أعلن المخرج والسيناريست المغربي عبد الإله الجواهري عن تتويج شريطه السينمائي “العبد” بجائزتين في ختام فعاليات مهرجان تيرانغا للسينما بالعاصمة السنغالية داكار.
وكشف الجواهري أن الفيلم الطويل “العبد” تمكن من انتزاع الجائزة الكبرى للتظاهرة، وجائزة أحسن ممثل للفنان سعد موفق، معربا عن سعادته بهذا الإنجاز الجديد الذي ينضاف لخزينة السينما المغربية.
واستطاع شريط “العبد” منذ أول عرض دولي له شهر نونبر الماضي حصد 6 جوائز دولية، انطلقت مع جائزة أحسن موسيقى تصويرية في الدورة الثالثة والثلاثين من أيام قرطاج السينمائية، تلتها جائزتان في الدورة الـ27 من المهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط.

ويُعالج فيلم الجواهري مفهوم الحرية والعبودية وفق منظور فلسفي، انطلاقا من فكرة للناقد التونسي كمال بنيونس حول الموضوع نفسه؛ وهو ما جعل الشريط السينمائي يكتسي صبغة إنسانية.
كمَا يُجيب الشريط عن عدة تساؤلات لها علاقة بـ”إكراهات الأعراف والتقاليد التّي تُقيّد حرية الإنسان، من خلال قصة إبراهيم الذي يجد نفسه أمام عدة تساؤلات تتمثل في: هل الحرية تكمن في حب الله، أم في حب الإنسان، أم في حب الوطن؟ ليكتشف مع سيرورة الأحداث أن حرية الإنسان تتمثل في حبه لله والوطن ولأخيه الإنسان”.
ويعرف الفيلم الذي صور بالمنطقة الشرقية مشاركة نخبة من أبرز النجوم المغاربة، من بينهم إسماعيل أبو القناطر، وعمر لطفي، وسحر الصديقي، وماجدة زبيطة، ومحمد الأثير؛ إضافة إلى أسماء فنية أخرى.
بعض النقط لكن ادا سمحثم لنا شكرا بين قوسين ليس خروجا عن هد ا االموضوع الفني السينمائي في الجاهلية الجهلاء كانت هناك عادة شراء العبيد من اجل خدمة البيت وغيره وقد يتعرضون لضرب مثلا وهده لاخيرة مكروها ادا لم يكن سببا حقيقيا لاغبار عليه أنها الجاهلية وهاهي السينما العقلية المتفتحة والدكاء الفني العالي تضع صورة لكن لها وجه آخر فا لسينما المغربية دائما في دائرة لابأس بها وقد تدخل مستقبلا دائرة حسن وما هد ا ببعيد .