نظم عدد من مستخدمي ومستخدمات الحمامات بمدينة سطات، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة عاصمة الشاوية، لمطالبة الجهات المختصة بفتح الحمامات قصد تحسين الوضع الاقتصادي وتحقيق الاستقرار الاجتماعي لأسر المستخدمين والمستخدمات الذين أصبحوا مهددين بالمجاعة والتشرد، على حد قولهم.

لبسط معاناتهم، ردد المستخدمون والمستخدمات، خلال وقفتهم الاحتجاجية، شعارات؛ منها: “سوا اليوم سوا غدا.. والحمام لا بد”، و”هذا عار هذا عار طيابات الحمام في خطر”، لمطالبة المسؤولين بالسماح بفتح الحمامات قصد توفير لقمة العيش لأبناء المستخدمين والمستخدمين وإنقاذهم من التشرد الذي باتوا يعيشونه بسبب إغلاق الحمامات، في إطار الاحترازات الوقائية للحد من انتشار كوفيد-19.
الحسنية، إحدى المستخدمات بحمام بمدينة سطات، قالت، في تصريح صحافي، إن مستخدمي ومستخدمات الحمامات بعاصمة الشاوية قد تلقوا وعودا بفتح الحمامات بعد مرور أسبوع أو أسبوعين، دون الوفاء بذلك من قبل الجهات المختصة، مطالبة بالوضوح والصراحة في الوعود التي يقدمها المسؤولون المعنيون للمستخدمات المتضررات.
وأوضحت المتحدثة إلى وسائل الإعلام أن المستخدمين والمستخدمات قد أنهكوا وأصبحوا يعيشون الفقر والجوع، وناشدت في الوقت نفسه الجهات المختصة بالالتفاتة إلى هذه الفئة التي تسير في طريق الضياع بقولها: “حنا عينا وجعنا.. شوفو من حالنا… هاذ الناس راها ضاعت وتشردات”.

وتساءلت الحسنية عن الحل المقترح الذي يمكن أن يرد الاعتبار إلى أسر المستخدمين والمستخدمات، مشيرة إلى أن ما تبقى أمام هذه الفئة إلا التسول في شوارع المدينة وفضاءاتها، ووجهت مناشدة إلى ملك البلاد قصد النظر في حال هذه الفئة؛ وذلك بالسماح لهم باستئناف العمل داخل الحمامات مع احترام الاحترازات المعمول بها.
وأكدت المتحدثة على إيجاد حل لفئة المستخدمين والمستخدمات في الحمامات التي تعرف تعقيما يوميا؛ وذلك بالسماح بفتحها على غرار المقاهي والقيساريات والأسواق والحدائق قصد تحقيق لقمة العيش وتوفير اللوازم الدراسية لأبنائهم، خاصة أن الموسم الدراسي على الأبواب.
الفرج قريب، يتم الحديث في الصحافة المغربية عن تخفيف القيودقريبا وعندما نتحدث عن القيود فانها تخص بالدرجة الاولى الحمامات لانها هي التي تاثرت بشكل بالغ، ستفتح ابواب رزقكم قريبا، رزق مشوب بالذل والمهانة اذا فرضتم جواز الذل على الرواد .
حتى المواطن الذي لا يعمل بالحمام..يريد ان تفتح هذه المؤسسات. لان الكثير والكثير من المواطنين ليس لهم حمام في المنزل..او عبارة عن مرحاض. لمهمتين..وخاصة اصحاب دور الصفيح او الذين يكترون بيت في وسط جيران اخرون…فكيف لهذا الناس ان يغتسلوا من جنابتهم وان يتوضؤوا لصلاتهم ..وحتى ..فكيف لانسان ان يبقى متسخا وقتا تعدى الشهور…فالمقاهي مفتوحة حتى التاسعة..والاسواق مكتضة بالبشر…و الحمام الذي فيه نظافة المرء.والتي هي من الايمان ومن جملة الاحترازات ضد كورونا…تغلق ولم تفتح..فبم يعيش اولاءك الناس العاملين في الحمامات وليس لهم دخلا آخر غير عرقهم وسط الحمامات.؟؟؟؟
بالاضافة الى الاغلاقات الكثيرة والتي كانت ضربة قوية للشغيلة فإن الناس للي خدامين فالحمامات اصلا يعيشون الهشاشة والفقر وارباب الحمامات لا يعطونهم الحد الأدنى للاجور ومامسجلينهم فالضمان الاجتماعي ولاتغطية صحية لهم ومهدد العامل فكل دقيقة بالطرد والخدمة والعمل لمدة 18 ساعة فاليوم بدون رقيب يجب على الدولة بالاضافة إلى التعويض مراقبة وضعية هاته الفءة فإنهم تحت الاستغلال المفرط من طرف الباطرونا الجاحءة ستمر وسيفتح جميع الحمامات وسيبقى الاستغلال لهذا يجب على الدولة ان تتدخل وباسرع وقت
ادا كانت اللجنة العلمية توصي بغسل البدين بالماء والصابون لانه كفيل بازالة الفيرىوس العالق باليدين،وانا الماء والصابون لايترك ادنى فرصة للفيروس كي يبقى ملتصقا ،غكيف يعقل منع الجسم كله من النظافة والاغتسال لاماء والصابون؟ سوف تقولون عبر التنفس وانا الحمام مجال مغلق وووو، هنا تتجلى مسؤولية مسير الحمام،بان يسمح بعدد محدد من الزباءن بالدخول ،وتحديد مكان اغتسال اي واحد،وتوفبر المعقم :جافل لتنظيف مكان بعد استعماله،فما راي اللجنة العلمية في الحافلات واامفاهي والايواق الشعبية؟ او السماح ففط للملقحين بدخول الحمام مع ابراز CIN و جواز التلفيح، ،يدخلو غيرةلي ملفحين،حتى هما ممنوع
العالم بدا يخرج تدريجيا من القيود و خير مثال ملاعب اوربا المملؤة بجماهيرها. على المغرب ان يفكر في الطبقة الهشة و مصدر رزقها لاننا على حافة الانفجار
ها الناس اللي خصهم مساعدة ماشي المنح كتعطا الوزراء وفالأخر يجي يقول ليك مبلغ هزيل اللهم الطف بعبادك يا رب
بريطانيا والمكسيك الاحتفالات بدون كمامة والصين معرظ كبير وعدد كبير من الزوار وفرنسا كل المرافق تعمل منها القاعات الرياظية وبدون كمامة اما المغرب ليس له من يتكلم دور ملك البلاد ان يتدخل ويسمع صوت الشعب الدي يعرف المعانات التي يمرون فيها
رسميا.. الحكومة تعلن تخفيف “قيود كورونا” بالمغرب ابتداء من يوم غد الجمعة