا كلها فلا استطيع ان الف حبلا حول عنقي واقفز في المجهول، من اشنع الجرائم ان يقتل الانسان نفسه فيهرب من مشاكل الدنيا الى عذاب الاخرة ويكون بذالك كمن يستجير من الرمضاء بالنار بل اشد من ذالك اعاذنا الله واياكم من الانتحار
اللهم ارحم الفقيدة وتجاوز عنها سيئاتها واغفر لها يا ارحم الراحمين
المنتحر يكون في حالة لاوعي. اي انه غير مدرك لما يفعله. وهذا مرض نفسي.
والمريض لا حرج عليه.
فلماذا نحكم عليه بأن مصيره في جهنم؟
اللهم احسن خاتمتنا يارب العالمين.
يجب أن نعالج اسباب الانتحار يا خوان
و ربما قتلت بفعل فاعل . يجب تعميق البحت حتى لا يحصل خطاء و حتى لا يتمكن الفاعل من الافلات من العقاب رحمة الله عليها !
Il faut ouvrir une enquête, peut être que c qqn qui l’a achevée.