حقق المنتخب الوطني المغربي للترياثلون إنجازا كبيرا خلال البطولتين العربية (5 -6 يونيو) والإفريقية (12- 13 يونيو)، بمدينة شرم الشيخ المصرية، بحصوله على ما مجموعه 18 ميدالية، منها تسع ذهبيات، مكنته من الانفراد بالرتبة الأولى عربيا وإفريقيا.
كما حقق البطل المغربي المهدي الصديق الحلم الأولمبي بعد مشاركته في البطولة الإفريقية، بتأهله للألعاب الأولمبية طوكيو 2020، ليكون بذلك أول مغربي وعربي وأول مغاربي يتأهل للألعاب الأولمبية في الرياضة الثلاثية.
وفي المجموع حصلت العناصر الوطنية في البطولتين، على تسع ميداليات ذهبية، وست فضيات، وثلاث برونزيات.
وحصلت العناصر الوطنية في البطولة العربية على ست ميداليات، منها ثلاث ذهبيات وفضية واحدة ونحاسيتان.
ونالت اللاعبة إسلام بخيبخي ذهبيتين في فئة أقل من 17 سنة، بينما أحرز المهدي صادق ذهبية فئة النخبة لدى الرجال. وأحرزت البطلة غزلان عسو الميدالية الفضية لفئة النخبة.
أما الميداليتان البرونزيتان فكانتا من نصيب أحمد أمين أوناصر في فئة أقل من 17 سنة، ويوسف المتوكل في فئة أقل من 23 سنة.
وفي البطولة الإفريقية انتزعت العناصر الوطنية 12 ميدالية، منها ست ذهبيات وخمس فضيات ونحاسية واحدة.
وكانت الميداليات الذهبية من نصيب البطلة إسلام بخيبخي (ذهبيتان)، وذهبية واحدة لكل من صهرير محمد وبدر سيوان؛ فيما أحرز فريق التناوب ذهبيتين.
أما الميداليات الفضية فكانت من نصيب البطلة آية بخيبخي (ميداليتان) ويوسف المتوكل والمهدي الصادق وصهرير محمد؛ بينما أحرز برونزية هذه المسابقة البطل بدر سيوان.
وتأتي هذه النتيجة المشرفة حسب بلاغ للجامعة الملكية المغربية للترياثلون، “لتؤكد بالملموس الخط التصاعدي للعمل الذي تقوم به الجامعة الملكية والمدير التقني الوطني والإدارة التقنية الوطنية والجمعيات المنضوية والعداؤون بتنسيق مع اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية تحت إشراف وزارة الشبيبة والرياضة”.
وكانت هذه البطولة القارية محكا تنافسيا حقيقيا للأبطال المغاربة بعد عدة تربصات مكثفة بالمغرب.
هذا أمر مفرح! نتمنى أن يتم تشجيع هؤلاء الشباب، التأهل إلى اولمبيات طوكيو ليس بالأمر السهل، فهو يتطلب استعدادات وجهد كبيرين. بالتوفيق ان شاء الله.
هنيئا لهم وبالتوفيق للبطولات أخرى عالمية
هنيئا لهؤلاء الأبطال و لكل الأبطال في كل الميادين و الذين يرفعون راية المغرب عاليا. الحمد لله أصبح المغاربة يحتلون المراكز الأولى في أغلب المسابقات التي يشاركون فيها سواء كانت رياضية أو ثقافية أو علمية أو غيرها. هؤلاء الناجحون ينسوننا في شرذمة الفاشلين و الجهلة و السلبيين و العدميين الذين إكتسحوا كل الميادين و المواقع لينشروا جهلهم و تفاهتهم.
الحمد لله الرياضة المغربية رجعات للواجهة الافريقية والعربية، كيف ما كانت في الماضي أيام عويطة والمتوكل و النجاري و العيناوي و…. نتمنى المسؤولين يعاونو الشباب و ميركزوش غير على كرة القدم اللتي تأكل الاخضر و اليابس بدون نتيجة تذكر، تنتكلم على المنتخب ماشي الاندية و شكرا
الحمد لله المغرب دايما هو الأول افريقيا وعربيا وهذا بفضل الشخصية المغربية المتميزة بالعمل الجاد والتاريخ الحضاري الحافل بالإنجازات العالمية.
المغرب لا يتارجع إلا إذا كانت هناك ظروف قاهرة كرشوة الحكام ضد المغرب كما حدث في مناسبات عديدة
ديما المغرب