'القاعدة' ورجال الأمن ..

'القاعدة' ورجال الأمن ..
الأربعاء 12 يناير 2011 - 17:16


إن ما أعلنت عنه وزارة الداخلية يوم الثلاثاء الماضي (28 محرم) من أخبار خلية مسلحة يترأسها عضو من تنظيم “القاعدة في المغرب الإسلامي”؛ يدفعنا إلى التساؤل عن عدة أمور:



ما هي الأسباب الحقيقية التي مكنت من تنامي مد هذا التنظيم إلى درجة تسلله إلى بعض المناطق الجنوبية وإخفاء أسلحة خطيرة بمهارة كبيرة؟



ما هي الأيدي التي تحرك أفراد هذا التنظيم وتعينهم ماديا وتؤطرهم دينيا؟



ما مدى ارتباط هذا الحدث بتطورات قضية الصحراء والعلاقة المتردية بين المغرب والجزائر؟



لا سيما إذا ما ربطنا بين ما شاهدناه من استهداف الفتّانين لرجال الأمن في مخيم (إكديم إيزيك)، وما قيل عن أفراد هذه الخلية من أنهم كانوا يستهدفون –أيضا- رجال الأمن خاصة؟



هذه تساؤلات تحتاج إلى جواب شافي يقوم على معطيات دقيقة وتحليل عميق ..



لكن يهمني في هذه المقالة أن أجيب على سؤال آخر:



ما هي المسوغات الشرعية التي جعلت هؤلاء المغرر بهم يستبيحون دم رجل الأمن؟



.. إن هؤلاء الذين حملوا السلاح وبيّتوا للخروج على الأمة يتصفون بصفتين أساسيتين:



الأولى: أنهم يحملون فكر الخوارج الذين استباح أجدادهم الخروج على الصحابة رضي الله عنهم.



الثانية: أنهم ضحايا تغرير وتلبيس من طرف متعالمين لا يفقهون في دينهم شيئا، كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: “يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم”.



وفي توضيح الصفة الأولى نؤكد بأن جميع فرق الخوارج تعتقد التكفير الذي يسوغون به القتل والتخريب، وإنما اختلفوا في من يقع عليه هذا التكفير؛ فذهب بعضهم إلى أنه يقع على كل من أتى بكبيرة من موافقيهم ومخالفيهم، وقال بعضهم بل هو في المخالفين دون الموافقين.



ومنهم من كفّر من لم يلحق بمعسكرهم، وإن وافقهم في المذهب[1]، ومنهم من خص بالكفر الحاكم الجائر وحاشيته دون عامة المسلمين[2]، ومنهم من قال إذا كفر الإمام كفرت رعيته[3].



وكون هؤلاء استهدفوا رجال الأمن؛ يدل على أنهم من الصنف الرابع الذي يُكفّر الحاكم وحاشيته.



وأما صفتهم الثانية فتجعلهم ألعوبة في يد المفسدين؛ وعلى رأسهم المعادون لديننا وحدتنا الترابية؛ وقد استفاضت الأخبار بقيام علاقة بين تنظيم القاعدة وبعض زعماء (البوليساريو) ..



كما أنهم ضحايا أمراء الخوارج المعاصرين؛ الذين ينشرون توجيهاتهم المتعالمة المفسدة عبر الشبكة العنكبوتية والمنشورات السرية ..



والحقيقة أن وجود هؤلاء الضحايا واستمرار خروجهم أمر لا يمكن تفاديه بشكل نهائي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصفهم: “كلما خرج قرن قطع حتى يخرج في عِراضهم الدجال“([4]).



ولكن يمكن في المقابل؛ تقليل وجودهم وتقليص حجم الآثار المدمرة لأفعالهم ..



وهذا يستدعي وضع خطة شاملة تجمع بين آلية البيان الشرعي، وآلية الدعوة لتبليغه، وآلية الحوار والمناقشة للإقناع به وكشف الشبه المضلة، وفي الوقت نفسه تستصحب آلية اليقظة الأمنية التي ينبغي أن تركز على اجتثاث منابع هذا الفكر وتتبع المنظرين له ..



وإلا نفعل؛ فسنترك آلاف الشباب المحبين للدين -والذين تزداد أعدادهم يوما بعد يوم-، أو أولئك الذين يعانون من الهشاشة المادية؛ عرضة لشبهات فكر التكفير ودعاة ممارسات التفجير والتدمير، وقد يتسع الخرق على الراقع؛ فلا يتمكن رجال الأمن من وقاية الناس من كل مخطط أثيم؛ على حد قول الشاعر:



لو كان سهما واحدا لاتقيته ** ولكنه سهم وثان وثالث



ومعلوم أن المواجهات القتالية تقوم على صفتي الانتصار والانهزام، ولا يمكن أن تكون انتصارا في كل الأحوال، فتحتاج إلى دعمها بمواجهة علمية فكرية يقودها العلماء وتشارك فيها الهيئات والجمعيات الدينية الرسمية وغيرها، تحول دون تسلل فلول الأفكار المضلة والدعوات الفتانة، وتكشف شبهات الخوارج بحجج القرآن والسنة وفقه السلف والأئمة ..



وفي محاجة هؤلاء المغرر بهم في استهدافهم رجال الأمن أقول:



روى الإمام البخاري في الباب الأول من كتاب الديات من جامعه الصحيح؛ عن المقداد بن عمرو الكندي -وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة فقال: أسلمت لله! أقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقتله”.



فقال: يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقتله؛ فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال”.



وفي باب قول الله تعالى: {ومن أحياها} روى الإمام البخاري عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحرقة من جهينة قال فصبحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، قال فكف عنه الأنصاري فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: “يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟!”



قال: قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا!



قال: “أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟!”



قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم”.



وفي رواية الإمام مسلم عن جندب بن عبد الله البجلى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: “لِمَ قتلته؟!”.



قال: يا رسول الله أوْجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا – وسمى له نفرا – وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله.



قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “أقتلته؟” قال: نعم.



قال: “فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟”



قال: يا رسول الله استغفر لي.



قال: “وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟”



قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: “كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟”



ففي الحديث الأول: المستهدَف رجل يحارب مع المشركين، قطع يد صحابي بدري، وفي حديث أسامة المستهدَف رجل أوْجع في المسلمين وقتل عددا كبيرا منهم، كل ذلك في ساحة جهاد شرعي تحت إمرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ومع ذلك أنكر النبي صلى الله عليه وسلم القتل إنكارا شديدا ..



ومن هذا الباب ما أخرجه ابن ماجه عن عمران بن الحصين قال: أتى نافع بن الأزرق –زعيم الخوارج- وأصحابه فقالوا: هلكت يا عمران! قال: ما هلكت.



قالوا: بلى، قال: ما الذي أهلكني؟!



قالوا: قال الله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} قال: قد قاتلناهم حتى نفيناهم فكان الدين كله لله، إن شئتم حدثتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.



قالوا: وأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟



قال: نعم؛ شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بعث جيشا من المسلمين إلى المشركين، فلما لقوهم قاتلوهم قتالا شديدا فمنحوهم أكتافهم فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح فلما غشيه قال: أشهد أن لا إله إلا الله إني مسلم، فطعنه فقتله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت.



قال: “وما الذي صنعت؟” مرة أو مرتين.



فأخبره بالذي صنع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه؟” قال: يا رسول الله لو شققت بطنه لكنت أعلم ما في قلبه.



قال: فلا أنت قبلت ما تكلم به ولا أنت تعلم ما في قلبه.



قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات، فدفنّاه فأصبح على ظهر الأرض، فقالوا لعل عدوا نبشه فدفناه ثم أمرنا غلماننا يحرسونه، فأصبح على ظهر الأرض، فقلنا لعل الغلمان نعسوا فدفناه ثم حرسناه بأنفسنا فأصبح على ظهر الأرض فألقيناه في بعض تلك الشعاب ..، فأُخبِرَ النبي صلى الله عليه وسلم وقال: “إن الأرض لتقبل من هو شر منه ولكن الله أحب أن يريكم تعظيم حرمة لا إله إلا الله”.



فهذا ليس مجرد رجل أمن في دولة مسلمة يشتبه أمرها على هؤلاء الجهال؛ بل جندي في معسكر كفر لا شبهة فيه، يواجه بالقتال الشديد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم، ومع ذلك لم يرض الله قتله ..



ومعلوم أن رجال الأمن مواطنون من أهل الإسلام والقبلة والشهادة؛ فبأي وجه شرعي تستبيحون دماءهم؟!!



والأمن الذي يسعون لحفظه من الضروريات التي أرشدت الشريعة إلى تحقيقها والعناية بها، وفيهم الصالح والطالح كغيرهم، والفاسدون منهم أو المقصرون في دينهم لم جعل الله للعلماء والدعاة عليهم سلطان التأديب، وإنما ينصحون بالتي هي أحسن للتي هي أقوم، وقديما أرسل الله رسولين كريمين لطاغية جبار، فقال لهما: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه/44]



فاتقوا الله وتذكروا أن المسلم لا يزال في فسحة ما لم يصب دما حراما ..



***



[1] انظر مقالات الإسلاميين (1/169ـ174).



[2] انظر الملل والنحل (1/157).



[3] انظر الملل والنحل (1/ 146).



([4]) أخرجه ابن ماجه (174)، وقال البوصيري في “زوائده” (13 / 1): “إسناده صحيح”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • البوشاري عبدالرحمان
    الأربعاء 12 يناير 2011 - 17:26

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
    ان القسم المولوي السامي الدي صكه مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله من اجل الصحراء المغربية جعله درسا يمكنه ان يلقن للاسرة وللعثرة وكي لا ينسى المغرب دوره في حق الدفاع عن قضاياه التي ناخد ملف الصحراء المغربية من احدى فروضياته
    وحينما ادرجت ايها الكاتب قولا ترمز فيه عن خروج الدجال فلا تناموا ولا تغفلوا عن هدا الخروج فانه قد خرج وصادفته في رحلتي المقدسية وكما اشاد رسولنا الكريم من حيث شد الرحال قولا لا تشد الرحال الا لثلاث،ولما صثادفته بارزته الحرب وهي علمية هو غير مرئي وانا مرئي وانه يبرمج ويرسل قوته من شياطين الجن والانس يوحي بعضهم لبعض زخرف القول غرورا واشهرت عليهم السيف البتار القران الكريم وقطعت خيوط الهجوم الدي بقيت اثاره من طرف المعتوهين الدين اصيبوا ببرمجته قصد التطبيق وكما فعل بجماعة العدل والاحسان وزعيمها
    واعلم ايها الكاتب المحترم ان المغرب الامن لا يعرف اولو الامر فيه نوعية هده الحرب العلمية الدائرة عن ملف وحدتنا الترابية لكونه مصدر من مصدر ومن الفين وستة وانا اصيح صيحتي وكانها في واد حيث لا من يسمع ولا يعقل وظنوا ان السلم كمثل الحرب وان كان هدا الاخير ففكها يا من وحلتيها
    ارجع بك للحق المرغوب فيه الدي يقود للحق والحقيقة بدل الوهم والخرافة بان ملف الصحراء المغربية ملف متوام بملف القدس الشريف وان الدين يسيطرون على الملفين هم الكافرين والمشركين الدين يطمعون في المغرب بان يصيبوه بزعزعة امنه واستقراره ولكن الله ثبطهم وقال لهم اقعدوا مع القاعدين
    هم الدين عدلت في شانهم اطروحة علمية لنيل الملفين ملف القدس وملف الصحراء ولكن البشرية انساغت مع السياسة او كما يسمونها ونسوا وعد الله لكونه له مرفقه وهو مفتاح الخلافة الاسلامية الثانية الدي حجزته للدجال الساحر وخسر موقفه وان محدثة القران تخرج الخبا والسلاح من..يتبع

  • المعطي
    الأربعاء 12 يناير 2011 - 17:18

    جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع.
    نعم إن الخوارج الجدد و هم شرذمة قليلة لا تمثل إلا نفسها هم من أساءوا للإسلام غاية الإساءة و زرعوا الفتن و القلاقل بين المسلمين. و ها هم يتحالفون مع شرذمة الانفصاليين في تندوف لزعزعة أمن و استقرار المغرب.
    اللهم اكف بلدنا هذا شر و كيد التكفيريين و العلمانيين و الشيعة و المنصرين و دعاة الانحلال و الشذوذ … آمين

  • رشيد
    الأربعاء 12 يناير 2011 - 17:22

    أحسن القراء في عدم أعارتك أي أهمية
    لكني أقول لك كفى ارتزاقا يا حماد، وكفى رقصا على جراح الأسرى، لست أهلا لمناقشة هذه المواضيع ، والله أن أصغر طالب علم ممن تسميهم تزلفا لأسيادك خوارج، لن تستطيع الوقوف أمامه ومناقشته، أدعو الأعضاء لزيارة هذا الموضوع الذي يكشف مستوى هذا القباج الذي أصابته الهيستسريا والجنون وأصبح يصف الكل بالخوارج، وكان ممن لحقه هذا الوصف رشيد نيني، وحماد القباج شأنه شأن سلفية المخابرات، يريد أن يقدم خدماته للدوله لتصفية خصومها ومعارضي سياستها، ويحلم أن تخلع عليه وصف الخبير في الإرهاب، باش ياكل طرف دالخبز ويتمعش، ولو داس على جراح الآخرين، وصدق الرواية الرسمية دون تحقق، وهو بذلك من أبعد الناس عن منهج أهل الحديث، الذين يدعي زورا أنه على طريقتهم، بل هو أبعد عن أخلاق المسلمين، في التثبت والتروي، والفيديو الذي رأيناه لعاءلات السلفية الجهادية هنا في هيسبريس، يرى حماد القباج أن لو أمكن زيادة آلام ؤلئك المظلومين فلابأس، بل إن النسوة المظلومات والأطفال الأبرياء، يستمتع هذا القباج بمعاناتهم
    أترككم مع الموضوع إبحثوا في غوغل عن تنبيه وتحذير ذوي الألباب من افتراأت ومغالطات صاحب كتاب السلفية في المغرب ودورها في محاربة الإرهاب

  • قسطنطين الاسلام
    الأربعاء 12 يناير 2011 - 17:20

    كفى ارتزاقا ياحماد، وكفى رقصا على جراح الأسرى المظلومين، نعرف أنك تنط كالصبيان لكي تلفت أنظار الدولة، علك تجد حظوة عند أسيادك، تحاول بالقوة أن تجعل من نفسك متخصصا في قضايا الإرهاب والخوارج، والله إن أصغر طالب علم في من تتهمهم بأنهم خوارج، لن تستطيع مناقشته نقاشا علميا، أيها السلفي المخابراتي، ما أبعدكم عن العلم والحلم، وما أبعدكم عن منهج السلف، لا تعرف شيئا عن الخوارج ولا عن مذاهبهم، أم أذكرك حين وصفت الصحفي رشيد نيني بالخارجي، تزلفا للبوليس والمخابرات
    أيها القراء الأفاضل إن صاحبكم حماد القباج من سلفية المخابرات، التي تصدق الرواية البوليسية الرسمية، ويعتبرها وحي فوق كل نقد أو تشكيك، بل يضيف من كيسه وجرابه، لكي يورط الأبرياء، وهو يخبط خبط عشواء، عل أولياء أموره يلتفتون نحوه بعين الرضا ويقذفون له بنصيب من الكعكة، إن الفيديو الذي نشرته مؤخرا هيسبريس عن عائلات أسرى السلفية الجهادية، والذي يقرح الأكباد، يعتبره هذا القباج عدلا وإنصافا، ولو أمكن التعامل مع هاته العائلات المظلومة بأكثر منذلك فللدولة ذلك، لأن الذولة لا تقوم إلا بالحق ولا تقول إلا الحق ولا تفعل إلا الحق.
    أحيل القراء على موضوع يفضح هذا الدعي، ابحثوا عنه في غوغل بعنوان تنبيه و تحذير ذوي الألباب من مغالطات و افتراءات صاحب ” السلفية بالمغرب و دورها في محاربة الإرهاب

  • الحرية
    الأربعاء 12 يناير 2011 - 17:24

    مقال رائع
    شكرا أيها الكاتب القباج
    فعلا الدين هو عين العقل والرحمة والأمن يحفظون لنا الأمن والاستقرار
    وأصحاب التعليق 4 و5 جاهلون
    الرجل حلل بشكل رائع وكبير
    وأنتم تعيرون وتسبون ودائما تشكون في نيات الكتاب الرائعين
    أنتم جاهلون

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 7

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 7

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 2

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 16

جدل زيادات طاكسيات بالرباط