جاءت المملكة المغربية في الرتبة الـ99 عالميا ضمن مؤشر “تنافسية المواهب” العالمي لسنة 2023، الصادر عن المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال “إنسياد”، بشراكة مع “معهد ديكارت المستقبل” و”معهد قيادة رأس المال البشري”، وذلك بعد حصولها على 31,51 نقطة من أصل 100.
وتصدرت سويسرا القائمة، التي ضمت 134 دولة، إثر حصولها على 78,96 نقطة، متبوعة بسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية اللتين حصدتا المركز الثاني والثالث تواليا، فيما تصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلولها في المركز الـ22 عالميا برصيد 62,56 نقطة، في حين تذيلت تشاد التصنيف برصيد 14,78 نقطة.
واعتمد هذا التصنيف على مجموعة من المؤشرات الفرعية، على غرار مؤشر “الوصول إلى الفرص”، الذي حلت فيه الرباط في المرتبة 108 عالميا بعد حصولها على 28,63 نقطة، ثم مؤشر “فعالية الحكومة”، الذي تبوأت فيه المملكة المركز الـ73 عالميا، ومؤشر “التعليم النظامي” الذي جاءت فيه البلاد في المركز الـ119 على المستوى العالمي.
وحلت المملكة في المرتبة الـ86 في مؤشر “الاستقرار السياسي”، إثر حصولها على 50,87 نقطة، ثم المركز الـ53 عالميا ضمن مؤشر “الدراسات العليا في الأعمال”، إضافة إلى الرتبة الـ96 عالميا في مؤشر “التمكين الاقتصادي للمرأة”.
وبالنسبة لمؤشر “سهولة الحصول على عمال مهرة”، فقد حصل المغرب على 43,58 نقطة، وهو ما مكنه من احتلال الرتبة الـ93 عالميا على هذا المستوى.
مغاربيا، تصدرت تونس القائمة إثر حصدها المركز الـ93 عالميا، متبوعة بالمغرب، ثم الجزائر في المركز الثالث الـ102 عالميا، فيما جاءت موريتانيا في الرتبة 126 عالميا، بينما غابت ليبيا عن القائمة.
في هذا الإطار، وعلاقة بالمؤشرات الفرعية سالفة الذكر، احتلت الجزائر الرتبة 111 عالميا في مؤشر “الاستقرار السياسي”، والمرتبة 123 في مؤشر “التمكين الاقتصادي للمرأة”، إضافة إلى المركز 103 عالميا ضمن مؤشر “فعالية الحكومة” الذي حصلت فيه على 27,38 نقطة من أصل مائة.
وأشار تقرير مؤشر “تنافسية المواهب” العالمي لسنة 2023 إلى أنه “بالمقارنة مع السنوات العشر الماضية، تاريخ صدور أول تصنيف، فقد أحرزت مجموعة من الدول تقدما كبيرا، سواء من حيث توفير البيئة القانونية والتنظيمية لتشجيع المواهب أو من حيث تقليص الفجوات بين الجنسين في أسواق العمل”، مسجلا في الوقت ذاته أن “هذه الجهود غير كافية”.
المغرب يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة في التعليم وما فيه لا كوارث طبيعية لا حروب والدول تا تقرى والحكومة والأساتذة مضاربين والتلاميذ تايضيعوا وهذه هي الحقيقة.
سبحان الله. كترتبو راسكم بى راسكم.
و مرتبة التعليم العمومي شحال عالميا
الوصول إلى الفرص”، الذي حلت فيه الرباط في المرتبة 108 عالميا
“زعم إلا عشتي فالمغرب والو لا مفر. صعيب دير بلاصتك “
مؤشرات نظرية لا علاقة لها بالواقع إخواني
الهدف هو إحباط النفوس و الذمم
المشرفون على هذه الدراسات لا علم لهم بتفاصيل ما يقع في البلاد، و لا يكادون يعلمون حتى أين تقع في الأرض..
المرجو توخي الحذر الشديد
اغلبية الشباب فضلو مواقع التفاهة على الفن والدراسة النافعة والمهن الحديثة …اصيب بصدمة في وساءل النقل الكل منهمك في التفاهة او الشفاوي الخاوي في الهاتف …لحسن حض بلدنا ان هناك اقليك في الداخل والخارج تجتهد في جنيع المجالات وبالتالي تجد كثير من القطاعات مزدهرة كالريلضة عموما وكرة القدم خصوصا…والكل يعرف خروب بلادي رغم انها معضلة جميع دول شمال افريقيا
المغرب وصل الأمر به إلى قتل مواهبه منذ الإستقلال ومثل المهدي بنبر كة ليس إلا نقطة في بحر، وزاد على ذلك بتبخيس التعليم بين أبنائه ومحاربته بشتى الطرق، ليحافظ على نوعية من الشعب، تكون واهنة وتسهل السيطرة عليها، كل هذا للمحافظة على نظام مفسود يغني مواليه ويفقر أحراره…… فكفاكم بكاء من بؤسكم بين الكرماء وتجرعو كؤوس الذل بين أسيادكم من الأمم، هذا مصير من إتخذ الجبن والمسكنة طريقة في دنياه، ولارادا لمستقبلكم الحالك فقد فاتكم الأوان.
جميع الوساءل الضرورية لانتاج وتطوير المواهب وفي جميع المجالات المدارس والاكاديميات والجامعات في كل المدن وربما في كل الشوارع مراكز التكوين المهني في جميع الحرف ..المسارح ..ملاعب القرب ..الملاعبالرياضية ..الصالات الرياضية ووو كل مايهم العقل والجسم ولكن للاسف فضلو التسكع في الشوارع والمقاهي وثقافة السلبية والشعبوية والفشل ..هاته هي الحقيقة
لست أدري ماذا يستفيدون من هذا التصنيف الأوربي
الإشكالية في المقررات ، وهذه هي الطامة الكبرى في المغرب ، لا يوجد مقرر تربوي هادف يلجأ اليه التلميذ والمعلم ، أصبح التدريس مهنة وكان مسؤلية ترجف منه الأطراف ، كان المعلم معلما في كلامه وهندامه وطريقة تسريحت شعره ، اما الا حدث ولا حرج ، المدرسة هي تربية وعلوم ، وتقدم الدولة بعلم أبنائها وسواعدهم ، …….،