تقديم
إن الكثير من المظاهر الفلكلورية والطقوس الاحتفالية ممارسات ثقافية اكتسبت صفة المقدس،وأحاطت نفسها بهالة دينية، وسيّجت ممارساتها الاستعراضية بحصانة روحية،تمنع كل ولوج فضولي لحماها، و ترفض كل اختراق كاشف لطبقاتها ،وترى أن كل نقد لمظاهرها أو كل تشكيك في مصادرها أو أصولها،يندرج ضمن باب انتهاك المحرم.وتعتبر التشريح النقدي لشعائرها مسّاً بقدسيتها.وهي في الحقيقة، في أمس الحاجة ما تكون إلى وقفات تأملية كاشفة، وإلى نظرات ناقدة لمحتواها و خطاباتها و طقوسها،لكونها مظاهر مستفزة للعقل وملوثة للذوق، ومكرسة للجمود الفكري والتخلف السلوكي، ومروجة للانحراف العقدي،اختلط فيها الأصيل بالدخيل، لا تصنع حاضرا و لا تؤسس لمستقبل،بل تعمل على تجريد الذات من تاريخها ومن إنجازاتها ومن حمولتها الحضارية، و إلباسها ثوبا فلكلوريا مزخرفا بألوان الماضي بكل نقائصه وعيوبه وانحرافاته، وجعلها مادة معدة للفرجة، وتقديمها منتجا كاريكاتوريا مسخرا لتسلية الآخر و إمتاعه.كما يتم توظيفها كوسائل رمزية لإضفاء الشرعية على التمايزات الاجتماعية و الثقافية القائمة في المجتمع.
1- الظاهرة العيساوية أو طقوس العقاب الجماعي.
أريد في هذا المبحث أن أقدم مقاربة بانورامية لطقوس احتفالية دينية فرجوية متطرفة، تستعصي على الضبط العلمي،استقرت في المخيال الجمعي كحالة دينية روحانية قوية وغامضة،يعيش فيها الفرد و الجماعة لحظات وجودية لا يستطيع العقل مقاربتها أو تفسيرها. وهي من نوع الشعائر الفلكلورية العنيفة التي نجدها تتكرر في الكثير من الثقافات الشعبية في المجتمعات الإنسانية ،ومن ضمنها المجتمعات الإسلامية.و تتميز بالكثير من الصخب و الإثارة و الهستيريا.وغالبا ما تكتسي طابعا خرافيا أو تاريخيا أو أسطوريا،وتستعين بالخلفية الدينية وبالطاقة الإيمانية و العقدية لتبرير ما فيها من انحرافات و تجاوزات و تطرف.وهذا ما يجعلها تنتشر وتتوسع جغرافيا، و تسافر عبر الأزمنة لتمارس تأثيرها في ثقافات أخرى.وهذه المظاهر تتعامل مع الإنسان باعتباره كائنا طقوسيا،لا يتحكم فيه العقل و المنطق بقدر ما توجهه العادة و الأعراف و سلطة الجماعة و الصور الذهنية والتمثلات السائدة للمسألة الدينية في بيئته.وهكذا تتحول هذه المظاهر الطقوسية إلى عمليات للعلاج الروحي والتطهير النفسي،تعوض إحباطات النفس و إخفاقاتها،وتعيد التوازن إلى الفرد و تحرره من أسر اليومي ومن إكراهات الحياة والتزاماتها.
و أضرب هنا مثلا بالعنف المقدس المتمثل في البكائيات الشيعية وفي طقوس الجلد الجماعي، وفي عمليات التعذيب المازوشية في حق الذات، وما يرافق ذلك من نزيف للدماء و صيحات النساء ومواويل و بكاء وحركات ولطم وضرب وغيرها من أشكال القتل الرمزي للجسد.
كل ذلك يجعل المشاهد المشبع والمأسور بقدسية اللحظة،والمندمج في حمى هذه الأجواء الجنائزية، يلغي التفكير نهائيا في المستقبل، فيوقف عقارب الزمن لتقوم بحركة عكسية نحو الماضي، لتغوص الذات في قرارات التاريخ القديم،لإعادة إنتاج أحداث مأساوية غابرة، ساهمت المخيلة العقيمة و المؤدلجة عقائديا ومذهبيا في تضخيمها وفي منحها صفة الحضور المتكرر و المستمر على مستوى الفكر و الوجدان،وبالمقابل عملت على تعطيل العقل وتحنيطه إلى أجل غير مسمى.فهذه الظواهر الجنائزية العنيفة ليست مرتبطة بإقليم أو ببيئة جغرافية أو بثقافة محلية،و إنما هي من مظاهر الالتزام بالإيديولوجية الدينية و المذهبية عند الطائفة الشيعية.وتنتشر هذه الطقوس التعبدية العنيفة في العالم الإسلامي، كلما انتشر الفكر المذهبي لهذه الطائفة.
وقريب من هذه المظاهر البدائية العنيفة ما تعرفه بعض المواسم الاجتماعية المغربية من ممارسات ومراسيم وطقوس فوضوية غريبة ،وذلك حينما تقام الحضرة العيساوية بأقاليم و بيئات جغرافية كثيرة، وفي مناسبات دينية محددة.وخلالها يتجمع الجهل وأتباعه في حلقات الرقص الجنونية، وفي مشاهد العربدة الهستيرية،تصاحبها صيحات وبكاء و عويل وتراتيل مستوردة من عالم الجن.وتحضر الألحان و الإيقاعات التي تلهب الحماس وتجيّش النفوس ، وتحضر ألوان وتغيب أخرى، وتتعدد الأعلام برمزيتها ودلالاتها عند هذه الطائفة.ويتداخل الذكر مع النواح مع الترانيم مع الشطح. فترى الناس سكارى وما هم بسكارى، فاقدين للوعي والإدراك،آخذين جرعات زائدة من التخلف والبلادة،غشيتهم الضلالة و الجهالة ،فتجدهم في هيجان كبير، وفي انفعال ثائر واندفاع مبالغ فيه،يقومون بأفعال استعراضية خطيرة، يعجز العقل عن استيعابها أو فهم حقيقتها.
يمارسون نوعا من العقاب الجماعي في حق الجسد،وكأنهم يكفّرون عن خطاياهم السابقة. منهم من يشق جبينه، ومنهم من يفترس دابته، ويمتص الدماء، ويمزق الأحشاء، ومنهم من يشق الثياب، و يتمرغ في التراب، ومنهم من يركبه جنون العظمة الزائفة، وتستبد به مشاعر التميز الأجوف، وتحركه البطولة الخارقة، ويدفعه قهر المستحيل، فيقضم الزجاج، أو يأكل الأشواك،أو يروي عطشه الشيطاني بمغازلة النار أو بوطء الجمار. ..ومنهم.ومنهم.ومنهم…ولعلهم بهذه السلوكات المازوشية العنيفة يسعون إلى تطهير أجسادهم المدنسة من أدرانها وعيوبها، طلبا لنيل الحظوة المقدسة. ففي هذه المشاهد البدائية الصاخبة، وفي هذه الشعائر التعبدية الجماعية ، يتحول الإنسان إلى وحش مفترس،يلغي ذاته ، ويعطل عقله ،ويتمرد على بشريته، ويستسلم لإغواءات شيطانه ،فتحل في جسده الآدمي غرائز حيوانية تستلذ الافتراس وسفك الدماء.وهذه الممارسات الشاذة و المقززة يتداخل فيها السحر بالشعوذة بالبركة بالجن بالولاية بالأحوال العصبية بالشطح بالجذب..بكل المظاهر الطقوسية اللاعقلانية الخارجة عن نطاق المنطق و العلم ..كل ذلك بغطاء ديني موهوم،إذ أن الانخراط الجماعي في هذه الأجواء السريالية يجد من يبرره كمعطى ثقافي، ويجد من يكرسه في بنيات المجتمع و يشجع عليه بتوظيف الخلفية الدينية ،وبذلك يصبح العقل عاطلا عاجزا عن الإدراك أو الفهم أو الاشتغال.
هذه الاحتفالات العيساوية ممارسات فلكلورية عاكسة لتمثلات جماعية لطائفة دينية محدودة،ولكن تحولت في الخطاب الرسمي إلى مظهر للتراث الشعبي، يتم الترويج له إعلاميا،كما يتم تسويقه سياحيا، باعتباره إرثا تاريخيا وثقافيا لحضارة هذه الأمة،وبأنه أحد الرموز الدالة على عراقة ماضيها وتجذر أصولها؟؟؟؟.والحقيقة أن هذه الطقوس الاحتفالية الشاذة لا يمكن إدراجها ضمن التراث الشعبي الأصيل الذي يرفض هو نفسه تبني مثل هذه المظاهر الطقوسية الغريبة، ويمتنع عن إعطائها حق النسب أو بطاقة الانتماء،لأن في ذلك إساءة كبيرة لعبقرية الشعب وذكائه، وتحقيرا لمعرفته وإبداعاته ،بل إنها أيضا ممارسات غريبة دخيلة على الطريقة العيساوية نفسها، التي ترفض تبني هذه الانزياحات الخطيرة، وترفض كل الانحرافات التصورية و السلوكية التي شوهت شعائرها التعبدية السليمة. فقد كانت في بدايتها الأولى طريقة صوفية خالصة صافية،تهتم بالذكر، وتعنى بالتربية الروحية والخدمة الاجتماعية.ولكنها انزلقت، مع مرور الزمن، وبفعل التوظيف الاستعماري الانتهازي لطقوسها وخطابها،وبالاستدراج الممنهج لأتباعها ، لتصبح تيارا روحانيا، مكرسا للانحراف العقدي و السلوكي، يسيطر عليه الفكر الغيبي المتطرف ،الذي أفرز طقوسا بدائية وممارسات فوضوية غريبة، يتحكم فيها سلطان الجهل، ويوجهها خطاب الخرافة و الوهم.
2- الظاهرة الكناوية و الولاء لمملكة الجن.
إن روافد الثقافة المغربية كثيرة و متنوعة،ساهمت جميعها في بناء المنظومة الثقافية التي يستند إليها الإنسان المغربي في سلوكه اليومي،وفي ضبط علاقاته، وفي تحديد تمثلاته.وقد توحدت تلك الروافد وتلاقت في مصب واحد هو الثقافة المغربية.وتعد الثقافة الشعبية أهم عاكس لهذه المؤثرات المتنوعة،وأكثر الواجهات التي تؤكد على ارتباط تراثنا بثقافات أخرى وافدة ،ساهمت الظروف التاريخية و الاجتماعية في إحداث التلاقح والاندماج فيما بينها.فالتراث المغربي خليط من ثقافات كثيرة ،بعضها أصيل وقديم قدم الإنسان المغربي،وبعضها دخيل طارئ بحكم انفتاح المغرب على حضارات كثيرة على امتداد تاريخه الطويل.فإذا كان التراث الأمازيغي أكثر أنواع التراث أصالة وأشدها ارتباطا بالبلاد المغربية،نظرا لامتداده في أعماق تاريخ هذه البلاد،فإن المغرب كان دائما بلادا منفتحة على الثقافات الأخرى ،العربية و الإسلامية واليهودية والأوروبية و الإفريقية.وقد تحاورت هذه المصادر و تفاعلت وتواصلت، لتنتج في النهاية التراث المغربي الغني و المتنوع و المنفتح.
ومن المظاهر الفلكلورية المؤكدة على هذا التلاقح الثقافي “الظاهرة الكناوية” التي تتميز بطقوس غريبة تشير إلى أصولها الإفريقية.و ما تزال تحافظ على بعض الشعائر التي تذكّر بالصورة البدائية التي كان عليها الإنسان الإفريقي،من حيث المعتقدات و السلوكيات ونمط التفكير.ف”الظاهرة الكناوية” ملمح ثقافي يعيد إنتاج العقل الإفريقي القديم الذي استوطنت به الخرافة و الجهل والأوهام،وتحكمت فيه العفاريت والأرواح والقوى الشريرة.وهذه خاصية الإنسان البدائي الذي كان يصارع الظواهر الطبيعية، ويستسلم للخوف و الوهم، و يصطنع آلهة كثيرة يتقرب منها بالغناء والشطح، و يتزلف إليها بطقوس تعبدية غريبة و بقرابين حيوانية أحيانا و آدمية أحيانا أخرى.
لا أريد الخوض في موضوع المعتقدات الإفريقية القديمة ،ولكن الذي يهمني في هذا السياق هو الإشارة إلى الآثار السلبية التي تنجم عن تقديم هذه الظاهرة الفلكلورية كمنتج ثقافي شعبي دال على إبداع الإنسان المغربي.وكجزء من تراث أمتنا، يستحق الاحتفاء به و تسويقه إعلاميا و سياحيا، باعتباره واجهة حضارة دالة على عراقة هذه الأمة وعلى غناها الثقافي و الإبداعي؟؟؟؟.
فإذا كانت الموسيقى الكناوية ورقصاتها تعرف إقبالا جماهيريا كبيرا ، لما لها من إيقاعات خاصة تذكر بأصولها الإفريقية،وتساعد على التفاعل و الاندماج مع الأجواء الاحتفالية الراقصة المصاحبة لتلك الإيقاعات،فإن أغلب الناس لا يعرفون الخلفيات العقدية و المنطلقات التصورية التي تتأسس عليها هذه الموسيقى وتعبّر عنها.ولا علم لهم بالتفكير الروحي و الوجودي الذي تستند إليه هذه الظاهرة.فالحضرة الكناوية أكثر من موسيقى،و أكثر من رقص .إنها طقوس خاصة لتكريم ملوك الجن و إعلان الولاء لهم و الخضوع لتعاليمهم و التقرب إليهم. إنها شكل قديم من العبادة البدائية ،يقدس فيها الراقصون ملوك الجن العديدة، التي تعرف اليوم عندهم بأسماء كثيرة،منها: ميمون و ميرة وموسى وبْلالْ و عيْشة وميمونة وجْميلة وشمهروش.. وغيرها من الأسماء.وللوصول إلى تحقيق القبول لدى “الأسْيادْ” أو “مْوَالينْ المكَانْ”،و للفوز برضاهم التام و للتمتع بسندهم و معيتهم، تحتاج هذه الحضرة التعبدية الوثنية الراقصة إلى تقديم “الفْتُوحْ” و”الضْحية” أو القرابين ،وأحسنها وأكثرها شيوعا وتداولا،إراقة دم الجَدْي الأسود أو الدّيك الأسود ،و التبرك بهذه الدماء الطرية بشربها ودهن الجباه بها ،إلى جانب إشعال النار المقدسة وتطعيمها بكل أنواع البخور ، ورفع الأعلام الملونة الرامزة إلى كل ملك من ملوك الجن.
وبذلك يتحقق التواصل مع الجن، و يتم تجنب غضبهم وانتقامهم وعقابهم.كل ذلك بإيقاعات موسيقية، تتعالى تدريجيا وتتنوع نغماتها بحسب الحاضرين من ملوك الجن،مع استعمال آلات وترية و إيقاعية خاصة بالحضرة.ويزداد الاحتفال هيجانا، وتتصاعد النغمات و الأناشيد و الأبخرة مع نزول كل ملك من هؤلاء.في هذه الأجواء الروحية الهستيرية المفارقة، يتوقف العقل عن الاشتغال،ويفقد كل مهاراته وقدراته،ويستسلم لمنطق جديد غريب، لا يجد تفسيرا له ولا معنى إلا في ثقافة عالم الجن و الأرواح و الطقوس السحرية والتعبدية الغارقة في القدم.
ولعل أخطر ما تتضمنه الظاهرة الكناوية من معتقدات وتصورات، هو الإيمان المطلق بكون الجن يتحكم في مصير الإنسان، و يطّلع على الغيب،ويستطيع تغيير القدر .وهذا الاعتقاد يترتب عليه بطبيعة الحال، التوسل إلى ملوك الجن وتوجيه الطلب إليهم لتوفير الرزق و الولد ، وتحقيق النجاح والأمنيات، و بلوغ الحاجات وأعلى الدرجات، و شفاء الأمراض، و تكاثر النسل وغيرها من الطلبات…والغريب في هذه الظاهرة، أنها تستعين بالخطاب الديني الإسلامي لتبرير هذه الطقوس المخالفة تماما للمعتقدات الإسلامية، ولتغليفها بغطاء ديني ماكر، يمَُوِّه على الناس حقيقتها، و يُبْعد الشُّبهة الوثنية عنها.فبالإضافة إلى الأسماء الإسلامية:بلال و عيشة …،يردد أصحاب الحضرة الكناوية عبارات من قبيل الصلاة و السلام على النبي، وبعض الأذكار والأدعية الأخرى.
وهنا أجد نفسي مضطرا لطرح أسئلة أرى الإجابة عنها ضرورية لفهم مدى براءة الموروث الشعبي من وجود مخططات و إرادات في الكواليس توجهه، و تحدد خطاباته، وتكرس طقوسه وحمولاته :فما السر في هذا الاحتفاء الكبير بهذه الظاهرة ،بتخصيص مهرجانات سنوية لها، وبتقديمها كمادة أساسية في كل نشاط متعلق بالفلكلور المغربي؟ وما الجهة المساندة التي تتوارى وراء الألوان و الأعلام و الموسيقى الكناوية، وتعمل على ترسيخ أقدام هذه الظاهرة البدائية في ثقافتنا الشعبية،وتروج لها إعلاميا و سياحيا بكل حمولتها الأسطورة و الوثنية المخالفة لعقيدة الأمة؟ وما الميزة المضافة إلى ثقافتنا حينما نعلن أننا من ورثة الخرافة و الأسطورة والفكر البدائي الذي تخلصت منه الأمم المتحضرة اليوم؟
هناك فرق بين الشيعة انفسهم ,
الاحتفالات الدينية عند الفرس والكرد والترك الشيعة تختلف عند العرب الشيعة.
العنف عند الشيعة يبقى في اتجاه ذواتهم ,
اما العنف عند اتباع ديانة السنة والجماعة وباقي مشتقاتها كالدواعش والنواصر والقواعد, فهو اتجاه الاخر.
وهذاالاخر الاسف ما هو الا كل من يقول لا اله الا الله محمد رسول الله.
العنف خصلة اثنية وليست دينية او مذهبية.
يحدد دوركايم الفرق بين الدين و الشعودة في ان الشعودة نشاط فردي لا ينتظم في مجموعة او طائفة مثل الدين،بمعنى ان الدين شعودة جماعية تنتظم في طائفة لها زعيم بينما المشعود لا تربطه بزبنائه تلك الرابطة القوية التي تربط الشيخ بالمريدين او الاتباع، الفرق بين الشعودة و الدين فرق وهمي اد ان كلمة كاهن تفيد المعنيين معا،الساحر و القديس،الكاهن القديم المشتغل بالشعودة تحول من طبيب يحل مشاكل الناس الى متصل بالسماء يشتغل بامرها، و قراره الدي كان يؤخد منه و يرد اصبح قاطعا لا شك فيه
مظاهر اللطم و الندب الكانيبالي ليس لا علاقة لها بالدين بقدر ما هي تصريف لهموم و مشاكل الحياة عبر العنف، انه انتقام رمزي من الحياة في عدو محدد،الحزن البشري محدود في الزمن و لا يمكنه ان يتعدى مهلة زمنية قصيرة،هدا بالنسبة لمن نعرفهم و نحبهم كالابوين و الاقرباء فكيف بمن لم نره و من مات مند قرون،الحزن على من مات مند قرون مستحيل بشريا،ما يسمى حزنا هو في حقيقة الامر احقاد ،لان الحقد وحده هو الدي لا يموت،لطم الشيعة حقد مغلف بالحزن
لقد كنت مخطئا حينما نفيت عن الاسلام مظاهر الحضارة،لاني كنت قد نسيت منادبهم و حفلات سفك الدماء هده
المعلق الاول
ما هو الفرق بين شيعة حزب الله العرب و بين شيعة ايران الفرس؟ قلت ان العنف اثني فما هو الفرق بين الفريقين؟الا يلطمون جميعا بنفس الطريقة؟ و هل من يعنف نفسه سيرحم الغير؟هل الدي يلطم خديه و يشق صدره بتلك الطريقة البدائية الدموية يمكن ان يكون مسالما؟اليست ادبيات الشيعة تدعو الى قتل كل من يختلف عنهم؟الم يسفك حزب الله دماء خيرة اللبنانيين من مسلمين و موارنة و دروز؟الم يفجر حافلات في هنغاريا و التايلاند؟ الم يفجر سفارات في بيونس ايريز؟الا يسفك الان دماء الاطفال السوريين بدم بارد؟كم من العراقيين قتل المالكي الشيعي؟
العنف ديني و ليس اثنيا
مصدر العنف هو الدين و الايديولوجيا و الطائفية
الدين هو مقبرة التسامح و المفرق بين البشر
الدين كراهية مقدسة
بسبب الدين قد يقتتل نفس العرق فيما بينهم ،
ليس هناك عرق مقدس ،الاديان وحدها مقدسة
اليهود لا يقولون نحن عرق مقدس و انما نحن شعب الله المختار
قداستهم دينية و ليست عرقية
الدين هو القناع الدي تختفي ورائه الاعراق لتستجلب القدسية
العنف ديني محض و حيثما كان الدين يكون العنف و لا حل لمشكل العنف الا بالتخلص من الدين
المعلق الاول
حينما تقول ان العنف عربي فانت تقول ان الرسول و صحبه كانوا عنيفين؟و كانك تقول ان الفرس الان اكثر سلمية و تحضرا من الرسول و صحبه،كيف استطعت التفريق بين العرق و الدين الدي يتبناه؟ هل حينما فتك الاتراك بالارمن كانوا مسالمين كاتراك عنيفين كمسلمين سنة؟و اين تضع جرائم الدولة الصفوية؟هل في خانة التسامح الفارسي ام الغفران الشيعي؟حينما تدكر داعش و النصرة فهدا يعني انك تقصد سوريا بالدات،و انت تعرف ان داعش و النصرة لم يدخلا الحرب الا بعد انصرام عام و نصف،فكم من البشر قتل الاسد الشيعي هو و الحملان الوديعة في حزب الله قبل دلك؟هل حينما قتل الاسد الاب الاف البشر في حماة كان للقاعدة وجود؟هل حينما تبنى بشار القاعدة و بعث بعصابة فتح الاسلام لتفتك بالجيش اللبناني لم يكن يعرف انهم ارهابيون؟حزب الله هو الدي هرب زعيم فتح الاسلام من السجن و عبر به الى سوريا،نوري المالكي الشيعي اتهم بشار الاسد مند سنوات باغراق العراق بالجهاديين
لا فرق بين اسلامي و آخر
كلما بني على حقد نهايته عنف
نصر الله لم يقتل جهاديين في لبنان بل قتا حداثيين تقدميين و فنانين و ادباء متنورين
لم يقتل احمد الاسير
لكي تحكم على ظاهرة يجب اولا ان تفهمها في عمقها، و ظواهر الماورائيات ليس من السهل الحكم بحلال و حرام، يجب ان نفهم ماهو دلك الشيء اولا؟؟ كيف ان اولئك الناس يؤذون انفسهم و يجرحون و يضربون رؤوسهم و ياكلون الزجاج و يبرؤون بمجرد انتهاء دلك المشهد لا يحتاجون للدهاب لا لمستشفى و لا الى اخد علاج، ان قلنا ان التحريم بسبب ادايتهم لانفسهم، قد يقولون انهم لا يشعرون، او لا يفعلون دلك بمحض ارادتهم،
هدا الفرق بيننا و بين الغرب، الغرب يحلل لكي يفهم، و نحن كل غايتنا ان نهين الناس و نكفرهم،
الغرب بقدر ما يهتم بالعلم الملموس، ينقب ايضا في العلوم غير المرئية، حتى اصبح هناك اجهزة تقيس بعض الاشياء غير المرئية و تتابعها (مثلا الطاقة)،
ان قلتم ان الجن يتدخل في دلك، لا يوجد من اثبت او اقر دلك، و الغرب عندهم اشياء مثل تلك، لكن كعلم له قواعده كالباراسيكولوجي و تحريك الاشياء عن بعد، هي قدرات ف الانسان نفسه، و يمارسونها بدون معرفة بطلاسيم العرب،
—–
يمكن ان تقرؤؤ عن هاته الخوارق من باب العلم بالشيء لكن لا تجربو شيءا فهي امور خطيرة، ستندمون ليها، ليس كل الناس مؤهلون لدلك،
الاسلام ضد البدع والخرافة نحن نؤمن بالله ورسوله .العالم كله مليئ بالبدع وحتى المجتمعات المتقدمة توجد فيها الخزعبلات.
لو سالت اي مسلم حقيقي سيقول لك نعم ما قلته بدع اخترعها الانسان ولا علاقة له بالدين.
كاره الضلام دخل في مونولوج
الصمت يرحمكم الله
توجيه الالم في الدين الاسلامي يكون بطريقة واعية ومتوازنة بحيث لو ابتلي المسلم بمصيبة او فقد عزيز فهو مطالب بالصبر الجميل الذي تكون نتيجته الاجر عند الله زيادة على الحالة النفسية التي تتحسن و تستقر عند الانابة و الرجوع اليه .
اما عيساوة وطقوس الشيعة في تابين الحسين بغض النظر عن جلل المصاب ,و غيرها من مظاهر جلد الذات فهي توضيف عشوائي للدين في انتاج الالم في حين نجد ان الدين جاء لتخفيف وقع الالم الذي هو واقع في حياة الانسان وجزء منها.
اثأر الجريمة واضحة والمتهم معروف لكن الشجاعة الادبية التي يجب ان يتصف بها كل من اصرعلى قول الحقيقة ما تزال غائبة ، بدل ان يشير بالاصبع الى مصدر هذه العاهات الاجتماعية بكل وضوح ، يلتجئ الى اسلوب التشبيه ، ليس للتوضيح وانما لمزيد من الابهام والغموض لابعاد التهمة عن المتهم الوحيد ، فيقول " وكأنهم يكفّرون عن خطاياهم السابقة" بل ذلك ما يفعلونه تحديدا، الشعائر والطقوس الدينية تُقام كلها طلبا للمغفرة ، المسلم اذا غفل وتناول شيئا بيده اليسرى يعتقد انه ارتكب ذنبا يجب التطهير منه ، وتختلف اشكال جلد الذات لكن الشعور بالذنب يبقى هو نفسه .
نفي اصل هذه الممارسات على الدين يفتقر الى الامانة العلمية والالتزام الادبي والاخلاقي ، الولاة والشيوخ والمشعوذون والكهنة والفقهاء و وسادة الجنون ومدجنو الشياطين .. كلهم من خرجي مدارس اللاهوت يقومون باعمالهم باسم الله ويتلون آياته على انفسهم وعلى مرضاهم اثناء ممارسة طقوسهم المزوخية ولا ينشدون اشعار هوميروس… يتضرعون الى الله ان يقبل تضحياتهم بانفسهم من اجل نيل رضاه واخراجهم من دائرة الشياطين والمغضوب عليهم. وجود الانسان في العالم يُعتبر خطيئة حسب الدين.
قد يتفق معك متفق على ان اصل هذه المظاهر المزوخية يختلط فيها ما هو اجتماعي ونفساني وخرافي..، حتى وان كان هدفك ابعاد التهمة عن الدين ، وان طابعها الجماعي يعقد مسألة فهم كل الدوافع التي تقف من وراءها ، لكن ماذا تقول عن العمليات الانتحارية التي يقوم بها اشخاص بشكل فردي اوجماعي ؟ اليس الدين هو الدافع الاول والاخير وراءها ؟ اليس ذلك قتلا فعليا للجسد باسم الدين وفي سبيله ؟ مثل هذه الافعال العدوانية ضد الجسد ينفذها مسلمون من الشيعة والسنة على حد سواء ، ليس ضد اعداء الاسلام فقط ، وانما حتى فيما بينهم ، كيف يمكن ان نميز في هذه الحالة بين الفعل الاصيل والدخيل ، ام هما دخيلين معا ؟ اذا كان الامر كذلك ، ماذا تقول عن عمليات حماس في اسرائيل ؟
الحاق الاذى بالجسد ، المادي والمعنوي ، هو ارقى اشكال التعبد والتقرب من الله ، بدء بالصوم ومنع الجماع في مكة ايام الحج الى تفجير الاجساد في كاشمير ونيويورك ودلهي .
الدخول في الدين يعني التعبير عن الاستعداد والرغبة في القتل والموت في سبيل الله ، اللوم ليس على هذه التجمعات البشرية المريضة ، عيساوة وكناوة .وانما على من يدافع على ثقافة تمجيد الالم بالاكاذيب
أنا معجب بطقوس الناس ولا اسمح لنفسي بالحكم على تصرفات الشعوب. ابتعد عن التسرع الى ابداء آراء ي وخصوصا عندما لأفهم الأسباب. فهنالك أشياء اتركها للمختصين.
فبعض المغاربة يجيبون على الأسئلة بدون تردد. قليلة هي المرات التي اسمع او اقرأ ان شخصا يقول الا ادري. فكلنا نريد ان "نفهم" على الآخرين ونقول كلاما قد يكون بعيدا عن الصواب،،،
الخرافة بطبعها عنيفة، فنحر القرابين من الحيوان او البشر و الختان و الاخصاء و اغتصاب الطفلات او جلد المصابين بالصرع قصد طرد الجن او المشي على النار وبعض انواع الوشم و ال piercing او تقييد المرضى بالسلاسل او دبح الزهريين الخ، عمليات مرتبطة بالخرافة، الدم و الألم عنصر ضروري في الشعيرة الخرافية،و التضحية sacrifice هو جوهر الطقس الخرافي و دلك لانه يجعل الانسان في مرتبة ثانوية مقارنة مع كائنات غيبية،كلما مالت الامم نحو العقلانية تتخلص من مظاهر العنف،الخرافة ليست فقط مخالفة للعقل و انما للقانون ايضا
ان توسل الخرافة بالفن يشفع لها في العيش ما لم تخالف القانون و مبادئ الحضارة، فموسيقى كناوة فن جميل و لا اعتقد ان بعض روافده الخرافية تفسد جماليته،فالمسرح نشا من شعيرة خرافية،عملت الامم المتحضرة على تحويل اساطيرها الى فنون و نقلتها من سياق التاريخ الى عالم الرمز و المتخيل بينما الامم المتخلفة حولت اساطيرها الى حقائق مقدسة و اقتتلت من اجلها و لا زالت تقتتل الى اليوم من اجل خرافات مرت عليها قرون سحيقة
فمتى تضع الامة المتخلفة خرافاتها على خشبة او شاشة و تتفرج عليها مثل اي فرجة مسلية
الى كاره الظلام
واش نتتا كتفهم كلشي هده الدنيا اصلها تخاريف وليست حقيقة وما تكتبه اكبر خرافة خلي الناس تعيش كيفما بغات راه تواحد ما داها فيك
A M. ou Mme
13 – zainab
Vous venez dénigrer les idées de Kareh dhalam, parce que vous n'avez rien à leur opposer, et vous prétendez que ça n'intéresse personne! sincèrement, croyez vous à ce que vous racontez ? ou bien le but est-il juste de balancer des insultes à tout hasard ? dites moi quel est l'apport que vous proposez ici, serait-ce un début de commencement d'ébauche de réflexion qui m'aurait échappé et qui mériterait les ! . ,
pixels que vous y avez consacré..Rien, oualou
Respect à tous les esprits libres qui éclairent de leur ,
réflexion rebelle la maison de demain.
? aynak bashar, à propos
رد على تعليق رقم :13 .ZAINAB
الي مافهمتيش اش كيناقشوا الناس ,هزي التعريجة ديالك وتسني بابا عشور .اباركا من الفضول .؟؟