الكنبوري يجري "مناقشة هادئة" لوزير الأوقاف حول "علمانية المغاربة"

الكنبوري يجري "مناقشة هادئة" لوزير الأوقاف حول "علمانية المغاربة"
صورة: منير امحيمدات
الخميس 5 دجنبر 2024 - 05:00

تفاعلا مع التصريحات الأخيرة لأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حول العلمانية في المغرب، قال الباحث المغربي الدكتور إدريس الكنبوري إن “التصريحات حادت عن طريقها بفعل التوظيفات الإيديولوجية والسياسية، إلى أن جاءت رسالة الرد على بنكيران لكي تعزز تلك التوظيفات لا لكي تنقضها”.

وأشار الكنبوري، في مقال له بعنوان “مناقشة هادئة لوزير الأوقاف حول علمانية المغرب”، إلى أن “الوزير يعرف جيدا أكثر من غيره أن الدين في المغرب بيد مؤسسة إمارة المؤمنين”، مضيفا أن “الجدل الذي فتحته تصريحات الوزير يعني أنه في المغرب لم يتم بعد الحسم في هوية الدولة بالشكل الذي يغلق النقاش نهائيا ويجعل هناك حالة من التسليم بالهوية الدينية والسياسية للدولة المغربية”.

نص المقال:

أخذت تصريحات وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، حول العلمانية في المغرب أصداء عالية منذ أن أدلى بها داخل البرلمان قبل أسبوع، ولم تتوقف ردود الفعل حتى اليوم، بل إن أصداءها انتقلت إلى الخارج، أما في الداخل فقد بدا للبعض أن الوزير قدم لهم هدية ثمينة على غير انتظار، إذ بينما كان هؤلاء ينادون بالعلمانية سرا وعلانية من خارج مؤسسات الدولة، جاء من قدم لهم رِفدا من داخل هذه المؤسسات، بل من مؤسسة حكومية تعد المشرف الرئيسي على الحقل الديني، مما جعلهم يعتقدون بأن التوفيق اختصر عليهم الطريق.

وما زاد الطين بلة رد السيد الوزير على تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، في رسالة أوضحت ما كان محل غموض، إذ أكد فيها التوفيق المرجعية العلمانية للمؤسسات السياسية والترسانة القانونية في المغرب، وأشار إلى أن عددا من هذه القوانين “مقتبس من نظام غربي علماني”، كما أرجع فكرة المواطنة إلى الفلسفة العلمانية الأوروبية، بل زاد قليلا ودعا إلى الاعتراف بالحريات الفردية “كما ينص عليها الدستور وتحميها قواعد النظام العام”، في وقت ما زالت هذه الحريات محل نقاش.

ونحن نعتقد أن ما ذكره السيد الوزير في رسالته تلك لم يكن ناتجا عن قناعة، بقدر ما كان حافزه رد الصاع صاعين لبنكيران وإظهار حزبه متصالحا مع العلمانية، والقول بأن إسلامية الحزب مجرد ادعاء، وهكذا سدد السيد الوزير ضربة إلى عمق هوية الدولة فيما هو يظن أنه سددها إلى بنكيران.

لقد كشف السيد الوزير، في تصريحاته أمام البرلمان يوم 25 نوفمبر الماضي، أنه أعلن لوزير الداخلية الفرنسي أن المغاربة علمانيون، رغم أن المغرب لا يتبنى قانون 1905 الشهير حول فصل الدين عن الدولة في فرنسا، وكان يعني بذلك أن المغرب يقر بحرية الاعتقاد، إلا أن تلك التصريحات حادت عن طريقها بفعل التوظيفات الإيديولوجية والسياسية، إلى أن جاءت رسالة الرد على بنكيران لكي تعزز تلك التوظيفات لا لكي تنقضها.

لا نعتقد بأن السيد الوزير كان مضطرا إلى ذكر عبارة العلمانية التي شوشت على الغرض منها، كما لا نعتقد أنه كان في حاجة إلى الإشارة إلى قانون 1905 حتى أكد لوزير الداخلية الفرنسي أن المغرب يعترف بحرية التدين، لأن حرية التدين في المغرب موجودة قبل الثورة الفرنسية وقبل قانون 1905، بل كانت موجودة في المغرب عندما كانت فرنسا تفتح محاكم التفتيش لمحاربة حرية التدين والتعبير، وبالتالي لا يمكن لفرنسا أن تكون نموذجا للمغرب في هذه المسألة، زد على ذلك أن علمانية فرنسا هي أسوأ العلمانيات على الإطلاق في القارة الأوروبية، ولا يستطيع حتى المواطن البريطاني أن يعتبرها نموذجا له فما بالنا بمواطن مغربي، وقد استدل السيد الوزير بالآية “لا إكراه في الدين”، وهي آية نزلت حتى قبل أن تظهر دولة تسمى فرنسا، ولا ندري لم تقديم قانون صادر عام 1905 على آية نزلت قبل أربعة عشر قرنا من ذلك التاريخ؟

بيد أن رسالة الرد على بنكيران هي التي أفاضت الكأس، فهي مليئة بالتناقضات، علاوة على تسييس قضية العلمانية فيها لأن موضوعها الرد على الأمين العام لـ”حزب إسلامي”، مما جعلها مجرد مكايدة. فقد أرجع السيد الوزير كل القوانين والمؤسسات في المغرب إلى الروح العلمانية الأوروبية، وأظهرها كما لو كانت مجرد اقتباس لا تحديث لبنيات تقليدية ـ بمعنى تاريخية ـ وأفرغ تاريخ المغرب بالتالي من كل رصيد.

وفي الوقت الذي أرجع فيه السيد الوزير كل شيء إلى العلمانية أبقى على الاستثناء الوحيد وهو الديمقراطية، أي سلطة الأغلبية، لكنه هنا وقع في تناقض حاد، حيث قال: “لأن إمارة المؤمنين تحمي كليات الدين وقطعيّاته، ولولا ذلك لعشنا العلمانية التي لا مرجع فيها سوى الأغلبية”، فوضع إمارة المؤمنين في مواجهة سلطة الأغلبية، مع أن إمارة المؤمنين تحمي عقيدة الأغلبية وتمثلها، فهي هي سلطة الأغلبية لا نقيضها.

ثم زاد السيد الوزير قائلا وهو يخاطب بنكيران: “وأنت كنت مضطرا إلى تحالف حكومي، ولا يفترض أن يكون حلفاؤك فيه على نفس الاقتناع أو الفهم للدين، وهذه خلطة أخرى “طيبة” متأصلة في مطبخ العلمانية”، وفي هذه الإشارة ما فيها من الخروج عن النص، لأن السيد الوزير يعرف جيدا أكثر من غيره أن الدين في المغرب بيد مؤسسة إمارة المؤمنين، فكيف يجوز القول بأن التحالفات الحكومية تتم على أرضية التقارب أو التباعد في فهم الدين، والحال أن التحالفات الحكومية في المغرب تتم على قاعدة السياسة لا الدين؟

غير أن إرجاع الترسانة القانونية والبنيات المؤسسية في المغرب إلى مجرد اقتباس من العلمانية يعد تراجعا ملحوظا عن فتوى المصالح المرسلة الشهيرة التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى عام 2005 استجابة لدعوة أمير المؤمنين في خطابه يوم ثامن يوليوز من العام نفسه، عندما قال: “وفي هذا السياق، قررنا أن تكون فاتحة أعمال المجلس العلمي الأعلى تكليفه، طبقا لما يراه من رأي فقهي متنور، بتوعية الناس بأصول المذهب المالكي، ولا سيما في تميزه بالعمل بقاعدة المصالح المرسلة، التي اعتمدتها المملكة المغربية، على الدوام، لمواكبة المتغيرات في مختلف مناحي الحياة العامة والخاصة، من خلال الاجتهادات المتنورة لأسلافنا الميامين ولعلمائنا المتقدمين. وهو الأصل الذي تقوم عليه سائر الأحكام الشرعية والقانونية المنسجمة والمتكاملة، التي تسنها الدولة بقيادتنا، كملك وأمير للمؤمنين، في تجاوب مع مستجدات العصر، والتزام بمراعاة المصالح، ودرء المفاسد، وصيانة الحقوق، وأداء الواجبات”، وقد بينت هذه الفقرة من الخطاب الملكي أن حزمة القوانين التشريعية في المغرب ترجع بأصولها إلى السياسة الشرعية لا إلى اقتباس من الخارج. وفي الفتوى المذكورة التي أصدرها المجلس بناء على التعليمات الملكية ورد القول بتلازم الديني والسياسي في المغرب، ووردت الإشارة إلى “الابتكار والتجديد في ممارسة السياسة الشرعية المحققة لمصالح المجموع، من خلال سن قوانين تكفل ضبط حركة المجتمع وتحقق مصلحة الإنسان المغربي المتشبث بدينه الطامح إلى ولوج الساحة العالمية، متمكنا من كل الشروط والمواصفات التي تؤهله للمشاركة في صنع المستقبل السعيد المشترك للإنسانية”.

وفي ضوء هذه الفتوى سدت الدولة الطريق أمام أي نزعة علمانية في المغرب، وجعلت لكل تشريع أصولا يلتزم بها في إطار مقاصد الشريعة، أو ما يسمى في القانون الوضعي روح القانون، بمعنى أن أي قانون لا يخضع للتكييف مع مقاصد الشريعة يعد خارجا عن المصالح المرسلة.

إن الجدل الذي فتحته تصريحات وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعني أننا في المغرب لم نحسم بعد في هوية الدولة بالشكل الذي يغلق النقاش نهائيا ويجعل هناك حالة من التسليم بالهوية الدينية والسياسية للدولة المغربية، فخروج بعض الأصوات التي حاولت الركوب على تلك التصريحات ومغالطة الرأي العام يدل بوضوح على غياب نظرية علمية واضحة حول مؤسسة إمارة المؤمنين، وقد التقط الشارع المغربي تلك الردود وتفاعل معها بشكل قوي، مما يشير إلى الإجماع العام حول إمارة المؤمنين التي تعد السقف الذي يحمي الدولة والمجتمع، لكن التصور العام حول تلك المؤسسة ما زال يشكو من الفراغ.

غير أن القضية تصبح أكبر عندما نضع في اعتبارنا مغاربة الخارج، خاصة في بلدان أوروبا العلمانية، ذلك أن القول بأن المغرب علماني ــ بالشكل الذي تم فيه تلقيه ــ من شأنه أن يعطي الانطباع للجيل الثاني والثالث والرابع من مغاربة أوروبا بأن المغرب ليس لديه ما يضيفه إلى واقعهم إذا كان علمانيا، لأنهم يعيشون في مجتمعات علمانية أصلا، وبالتالي فإن الحديث عن “نموذج مغربي” يصبح بدون جدوى طالما أنه يلتقي مع النموذج العلماني الفرنسي أو الأوروبي، وسوف يدفع هذا الانطباع أجيال الشباب المهاجر إلى الالتزام بالأصل بدل الصورة.

إننا نحتاج إلى إيجاد نظرية في مؤسسة إمارة المؤمنين، نظرية قابلة للتعقيل في إطار اجتهاد معاصر يوظف ما بين السياسة الشرعية والفقه القانوني الحديث، ويحولها إلى نموذج معاصر لحل معضلة العلاقة بين الدين والدولة التي تتخبط فيها المجتمعات العربية والإسلامية، ففي الوقت الذي نجد فيه تضخما في الخطابات حول الدولة في هذه المجتمعات، نجد في المقابل فقرا في خطابات الدولة إزاء المجتمع، بمعنى أن هناك تنظيرات من داخل المجتمع حول الدولة، لكن لا توجد تنظيرات من داخل الدولة حول المجتمع، وفي قلبها المسألة الدينية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • الضيف
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 05:21

    اتمنى من جلالة الملك التدخل في هذا الموضوع وتجديد دماء هذه المؤسسة الحساسة لأنه يبدو انها صارت بيد بايدن المغرب الذي يهرف بما لا يعرف.
    شعار المغرب الله الوطن الملك والوزارة اسمها الاوقاف و الشؤون الإسلامية وليس الشؤون العلمانية!

  • مهتم بالبيءة والطببعة
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 05:34

    مع كل الاحترام الواجب للعلامة أحمد توفيق فإني أجد نفسي مختلفا معه تمام الاختلاف حول الجزم بعلمانية المغاربة وعلى النقيض من ذلك فالدين والتقاليد أخذ منه مبلغا ونال منه في الأعماق فالعلمانية أول ماتقتضيه وضع كؤوس الخمر مع وجباب الطعام في المنازل وهذا غير موجود وكذلك العلاقات خارج الزواج غير موجودة بالمغرب وحرية الأبناء والبنات في ربط علاقات غرامية مع أقرانهم غير موجودة في العلن وان حدتث ففي السراديب فأين هي العلمانية.

  • مسافر
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 05:58

    لااعلم لماذا يستفزني كل من ينتقص من ديننا و اخلاقنا
    لا يهمني ما وصل اليه الغرب من القوة فقد سبقهم الى ذلك الثاثار و الفراعنة و قوم لوط و الروم الخخخ
    يضل هؤلاء في نضري جهال لا يعرفو حتى من خلقهم بالاضافة الى الانحلال الاخلاقي والتاخر الانساني و ليس التطور
    نحن امة تعتز بدينها اكتر من اي تقدم تكنولوجي اواي امور اخرى
    اذا وصلت الى اقوى اختراع يفوق الذكاء الاصطناعي متلا ساقول دائما هذا بفضل ربي وديني
    اما تكبر وغرور على طريقة اقوام الجاهلية الاولى لا يهمني
    وتستمر الحياة حتى نلقى الله عز وجل

  • متابع
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 06:18

    انظر إلى بطاقة هويتك الوطنية. هل تجد أي إشارة إلى معتقدك الديني؟

  • متتبع من MRE
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 06:22

    السي التوفيق كفاك من اللف و الدوران ،انت تتحمل المسؤولية على أننا نحن المغاربة دولة علمانية لذالك كل المسؤولين الكبار في الدولة عاقوا بيك ربما مهمتك في إدارة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أصبحت على مشارف نهايتها لأنك أصبحت تخرف في بعض المواقف الدينية وكبرك في السن يحتم عليك تقديم الاستقالة لملك البلاد وتنصيب وزير أهل وكفء بحقيبة وزير الشؤون الإسلامية.

  • Mansouri
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 06:25

    بعضنا، إن لم يكن الكثير منا، لديه مشاكل مع كل شيء وكل شخص.. مشاكل مع الملحدين المغاربة، مشاكل مع المسيحيين المغاربة، مشاكل مع اليهود المغاربة، مشاكل مع تمكين المرأة، مشاكل مع دفع تكاليف الرعاية الصحية العالمية، مشاكل مع اللغة الفرنسية، مشاكل مع المغاربة البهائيين، مشاكل مع احترام قواعد القيادة في الشوارع، مشكلة مع هذا الوزير، يبدو أن لدينا قائمة طويلة من المشاكل التي لا نهاية لها: فقط إذا كنت من هؤلاء الذين لديهم مشاكل مع الأشياء المذكورة أعلاه، مشاكل حرفيًا مع كل شيء وكل شخص: اجلس، خذ نفسًا عميقًا وتذكر أن الإسلام نفسه منتج مستورد وليس دينًا محليًا. لذا، خذ الأمر ببساطة وتعايش مع كل شيء وكل شخص ^^…*

  • SAMIR
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 06:29

    قد.نختلف او نتفق مع الوزير قد يعجبنا او لا يعجبنا الوزير لكن ما قاله الوزير هو عين الصواب .
    وهذا ما نراه على ارض الواقع.
    وفي كل حال الشريعه الإسلاميه لا يمكن ان يطيقها هذا الشعب او يقبل بها . مثال بسيط يأكد ذالك
    تحيد ليه الهاتف الذكي .التلفزه .السينما. المسرح. الحفلات الغنائيه. المهرجانات. السجائر. اختلاط الجنسين . العيش في الغرب او زيد او زيد غادي يرفض . وهذه اشياء محرمات حسب تلك الشريعه .

  • كازابلانكا
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 06:30

    المغرب يتخبط في فهم معتقده وهويته لا يعرف رأسه من رجله شعب مابين اسلامي تقليدي وآخر لا ديني وآخر علماني لان الشعب تحكمه مؤسسة هي بداتها تتخبط في عدم فهم الهوية الصحيحة للمغاربة اقصد مؤسسات الدولة التي يتحكم فيها أحزاب ورجال السياسة والثقافة والتعليم ….وبالخصوص وزارة الاوقاف و الشؤون الإسلامية وبما انها تسمى بالشؤون الإسلامية فهي لا علاقة لها بهاد الاسم …!

  • hamza.
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 07:06

    المغرب بلد امازيغي عربي إفريقي إسلامي سني أبا عن جد رغم كيد الكائدين.ومن أراد من غير الإسلام دينا فذالك هذا شأنه

  • ابو صلاح
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 07:22

    واخيرا نطق واخرج ما في جعبته……انطقه الله الذي انطق كل شيء.

  • nawaf
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 07:39

    نحن دولة اسلامية و مدهبها حدده الدستور و لا نعلم شيئا عن علمانية التوفيق وزير الاوقاف و مؤزارة عبد اللطيف وهبي له.

  • السقف العالي
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 07:43

    رسالة السيد التوفيق رفعت سقف النقاش عاليا و ربما تستفز عقول المثقفين المغاربة وقد نحضى بآراء تثري النقاش بعيداً عن محاولة التأثير على عواطف الناس

  • Hasan
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 07:59

    من نتائج قانون 1905 للعلمانية هو إنتشار الإلحاد بشكل رهيب في فرنسا. العديد من الكنائس أصبحت فارغة و تم إغلاقها أو عرضها للبيع. الأغلبية الساحقة من الفرنسيين لا يؤمنون بشيء. فيجب الحذر عند إستعمال مصطلحات كالعلمانية أو حرية التدين، قد يفهمها البعض بحرية الإلحاد.

  • khadija
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:02

    المغرب بلد مسلم و المغاربة مسلمون أبا عن جد. و من ادعى غير ذلك فإنما تحدث عن نفسه و كل سيلقى الله وحيدا فايتعدوا لهذا اللقاء

  • مراقب مروكي
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:04

    يقصد المغرب دولة علمانية يقصد بها البرلمان والحكومة التي قهرت المواطن في غلاء الاسعار ونهب الثرواث والهروب من المسائلة والعقاب سحق كل من يدافع عن حرية الرأي والتعبير اما الاسلام فهو قائم رغم انف وزير الاوقاف لدى المغاربة منذ دخول الاسلام الى المغرب إلى قيام الساعة

  • مشكلة الفهم
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:16

    يبدوا كماقال وزير فرنسا بأن العلمانية تشكل لدينا مشكلة وحساسبة فعلا ،ليس من جهة الممارسة ولكن من جهة اللفظ ،كان معروفا في مامضى أن الألفاظ تفسر وتؤول في سياقها ،فحسب فهمي أنا فإن الوزيرالتوفيق كان يتحاور مع الوزير الفرنسي في سياق التشدد الذي له علاقة بانفتاح التدين المغربي على فرنسا ولاسيما إرسال بعثات التأطير الديني لفائدة الجالية هناك،السيد التوفيق على مايبدوا كان يقصد ممارسة الدين بحرية دون إكراه وعبر عنه بالعلمانية (نحن علمانيون) فوقع في المحظور ليس من جهته هو ولكن من جهة فهم المخاطبين بمافيهم حتى المثقفون ،والسبب هو أن هذا المصطلح (العلمانية) كان كرة تتجاذبها الأذهان قبل انصدارها في سياق خاص من لسان وزير الشؤون الإسلامية.

  • مغربي قح
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:39

    ما أقدم عليه وزير الأوقاف يأكد بالملموس أن دعاة العلمانية في المغرب كان من يمهد لهم الطريق عبر وتشجيعهم على علمنة المجتمع المغربي عبر خرجات صحافية وندوات وكتابات وتصريحات هنا وهناك بدعم من أسيادهم في الخارج الذين يدعمونهم بالمال والتأطير والتوجيه للنيل من الأمن الروحي والعقائدية للمغاربة. وها هو وزير الأوقاف جاء ليأكد أن وزارته تسعى لتأطير الحقل الدين وفق أجندات خارجية وأن وزارته منخرطة في هذا التوجه العلماني الذي عبر عنه الوزير ليعطي لدعاة العلمانية في المغرب وتوجيه من الخارج للرفع من منسوب الدعوة للعلمانية دون تردد أو خجل أو خوف من ردود أفعال ما دام الوزير فتح الباب على مصراعيه علمنة المغرب وأهله في خرق سافر الدستور وإمارة المؤمنين.

  • مربط الفرس
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:46

    لكي يندمج المغاربة الذين يعيشون في الدول العلمانية عليهم ان يكونوا علمانيون و كذا المؤطرين الدينين الذين تبعثهم الدولة لتلك البلدان

  • chater lahcen
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:48

    الوزير التوفيق مفكر متنوعة و عارف بالدين ….. المهم هو أن الدين لله والوطن للجميع…. المغاربة مغاربة.

  • الله غالب
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:50

    نحن كنا نتوقع هذا من سنتين مضت أنا اتجاه الحكومة سيكون علماني فلا نغطي الشمس بالغربال هذ الشيء حسم أمره عندما كانت مطالبة الحكومة بالعلاقات الرضاءية على لسان وزيرها واليوم يوجه رسالة واضحة هذا الوزير إلى العلمانية .مع الرئيس أو الوزير الفرنسي كان جس نبض للمغاربة وفي البرلمان كان جس نبض مع تزكية والرسالة التي وجهة لبن كيران إقرار بان علمانية الدولة أمر مفروغ منه. واضن أن فرنسا كان هذا شرط من شرط الاعتراف بمغربية الصحراء والله اعلم.

  • عبدالله
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:50

    هل هناك من يستغرب العلمانية؟ وضدها الكهنوتية! السيد يزن مايقول، وقوله معروف

  • الدكتور التوفيق معلمة
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:54

    الكنبوري ليس بمستوى الدكتور التوفيق لان الدكتور التوفيق متمكن من اللغة الفرنسية بامتياز والكل يعلم ان فرنسا هي من خلقت العلمانية و الدكتور التوفيق ينهل من الاصل وليس من الترجمة بالعربية ومشهود له بالاجتهاد الفقهي. أما الكنبوري ليس له اختصاص في الدين الإسلامي وكل ما يردده هومن كتب الثرات وكتابات حسن البنا وسيد قطب وغيرهم وهاته الكتب قرأتها عندما كنت في الثانوية وهي مجرد نظريات واحلام كاحلام العدالة والمساوات التي يحلم بها الماركسيون.

  • Lamya
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:57

    الاسلاميون هم من لديهم مشكل و حساسية من مصطلح علمانية, اما بقية الشعب المغربي فيعرف ان المغرب منفتح وان هناك قوانين مغربية موضوعة و ليس له مشكل مع ذلك

  • مواطن غيور
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 08:59

    هذا الوزير مثل ويمثل الشعب المغربي منذ فترة طويلة على اساس انه يدافع عن الدين ويصهر على تطبيقه في المجتمع لكن للاسف بعد اكثر من عشر سنوات نتفاجئ بتوجهه و تفكيره اللذان لا يتماشان مع اهداف هذه المؤسسة التي لديها مكانة كبيرة عند المغاربة

  • مواطن أفريقي
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 09:12

    الخوف كل الخوف من غياب البديل لكاريزما السيد الوزير، وقدرته على الخروج بمواقف قوية في سياق معقد كهذا، لا ننسى كيف تم اللجوء إلى دروس إضافية سياسية عند المسمى ساركوزي قبيل الإعلان عن إعداد دستور 2011، كما نستحضر دور المحسوبين على المؤسسة الملكية في إخراج مصيبة الأصالة والمعاصرة إلى الوجود، وكيف تستولي النخبة المرباة على النموذج العلماني الفرنسي والمجنسة فرنسيا على المناصب الوزارية، الدولة تعي جيدا تناقضاتها في تقديري ..

  • Said
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 09:17

    مقالة عميقة جدا واستدلالات منطقية من مفكر بارع

  • الودراسي
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 09:26

    في الحقيقة الحكومة المغربية علمانية ووزير الأوقاف علماني

  • الحسن لشهاب
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 09:32

    لا توجد أية علاقة بين علمنة المغرب و التشكيك في الهوية المغربية،المغرب بلد اسلامي علماني ،بمعنى انه غير متشدد اتجاه الاديان الاخرى فقط،و المغرب بلد علماني فقط على المستوى الديني،اما على المستوى السياسي فهو غير علماني مطلقا،لانه لانه لا يحترم مبدأ التناوب على السلطة،الذي ينبغي ان يكون على مستوى الدولة و ليس على مستوى تغيرر وجوه الحكومة,,

  • Spinosaurus Maroccanus
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 09:40

    العلمانية تفصل بين الدين والدولة، مما يضمن معاملة جميع المواطنين على قدم المساواة، بغض النظر عن ديانتهم أو ممارساتهم الدينية. وهذا يُعزز شعور الانتماء للجميع، بما في ذلك الأقليات الدينية.

    حرية اختيار الدين أو عدم الالتزام بأي دين دون ضغوط مجتمعية أو حكومية، يدعم الحريات الفردية.

    الدولة العلمانية تضمن أن تكون قوانينها وسياساتها قائمة على مبادئ مدنية وعقلانية بدلاً من مبادئ دينية، ما يُسهم في تقليل الانقسامات الطائفية.

    فصل الدين عن التعليم قد يؤدي إلى تعليم موحّد وعصري، بعيد عن التأثيرات الدينية، مما يعزز التفكير النقدي.

    النظام العلماني يتيح نظام حكم أكثر شمولاً وتعددية، حيث تُستبعد القواعد الدينية من التأثير على القرارات السياسية.

    سيساعد الانتقال إلى العلمانية المغرب على تعزيز اندماجه مع العالم الحديث الذي يعتمد بشكل متزايد على القيم المدنية والديمقراطية.

  • الخميس
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 09:40

    في نظري ما قاله السيد الوزير أعتبره رسالة مشفرة للدولة العميقة للتحرك بسرعة في إتجاه خلق بنية تحتية تلاءم النظام العلماني لأن المغاربة بكل صراحة أصبحوا ينسلخون من القيم والمبادئ الإسلامية فمشكل المسنين الذي يجب التصدي له بأنشاء دور المسنين وعدم إنتظار الأبناء بالتكفل بهم ثم وضع قانون يحل مشكل الإرث والقاءمة طويلة.

  • عمر
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 09:49

    اباؤنا واجدادنا الغر الميامين الذين ضحوا من اجل الوطن، ضحوا من اجل مغرب الحريات، من اجل مغرب المؤسسات، ينامون بسلام وهم يفتخرون بالمواطن المغربي يتحاور ويبادل الرأي بل ويختلف مع وزير سيادي في كلمة قالها وتشترك صحافة مستقلة تنشط النقاش الصحي ..

  • Hayat
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 10:39

    غريب امر هؤلاء المثقفين كيف يفهمون الأمور! انا قرأت رد السيد الوزير على بنكيران، ووجدت فيه من الرزانة اللغوية والابعاد المراد الوصول اليها ما يكفي لردع كل من يتاجر باسم الدين ويخلق نوع من التشوش الروحي لدى العامة.
    من بين ما فهمته ان شريعتنا جاءت لتنظم علاقتنا بين خالقنا في انسجام تام بين الروح والخالق سبحانه وتعالى، والمجال العام،اي مع الاخرين، حيث تبنى علاقاتنا على معايير اخرى، منها التاخي الإنسانية الخ… تنسجم فيها غالبا علاقتنا الخاصة مع خالقنا بل تنعكس عليها. لذا الهدوء الفكري ضرورة لازمة.

  • Ahmed
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 10:40

    المغرب بلد علماني. نحن دولة قانون، مثل كل الدول الديمقراطية. أما من يريد الدولة الإسلامية فعليه أن يذهب إلى أفغانستان ثم يعيش. وأنا أتفق مع ما قاله الوزير. وفي ضوء أعمال الدين، فإننا نعيش في عام 2024. والخيار هو أن من أراد أن يؤمن عليه أن يؤمن، ومن أراد غير ذلك فليفعل. البلد بحاجة إلى العمل في جميع المجالات.

  • Aziz
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 11:02

    وكانكم تقولوا للوزراء لاتصرحوا لا تفتحوا أفواههم إلا لطبيب الأسنان فأي شىء سيستعمل ضدكم ولن تسلموا من السنتنا فنحن الفرق الكلامية نحن السفطاءيون نبرهن الشيء وضده

  • abdel hakim
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 11:08

    كان على وزير الأوقاف العمل بحديث نبينا محمد عليه أفضل الصلوات و السلام، التالي:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه))؛ رواه البخاري ومسلم.

  • عبد الرحمان إخرازن
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 12:10

    السيد وزير الأوقاف لم يقل المغرب علماني، بل كان يحكي الحوار الذي دار بينه وبين الوزير الآخر وهذا نوع من الدهاء من الوزير المغربي وقال للوزير الفرنسي : ” مايقابل العلمانية في الإسلام هو لا إكراه في الدين” وهذه فكرة عامة وهو نوع من الأسلوب الراقي في الإقناع!

  • Houssam
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 12:14

    سؤال واحد للوزير…سؤال واحد للوزير…هل هناك تاصيل للبيعة في العلمانية ? وعن اي علمانية نتحدث الانجلزية او الفرنسية ?

  • كمال
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 12:23

    الواضح والمأكد منه. إن حنايا ماشدينا حتى شي طريق.
    نريد حكما إسلاميا لكن نريد العيش في الغرب العلماني وعن الطريقه الغربيه .
    والي ايقول العكس اراه كيذب.
    افتحو الأبواب ونشوفو فين غادي تمشي الاغلبيه الساحقه لكي لا أقول الجميع . .الى الغرب العلماني او الى افغانستان حيث تطبق الشريعة الإسلامية بكل حذافيرها. ؟

  • عمر
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 12:48

    تحليل منطقي وتبيان لهوامش ايديولوجية بين فكرين أحدهما مر والآخر باسل….

  • الدين لله و الوطن للجميع و القانون فوق الجميع
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 13:24

    كا نشوف بعض المرات، الناس عايشين فدول علمانية، و عندما يثار النقاش حول العلمانية و الدين يستفزون و لا أدري لماذا. يتمتعون بكل الحقوق و الواجبات في بلدان المهجر ويعلمون علم اليقيين أن الوصاية على الأفراد باسم الدين لم يعد مستساغا من عامة الشعب فمابالك بالمتعلمميين حتى لا أقول المثقفين. أسأل هؤلاء لماذا لا تقصدون دول تطبق تعاليم الدين بتشدد عوض هذا عدم التناغم بين الأفعال و الأقوال(حتى لا أقول النفاق).
    الدين لله و الوطن للجميع و القانون فوق الجميع

  • خالد
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 13:57

    لو تم تطبيق الشريعة فسنجد أغلبية المطالبين بها في السجن

  • Mezabi
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 15:06

    اذا كان الوزير التوفيق يعني بالعلمانية هي الفصل بين السلط فعلينا ان نصفق له لكن نتسال عن إمكانية تطبيقها داخل بلد اسلامي تحث إمرة أمير المؤمنين

  • بلفقير
    الخميس 5 دجنبر 2024 - 16:00

    مع احترامي لوزير الأوقاف أحمد توفيق أو أحد قبله أو سيأتي بعده.
    لكن عليهم أن يعلموا أن المغاربة لا يعتبرونهم سوى رجال الإدارة مكلفون بتدبير أوقاف المسلمين وتنظيم النفقات لمنتسبي هذا القطاع ونفقات المساجد والهيئات الأخرى التي لهم الصلاحيات القانونية لتدبير الإداري والمالي لها.
    أما مسألة الإفتاء ودين المغاربة فهم يأخذونها من علمائنا وفقهائنا الذين يحاول البعض إسكاتهم لكنهم منا ونحن منهم.
    أنا كمسلم لا أعترف بأي أقوال لوزير في الدين أو حتى من يعينهم أي سياسي لهذا الغرض.
    في ديني أخذه من علمائنا شخصيا من فقهاء المدارس العتيقة بسوس العالمة.
    وأغلب هؤلاء للأمانة يشتكون السياسات التي تحاول الوزارة تطبيقها عليهم والمضايقات العديدة لهم بل منهم من يسخط على بعض المسؤولين لسوء أفعاله بدين المغاربة.
    لكنهم مستمرون في الكفاح بفضل المحسنين والتجار من أهل سوس الذين يبذلون الغالي والنفيس من أجل استمرار عمل هذه المدارس في جميع قبائل سوس من حاحا شمالا إلى أيت باعمران جنوبا.
    أتمنى أن يعرف وزير إختصاصه ولا يضايق العلماء في أداء رسالتهم وتنوير طريق المسلمين.

  • marrakchi
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 09:53

    المغرب دولة علمانية واقعا . اما القول بانها اسلامية فهذا وهم من يحلم بالرجوع لقوانين قروسطية متخلفة عفى عنها الزمن.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام