تمكنت، ليلة أمس الأربعاء، عناصر الشرطة بمفوضية قرية با محمد بإقليم تاونات، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج مسكر “ماء الحياة”.
ووفقا لما أوردته مصادر هسبريس فإن إجراء التفتيش بمنزل المشتبه فيه الرئيسي أسفر عن العثور على نصف طن تقريبا من التين المخمر المعد لتقطير ماء الحياة، والمعبأ داخل 19 برميلا من سعة 30 لترا؛ فضلا عن حجز لترين من مسكر ماء الحياة، و4 هواتف نقالة وسكين متوسط الحجم.

وأبرزت المصادر ذاتها أنه تم ضبط هذه المواد الكحولية والمنتجات الاستهلاكية التي تدخل في صناعة ماء الحياة في مكان تنعدم فيه جميع شروط الصحة والنظافة، وفي ظروف من شأنها الإضرار بالصحة العامة.
وأوضحت مصادر الجريدة أن عملية تنقيط المتهم الرئيسي في بيانات مصالح الأمن الوطني أظهرت أنه يشكل موضوع بحث للاشتباه في تورطه في بيع وترويج الخمور بدون رخصة، وفي قضية تتعلق بمحاولة اغتصاب امرأة محصنة داخل منزلها، مشيرة إلى أن شريكه تم توقيفه من أجل المشاركة في ترويج مسكر ماء الحياة وحيازة واستهلاك المخدرات.

وبعد إشعار مصالح النيابة العامة المختصة باستئنافية فاس، تضيف مصادر الجريدة، أمرت بوضع المشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية لاستكمال إجراءات البحث.
هادشي لي كتر دابا
لموهيم كندعيو الله كلا واحد أهديه لطريق صحيح .
بحر ماحيا يستهلك يوميا وفي القرى اكثر من المدن نتيجة سياسة الاسلاميين برفع ثمن الخمور
الف س ا د بطيح بأشخاص نافذة …. بحال هاذ العناوين هي باغي يقرأ المواطن المغربي المقهور
هاته نتيجة الضرائب المفرطة على المشروبات الكحولية . سياسة فاشلة .
غلاو علينا التين لهو الشريحة . كان كيتمعش بها المسكين الله يهديهم و يرد بهم . الشريحة العادية مابقاتش كتنزل على 60 درهم أما الجودة راها بالثمن !
ايه ياقرية ابامحمد من بلدة امنة كان أهلها شراكة الحرار الى الأمس القريب لا يعرف عنهم الا الجود والكرم، أصبحوا الان مهددين بتفشي جميع أنواع المخدرات نتيجة البطالة والتهميش اللذين أصبحت تعاني منه قرية ابامحمد، وندائي الى السلطات المحلية والأمن الوطني بالتصدي لأفة المخدرات بهذه المدينة الجميلة.