أكد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء أن جودة المياه الموزعة بمدينتي أزيلال ودمنات مطابقة لجميع معايير السلامة الصحية الوطنية، ولا تشكل أي خطر على صحة المستهلكين.
وأشار المكتب إلى أن تغير الطعم والرائحة الذي لاحظه بعض المواطنين مؤخراً يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض مخزون سد حسن الأول، بالتزامن مع قلة التساقطات وارتفاع درجات الحرارة خلال يوليوز الماضي.
وأضاف المكتب أن الفرق التقنية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتعزيز منظومة المعالجة، بما في ذلك إضافة معالجة تكميلية باستخدام كاشف الفحم المنشط، لإعادة جودة المياه إلى مستوياتها الطبيعية.
كما أوضح المكتب أن جودة المياه تخضع لمراقبة مستمرة على ثلاثة مستويات: المصدر، الإنتاج، وشبكة التوزيع، من طرف المختبرات الجهوية والمركزية، مع تعزيز مراقبة الطعم والرائحة لضمان السلامة الصحية.
وأكد المكتب أن سلامة المياه تعتبر أولوية قصوى، ودعا جميع المواطنين إلى الاطمئنان إلى المياه الموزعة بمناطقهم، مشيرا إلى أن بعض المنصات الإلكترونية قد تناولت مؤخرا أخبارا حول تغير لون الماء ورائحته، وهو ما تم التعامل معه فورا عبر الإجراءات التقنية المشار إليها.
منطقة سيدي رحال الشاطيء قرب البيضاء تعيش كارثة انقطاع الماء في عز موسم الاصطياف هذا مع صعوبة شربه نظرا للملوحة وعدة مواد أخرى تجعل المواطن يلجأ مكرها لجيبه لشراء المياه المعبأة الذي اصبح عبء آخر على المواطن التجارة التي صارت تحقق أرباح خيالية اكثر من مافيا تجارة الدواء ومافيا تجارة المحروقات هاهي مافيا أخرى تظهر وهي لوبي تجارة الماء هنا يوضع عدة تساؤلات رغم بلاغات غير مقنعة المؤسسات العمومية بجودة مياه الشرب لكن المواطن على ارض الواقع يلاحظ طعم ولون غير عادي لمياه الصنبور في اغلب حواضر البلد
تغير طعمه ورائحته… وفي نفس الوقت جودته طبيعية وفق المعايير العادية. ما نوع المخاطب المستهدف بهذا التوضيح؟
يقول المسؤول عن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب أن هذه المادة (الماء ) تجتاز ثلاث مراحل مراقبة وتحليلات و… و … قبل توجيهها للإستهلاك. وفي نفس الوقت ، يقر بأن تدخل المكتب ما جاء إلا بعد شكوى المواطنين . فما الفائدة ،إدن ،من تلك التحاليل والمراقبة ،لو تسربت مواد ملوثة ضارة أو حتى سامة – لا قدر الله ؟