الغناء باللهجة المصرية يغري فنانين مغاربة بتجربة "أرض الكنانة"

الغناء باللهجة المصرية يغري فنانين مغاربة بتجربة "أرض الكنانة"
السبت 9 مارس 2019 - 10:00

بعد موجة “خلجنة” الأغنية المغربية، عاد مجموعة من الفنانين المغاربة إلى الغناء باللهجة المصرية، سعيا نحو كسب قاعدة جماهيرية أوسع، ومنهم من وجد في بلاد الكنانة أرضا خصبة لإنتاج أعماله والترويج لها بتكلفة أقل، بعد الركود الفني الذي عرفته خلال السنوات الأخيرة.

دنيا باطمة، زينة الداودية، الدوزي، وغيرهم من الفنانين، اختاروا خوض التجربة، الأمر الذي خلق جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي بين من اعتبره تخليا عن الأصل والبحث عن الشهرة، ومن نوه بهذه التجارب الجديدة واعتبرها نجاحا وإضافة جيدة لمسارهم الفني.

“الزمن بيدور” للفنانة المغربية دنيا باطمة من بين الأغاني التي حققت نجاحا كبيرا في الآونة الأخيرة، والتي اختارت من خلالها خريجة برنامج “عرب أيدل” أن تعيش تجربة الغناء باللهجة المصرية للمرة الأولى في مسيرتها الفنية.

ولقيت أغنية باطمة ترحيبا من طرف الجمهور المصري، الذي اعتبر أن “المغنية المغربية نجحت بشكل كبير في أداء اللون المصري الشعبي، ونقل صورة واقعية عن علاقة الغني بالفقير صوتا وصورة”.

وعلقت دنيا عن اختيارها الغناء باللهجة المصرية بالقول: “لم أتخلّ يوما عن الغناء بها، وكانت حاضرة دائما ضمن الريبرتوار الغنائي الذي أقدمه في حفلاتي”، وأضافت: “الأغنية المصرية تربيت على سماعها وأدائها منذ صغري، واختياري لأغنية شعبية هو إرضاء لجمهوري المصري العربي”.

الفنانة الشعبية زينة الداودية اختارت هي الأخرى تغيير مسار اختياراتها الفنية، بعدما اشتهرت لسنوات عديدة باللونين الشعبي والراي، وطرحت قبل أسابيع أغنية باللهجة المصرية بعنوان “أنا لو”.

العمل الفني الذي جمع زينة بالمغني المصري عصام كاريكا، قالت عنه في حديثها لهسبريس: “هذه الأغنية تطلبت مني مدة طويلة من التحضير، وكان اختيار الأغنية المناسبة صعبا جدا، لذلك أخذت وقتا طويلا قبل طرحها”.

وتعتبر زينة أن أغنيتها انطلاقة مختلفة لمسيرتها الفنية لتحقيق انتشار أوسع في العالم العربي، وأضافت أن “الغناء بكل الألوان اجتهاد شخصي وليس متاحا لأي فنان. هناك من يستقر في لون فني واحد، وأنا ضد التخصص، بل أحب أن أوسع دائرة جمهوري وأن أبحث في كل الأنماط الموسيقية، ولا أعتبر ذلك انتقالا بل تنوعا، لأني ما زلت أغني الشعبي والراي، وقد أغني الهندي؛ لم لا”.

معانقة الجمهور العربي والترويج للأغنية المغربية من بوابة مصر دفعا عددا من الفنانين المغاربة إلى التعاقد مع شركات إنتاج مصرية، وفي مقدمتهم الفنان الدوزي، الذي يستعد لطرح ثاني أعماله بعد تعاقده مع شركة “مزيكا” المصرية.

وقال الدوزي: “إنها خطوة جديدة في مسيرتي الفنية وفرصة كبيرة لمعانقة الجمهور العربي الكبير، لا سيما أن المنتج محسن جابر بصم على نجاح أكبر الفنانين العرب”، قبل أن يضيف أن هذا التعاون “خير دليل على المكانة التي تحتلها الأغنية المغربية في الساحة العربية والعالمية”.

من جهته، انتهى الفنان فريد غنام من تسجيل عدد من الأعمال الفنية بالعاصمة المصرية ويستعد لطرحها خلال الشهور المقبلة، ويتعلق الأمر بديو غنائي يجمعه بالفنانة المصرية سما الحلبي باللهجة المغربية واللغة الإسبانية.

وتحمل الأغنية توقيعا مصريا، وقام بتأليف الجزء الإسباني مانويل كالفو، والجزء العربي جيهان مجدي، وهي من توزيع وقيادة أوركسترا أحمد مجدى، وإنتاج معتز الديب.

كما يشارك الفنان المغربي ذاته، الملقب بـ”فراولة”، مع الفنانة مي كساب في أغنية جديدة تحمل اسم “ببساطة”، سيتم طرحها ضمن أغاني ألبومها الجديد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • TEXAS
    السبت 9 مارس 2019 - 10:11

    تشجعون التفاهة وصانعي الأوهام في حين أن العلماء والمهندسين يهاجرون سنويا إلى البلدان المتقدمة للإستفادة منهم في حين أن الدولة تحاربهم وتشجع التافهين.

  • سكزوفرين
    السبت 9 مارس 2019 - 10:11

    تجربة الديفا سميرة لن تتكرر.
    ولا احترم من لا يحترمون ثقافتهم

  • baghi_ti9ar
    السبت 9 مارس 2019 - 10:34

    من مدينة خنيفرة : تحية تقديرية نابعة وصادقة الى الفنانة المغربية الحرة الاصيلة
    ( نعيمة سميح )

  • كمال //
    السبت 9 مارس 2019 - 10:37

    سبحان الله في الوقت الذي الفن المصري انتهى و مات و شبع موت و لم يعد احد يتدوقه مازال البعض يريد ان يغني مصري ؟؟
    و بالمناسبة نحي عميد الطرب المغربي الفنان الكبير عبدالوهاب الدكالي الذي زار يوما مصر وطلب منه المصريون ان يغني لهم اغنية لعبدالحليم حافظ فاجاب ان لست عبد الحليم حافظ انا عبدالوهاب الدكالي .

  • متقاعد
    السبت 9 مارس 2019 - 10:57

    اللهجة المغربية غنية بمفرداتها وأقصد لهجة معينة -لأن هناك لهجات ساقطة تم الاشهار بها ميعت المشهد الفني -،وهي نتيجة تفاعل مع لغات متعددة منها بالخصوص الأمازيغية،وهي لم تتبلور بعد جيدا ويكفي الاشارة أن أغاني شقارة رحمه الله ومن سار على دربه في الملحون من أفضل وأرقى في الايقاع واللحن والالقاء رغم أنني لست فنانا ولكن الذوق حكام ،غلبت لهجة سوقية في التلفزيون الحمد لله أننا احتفظنا بمخارج الحروف كما هي ،ينقصنا فقط الاهتمام بالمجال الفني أغنية واحدة مغاربية تلقى من الشهرة مالاتلقاه أغاني الشرق برمتها ،المشكلة عندنا لأننا لم نستوعب بعد قيمتنا ومازلنا منبهرين بالشرق والشرق منبهر بنا في أمور جادة،وللتذكير أن أحسن الموجودين للقران الكريم المغاربة ولم يكن ذلك من قبل ومرده النطق السليم للحروف،لايستطيع عليه غيره،فاللهجة الشمالية مثلا فيها من الجمال لم تحظى بالشهرة ومنها في الجبال جمعت بين لهجات متعددة غير معروفة المصدر وهو من اختصاص الباحثين،وما رشيد شو الا نموذج للتمييع والتشويه وينضاف اليه برنامج قصة الناس عكس برنامج بدون حرج يعد من أرقى البرامج مثلا،على السمعي البصري احترام ذوق المغاربة السليم

  • هل الخليج يغني بلهجة مغربية؟
    السبت 9 مارس 2019 - 11:01

    على الفنانين ان يغنوا بلهجتنا المغربية وليس بالمصرية او الخليجية على العموم ،فعلى الجمهور ان يكون وطنيا يحب المغرب بثقافته ولهجاته وا ن يتجاهل الغناء المغربي بلهجات غير مغربية،

  • فنان قديم
    السبت 9 مارس 2019 - 11:04

    السلام
    ان رقي و تطور الدولة يكون بفنها الدي يتغنى بهموم المواطنين و امالهم في الحياة.لم اسمع قط ان ام كلتوم او عبد الحليم او عبد الوهاب غنوا بالمغربية او بايقاع مغربي ليس نقصا من فننا او ايقاعنا لكن هم ارادوا ان يوصلوا رسالة بلغتهم انهم هم الاصل و منبع الفن و ام الدنيا ووو الكلام الوطني الدي يتميز بالانا الوطنية و حب مصر.و في بلادنا نجد اشباه فنانين مصريين اكتر منهم و يقلدنهم في لغتهم و رقاصتهم انا لست ضد الفن لا سامح الله انا ضد الانسلاخ عن تقافتنا الامازيغية العربية الريفية الصحراوية.صراحة احترم لطيفة و نعيمة سميح و بلخياط و الدكالي و الادربسي و المرحوم الحياني لان لهم جينات مغربية قحة.لم يستسلموا لهده الموجة الغوغائية و تشبتوا بفنهم المغربي الاصيل.نريد فنانين مغاربة همهم النهوض بلغتنا لانها عكس ما يقال غير مفهومة على العكس من دلك.مرة و انا اتجول في موقع يوتيب و بالصدفة وجدت اغنية لناس الغيوان يغنيها على ما اظن مواطن قطري و الله صدمت لانه اتقانها بمخارج حروفها و الحانها و مع العلم انها صعبة لحنا و كلمات هنا تاكدت ان الاغنية المغربية يمكن ان تكون لها وزن لو انتشرت بفنانين مغاربة.

  • Massinisa
    السبت 9 مارس 2019 - 11:34

    هناك غياب الابداع و الميوعة باغاني ساقطة. ايدر يبدع بالامازيغية و تيناروين و محمد رويشة رحمه الله و العالم باسره يتمتع بهدا الابداع و الموسيقى لانها اصيلة و نابعة من القلب و ليست مصطنعة و لا يتوددون الاموال بل يعشقون الموسيقى و الغناء

  • فنون
    السبت 9 مارس 2019 - 12:13

    عندما يريد شخص التعرف على شعب أو بلد
    يلجأ إلى الفن والثقافة …..ليس العلماء والعباقرة
    وعندما يسمع الداودية كاي قول مناقص.
    الجبهة والسنطيحة هي دراسة الموسيقى في المغرب

  • Anir
    السبت 9 مارس 2019 - 12:15

    C’est normal pour un peuple sans identité et qu’as perdue ces origines , c’est triste

  • مغربي
    السبت 9 مارس 2019 - 12:23

    شوها ما بعدها شوها ضعفاء الثقافة ضعفاء الفن ضعفاء النفس ببغاوات حقار الهوية المغربية متملقين
    للفن المصري و الخليجي. ضانين انهم يكسبون الشهرة و انما بذالك. يشوهون صورة الحضارة والثقافة المغربيتين الضاربة في عمق التاريخو الحضارة
    الانسانبة .

  • Lazaret
    السبت 9 مارس 2019 - 12:57

    كل واحد يغني باش بغا.
    و إطمن إنت مش لوحدك.

  • فؤاد
    السبت 9 مارس 2019 - 13:49

    إلى رقم 4 كمال:
    عبد الوهاب الدكالي غنى بالمصرية في أفلام مصرية كثيرة ومن 1963 في فيلم القاهرة في الليل وأفلام أخرى…..
    وحتى عبد الهادي بلخياط غنى بالمصرية بزاف … بحال مش ضامن قلبك ……
    ونعيمة سميح غنات بالمصرية حتى هيا، وحتى كبرات كاع ودارت أغنية بالمصرية.
    بحث مزيان . ومالها مشي عيب بما أن حرفتهم مغنيين يغنيوا باللهجة لي تربحهوم هذا راه بزنيس.

  • كمال //
    السبت 9 مارس 2019 - 14:35

    الى 13 – فؤا د
    عبدالوهاب الدكالي مطرب و فنان مغربي قلبا و قالبا و فنا ومُتشبع بالهوية المغربية الله يحفضو و يطول في عمرو و لم يحصُل لم ما حصل لبعض المغنيين الذين اصبحوا مصريين اكثر من المصريين .
    وانا لا الوم احد بل ألوم المغاربة انفسهم لانهم قزموا وهمشوا لاسباب سياسية كل ما هو مغربي حتى اصبح الفنان المغربي يعتقد انه لا يمكنه ان يكون مغنيا او فنانا الا اذا غنى بالمصري . لكن الان الخريف المشرقي اعاد الامور الى مكانها الاصلي و الى حجمها الحقيقي
    و المغاربة الان وعووو و عاقوا و فهمو ان فنهم جميل و اصيل و متنوع و عالمي .

  • جواد الداودي
    السبت 9 مارس 2019 - 14:52

    5 – متقاعد

    اللهجة المغربية ليست نتيجة لاي تفاعل مع اي لغة كانت

    لا تأثير للامازيغية على اللهجة المغربية

    اللهجة المغربية لهجة عربية بامتياز

  • rida
    السبت 9 مارس 2019 - 15:02

    المصريون يحاولون توظيف بعض الفنانين المغاربة للترويج لتقافة بلدهم وإعادة محاولة الانتشار في الأقطار العربية.

  • juba
    السبت 9 مارس 2019 - 16:18

    voici comment le panarabisme ne profite qu'aux égyptiens qui ont reussi a faire de leur dialecte la clé de réussite unique pour toute la région, donc c'est eux qui produisent et distribuent et réalisent des profits. et tout le monde ne fait que développer la chanson égyptienne au détriment de leurs chansons locales.

  • rachid
    السبت 9 مارس 2019 - 19:20

    اللهجه المصريه تسبب لي صداع الراس و كذالك اللهجه الخليجيه,استعمال اللهجه في الاعلام السمعي و المرءي وكذالك الكتابي له نتاءج وخيمه علی الجيل القادم.اللهجه خراب للغه و التقافه.

  • مبارك الألفي
    الأحد 10 مارس 2019 - 17:54

    الغناء باللهجة المصرية ليس اختيارا ولكن احيانا لا يمكن الغناء الا بها حيث ان مصر لها نمط من الاغاني والنغمات تسمي في العالم الموسيقي الشرقية ( أورينتا لستك) الطبلة والعواد والمزمار هي الات مصرية تم دمجها حديثا بالجيتار والبيانو والهيب هوب لتكون فنا خاص بذاته من أفضل انواع الطرب في العالم ولان الثقافة المصرية من اعقد الثقافات في العالم فمن الصعب تطويع الموسيقي المصرية بلهجات اخري غير المصرية هذا عامة … ثانيا لان اللهجة المصرية الأشهر عربيا والمتداولة ، ، انا أدرس الموسيقي

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك