من المعروف أن الدين يدخل في إطار النظام الثقافي، ومن المعروف كذلك أن الثقافة هي منظومة متعددة في بنياتها الرمزية ومعانيها.. وما يهم في دراسة الأنظمة الرمزية، ومن بينها الدين والأحداث التي ترتبط به، هو تحليل كيفية تعاطي الأفراد والجماعات مع النص الديني، والأثر الذي يخلقه هذا النص الديني كأثر رمزي على المؤمن؛ ففي كتاب “الدين موضوع المستقبل” للباحث كيرتز، أعاد المؤلف التأكيد على أهمية تحليل النص الديني (كما طالب بتحليل النص في إطار الفينمونولوجيا) في ملامسة ذاتية الإنسان وما يفكر فيه المؤمن خصوصا، وما يشعر به، وذلك من خلال وصف وتوظيف إطارات التأويل التي يمكن من خلالها فهم الأفعال والأحداث التي يكون مصدرها الدين.
وهذا التحليل يفضي إلى الإقرار بأن المعتقدات الدينية ما هي إلا استجابة للمواقع الاجتماعية، وكيفما كان الأمر فهي مدعوة إلى التعود على التعامل مع التنظيم الاجتماعي السائد.
فدراسة مصداقية الكتاب المقدس التي هي موضوع هاته المقالة تسير في هذا الاتجاه، إذ تتطلب تجاوز المؤشرات العرضية والسببية التي تختزلها في ادعاء بعض من يؤمن بهذا الدين، وأقصد الدين الإسلامي، بأن الكتاب المقدس محرف؛ لكنه يبقى مجرد ادعاء شكلي لما تحاور من يدعي ذلك وتدحض معتقداته.
ولهذا الغرض، كانت لنا هاته الاستجابة لنجيب بعض القراء الذين طالبوا بتفكيك هذه الادعاءات من داخل النص القرآني وليس من خارجه، وكيفما كان الأمر فنحن مدعوون جميعا إلى البحث والتمحيص في صدقية الكتاب المقدس من عدمها، في اتجاه المقاربة التأويلية للنص.
أولاً: شهادة القرآن بصدقية التوراة
“وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ” (سورة المائدة 46)، فإذا طرحنا سؤالاً منطقياً – لو كان هناك تحريفا في التوراة، فمتى تم هذا التحريف؟
آية المائدة (46) دليل كاف على أنه لم يكن هناك أي تحريف للتوراة إلى زمن مجيء السيد المسيح، فهل تم التحريف بعد المسيح؟
وإذا كان القرآن يقول عن نفسه إنه مصدقا لما بين أيدي اليهود وقت زمن القرآن، فلا بد أنه يتكلم أيضاً عن نسخة سليمة ليس فيها تحريف، فكيف يقوم اليهود بتحريف التوراة بدون علم ومعرفة المسيحيين؟ وكيف يتفق اليهود والمسيحيون على تحريف التوراة، بالرغم أنهما عقيدتان مُختلفتانَ ومتضادتانَ؟
“وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (سورة البقرة/ 91).
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم” (سورة النساء 47).
إذاً، القرآن هنا يقول لأهل الكتاب إنه نزل مصدقا لما بين أيديهم، مصدقا لما معهم، فلا يمكن أن تكون التوراة قد تم تحريفها وقت نزول القرآن حسب الفهم الإسلامي للإنزال، وحسب ما قاله الباحث بسام الجمل بهذا الخصوص في كتابه “أسباب النزول”، الذي فصّل فيه معنى الإنزال التوراتي والإنجيلي وسماه بـ”النبات” كما تنبت الأرض بعد سقيها بالماء من السماء، أي الإيمان الذي يحدث بعد إنزال كلمة الله من السماء كما قال القرآن بذلك؛ فإنزال التوراة والإنجيل إنبات للإيمان، وإنزال الماء من السماء إنبات للأرض بعد موتها.
وإليكم هذه القصة التي تثبت أنه وقت زمن نبي الإسلام، كانت هناك نسخة من التوراة صحيحة باعتراف نبي الإسلام نفسه، فقد جاء بتفسير أية المائدة (46) لابن كثير ما يلي: “أتى نفر من اليهود فدعوا رسول الله (ص) إلى القف فأتاهم في بيت المدراس، فقالوا :”يا أبا القاسم إن رجلا منا زنى بامرأة فأحكم”، قال: “ووضعوا لرسول الله (ص) وسادة فجلس عليها تم قال: “ائتوني بالتوراة” فأتي بها، فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها وقال: “أمنت بك وبمن أرسلك” – فهل يا ترى ممكن لنبي الإسلام أن يفعل هذا، أو يقول هذا الاعتراف للتوراة إذا كانت مُحرفة؟
وفي رواية أخرى عن الحدث نفسه، حدثنا سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد أن زيد بن أسلم حدثه عن ابن عمر قال: “أتى نفر من اليهود فدعوا رسول الله (ص) إلى القف فأتاهم في بيت المدراس، فقالوا: “يا أبا القاسم، إن رجلاً منا زنى بامرأة فأحكم بينهم”، فوضعوا لرسول الله (ص) وسادة، فجلس عليها ثم قال بالتوراة، فأتي بها فنزع الوسادة من تحته، فوضع التوراة عليها، ثم قال: “أمنت بك وبمن أرسلك”، ثم قال: ائتوني بأعلمكم”، فأتي بفتى شاب، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع..
والسؤال الآن هو: هل إذا كانت التوراة محرفة في زمن نبي الإسلام، كان سوف يقول لها “أمنت بك وبمن أنزلك”؟ وكان سيطلبها لكي يحكم منها على اليهود حكم الرجم؟
“إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ” (سورة المائدة 44).
بدأ تفسير ابن كثير بشهادة كاملة للتوراة، إن الآية تمتدح التوراة وتؤكد على عدم تحريفها أو تزييفها، ثم مدح التوراة التي أنزلها على عبده ورسوله موسى بن عمران، فقال: “إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا”، أيْ لا يَخرجون عَنْ حُكمهَا ولا يبدلونَهَا ولا يُحَرُفونَهَا.
ثانياً: شهادة القرآن بصدقية الإنجيل
لقد وردت كلمة إنجيل في القرآن في اثني عشر موضعا على التوالي:
“نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ” (سورة آل عمران 3 – 4)؛
” وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ” (سورة آل عمران 48)؛
“يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون” (سورة آل عمران 65)؛
” وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ” (سورة المائدة 46)؛
“وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” (سورة المائدة 47)؛
“وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ” (سورة المائدة 66)؛
“قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ” (سورة المائدة 68)؛
” وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ” (سورة المائدة 110)؛
“الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (سورة الأعراف 157)؛
“إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (سورة التوبة 111)؛
” وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا” (سورة الفتح 29)؛
“وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ” (سورة الحديد 27).
هذا ما جاء في القرآن بخصوص الإنجيل، والذي جاء فيه أنه: هدى للناس – تعليم إلهي لعيسى (المسيح) – هدى ونور – مصدقا لما في التوراة – موعظة للمتقين – من اتبعه يغدق الله عليه النعم – وإن لم يقمه أهل الكتاب فليسوا على شيء.
هذا مجمل ما ذكر عن الإنجيل في القرآن، وجلي كبير التقدير والاحترام الذي يوليه القرآن لهذا الكتاب، كما نلاحظ عمق الطرح القرآني بخصوص مجموعة من القضايا التي تخص الإنجيل؛ لكن هنا سنبقى في حدود مفهوم الإنجيل، لنتساءل عن المقصود بالخبر الطيب والسار أو البشارة التي يفسر بها المسيحيون كلمة إنجيل.
للتحدث بشكل مستفيض عن الإنجيل ومعناه، أعدكم قرائي الأعزاء في المستقبل القريب بكتابة مقالين أو ثلاثة عن هذا الموضوع.
ان كان ما تقول صحيح فلماذا لم تفسر لنا لماذ لا تؤمن بما جاء بهذة الايات
قال تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ [لأعراف:157]، وقال تعالى: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [الصف:6].
فهل التواة والانجيل الموجودة الان تذكر محمد؟؟ لا وذلك لانها حرفت .. وقد كان عند احبارهم واساقفتهم علم بالانجيل والتوراة ولكنهم كانوا يكتمونه ولا يكتبونه ختى لا يعلمه اقوامهم فيتبعونه لانه ببساطة كبر عليهم ان يخرج النبي من غيرهم ..
ا لقرءان يشهد على صدق الثوراة والانجيل الحقيقين اللذان اوحى بهما الله سبحانه لانبياء بني اسرائيل….وهذه نقرة…
النقرة الثانية هي ان القرءان يقر بوجود ثوراة وانجيل مزوران وهي من تاليف بولس ومتى وباقي الكهنة والاحبار….
ما على المسيحيين والمتامسحين هو اظهار الانجيل الصحيح من الانجيل المزور.
كما ان في الاسلام وحي حق هو القرءان, ففيه وحي مزور وهو الحديث.
المقال في مجمله يحتاج إلى ردود كثيرة ، فتحريف التوراة حدث مبكرا فيقول النبي إرميا وهو من أنبياء القرن السابع ق.م " كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا ، حقا إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب ( إرميا 8: 8) وأحيلك إلى أن تقرأ ما كتبه علماء الغرب في مجال علم دراسات الكتاب المقدس . وأنت اجتزأت آيات من القرآن ولم تشر إلى أسباب النزول وتركت كل ما أشار إليه القرآن من حديث عن التحريف والتبديل ولي الأسنة والتعديل والتغيير واللبس وغير ذلك كما أنك نسيت أن القرآن جاء مهيمنا على ما سبقه من كتب والهيمنة لها معان ودلالات كثيرة فبرجاء العودة إلى كتاب مقارنة الأديان دراسة وصفية مقارنة لمحمد خليفة حسن لمعرفة وفهم المقصود بالهيمنة في القرآن . أما حديثك عن الأنجيل فلدينا أناجيل فأيها هو الأنجيل الصحيح هذا غير الأناجيل التي لم يقرها النصارى . وعليك بقراءة كل ما ورد في التلمود عن التوراة لتعلم أنك لست على حق وفي النهاية " قل فأتوا بالتوراة إن كنتم صادقين" أي أنها لم تكن موجود زمن نبي الإسلام كما تدعي
كيف يحكمونك وعندهم التوراث وفيها حكم الله من قال ان الاسلام لايؤمن بباقي الاديان ان المشكل فيكم انتم المتمسحين والمتعصبين من المسحيين واليهود انتم اصحاب الفتن واصحاب التفرقة وانتم من خلقتم وسامحتم للتعصب بين الاديان اما المؤمنون من جميع الاديان لايمكن لهم ان يكون متسامحين
ليس هناك إنجيل واحد بل أناجيل كثيرة ومتعددة. فقط أربعة منها تم ضمها إلى الكتاب المقدس من طرف "الكنيسة الكبرى" وذلك في سنة 180 ميلادية، إي بعد 150 سنة من موت المسيح، وتم تحديد عددها في أربع بالتمام والكمال. عدد لايجب أن يزيد وينقص. لكن السؤال لماذا تم تحديد أربع بالضبط. السبب مضحك للغاية. هذا العدد حدده القديس إيرينيئوس سنة 180 ميلادية بأربعة للأسباب التالية: "لايجب أن يكون أقل أو أكثر من 4 أناجيل لأن جهات الدنيا هي أربع، ولأن هناك أربع رياح رئيسية و… ". وهكذا تم ضم الأناجيل الأربعة السابقة زمنيا وأُغلق الباب على الباقي، لا لأنها كانت كلها تتعارض مع مبادئ "الكنيسة الكبرى"، بل فقط لأن عددها لايجب أن يتجاوز الأربع. والأناجيل الأخرى صارت "أبوكريفا". رغم أن تلك الأناجيل "أبوكريفا" لم تكن كلها تختلف مع مبادئ "الكنيسة الكبرى"، رغم ذلك تم إبعادها لأن العدد لايجب أن يتجاوز الأربع، هكذا اعتباطيا. فإنجيل الحواريُّ بطرس (بالأرامية إسمه القديس سيفاس) بقي أثيرا عند "الكنيسة الكبرى"، وكان يُستعمل فيها بشكل كثيف، تم إبعاده لا لعيب فيه، فقط لأن العدد لا يجب أن يتجاوز الأربعة.
يتبع …
تتمة …
السؤال هو: أي إنجيل كان يعنيه القرآن؟
إلى جانب الأناجيل التي آعترفت بها "الكنيسة الكبرى" كانت هناك أناجيل أخرى:
ـ إنجيل النصارى، وهو الإنجيل الذي كُتب بالأرامية وكان أتباعه في الجزيرة العربية. وإنجيل النصارى هذا هو الإنجيل الذي بُشِّر فيه بنبي إسمه أحمد " وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ"
ـ إنجيل الأبيونيين، وهم الذين ينفون ألوهية المسيح.
ـ إنجيل الكسائية، والذي كان من أتباعها ورقة بن نوفل، وكانوا ينفون عن المسيح الألوهية. وكان منتشرا في بلاد فارس والعراق والجزيرة العربية.
ـ وغيرها كثير كإنجيل يهوذا أو توماس.
إذا كان القرآن شهد بصدقية الأناجيل فهي بالتأكيد ليست أناجيلك، وإنما الأناجيل التي لا تُؤله عيسى، وهي أناجيل الفرق "اليهودية المسيحية"، أي التي كان أتباعها من اليهود الذين اعترفوا بعيسى كمسيح. وليست أناجيلك "الوثنية المسيحية" أي إنجيل مرقس، ومتى، ولوقا، ويوحنا. وثنية لأن أتباعها كانوا بالأساس من الوثنيين الذين انتقلوا إلى المسيحية. مصطلح وثني لأعني به حكم قيمة، هو فقط للتمييز.
القرآن نزل بالتوحيد لااله الا الله ليس له ابن وليس له زوجة ولم كن له كفوا احد ونزلت التوراة بالتوحيد فلما ضل اليهود وحرفوها علمائهم انزل الله الانجيل تذكرة للاسرائيلين اى اليهود بالوحدانية فلما ضلوا انزل الله القرآن لكل الناس خاتمة الرسالات الالهية فى الدنيا بالتوحيد ايضا وزيادة فى المعاملات بين الناس بعضهم ببعض وبين الناس واله الواحد الاحد والزواج والطلاق والميراث والآيات فى القرآن كثيرة لتدل على ذلك
تم التحريف قبل وبعد المسيح. كل تاريخ كتاب العهد القديم – قبل المسيح- هو كتابة وإعادة كتابة وقص ولصق. أخذوا من كل أساطير الشعوب السامية وغير السامية وصاغوها من جديد وأضفوا عليها القدسية وضموها إلى الكتاب المقدس. وفي هذا كتبت مكتبات كاملة.
وبعد المسيح كذلك تم التلاعب بالعهد القديم، وكمثال: قصيدة "نشيد الإنشاد" الغزلية، والتي تنسب إلى سليمان الحكيم أي إلى القرن 10 قبل الميلاد.
لم يتم ضم قصيدة "نشيد الإنشاد" إلى كتاب اليهود المقدس إلا في أواخر القرن الأول من الميلاد، أي بعد أن مات يسوع وشبع موتا. ورغم ذلك تم ضمها إلى كتاب المسيحيين المقدس.
بالعربية تعرابت، أضاف اليهود (أنتبه: بعد موت يسوع بأكثر من 60 سنة) إلى كتابهم المقدس قصيدة غزلية "نشيد الإنشاد" فما كان من المسيحيين إلا أن يضيفوها هم كذلك إلى كتابهم المقدس.
وأخيرا، هل التوراة التي كانت بين يدي عيسى هي التي كانت بيد اليهود؟ وإذا كات هي بالضبط، فما الداعي لدعوة عيسى؟ لم يأتي عيسى برسالته إلا لأن ما كان بين يديه يختلف عن ماكان بيد اليهود [لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة (مت 15: 24)]. وهذا ما لا تريد أن تفهمه.
الكتاب المقدس فيه تحريف وفيه إخفاء وطمس الحقائق مثل اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفيه زيادات
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ … آل عمران الآية 71
وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَتَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ … آل عمران الآية 187
أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ … البقرة/75
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ … البقرة الآية 79
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ … المائدة/13.
تقول التوراة: ( لما اكل ادم من الشجرة اختبأ في ظلها وراح الله يبحث عنه في الجنة ويقول اين انت يا ادم مالي لا اراك ) كان الله لا يرى ولا يعلم، وتقول ايضا : ( ان الله تعارك مع يعقوب في البرية وكاد يعقوب يغلب الله ) كأن يعقوب في قوة الله، وتقول ايضا : ( كانت عند لوط بنتان فسقتا اباهما الخمر وزنتا به وانجبتا منه ولدا صار جدا للعرب ) كان العرب كلهم اولاد زنى، فهل هذه توراة حقيقية يااستاذي الكريم ام من ترهات اليهود الذين ادعوا على الله ما الله منه بريء ، اليس الله من قال 🙁 ان نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) مما يعني ان باقي الكتب المنزلة ليست محفوظة قبل رسول الله ولا بعده .
حسب ما يؤمن به المسلمون ويدرس معاهد اللاهوت في العالم عيسى ابن مريم ظهر قبل حوالي 2000 سنة مبشرا بكتاب اسمه الانجيل يدعوا الناس فيه الى رسالة التوحيد, بينماالذين يسمون انفسهم المسيحيين لا يعترفون بإنجيل عيسى و يتنازعون في ما بينهم حول شرعية الاف النسخ من الكتب المقدسة,يقول بولس احد مؤسسي المسيحية ومؤلفي الكتاب المقدس يقول في آية ﺭﻭﻣﻴﺔ 3:7 لَقَدْ تَعَزَّزَ صِدقُ اللهِ بِسَبَبِ عَدَمِ صِدقِي، وَقَدْ تَمَجَّدَ بِسَبَبِ ذَلِكَ. فَلِماذا أظَلُّ مُداناً كَخاطِئٍ) فالكذب لنشر المسيحية من الحسنات عندهم ولو كان المغرب بلدا هندوسيا لقال لناالكاتب ان الإله كريشنا و البقرة المقدسة يشهد لمصداقية الكتاب المقدس, يقول تعالى(ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ( 18 )هود ,هكذا كيف يشهد القرآن الكريم على دعاة الكتاب القدس الاصليين اما المؤجورين فالعقاب أشد والله أعلم .
داود يشهد على التحريف
ماذا يصنعه بى البشر اليوم كله يُحرفون كلامى.مزامير 56: 4 – 5
بولس يقر بالتأليف
وأما الباقون فأقول لهم أنا .. لا الرب إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة وهى ترتضى أن تسكن معه فلا يتركها.كورنثوس 1: ص 7 – 12
إن لبثت هكذا بحسب رأيى. وأظن أنى أنا أيضاً عندى روح الله.كورنثوس 1: ص 7 – 40
لوقا يعترف بتأليف الإنجيل
إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة فى الأمور المتيقنة عندنا .كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء مُعاينين وخداماً للكلمة . رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شئ من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالى إليك أيها العزيز ثاوفليس.لوقا 1: 1- 4
الكتب المنزلة من قبل القرآن الكريم لم يعد لها وجود في صورتها المنزلة لأنها إما ضاعت ولم يعد لها أثر معروف كصحف إبراهيم و شيث و ادريس وإما حرفت على أيدي أصحابها كالتوراة والإنجيل.فالتوراة الآن موجود منها العديد من النسخ التي تختلف عن بعضها البعض و تنقض بعضها البعض ..و الانجيل الذي انزله الله تعالى على المسيح ليس موجودا أصلا بل هناك 280 انجيلا اختار منهم القساوسة 4 اناجيل بالإضافة للرسائل و الرؤيا.
الاية الفرآنية تقول :" أنا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون" الشيخ احمد الكبيسي يقول ان "الذكر" تعني التوراة و الانجيل و القرآن .
رغم تحريف التوراة والانجيل فهي مثلها مثل القرآن و جميع الكتب المنزلة اتفقت على شيء واحد وهو ان هناك خالق خفي يعيش في السماء .
الكتب المقدسة كالثوراة و الانجيل و الزابور هي كتب من الله و ليست كلها محرفة, بل اضيفت لها اشياء و حذفت منها اشياء و ايضا التاويلات و التفاسير مختلفة. هذا وقع ايضا مع عدة احاديث و السيرة النبوية و التفاسير في الاسلام. القران بقي كما هو لان الله توعد بحفظه, لكي لا يحدث له مثل الكتب المقدسة السابقة و ايضا لانه كلام الله المباشر, باسلوبه هو سبحانه و هذا ما يميز القران عن الاحاديث و عن الكتب المقدسة الاخرى. لكن رغم ذلك لم يسلم لقران من التفاسير الخاطئة.
لذلك فالانبياء و الرسل يعلمهم الله مباشرة من عنده فيكون لديهم علم الحقيقة و اليقين.
كناطح صخرة:
يقول شاعر:"كناطح صخرة ليوهنها فلم…يضرها،فأوهى قرنه الوعل"..رايي أن هذا هو حال الكاتب…يريد بكتاباته ان يقول أشياء عن الاسلام سبقه غيره اليها ولم ينالوا منه..وقد اقترحت عليه سابقا ملتمسا منه أن يغير اسمه محمد ما دام ارتضى لنفسه ان يغادر دين الاسلام نحو دين آخر..أعتقد أن المنطق يقتضي منه القيام بهذا التغيير على اسمه الشخصي..ما عدا ذلك فان ما يكتبه لا يساوي المداد الذي يخطه به..سيظل يكتب ويكتب ويكتب منتقدا و:"باحثا" و:"مدققا"لعله ينال شيئا ضد الاسلام ولكنه سيعود خائبا يقينا وكما عاد من سبقوه وكما سيعود من سيأتي بعده..أنصح عدم الرد على ما يكتبه لأنه فارغ عقلا ودليلا وحكمة..وأقول لمن يسير على منواله:أنتم أحرار فيما تعتقدونه من دين..والمستقبل بيننا وبينكم..أنا مسلم باذنه تعالى عن اقتناع حتى النخاع..لقد جربت الالحاد بشكل أو بآخر ولدي الانجيل بالعربية والفرنسية وقرأت بعضا من التوراة"العهد القديم"فلم ترتح نفسي ولا وجدت عقلي الا في الاسلام… فحمدا لله تعالى أولا وأخيرا على هدايته لي…
هذه الايات ردا على كلامك في بداية المقال وعلى التوراة محرفه (( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) ))
الكاتب هنا يناقش فعل التحريف من ذاخل النص القرأني، فالمرجوا من المتحفضين على ما يقوله، أن ينطلقوا من حيث بدأ، و يناقشوا صلب الموضوع، و أن يتحاشوا التصطيح و خداع القاريء،…الكاتب حدد إطار مقالته، فالمرجوا منكم أن تتفاعلوا مع مقالته بنقد بناء، أو الإعتراف بأنكم فشلتم في مجاراته و مجارات معارفه الدينية…
Dieu nous aurait parlé une seule fois depuis Adam jusqu à Sidna Mohamed .C est pourquoi nous trouvons des ressemblances dans les Ecritures.La Révélation aurait été une sauf que chaque humain(théologien)y avait mis du sien de sorte qu aujourd hui nous nous trouvons devant des Ecritures semi- divines modifiées au gré des Rois et des dirigeants qui nous ont précédés.Un père ne dira jamais des choses qui puissent disloquer la famille sauf s il est mentalement malade !!Et comme Dieu n est pas malade ce sont les Ecritures qui sont à moitié fausses.Je me sens toujours à la fois juif,chrétien et musulman.S il y a une chose en islam à laquelle je me soumets entièrement c est bien cette profession de foi : « je crois en Dieu,en ses prophètes,en ses Livres,en ses Anges et en le dernier Jugement ».Le Créateur nous envoie à chaque fois des prophètes pour nous rappeler à l ordre et puis les souillures recommencent de plus belle dès que ces derniers sont affaiblis par la sénilité ou la maladie
المقال حول مصداقية اﻹنجيل، إﻻ أن استشهاد الكاتب بآيات من القرآن ليؤكد ذلك غير شيء يصعب استيعابه: كيف يستشهد لهذا الغرض بكتاب مقدس لدين مغاير يعلم بحكم خلفية ثقافته الإسلامية مدى قابلية آياته لشتى التآويل (وهو في ذلك لا يختلف في رأيي عن كتابه المقدس)..أﻻ يعتبركم ياأستاذ شيوخه و علماؤه، أنتم و اليهود، مغضوب عليكم و ضالين ومشركين و أحفاد قردة و خنازير و و و..كيف تسقط في الفخ و شيوخ الدم قد شحنوا أدمغة مسلمين مسالمين لينفجروا و يضرجوا إخوتهم في الوطن (مصر مثالا) في دمائهم وهم في صلاتهم مستغرقون!.. ماجدوى محاولتك جعل حقودين على كل من خالفهم من مؤمني
كل العالم، بمن فيهم المسلمين، يقتنعون أن لا تحريف قد طال الإنجيل..لا أصدق أن تلك هي غايتك أيها المسيحي الورع، فالمسلم السوي لا يبالي بهذا النوع من النقاش البزنطي…لديه أشياء أهم تمس حياته ماديا و روحيا كإنسان أراده الخالق أن يعيش كريما متصالحا مع ذاته و مع الكون.
ا ولا لا يكتمل ايمان المسلم الا بالايمان بجميع الكتب السماوية وحتى اذا لم تحرف هذه الكتب فهي بتعبير لغتنا الحذيثة دساتير تطورت عبر الزمن والاحداث التى عرفتها اقوام سبقت ويعتبر القران الكريم النسخة الاخيرة والارقى ايضا بل يتضمن ما جاء في النسخ السابقة فايها تختار الكاملة والجامعة ام الناقصة بسبب التحريف ايضا كما يصرح بذلك القران
نفس القرأن الذي استشهدت به يقول في سورة البقرة عن اخبار بني اسرائيل "۞ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76)
قل لي أتؤمن حقا ان القرآن يحتج به على صحة التوراة والإنجليل؟
اذا كان الأمر كذلك فلماذا تكفر به ؟
المقدس من الكلمات التي نجدها في الكتب المحرفة و أدخلها النثقفون علينا. القداسة من صفات الألوهية الخاصة بالله. المسلمون الأواءل لم يكن لديهم كتاب نقدس و لا كعبة مقدسة و لا جهاد مقدس حتى القدس كان إسمها بيت إيل. كان يتكلمون عن الحرمات لتجنب الشرك بالله.. المقدس استعملت للإعتداء و الظلم. الكتب السابقة فيها الكثير من التحريف . الثوراة تضفمارسات الأنبياء للفحش و الرذيلة هم معصومون عن ذلك. التوراة تصف برج بابل في سفر التكوين بأنه يعود لبظاية الخلق في حين أن برج بابل بناه نبوخدنصر في بداية القرن الخامس قبل المبلاد… الإنجيل يتكلم عن التثليث وهو بعيد هن التوحيد.. وهو شيء لم ينزله الله…
أقول لك قولا فاصلا: تمسك غريق بعريق. وافهم إن كانت الإشارة تكفي.
ليس كذبا على الله ككذب على احد . الايعلم من كتب المقال انه راجع الى الله فيحاسبه على ماكتب
وأين شهد له بدلك,ان لم يكن القصد هو الكتاب المرفوع,او الدي كان مع سيدنا عيسى قبل ان يرفعه الله تعالى اليه؟
شهادة القرآن الكريم على صحة الانجيل,لايعني ه\ا الانجيل المحرف,وانما الانجيل والتوارة التي كانت مع موسى وعيسى عليهما السلام,وبتحريفهما,فقد تم تجاوزهما,لان القرآن الكريم لايمكن ان يقر بصحيح الانجيل ,هو موجود ,ا\ ما الغاية من وجوده ان كان الانجيل الحالي محرفا؟
الردة راها جرم كبير يجب عالقائمين على القائمين على امور الذين الانتبه لها عقوبة في بعض الدول تصل الى الاعدام مالم يعدل المرتد عن قراره
جل الردود و الإعتراضات لم تعتمد على منهج القراءة الناقدة لما نشرته هنا، بل خرجت عن صلب الموضوع و لم تناقشه، و لم تناقش ما طرحته من خلال النص القرأني، فيمكنكم تصديق ما قله هنا، أو يمكنكم تكذيبه بإستبيان مواطن الكذب أو الإفتراء على النص القرأني، أو التراث الإسلامي، فأنا لا أمثل الثقافة العالمة (نموذج الجابري)، بل أعتمد الدراسة المباشرة (نموذج روبير مونتاني، ديڤيد هارت، والتر هاريس)، لذلك لن تجحوا في تقديم رد مبتكر و محكم على جل مقالاتي..
29 – محمد سعيد
بيّن القراء انّك على خطأ اكثر من مرّة
ولكنّك اما لا تقرأ ما يكتبون
أو تقرأ وترفض ان تقتنع
الكتاب الذي تسمّيه المقدّس مليء بالاشياء التي تبيّن انّه لا مقدّس ولا هم يحزنون
ان الايمان فقط بان الانجيل والتوراة في القرآن الكريم,هو دليل عليك ان صدق القرآن الكريم,والقصص التي قصها الله تعالى على نبيه محمد عن الأنبياء والرسل التي سبقته,تثبت لك ان الإسلام هو دين الله وان محمدا هو خاتم الأنبياء والرسل وان القرآن الكريم نسخ كل الكتب السماوية,والا ماكان لو ان هدا القرآن ليس من عند الله تعالى,اط ما الحاجة في دكره للكتب السماوية ,وهي قد تقوض وجوده,بمجرد دكرها والاشارة اليها,لكن اظهارها ودكرها ووالوقوف على حقيقة ما ألت اليه بعد تحريفها,هو من يزكي حقيقة الإسلام ويقوي واقع القرآن الكريم على انه كتاب اوحي به الى سيدنا محمد من لدن العزيز الحكيم,فاعتراف القرآن بما سبقه من الكتب السماوية هو في الواقع اعتراف بحقيقة هدا الكتاب وبحقيقة الإسلام,انه من عند الله تعالى
ا لى الاخ محمد سعيد يعجبني اجتهادك في بحثك عن الحقيقة ولا يمكن الا ننوه بلغتك الرصينة وافكارك الغزيرة الا ان البحث يقتضي ان لا نطاوع دائما المسلمات التى لدينا فمتى ظهر عكس ما نعتقد يجب التعامل معه بنوع من الايجابية دون تعصب ان اعترافك بالقران دليل على تسامحك بقي فقط ان تعطي الاشياء حقها في التحليل حتى لا تلحظ التناقضات التى تسقط اما سهوا او تعصبا والله المستعان
29 – محمد سعيد
هذه الردود من ناس بسطاء ليس لهم باع في علم مقارنة الأديان ولا منهجية في الكتابة وألمتك فما بالك حين تواجه اصحاب الإختصاص!
اتحداك تقيم مناظرة ولو في قاعة ضد مثقف مسلم مختص وتبثها لايف على الفيسبوك واليوتوب وتشاهد تفاعل المتابعين…معرفتك بالكتاب المقدس سطحية عكس ما تدعيه
تحية إكبار للأستاذ محمد سعيد على مشاركته متفاعلا معنا، نحن "القراء الجهلة"حسب رأي معلق آخر، و على سعة صدره..فهو يكاد أن يكون الكاتب الوحيد (قد يكون غيره فعل ذلك تحت إسم مستعار) الذي تواضع و رد أو علق في وضوح على تعليق!..لعل أن يكون تدخله أفاد في إزالة بعض سوء الفهم..شكرا. مسلم يحترم كل اﻷديان
فقط أعيد تساؤل القارئ عبد الله العثماني:
أتعتقد حقا أن القرآن يحتج به على صحة التوراة واﻹنجيل؟ إذا كان اﻷمر كذاك فلماذا تكفر به..
29 – محمد سعيد
يقول كتابك المقدس:
"إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا."[يوحنا 5:31].
بشهادة كتابك المقدس فشهادتك في نفسك باطلة.
رفعت الأقلام وجفت الصحف. ؤما بقى ما يتقال السي محمد سعيد. الله يهديك ؤ صافي.
ثبت فى القرأن الاخفاء لبعض الحقائق
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتباب ويعفوا عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين.