أعلنت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية عن تضرر 226 موقعا أثريا في قطاع غزة جراء الاستهداف الإسرائيلي الذي طال كل المواقع خلال الحرب على القطاع الساحلي.
وقالت الوزارة في تقرير حمل اسم “حصر الأضرار والمخاطر لمواقع التراث الثقافي في غزة” جراء الحرب، إن 138 موقعا لحقت به أضرار كبيرة و61 متوسطة و27 بسيطة، بينما تم حصر 90 موقعا دون أضرار.
وأوضح التقرير أنه جرى تقييم الميزانيات اللازمة لإعادة تعافي قطاع التراث الثقافي بـ 261,15 مليون يورو تم تقسيمها إلى 3 مراحل، تشمل المرحلة الأولى التدخلات العاجلة لإنقاذ المواقع المهددة بالخطر وتدعيمها، وقدرت الميزانية اللازمة لذلك بـ 31,2 مليون يورو.
وأضاف أن المرحلة الثانية تشمل التدخلات اللازمة لترميم المواقع المهددة جزئياً وإعادة تأهيلها وتقدر الميزانية اللازمة لذلك بـ 96,72 مليون يورو، بينما المرحلة الثالثة تشمل إعادة بناء المواقع المهددة وتقدر الميزانية اللازمة لذلك بـ 133,23 مليون يورو، على أن تمتد فترة تنفيذ المراحل الثلاث إلى 8 سنوات.
واعتبر التقرير أن المواقع الأثرية التاريخية “جزء مهم من تاريخ وهوية شعب فلسطين على الأرض الفلسطينية”، متهما الجيش الإسرائيلي بتعمد مسح وتدمير هذا الجزء المهم والركن الأساسي من أركان الهوية الوطنية الفلسطينية.
ماوقع بغزة قد وقع من قبل في القرون الماضية، هؤلاء هم الصهاينة
الاحتلال يدمر 226 موقعا أثريا في قطاع غزة. المواقع الأثرية في العالم العربي وإفريقيا كلها معرضة للتدمير، باستثناء الجزائر. المواقع الأثرية في الجزائر آمنة ولا يمكن لأي شخص في العالم الوصول إليها.
الاحتلال يدمر 226 موقعا أثريا في قطاع غزة. تعتبر المواقع الأثرية الجزائرية الأكثر شهرة وقيمة في الوطن العربي وإفريقيا. وتم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمنع تدميرها أو تخريبها.
الى صاحب التعليق الثاني (ملاحظ).
لا اله إلا الله وصافي. غريب أمرك.
من يوقف هذه العربدة الصهيونية فلم نجد ولو دولة واحدة ساندت غزة ووقفت معهم
لقد عرت غزة كل الإدعاءات بالديمقراطية والكونية وحقوق الإنسان وبينت حقيقتهم
الهمجية والسادية.
الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها مواقع أثرية فريدة من نوعها لدرجة أنها لا توجد إلا على كوكب المريخ.
لم ارى شعب اكثر بربرية و إجرام من الصهاينة المتشبعين بالقتل وسفك الدماء والنهب و الاستيلاء على ممتلكات الغير !
و الله ثم و الله هناك الكثير من يمدحهم لأنه لا يعرفهم جيدا و يعرف تصرفاتهم ، يكرهوننا ، يحقدون على كل ما هو مسلم و عربي … لا تتوفر فيهم ولو قليل من الإنسانية
ما يقع في فلسطين إلا دليل على ذلك
وهذا لايحرك الضمير الإنساني ؛ كما لم تحركه الجرائم البشعة التي كادت أن تفني شعبا بأكمله،ناهيك عن حضارة وتراث إنسانيين لا تقدر بثمن ،ولا يمكن تعويضهما . هكذا هوالإنسان المعاصر ،الذي يدعي التحضر والسمو عن جميع المخلوقات !