المعزوز: الدخول الثقافي مبهم .. المغرب يحتاج استراتيجية لتأهيل فكر المجتمع

المعزوز: الدخول الثقافي مبهم .. المغرب يحتاج استراتيجية لتأهيل فكر المجتمع
صورة: مواقع التواصل
الجمعة 9 شتنبر 2022 - 08:00

مع تجدد موعد “الدخول الثقافي” يتجدد التساؤل حول إمكان الحديث عن “سنة ثقافية جديدة” في ظل غياب تخطيط ثقافي، وإستراتيجية توحّد المتعاقبين على تدبير قطاع الثقافة، وأولويات مختلف القطاعات المتقاطعة مع الوزارة الوصية.

وفي عهد وزير الثقافة محمد الأعرج، أعلنت الوزارة انطلاق افتتاح سنوي لـ”السنة الثقافية”؛ وهو موعد لم يستمر في ظل التغيرات المتوالية التي شهدتها وزارةٌ توالى على تدبيرها في ست سنوات خمسة وزراء.

و”الدخول الثقافي”، بالتعريف، سنة جديدة تُفتتح بإنتاجات جديدة في مجال الكتابة والنشر والنقاش الفكري والعروض الإبداعية؛ مما يخلق نقاشا تتوِّجُ سمينَه جوائز ثقافية وأدبية، تشجع على الاطلاع، وعلى الاستمرار في الإنتاج، وتطوير الوعي والذائقة المجتمعيين.

في هذا الحوار مع هسبريس، سألت الجريدة الإلكترونية محمدا المعزوز، الروائي والأستاذ الباحث في الأنثروبولوجيا السياسية، عن إمكان الحديث عن وجود دخول ثقافي في المغرب من عدمه، والمسؤوليات المرتبطة به، والحاجة إلى الثقافة في المجتمع المغربي.

هل يمكننا الحديث عن وجود دخول ثقافي بالبلاد؟

هذا سؤال له أهميته. لا نعرف رسميا هل هناك دخول ثقافي انطلاقا من المؤسسات، أي لا نعرف هل لدى وزارة الثقافة تصور في هذا المجال أم لا إلى حد الآن.

اليوم خاصة ضروريٌّ أن يكون هناك دخول ثقافي مميز؛ لأن هذه السنة ليست عادية بكل المقاييس، سواء على المستوى السياسي أم على المستوى الاقتصادي أم على المستوى القيمي. وبالتالي، ينبغي الاهتمام بكيف يمكن للعنصرين الفكري والثقافي وحضورهما أن يستبق ما يمكن أن يحدث، ولا يمكن للمقاربة الاقتصادية أو السياسية أن تتنبأ به.

المثقف والمفكر كان دائما يستشرف المستقبل ويلتقط كل معطيات الخطر التي يمكن أن تحدق بالبلاد. وهذا نقاش ينبغي أن يطرح، وينبغي أن يعطاه اعتبار.

الآن، أمريكا ما بعد كورونا، راجعت كل أوراقها حول عدم الاهتمام وعدم الاستثمار في ما هو ثقافي، نظرا لما أحدثه ذلك من خلل على مستوى القيم؛ وهو ما لاحظناه في المظاهرات التي تلت مقتل فلويد، وما يظهر حول أن الأمريكي لم يعد يؤمن بالديمقراطية على المستوى السياسي، ولم يعد يؤمن بقيم المؤسسات المؤَسَّسة. واكتشفت تحاليلُ أن السبب هو عدم الاهتمام وعدم الاستثمار في ما هو الثقافي؛ لأن المعطى الثقافي والفني هو الذي يؤسس لذلك التوازن ما بين الإنسان وما بين المؤسسات، وهو في عمق المواطنة، ولا شيء يؤسس لعمق المواطنة إلا ما هو ثقافي وفني مؤطر بما هو فكري.

أتمنى لمسؤولينا في مختلف مستوياتهم أن يتنبهوا إلى الثقافة والفن والفكر، لكن ليس تنبها إداريا أو أمنيا، بل لا بد أن يكون تنبّها علميا، وتاريخيا، وله بعد على مستوى ضبط التوازنات ما بين الإنسان المغربي والمجتمع.

لا بد أن أشير إلى ما بدأنا نشهده من انفصام ما بين المجتمع وما بين النخبة المثقفة، وهو انفصام راجع إلى مسألة واحدة، وهي أن المثقف، ولن أقول إنه لا يقوم بدوره، بل لم يعد يُسمَع إليه لا من طرف الدولة ولا من طرف المجتمع، هو شارد، لا يتم الانتباه إليه، وهو محقّر داخل المشهد السياسي، ولاحظ معي أن كل الأحزاب السياسية قد حاصرت المثقفين وهمشتهم، بشكل أو بآخر، وهذه علامات خطيرة جدا.
إذا لم نحتفِ بالمثقفين في بلادنا، ولم نستمع للمثقف، سوف نؤدي الفاتورة غالية جدا.

عند الحديث عن غياب دخول ثقافي، هل يقتصر الأمر فقط على المؤسسات الوصية على قطاع الثقافة، أم أن الأمر يمتد أيضا إلى دور النشر والإعلام والمؤسسات الثقافية المدنية لتقديم عرض ثقافي يمكن أن تحتضنه الدولة رسميا؟

المسؤولية لا تقتصر على وزارة الثقافة لوحدها، فالشأن الثقافي شأن الدولة وشأن مجتمعي.

لمّا أقول إنه شأن مجتمعي فلا بد أن تتعبّأ وزارة الثقافة ووزارة التربية الوطنية والمؤسسات الثقافية في البلاد، من اتحاد كتاب المغرب ومؤسسات أخرى ودور النشر والمثقفين. لا بد من وجود التقائيّة بين كل المكونات التي تمثل الشأن الثقافي بالبلاد، من أجل الارتقاء به.

هنا، أقترح وأتمنى أن تعقد وزارة الثقافة مناظرة وطنية تجمع فيها كل هؤلاء من أجل التدارس والتباحث فيما يمكن أن يقوم به المجتمع المثقف أو الذي يهتمّ بالثقافة، من أجل وضع رؤية.

نحن الآن في حاجة إلى رؤية، لأنه ليست هناك رؤية واضحة الآن، وليست للدولة رؤية ثقافية ولا بد من أن نقول هذا الكلام، وكذلك المؤسسات الثقافية بدورها ليست لها رؤية ثقافية، بل هناك مثقفون ومفكرون متفرقون، والكل يكتب بطريقته، والكل يفكر بطريقته، ولكن الاتفاق حول رؤية وإستراتيجية موحدة للنهوض بالشأن الثقافي وجعل الثقافة شأنا مجتمعيا في البلاد، غير حاصل مع الأسف.

لهذا، قلتُ إن المسؤوليةَ ليست مسؤولية وزارة الثقافة لوحدها بل هي مسؤولية دولة ومجتمع. ولهذا، قلت إن الشأن الثقافي شأن مجتمعي بالأساس.

إذن، ما ينقصنا بالنسبة لك هو رؤية تجمع الفاعلين الثقافيين الرسميين والمدنيين بالبلاد؟

فعلا، وما يجمع هذه الرؤية هو دافع المواطنة، ودافع الغيرة على البلاد كبلاد ينبغي ألا تكون مؤهلة فقط اقتصاديا وسياسيا، فهذا من تحصيل الحاصل، بل ينبغي أن تكون محصّنة ومؤهلة ثقافيا وفنيا.

ما الذي نخسره في غياب هذه الرؤية؟

لا بد أن تكون هناك إرادة سياسية من طرف الدولة وإرادة مواطنة من طرف الفاعلين الثقافيين والمؤسسات الثقافية في المغرب، ولا بد أن يكون للمثقفين الذين يكتبون وينشرون حضور عملي، فلا يكفي أن تكتب كتابا أو مقالا ولا يقرأه أحد.

لا بد أن نعيد النظر في كل إستراتيجياتنا الثقافية، وحتى المثقف عليه إعادة النظر في إستراتيجية الكتابة.

لاحظ معي الآن انحرافات كثيرة في المجتمع، ولاحظ من يملأ الساحة في “فيسبوك”، ومن يؤطر ويحاول أن يوجه بتوجيهات أغلبها خاطئة، مؤثرون لا علاقة لهم لا بالثقافة ولا بالفكر، وتركنا المجال لأصوات خارجية تحاول أن تضرب في البلاد، في غياب إستراتيجية ثقافية مضادة.

حان الوقت لنعيد النظر فيما نحن عليه على المستوى الثقافي، والعمل على تشكيل رؤية ثقافية متقاطعة والتقائيّة مع كل الفاعلين الثقافيين، وأتمنى من وزارة الثقافة أن تأخذ المبادرة وأن تدعو إلى مناظرة وطنية في هذا الشأن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • اعبابو
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 08:34

    المجتمع المغربي لا تنفع معه استراتيجية، لان له فكره شكل وطبخ ونقش في بيئة يشدها الدين والتقاليد فاصبح اصبح هذا الفكر علامته المميزة اينما حل وارتحل. لم ينفع حتى ذمجه مع الشعوب الاخرى.

  • الاسفنجي
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 08:36

    هل هناك ثقافة حتى يكون هناك دخول او خروج او جلوس ثقافي. وهل هناك مثقفين حتى يكون هناك ما هناك وهل هناك قضايا ثقافية وظيفية ضمن مشروع مجتمعي حتى يكون هناك دخول ثقافي. هل هناك مؤسسات ثقافية وخاصة المدنية منها للحديث عن دخول ثقافية. الدين جعلوا البلاد بدونخول ثقافي هم أهل الثقافة في صورتها الساءدة حيث الرداءة والريع ووهم الابداع. الثقافة بحاجة لاعادة نظر في كل اركانها ومكوناتها حتى نؤسس للحديث مستقبلا عن الدخول الثقافي في المستقبل. تحياتي

  • الحسن لشهاب
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 09:17

    في الواقع ،ان الدولة التي تعمل على نشر ثقافة الغباء الجمعي، بواسطة تشجيع العقليات الريعية و تشجيع العقليات المؤدلجة عبر خطابات العنف الديني و الاعلام الببغائي و العنف الاسري و العنف الاقتصادي ،و التي تتعمد في خلق الفتن الطائفية و الاثنية، و التي تعمل على نشر ثقافة الرعية،لها رؤية جد مخالفة للثقافة التي يتكلم عنها الكاتب المحترم، و التي هي نشر ثقافة المواطنة الحقة،و ذلك بالفعل ليس وليد الصدف بل هو عمل مدبر و مفبرك تريد منه الجهات المستفيدة من ثقافة الغباء الجمعي، تبسيط تفعيل عملية فرق تسود بين ابناء المجتمع، و لهذه الاسباب ،فان طبيعة نظام التوريث السياسي الديني الاقطاعي ، ترفض في الاصل اية ثقافة تعمل على توعية المواطن و تشجع عن توحيد و تقوية القاعدة الشعبية، التي بدونها،لا يمكن مواجهة التبعية و المشاكل السياسية و الاجتماعية الداخلية..

  • كريم
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 09:33

    الدولة ليست لها إرادة سياسية حقيقية من اجل الثقافة في هذا المجتمع، بالنسبة للدولة الثقافة هي المسلسلات و الاغاني، فقط، يعني المهن التافهة و التي لاتفيد شيئا في تقدم المجتمع، الدول المستبدة القمعية البوليسية ليس من مصلحتها و جود شعب مثقف ، قارئ، عالم …… لانه يصبح مع الوقت واعيا و مدركا لكثير من الاشياء و يطالب بحقوقه، و يبدأ في محاسبة الحكومة و البرلمان و جميع مؤسسات الدولة، و دولة بحال المغرب ما باغياش هاد صداع الراس، خلي بنادم مكلخ حسن…….

  • متتبع
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 10:05

    الحقيقة الكل يبحث عن الدعم أما الثقافة حاليا فمفقودة…. هذا زمان الراقصات و الأفلام الاباحية

  • افران
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 10:08

    الثقافة محاربة و كما يقال في بلد العمي الأعور… يصبح… برلماني…الوقت يمر بسرعة فاءقة خصوصا بعد ضهور الانترنت…الحضارات التي كنا نعرف الاغريقية و الفيودالية …وأنماط التفكير و المفاهيم القديمة انقرضت . الآن اصبح النهب والسرقة والخداع والمكر كما في الجاهلية الأولى.. الطغاة الجدد…المال والجنس لهم تأثير مباشر و قوي على الافءدة… و هؤلاء لاينفع معهم لا الفكر ولا الثقافة. كل هدا ساهم الى تفقير المجتمع paupérisation ou sovietisation لاخطاعه لأنه أصبح يخرج عن السيطرة. كتاب 1984 يتطرق لهده المواضيع التي تنبئ بها كاتبها الحائز على جاءزة نوبل للاداب مند 1948. وساءل التواصل مملوكة لبعض الأثرياء الماسون…هناك بعض المثقفون العالميون … لكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن

  • جمال بدر الدين
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 10:08

    لا أعتقد أن سلطة القرار السياسي وطغيانه قد ترك للثقافة أو للمثقف مكانا في الأجواء والفضاءات المختلفة، ألا ترى سعادتك أن الحوار قد انتهى، وأن الصم والبكم لايتفاهمون، وأن الكلمات قد فقدت معناها، وأن كلا يعني على ليلاه، وأن الثقافة تحتاج إلى فعل القراءة الذي انعدم، وأن الأنشطة الثقافية التي تبدأ من البيت وتستمر في المدرسة والأندية لم يعد مكان، وأن الهواتف المحمولة والشبكة العنكبوتية قد زادت الطين بلة، ولم يعد أحد يتكلم، وحتى حين كان هذا “الأحد” يتكلم لم يكن يجد من يصغي إليه، بل الأدهى من ذلك أنه كان يجد النبوت والحبس أمامه مفتوحا…فأين هو مكان الثقافة، ولم نعلن للثقافة دخولا، وهل تحتاج الثقافة إلى إعلان رسمي للدخول الفني والثقافي؟؟؟ أكاد أرى الأمر مخجلا ومحرجا…. اللهم إلا إذا كان بعض المثقفين الذين قسا عليهم الزمن بسبب التهميش وأرادوا أن يعودوا إلى الساحة يثيرون الاهتمام، وتستمع إليهم الآذان وتصغي إلى أفكارهم، ولكن هذا يحتاج إلى فعل القراءة وإلى الاستعداد للحوار، وللأسف أن هذين الأمرين ماتا وقتلا، وبالتالي ماتت الثقافة!!!!

  • منير
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 10:29

    مشاهدة حلقات قناة اللجنة العلمية الشعبية لمعرفة ما يجب فعله حقا

  • بالاك
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 11:19

    لكي ينتفع الغني في البلاد ضرب كل شيء بعرض الحائط ولا يهمه لا تعليم ولا ثقافة ولا فن بل يهمه فقط هو كل الطرق التي تؤدي الى روما وهي ان يبقى التشردم -وكلها يلغي بلغاه-وفي الاخير بعدما نستيقض في يوما ما سنجد انفسنا في الهاوية.ربما فكر مثل هؤلاء الاشخاص ينتمي العصور الوسطى ونحن في 2022 ننتمي الى عصر اخر فكيف سنعوض هدا التاخر الدي لم يكتفي هؤلاء من اعادة صياغته بكل الطرق وساعدتهم العولمة في دلك .الم يحين الوقت لنقول كفى وتبتدئ الانطلاقة.

  • علي
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 12:33

    في كل دخول ثقافي يفترض أن تقدم وزارة الثقافة حصيلة السنة التي مضت ، من حيث النشر والاصدار والمنابر ودور النشر التي ظهرت … وفي نفس الوقت برنامج عمل السنة الجديدة. بدون هذا لا معنى للدخول الثقافي. لتثمين الفعل الثقافي والفكري والفني عموما في المغرب، لا بد من وسائل في مقدمتها رفع ميزانية وزارة الثقافة. ميزانية الوزارة علامة على قيمة الفعل الثقافي العام . خدمة الفعل الثقافي تقتضي الدعم المالي واللوجستي للكتاب والنشر، إن على مستوى دور النشر أو على مستوى المجلات والمنابر الفكرية والثقافية المتعددة اللغات والوسائط. يكفي ان نركز الجهود على هذا الجانب في مرحلة أولى، لنرى الوضع يتململ.

  • pedro
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 12:38

    ان الثقافة والفكر مرتبطة باللغة والقيم المحلية.اما ثقافة الغرب فهي تهدف إلى تغريب الفكر واستيلابه والقضاء على القيم المحلية.نلاحظ انتشار تقافة الاستهلاك وانتشار الميوعة والابتدال.

  • Oujdi
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 12:43

    جميل منذ مدة لم أقرأ مثل هذه التحاليل :

    أتمنى لمسؤولينا في مختلف مستوياتهم أن يتنبهوا إلى الثقافة والفن والفكر، لكن ليس تنبها إداريا أو أمنيا، بل لا بد أن يكون تنبّها علميا، وتاريخيا، وله بعد على مستوى ضبط التوازنات ما بين الإنسان المغربي والمجتمع.

  • حسن السكولي وجدة
    الجمعة 9 شتنبر 2022 - 15:57

    حينما تطفو الماديات على المجتمع تنتهي الثقافة
    مبدئيا ثقافة الأخلاق تنطلق من البيت وتستمر في المؤسسات التعليمية و الثقافية. أما اليوم في زمننا هذا انعدم جيل الكتاب فأصبح معزولا بينما كان أنيسا وحل محله جيل الفيسبوك بمؤثراته الخاطئة. وغاب المسؤول الثقافي..

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير