علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع أن أخصائية طب أسنان شهيرة بالرباط لجأت إلى العدالة من أجل مقاضاة “مؤثرة” مغربية بتهمة التشهير ونشر ادعاءات كاذبة في حقها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد رفضها أداء كلفة العلاج بعيادتها.
المصدر ذاته أضاف أن المحكمة الابتدائية بالرباط قضت بمؤاخذة المتهمة بالتهم المنسوبة إليها، وهي بث وتوزيع ادعاءات كاذبة عبر الأنظمة المعلوماتية بقصد التشهير، مع الحكم عليها بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 2000 درهم مع الصائر والإكراه في الأدنى، إضافة إلى تعويض المطالبة بالحق المدني بمبلغ قدره 40.000 درهم.
وكشف مصدر خاص، في تصريح لهسبريس، أن علاقة صداقة كانت تجمع الطبيبة بـ”المؤثرة” المذكورة التي كانت تتردد على عيادتها بالرباط بشكل مستمر، مضيفة أنها زارتها من أجل تغيير “عدسات تجميل الأسنان” التي وضعتها لها قبل خمس سنوات، وكانت مسرورة بالنتيجة قبل أن ترغب في تغيير درجة “البياض” لتصبح طبيعية ودارجة على الموضة؛ فيما أخبرتها بأن لديها التهابا على مستوى اللثة وقبل أي تدخل تجميلي هناك بروتوكول يجب اتباعه، فقامت بإزالة العدسات القديمة ووضعت لها عدسات مؤقتة إلى حين شفائها لكن المعنية بالأمر رفضت دفع مقابل مادي للخدمة الجديدة”.
وتابع المصدر ذاته بأن الطبيبة فوجئت بعد ذلك بخروج “المؤثرة” بتصريحات “كاذبة” ضدها عبر حسابها الخاص على “إنستغرام”، حيث نسبت لها مجموعة من التهم قصد التشهير بها والإضرار بسمعتها، ما استدعى لجوءها إلى القضاء من أجل إنصافها، خاصة أنها تتمتع بشعبية كبيرة وسمعة طيبة بين المغاربة.
برافو برافو القضاء هو اللي عارف الحال هاد المخلوقات التافهة كيقلبو غير فاش ادخلو الفلوس فالمحتويات الفارغة
يجب مقاضاة جميع من ينشر التفاهات والفساد على المحتوى
تحية هسبرسية للجميع وشكراااا مسوولوا هسبريس على الاخبار العاجلة والمتنوعة
ما مؤثرين ما تا حاجة ، تطفل وسعايا عين باين ، هنا فتطوان سعايا و تبعين غير كرشهم ، منين تيصبح الله و هما تيدورو على لقهاوي و المطاعم ، جوع و كثرت سعاية
واحد الحكم ديال سنة نافذة ضد مغنية مغربية حتا هي شهيرة اعتقد اسمها باطما أين وصل؟
كل من هب ودب أصبح مؤثر أو مؤثرة ، هذا الحكم أتى في الوقت الذي أصبح هؤلاء الأشخاص ينشرون الأكاذيب ناهيك عن المساس بأعراض الناس وكرامتهم. لذلك فإن إذانة هذه المؤثرة يجب أن تكون لعبرة للآخرين قبل أن يقدموا على نشر كل ما من شأنه أن يؤذي الآخرين.
في المغرب ناس اللي قاريين واعيين هما اللي كا يعرفو يحركو القانون باش ياخذو. حقهم شحال من واحد في المغرب تظلم في مواقع التواصل الاجتماعي وشحال من كدوب وخزعبلات كل دوز في مواقع التواصل الاجتماعي ومكاينش اللي يهضر
المشكل الذي يفعله الكثير من اطباء الاسنان هو الغلاء الفاحش على المواطنين.وثانيا رغم العمل الذي يقومون به بالنسبة لملا الأسنان أو الإضراس يكون مؤقتا. بحيث يضطر الزبون مع مرور القليل من الزمن لاقلاعها بعد سقوط مادة التلحيم التي ليست على أساس أو ناقصة بسبب عدم تكليفها.وكان الزبون أضاع كل ما صرفه على أسنانه.
اي تشهير كيفما كان نوعه بالاشخاص يجب ردعه، لكن بالنسبة للشخصيات العامة لي كل كامل الحق في مساءلتها و الحديث عن كل الشبهات التي قد تمسها و يبقى للاجهزة المختصة الحق في التحقق و للمواطنين تكوين رأيهم بحسب سير الامور.
يجب تقنين استعمال هذا الفضاء لأنه أصبح مجالا لنشر الأكاذيب والتشهير بأعراض الناس والكذب ،وكل من هب ودب أصبح ينشر عن جهل ما يحلو له لمجرد خلاف ،خاصة في ظل انتشار الجهل والأمية، لذلك لا يد من التوعية بإخطار ما ينشر والضرب بقوة ضد كل من ينشر الأكاذيب حماية لاعراض الناس.
تزعجني لقب مؤثر
يؤثر بماذا و فيمن بالظبط؟
كل الفاشلين أصبحوا مؤثرين يكسبون الملايين وراء ظهور السذج الذين يتابعونهم
بينما أصحاب الشواهد العلمية جالسون في مكانهم
من حق الطبيبة متابعة هذه (المؤثرة ) لكي يلزموا حدودهم
على الأطباء كذلك أن لا يعطوا قيمة كبيرة لهؤلاء لأجل شهرتهم المزيفة
قبل أن تكون مؤثر يجب أن تكون في مستوي عالي من التحصيل العلمي وليس من هب ودب يصبح مؤثرا .
هناك من يسمون أنفسهم ” بالمؤثرين” لا شغل لهم هو نشر الأكاذيب و الادعاءات الباطلة همهم الوحيد هو جمع الاعجابات بالصفحة للمزيد من ” الدريهمات” في الجيب ضاربين بعرض الحايط كل القوانين والحياة الخاصة للناس . بل البعض مهم يتحولون ” لمحرضين” علي الهجرة الغير الشرعية وعلي ” الإنسلاخ الأخلاقي ” التيتيز في اوربا”
ومنهم من يستغلوا الوضعية الصعبة لبعض المهاجرين في الخارج وتصويرهم علي المباشر والتشهير بوضعهم علي المباشر ” المهم هو جمع اكبر عدد من الاعجابات” أصبحت عندهم
تجارة سهلة ومربحة في أعراض الناس وحياتهم الخاصة
يجب وضع حظ لهذه الظواهر لان سمعة بلادنا توضع في المحك
نعم لحرية التعبير لكن ليس الى درجة التشهير والقذف والسب والشتم وتناول اعراض الناس يجب سن قوانين في هذا المجال حتى لا يبقى لكل من هب ودب وينفث سمومه وأمراضه النفسية على الملأ هناك محاكم وطنية على كل متضرر اللجوء إليها لانصافه اما بالنسبة الشخصيات العامة فهناك صحافة وجمعيات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة فما عليها الا تفعيل مقتضيات المراقبة الصارمة متابعة كل من تحوم حوله الشبهات
يعكس هذا الخبر حالة من التوتر والصراع الذي يحدث على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب. يظهر الحكم القضائي الذي صدر ضد المؤثرة المغربية بتهمة التشهير ونشر الادعاءات الكاذبة تأكيداً على أهمية احترام الحقوق وتعزيز المسؤولية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
إنه من المؤسف أن يتم استغلال قوة التأثير والشهرة لنشر الأخبار الزائفة وترويج الافتراءات التي تؤثر على سمعة الآخرين. يجب أن يكون لدينا رؤية أكثر حذراً ووعياً في استخدامنا لوسائل التواصل الاجتماعي، وأن ندرك تأثيرنا على الآخرين والمجتمع بشكل عام.
من الضروري أن تكون هناك آليات وقوانين فعالة لمعالجة مثل هذه الحالات، وأن يتم تطبيق العدالة بشكل عادل ومنصف. يجب أن يتم تشجيع الناس على المساهمة في بناء بيئة رقمية آمنة ومسؤولة، حيث يتم تبادل الأفكار والمعلومات بنزاهة واحترام.
على الجميع أن يتعلم دروساً من هذه القصة، وأن يكونوا أكثر حذراً في تصديق ونشر المعلومات قبل التحقق من صحتها. فالتشهير والادعاءات الكاذبة تؤذي الأفراد وتضر بالمجتمع بشكل عام. يجب أن نعمل جميعًا على بناء ثقافة رقمية تعزز النزاهة والتعاطف والمصداقية.
المؤثرون في أنفسهم، فيمن يؤثرون؟ وهل القراء او المشاهدون اغناما اوروبية حتى يتأثرون بالتفاهات! هل هم اساتذة جامعيون كي يؤثرون فيمن هم اسمى منهم! حتى الايديولوجيون او زعماء الاحزاب السياسية لم يؤثروا في الناس ، بالاحرى من يحتاجون لتطوير ذواتهم وصقل افكارهم، هم متاثرون بوباء العصر التواصلي من كاميرا وميكرو وتفاهة عامة ، لا مؤثرين بل فقط مكثرين على انفسهم.!
امتلك كاميرا و ها أنت مؤثر أو حتى صحفي أو ناشط حقوقي
يجب التصدي للابتزازات و من عنده مشكل مع طبيب أو غيره فلتابعه قضائيا بدون تشهير
هل لا بد من تشويه أشخاص لكسب الارباح فهناك عدة مؤثرين يدخلون أموالا فقط بالمطبخ أو تربية الطيور أو تعليم اللغات أو التعريف بمدن مغربية أو بالخارج
على ما أظن الطبيبة لم ترغب في سجنها بل أرادت فقط رد الاعتبار اليها
القانون فوق الجميع.
مؤثرة إجتماعية : وظيفة جديدة هاذي
السيبة و غياب الوعي هما من أديا إلى تكاثر هذه الفئات في المجتمع. أضف إلى ذلك أصحاب الروتين اليومي.
المنكر في زمننا إستفحل.
في ما مضى كان لقب مؤثر يطلق على العلماء والمفكرين والكتاب حاملي الرسائل المجتمعية والصحافيين الأكفاء وغيرهم من حملة الفكر والرسائل النبيلة
والآن اصبح يطلق لقب المؤترين على الجهلة والتافهين والمعتوهين والهائمين على وجوههم
شكرا هيسبريس