إن نص الإمام ابن تيمية الذي ورد في نصوص الانطلاق لدرس “الإيمان والفلسفة” في كتاب منار التربية الإسلامية، بعد نصّيْن من سورة يوسف على نبينا وعليه السلام، يبيّن بوضوح موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول؛ درءا لتعارض العقل للنقل كما هو عنوان الكتاب المأخوذ منه النص الذي أكد على “أن جميع ما يخبر به الرسول عن الله صدق وحق، لا يجوز أن يكون في ذلك شيء مناقض لدليل عقلي ولا سمعي”.
وهذا النص هو نص ضمن نصوص أخرى حتى لا يتوهم قارئ ما وكأن الدرس كله مُنْبَنٍ على هذا النص وحده.
وبهذا يتضح أن هناك عقلا موافقا للسمع، وعقلا مخالفا للسمع، فكم من فيلسوف مؤمن بالله، وكم من فيلسوف غير مؤمن بوجود الله، وبهذا الاعتبار يحذر الدرس من الاغترار بإنكار الله تعالى، مما يتبين معه أن نص ابن تيمية تأكيد لما ورد في النصين القرآنيين السابقين من التحذير من اتخاذ آلهة متفرقة والحث على اتباع الله الواحد القهار، والدعوة إليه ومجانبة الشرك به تعالى. لذا فالتنبيه -والحالة هذه- على الفلسفة المنكرة للخالق جل في علاه.
وإن المسألة التربوية لأفلاذ أكبادنا تستدعي -ومستواهم أولى باك- أن ينخرط التلامذة في النقاش العلمي بما يمهّد لِما تختلف فيه وجهات النظر ليكوّنوا قاعدة إيمانية صلبة لا تتزعزع مع هبوب أي ريح على عقولهم؛ إذ بضدها تتميز الأشياء، هذا مع العلم أن القرآن يحكي باستمرار تقابل الإيمان بالله والكفر به، فهل نقول: إن تلامذتنا في خطر؛ لأن القرآن يحكي عن الإيمان ونقيضه؟ لا يقول بهذا عاقل.
فنص ابن تيمية ورد في سياق موافقة العقل الصريح للنص الصحيح، هذا مع العلم أن طبيعة الفلسفة لا يحدها أو يضبطها وحي أو غيره، بل هي تبحث في أصل الوجود -أيّ وجود- من غير اعتبار لضابط الوحي والإيمان أو غيرهما، وهذا المنطلق الأساس للفلسفة يؤدي إلى إخضاع أي شيء للتجربة العقلية وكفى، وفي هذا نقص لما نربّي عليه ناشئتنا من احترام عقيدتهم والسير بقيمها نحو تثبيت وحدة الهدف لبناء حضارة إنسانية راشدة، فالعقل مستندُ الاستدلال والعاطفة مستندُ الإيمان متكاملان لا متنافران، ولا نقصي أحدهما على حساب الآخر.
لذا فالجانب الفلسفي الذي قد يؤدي إلى الشك في الله كما درج عليه بعض الفلاسفة هو المقصود بكل نص يتأوله بعض القراء أنه ضد الفلسفة على الإطلاق، والجانب العقلي من جهة سَوْق الأدلة والحجج والبراهين على وحدانية الله تعالى في المنطق الفلسفي هو ما درج عليه فلاسفتنا رحمة الله عليهم، وهو ما نربّي عليه ناشئتنا.
هذا ولا يعني أني إذا كنت أخالف الإمام ابن تيمية في كثير من الأمور ليس هنا محل إيرادها، لا يعني هذا أن كلامه كله شر وخطأ محض، فمثلا لما لم نورد تكفير تلميذه ابن القيم لبعض الفرق الكلامية إذ نخالفه في هذا، وأوردنا كلامه في الرقائق المهتمة بصفات القلب وشهود معاني الصفات الإلهية، فهل يعني هذا أننا مع تسرعه في أحكام عقدية نحسبها خاطئة؟
إن الموضوعية والإنصاف علّمهما لنا قرآنُنا تُّجاه معتنقي الديانات الأخرى الذين وصفهم بنعوتهم الإيجابية من مثل ما ورد في الآيتين 84 و85 بسورة المائدة من قوله تعالى: (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ،وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)، فما بالنا بمن يقول “لا إله إلا الله”؟ أنقصي كلامه ولو كان حقا؛ لأن له كلاما آخر غير صواب؟
ثم أيكون من الحكمة أن نجاهر هكذا بالعداء لجميع أفكار علماء يحترمهم غيرنا من البلدان الأخرى صحيحها وسقيمها؟ فالعلم يقابل بالعلم والحجة تقابل بالحجة. ومن يدعو للفكر الداعشي خالف ابن تيمية وغيره في قولهم بعدم الخروج على الإمام.
إن الحديث عن درس التربية الإسلامية حبذا لو يتناول ناقدوه جوانبه الإيجابية بكل صدق، ليقترحوا بكل إخلاص ما يمكن أن يزيده ضبطا وإحكاما، من غير تحامل وإضافة فرضيات وتخمينات تُوهِمُ بعضَ القراء أن الدرس يدعو إليها أو يخدمها. مع العلم أن للمؤلفين إعادة القراءة والتنقيح للموسم الدراسي المقبل، بحسب ما اتفق عليه مسؤولو التربية في بلدنا وشركاؤهم قبل البدء في تعديل الكتاب المدرسي.
وضرورة قراءة أي عمل القراءة المتبصرة المتأنية الهادفة الصادقة غير المتحاملة، وتقليب النظر فيها مطلوب شرعا وعقلا ومنطقا وواقعا، ومع تضافر جميع الغيورين الصادقين نكون مُسْهِمين جميعا في النهوض ببلدنا في أي ميدان نروم تطويره والسير به إلى الأمام.
*جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس
الأدب وتمثيل الحقيقة
ولا بدّ من التنبّه ـ هنا – إلى أنّ الفنّ الحديث يُقيم تمثيله للحقيقة على السعي إلى تغيير الجمهور، بل صناعته من طريق استهداف تغيير طرائق التمثيل لديه.
٭ أديب وأكاديمي مغربي
Je pense que les islamistes ont réussi à intégrer le texte du fondateur de l'intégrisme dans le programme de l'éducation religieuse. l'auteur de cet article utilise la démagogie et cache aux lecteurs la vérité des textes d'Ibn Taymiya qui a appelé les gens par ses fatwas à tuer Ibn Sina, Ibn Arabi, Affif Telemçani, Ikhwan SAfa' dans son livre AlFATAWA. Comment personne n'ose réagir alors que notre programme fait l'éloge de l'ançetre du Wahabisme.
قتلتونا…بهدا العبارة ان تكون لديه قاعدة ايمانية صلبة..يا سيدي الناس احرار في اختيار ديانتهم لما لا نكف عن التدخل في شوؤنهم وكانهم قاصرين .ومن اعطاكم الحق بدالك.كل مرة و باسم الاضلاح نكرس عقلية القطيع و ننتظر تقزم المغرب
اتسائل دوما بماذا سيفيد فكر ابن تيمية اجيال القرن 21!
الهدف المحوري لاي مشروع تربوي مرتبط بالاجابة عن اي مواطن نريد; و بتدريس ابن تيمية صاحب اطروحة "الجاهلية الثانية" التي بنى عليها سيد قطب فكره, و هذا الاخير جعلت منه جماعة الجهاد المصرية و منظمة القاعدة اساس ايذيولوجيتهما المتطرفة; نكون قد فهمنا مدى التطور عفوا "التجلج" و "التكلاخ" الذي وصل اليه تعليم تربيتنا الاسلامية.
التربية الاسلامية=التربية الايذيولوجية; و هذا يخالف قطعا التوجه الاطرادي للعقل المعاصر نحو تحقيق اكبر قدر من الاستقلالية في اختراق الممكنات الجديدة للوعي.
لماذا لا تتركون الطلبة يقررون بأنفسهم. لقد كبرنا فى بيئة اوروبية و مع ذالك احتفظنا باعتقادنا دون خوف او حرج. لماذا تفرضون تفسيركم الضيق على الناس و تحرمونهم من رحابة التفكير و متعة الاختلاف تحت ذريعة الامن الروحى و هو فى الحقيقة تكريس للاستبداد و القمع منذ القرن الاول للهجرة
أتساءل مع كثير من السائلين: هل فكر إبن تيمية هو من أوصل بعضهم أن نادى بهدم قبور السلف و ديارهم و محي معالم المدينة و مكة أيام الرسول حتى تحتضنا اليوم مليونين من الحجاج و تدخل العملة إلى أرض البترول ؟؟!!!
أنا أتساءل من أشار على المسؤولين بأرض مكة و المدينة أن يمحوا مآثير بداية نزول الرسالة السموية على الرسول الكريم الذي لم تسلم حتى الأماكن التي كان بها من الإعمار الجديد، و كأن الأرض ضاقت بمن أشار على محي التاريخ الإسلامي هناك !!!! إبن تيمية ذهب بعيدا في زرع أفكار متطرفة نؤدي اليوم ثمنها بالتخلف و العصبية و العنف والجهل الأعمى…. أي فلسفة هذه التي أوصلت كثير من المجتمعات الى التقاتل و التدمير و "نحن فقط الفرقة الناجية"، و كل الباقي في النار ؟
الايمان بأي دين يتطلب ثلاثة شروط:
1- البلوغ أي السن القانوني الدي يخول له التعرف على مجموعة من التجارب الشخصية الحياتية
2- العقل هو التوفر على الإمكانيات و القدرات الدهنية و العقلية للقدرة على التفكير و التحليل
3- الحرية أي الاستقلالية عن في اختيار اعتقاداته و ايمانه
و لكي يستطيع الفرد أن يقرر لابد من تمكينه من الأدوات العلمية و المنطقية و الفلسفية ليحدد اختياراته و يتحمل مسؤوليته..
الله ليس بضعيف حتى يدافع عنه أحد أو عاجز حتى ينوب عنه أحد أو غير كفئ ليفصل بين مخلوقاته
و أستغرب الدين يدافعون على الله باستعمالهم كافة الأسلحة المشروعة و غير المشروعة و منها الفلسفة لإقناعنا بتمثيليتهم على الأرض
بالله عليكم، بالله عليكم، بالله عليكم، هل هناك دولة تتطلع للنمو والتقدم تتخذ ابن تيمية – أكبر من نعتهم الله بأن في قلوبهم مرض- كنموذج فكري وأخلاقي؟
رحم الله المغرب إن بقي الخرافيون يطوقون عنقه. لكن أملنا في من خلقنا أن يحكم بالحق.
( الإيمان والفلسفة) انها كلمة حق اريد بها باطل، بالله عليكم هل تلميذ في الإعدادي وحتى في الثانوي قادر على التمييز بين الأمرين، اتحدى أن يقول البعض سيكون من التلاميذ من له القدرة على الإدراك والتمييز. ان المجتمعين للنظر في مادة الاسلاميات قوم غلب عليهم الفكر المنغلق والمتزمت والمتطرف، وبالتالي فالفلسفة بالنسبة لهم ليست علما، وبالتالي علينا بالإيمان وتقبل النصوص الدينية على علاتها ودون تفكير فيها أو استخدام العقل، وهذا الأمر يشكل خطرا على الصغار، ويسلبهم أعظم ملكة بها يتميزون عن باقي المخلوقات إلا وهو العقل، والله سبحانه يريد منا أن نعبده عن علم وليس عن جهل أو تقليد. إنها حرب عن الفلسفة منذ ثلاثة عقود أو أكثر، وها هي النتيجة ماثلة أمام أعين الجميع، والتي بموجبها تناسل الفكر المنغلق والمتزمت والمتطرف في البلاد، الفلسفة مادة مستفزة باسئلتها عكس مادة التربية الإسلامية التي تحث على تقبل النص دون استخدام العقل أو طرح أسئلة تسبب حرجا للملقن…
مقال في الصميم جزيت خيرا ايها الكاتب، كلام حسن بعيد عن الكلمات المنحطة التي يتفوه بها بعض الحاقدين
الفلسفة هي المنطق و المنطق عدو للغيبيات.يجب أن أومن بما هو غيبينا كل هده النزاعات و كفى . لو امكن الاستدلال علميا على اي دين لما تفرق الناس الى كل هده الملل.
أن ينخرط التلامذة في النقاش العلمي بما يمهّد لِما تختلف فيه وجهات النظر ليكوّنوا قاعدة إيمانية صلبة لا تتزعزع مع هبوب أي ريح على عقولهم
الا تخجل يا رجل: كيف تمزج بين أشياء لا رابط بينها: النقاش العلمي، اختلاف وجهات النظر، تكوين قاعدة إيمانية صلبة. النقاش العلمي لايعترف بالإيمان. هو صيرورة من البراهين والأدلة وكلما دخل العلم، فعلى الإيمان أن يغادر المكان. تركيب جمل مضغوطة بهذا الشكل تشتم منها رائحة النفط..فكم تتقاضون من الوهابية ومن قطر لتخربوا العقول وتشككوا في العلم؟؟
… وليس الغزالي في تهافت الفلاسفة وابن رشد في تهافت التهافت ؟
اليس في الكتابين نصوص يمكن الإستدلال بها ؟
يبدو ان الأيديولوجيات المشرقية اخترقت هيئة التعليم في المغرب .
وفي ذلك خطورة على عقد الأشعري وفقه مالك وطريقة الجنيد، وعلى تقاليد ولاية الأمر.
المشكلة ليس في الاستشهاد بكلام ابن تيمية بل باعتماده في مقرر مدرسي دون نقد افكاره و دون كفالة حق الرد بحق عليه من لدن الفلاسفة.
فيصبح كلام ابن تيمية في دائرة المقدس الديني.
ويصبح الفلسفة والفلاسفة في موقع المحاكمة لا يملكون فيها حتى حق الدفاع عن افكارهم.
هذا ليس تعليما هذه ديماغوجيا.
الأسوء أن هذه الطريقة في التدريس تضعف قدرات التفكير والحجاج عند المتلقي وتضع عقله في زنزانة أن هناك أفكار هي مئة بالمئة صحيحة وأفكار هي مئة بالمئة مخطئة دون حاجة للمقارنة أو الاستدلال.
أليس هذا يحضر لصنع فقاعات فكرية ان عاش فيها المتعلمون لوقت طويل ستقودهم لا محالة الى التعصب والرد بعنف ضد كل محاولة احداث ثقب "منطقي" في جدار تلك الفقاعات والأوهام.
وهل سيتوقف المتعلم عند الكتاب المدرسي ام سيتجاوزه الى تقديس كل كتب المشايخ؟
هل سنعترض على افعال الجماعات التكفيرية بعد قراءة وقبول مضامين "الفتاوى الكبرى" لابن تيمية وتلميذه ابن القيم؟
وهل نستغرب لتبني داعش لهجمات شارلي ايبدو بعد الاطلاع على كتاب "الصارم المسلول" لابن تيمية؟
داعش ومن على شاكلتها تربث على كتف البلهاء.
فيصبح كلام ابن تيمية في دائرة المقدس الديني ويصبح الفلسفة والفلاسفة في في موقع المحاكمة لا يملكون فيها حتى حق الدفاع عن افكارهم.
merci 14 – ALUCARD
voila le resume de cet article les islamistes nous prennent pour des cons ils croient que nous sommes des imbeciles mais je vois que l Etat joue aussi un role stupide et il va le payer tres cher
لقد ضغتم حتى أزلتم الإرث بحكم أنه لا ينصف المرأة، والآن تريدون إزاحة أقوال علماء الإسلام، ولم يبق لكم إلا أن تقول لنا أن كتب التربية الإسلامية يجب أن تعطى لأساتذة الفلسفة لكي يؤلفوها لنا.
وماذا عن الفلاسفة الذين ينشرون الإلحاد داخل حجرات المدرسة؟ أليس من العدل أن يعاد النظر في كتب الفلسفة أيضا فهي مليئة بالإرهاب الإلحادي البغيض؟ إني بصفتي أستاذا للتربية الإسلامية أطالب الدولة بإعادة النظر في مناهج الفلسفة وتنقيتها من الأفكار الإلحادية تنقية تامة. وشكرا
وهل فتاوي ابن تيمية تقدم قراءة عقلية أوعقلانية للثابت المقدس في إطار جدلية ثنائية المطلق والنسبي ،ما دامت قراءته محكومة بالزمن والجغرافيا ….كنا نعتقد اننا تحررنا من فخاخ المشارقة قديمهم وحديثهم المغيب لكل قيم المحبة والتساكن. إن بلادنا في ظل إمارة المؤمنين أنتجت فقهاء تجاوزوا غيرهم في تقدير جماع من ألأشياء .المشارقة باعتبارهم ظاهرة صوتية في الغالب ليس إلا.لقد كان المرحوم الحسن الثاني يؤكد ان المغرب كان طوال تاريخه مصدرا للفقهاء والعلماء للشرق وإفريقيا الغربية ، بل ساهموافي نشرالعقيدة السمحة .إن اعتماد ابن تيمة في سياق التأكيد علي وحدانية الله ليس كشفا لجديد أو حقيقة غائبة بل هو تكرار وإعادة قول.ليس إلا. أعتقد أن الطريق المثلى للتأكيد علي وحدانيةالله هي دفع التلميذ وعن طريق أسئلة مستفزة لآليات التفكر والتعقل إلي تعقل ذاته بما هي مخلوق لخالق ثم تعقل ما يحيط بها من خلائق وأكوان وصولا إلى تعقل الخالق وجودا وخلقا واستيعاب .الحكمة من هذا التنوع فلسفياوعقديا .استدعاء ابن تيمية باعتباره مرجع الوهابية مسوغ لطرح مجموعة من التساؤلات …أهمها لماذ يقرن الفكر الفلسفي بالإلحاد
تا.بع.أهمها لماذ يقرن الفكر الفلسفي بالإلحاد والخروج من الملة ودفع النسبي الإنسان الى الدخول في متاهة لا عدة له لا فكريا ولا منهجيا لمواجتها بما يعمق إيمانه الذي يجب اقترانه بمجموعة من القيم أهمها المواطنة المشبعة بثوابت الأمة المغربية…إنه لمن الزلل إعتماد الوصف في مقاربة قضايانا المعتقد بما هو مطلقات لا يستوعبها العرضي الزائل..ما أخافه علي أحفادي وأبناءوطني أن يتم حشوعقولهم بترهات القراءة البدوية الوهابية المتخلفة لما هوأقدس وأجمل.والمفتونة دومابجسد الأنثى تحريماوتحليلا وإباحة….وهنا أطرح السؤال لماذا لو يؤت بنص لابن رشد وهو الأقرب من فكر المغاربة بفعل عوامل التاريخ والانفتاح والجغرافيا….
المشكلة لا تتعلق بإيراد نص ابن تيمية فقط بل تم تعزيزه بنص لابن الصلاح ينتهي بالفتاء بقتل الفلاسفة ومدرسي الفلسفة هذا إضافة الى ان الاسئلة المطروحة على التلاميذ توجه نحو رفض الفلسفة وتكريس تناقضها مع ما سميتموه "النصوص الشرعية". النزاهة الفكرية تقتضي منكم استدعاء نص مدافع عن توافق الفلسفة مع الدين والايمان كما هو الامر لدى ابن رشد مثلا. إن الكتاب المدرسي هو سلطة رمزية لدى التلاميذ ولذلك فهو يوجههم الى موقف معين وهذا يتعارض مع ما ورد في الميثاق وكذا في منهاج المادة.
دعونا في امن واستقرار ، لاحاجة لنا بالتكفير ، لا تجعوا من التلميذ عبوة ناسفة ، ولا نريد أن نتجرع ما يعانيه المشرق العربي من الارهاب والتطرف.