سمعنا عن فقيه المأذونية العليل الذي كثر حوله القال والقيل ، يافقيه حتَّامَ إلى المأذونية ركونك وإلى الدنيا وعمارتها سكونك ؟ ذاك شاب نادم يسعى ، فلا فقيه ولا داعية يرعى ، لم يبك معه غير الداعية النهاري،بأزيزه ودمعه الجاري ، يا علماء ويا دعاة قد بين لكم رسول الله المحجة ، وقد أخذ عليكم الشاب الحجة ، ألا تقرأون علينا طول الوقت مواعظكم : من فارق الدنيا سلم ومن وله بها ندم ، وترهبون من جحد الدين ، وجعل القرآن عضين ، إن الله لم يخلقكم عبثا ، وإن بعد خلقكم لبعثا (مقال : من شروط التوبة في المغرب الطرد من العمل/ حفيظ المسكاوي)
أضع كلمة فقيه بين مزدوجتين حتى لا أكون من الذين يهرفون بما لا يعرفون ، والذين شوهوا هذا اللقب العلمي بداية بتخصيصه وتقصيره على استنباط الأحكام من أدلتها التفصيلية ثم إلى قصره على الحفظة المستظهرين ثم على المتسولين بالقرآن وبردة البصيري وهمزيته من ذوي الثقافة السطحية أو التافهة ، وانتهاء بمفتي الجنس الذي لا “يجتهد” إلا لإرضاء هوسه وتفكيره “السكسولوجي” الذي فشل بمنهجه عن مخاطبة العقول والقلوب ليخاطب في الناس ما تدلى منهم أو ما انقعر وهم في ضيق المعيشة وحمشها ! وهو لفرط السخرية منه والضحك عليه فقد الإحساس بالإهانة والشعور بالكرامة فلا يزال بلا حياء ولا عفة في “فتاواه” يمضي ليمرق من هذا الدين كما يمرق السهم من الرمية ويقدم خدمة مجانية للهازئين بدين الله في الوقت الذي ينشغل فيه الفقهاء والعلماء بمستجدات العصر وقضاياه السياسية والإقتصادية والمالية والمصرفية وتعريف الناس بالنظم الإسلامية في مجالات الحياة الإجتماعية والفكرية والأخلاقية !
هذا الراعن المتجنن وهو في حالته العادية – كذا نحسبها إن لم يكن مريضا نفسيا – يذكر ما يستحي العربيد السَّوَّار في السُّكْر أن يذكره ، هذا المعتوه الذي سار الجنس في عقله كما تسور الخمر في عقل السكير فأفقده صوابه فوثب وثب المعربد ! في هذا الظرف المزلزل الذي محقت فيه آمانات النساء والرجال على السواء ، وهو النائب البرلماني السابق الذي لقي الحظوة بعد رده على أحمد بن الصديق وتجهيله إياه ، وزعم حاجته للمأذونية “لاكريما” وهو النائب البرلماني ! ثم سخر منه وزير التجهيز وهو “الفقيه” “الداعية” حسب زعمه الذي من المفترض أن يكون قدوة للناس في الإقتصاد ويعرف الناس بالمبادئ الإسلامية المؤسسية في الشؤون المالية أم هو ضمن تصنيف تقي الدين المقريزي الإقتصادي المسلم للفقهاء في “صنف فقهاء مع السلطان مضللين للناس ” !! بيد أن الرجل الذي ينذره مشيبه بقرب مماته يخاطب في الناس أجهزتهم التناسلية و”يبدع” و “يجتهد” في سن طرق التفنن في ما يطفئون به شهوتهم ويفتحون لأنفسهم آفاقا رحبة في وضعيات أو أدوات تكسر الروتين ، وهذه إهانة للناس إذ “المجتهد” لا يعتبرهم أكثر من كائنات جنسية ويختزل أبعاد الشخصية الإنسانية في البعد الجنسي البيولوجي تماما كما في الأدبيات الإباحية البورنوغرافية !
لا يسعني أن أقول في الختام للسيد الزمزمي ، لقد دعاك السيد أحمد بن الصديق لمناظرة تختار زمانها ومكانها في رسالة واضحة طرح لك فيها مجموعة من الأسئلة الوجيهة التي يستحسن بك إن كنت سويا أن تجيب عنها بدل فتاوى جماع الجثث واستعمال الخضروات والقارورات ويقاس عليها كل ما على شاكلتها ، ألست رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل ؟ بن الصديق طرح عليك نوازل تحتاج “لعلمكم” المزعوم الذي لم نر منه ولا نزرا غير لعب دور ذي عقل العالم الرشيد، وترى مخالفيك أصحاب عقل المتعلم البليد ! فأرنا وأفدنا ألست فقيه النوازل على حد زعمك ؟ والنوازل الحوادث والمستجدات العصرية ، فهل “فتاويك” الجنسية التي يستحيي منها من لامروءة له لها صفة الجدة والشدة التي تنزل بالناس ؟ أثبت أنك لست “فقيه” الهوابط والسوافل الجنسية كأخ لك في “الملة” عند الذين يرون مجدهم في خصاهم “أفتى” بحرمة شراء المرأة للخيار والجزر حتى لا تقع في الفتنة !
مانراه أن الفقيه الزمزمي قد أساء إلى نفسه وإلى المغاربة مما أصبح يصدر عنه من فتاوى بعيدة كليا عن الدين الإسلامي الحنيف. وأنه من باب الأدب والاعتراف بالخطأ أن يقدم اعتذاره للمسلمين عما صدر منه وأن يتجنب مستقبلا إعطاء الفتاوى في كل مايتعلق بالجنس فالأسئلة التي وجهت إليه كانت عبارة عن فخ نصب له، وكان خيرا له أن يتجاهل مايحرجه ومايغيظ مستمعيه.
اليوم ادركت ان فقه النوازل عند فقيهنا قد يحرم رخص الصوم عن المرض والسفر ويحلل رخص النقل لغير المحتاج
لعل المتتبع للفتاوى انجاز القول انها كذلك كان في حاجة لفتوى تحرم او تجيز اكل المال العام وتجيز او تحرم التصدق لغير المحتاج وللاشارة فالقيه انجاز القول انه فقيه سبق وان اجاز لنفسه طلب صدقة جارية
ان الزمزي يغرد خارج السرب فلا حاجة للمجتمع المغربي لفتاوىه ولعل الزمزي الذي استشهد بالمثل "الكنازة كبيرة والميت فار" ينطبق عليه بالحرف المثل "الفقيه لنتسناو بركتو دخل الجامع ببلغتو"
أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نصوم لكبح جماح الرغبة التي تتولد من الاكل.وأوصانا بان نتزوج متى استطعنا البائة.
فلما هذه الفتاوى الغريبة ياشيخ.نسأل الله الهداية للزمزمي ولامثاله.
نرفع أيدينا إلى ربنا لكي يرينا فيك يوما……. من أخبرك باحتياج المرأة و كيفف يقضى نريد تطبيقا وليس نظريا فهلا تفضلت بتقديم تجربة على أهلك؟؟؟؟
رسالة إلى الزمزمي وأقول له زم فمك باراك من الهراء
من التمانينات والشيخ كتجيه أسإلة من ناس هدفهم
هو النيل من الإسلام والإسلاميين وهوكيعطيهم الفرصة
في طبق من ذهب
ماذا أقول لك يا شيخ ،إستحيي يا أخي قليل أليس عندك زوجة وإبن وبنت إذا لم تستحيي فاصنع ما سئت
يقول الله عز وجل وامر بالعرف
الملاحظ ان الداعية أصبح داهية
وبمعنى أصح داخت ليه الحللوفة
منين دختي وشرفتي وتلفتي أُو ما بقا ليك ما تقول فأمور الدين
على الأقل إرجع إلى العرف والتقاليد الحميدة
ولو تكون على حق في المضمون ديال هذْ الفتاوي وهذا مستبعد جداً
هذا مكيعطيكش الحق تنطق بألفاظ زنقوية
لأنك المفروض انك راجل كبير في السن او ماشي صغيورْ
وأخيراً أقول لك أنظر التعليقات والإنتقادات
هل نحن كلنا أشرا ومخطئون في حملتنا
ضدك
نريد تعليق واحد يؤيد كلامك
الله يهديك , اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها
الزمزمي الفقيه النازلة
فيلم ديال الزمزمي أوشك أن ينتهي
ان بعض المتعالمين لايفضحهم إلا لسانهم ،فالاسلام دين شمولي يغطي جميع مناحي الحياة ،ولاينكر هذا إلا جاهل او صاحب هوى اومتعصب مخبول ،ولورجع الكاتب الى كتب الفقه عند المتقدمين لرأى من الآراء والفتاوى اكثر من ذلك بكثير،ولكن الجهل يعمي ويصم ،ومن قال ان الشيخ لم يفتي في مختلف النوازل والقضايا؟ ان كثيرا من الفقهاء يخشون على مكانتهم فيرومون الصمت ،وسيسألون عنه يوم القيامةفمنصب العالم يستوجب عليه ان يكون قوله وصمته خالصا لوجه الله ،وهؤلاء هم العلما ء الربانيون،أما من يروم الصمت خوفا على منصبه او مكانته حتى لايسقط من اعين الناس فهذا يعبد نفسه ولايعبد ربه ،ولولاخشية التطويل لابرزت تهافت هذا المتعالم
سؤالي أين المجلس العلمي الأعلى، والرابطة المحمدية ووزير الاوقاف والشؤن الاسلامية أليس في المغرب فقهاء وعلما يلجمون هذا الدعي الخرباق، ام انه يمتلك البطاقة البيضاء وهو فوق المساءلة والمحاسبة ، حينما اصدر الشيخ القرضاوي بجواز التعامل مع الابناك الربوية المغربية في حدود 03% للحصول على سكن بالنسبة للمضطر قياسا على البنوك الاوربية اعتبارا ان المنتوج البنكي بالمغرب غير مطابق لشريعة الاسلامية وكأننا في بلاد النصارى .. قامت قيامة المجلس العلمي الأعلى وانبرى (علماؤه) للرد على مفتي "الجزيرة " ووصموه بكل نقيصة بدون إصدار فتوى بديلة بالتحريم أو الجواز إلى اليوم، وحينما تكلم الشيخ المغراوي عن زواج القاصرات قامت قيامتهم مرة أخرى بدون دليل شرعي واحد فقط خوفا من النسوانيات والعلمانيين و النوازل كثيرة أخرصت لسان علماء المغرب الرسميون واليوم أجاز هذا المريض مضاجعة الميتة و استعمال خيزو في صمت مطبق لفقهاء المجلس العلمي الاعلى.انها ام المهازل وكأني بالقائمين على الشأن الديني والأمن الروحي ووحدة المذهب، انخرطوا في لعبة التجهيل وإلهاء الشعب المغربي بترهات وهرطقات هنا وهناك عن الاصلاح الحقيقي(يتبع)