احتلت المملكة المغربية المركز الـ41 من أصل 54 دولة في مؤشر الانفتاح على التأشيرات الإفريقية، الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وبنك التنمية الإفريقي، بعد حصولها على إجمالي نقاط بلغ 0.132 سنة 2021.
وكسب المغرب خمسة مراكز في التصنيف السنوي الحالي، ما أدى إلى تحسين درجة انفتاحه على البلدان الإفريقية التي وصلت إلى 17 في المائة خلال 2021، مستعيدا بذلك المكانة التي كان يتبوؤها في تصنيفيْ 2016 و2017.
ووضع التقرير سالف الذكر الرباط في المركز السادس والأربعين سنتي 2019 و2020، فيما احتلت المركز الأربعين سنة 2018، والمركز الحادي والأربعين في 2016 و2017، حسب مضامين المؤشر الإفريقي.
وكان بإمكان 13 في المائة من مواطني البلدان الإفريقية الولوج إلى المملكة المغربية بدون الحصول على تأشيرة السفر سنة 2021، بينما بلغ المعدل 11 في المائة السنة الفارطة، والشأن نفسه سنة 2019؛ فيما قُدرت النسبة بـ17 في المائة سنة 2018.
ويقيس المؤشر القاري درجة انفتاح البلدان الإفريقية على إصدار التأشيرات من خلال فحص متطلبات الأهلية التي تفرضها على مواطني الدول الإفريقية الأخرى. وتبعا لذلك، يتتبع المؤشر أداء الدولة بمرور الوقت من أجل إظهار ترتيب البلدان التي تُحسّن تشريعات حرية تنقل الأشخاص عبر “القارة السمراء”.
وانطلاقا من نتائج المؤشر القاري، جاءت المملكة في المرتبة الثانية على صعيد منطقة شمال إفريقيا من حيث الانفتاح على التأشيرات الإفريقية، خلف تونس التي وضعها التقرير في المركز الـ25؛ في حين تبوأت الجزائر المركز الـ43، ومصر المركز 45 إفريقيا.
وتصدرت موريتانيا ترتيب بلدان الاتحاد المغاربي بعد حصولها على رصيد نقاط إجمالي قدره 0.830، وتتبعها تونس التي منحها التقرير نقطة إجمالية تبلغ 0.415، ويليها المغرب الذي نال نقطة إجمالية تبلغ 0.132، ثم الجزائر التي حققت نقطة إجمالية تصل إلى 0.113 هذه السنة.
وجاءت دول البنين وسيشل وغامبيا في صدارة البلدان الإفريقية سنة 2021، بينما احتلت السنغال المرتبة الثانية على الصعيد الإفريقي، وتتبعها غانا، فرواندا، ونيجيريا في المرتبة الخامسة، وأوغندا في المرتبة السادسة، وغينيا بيساو في المرتبة السابعة، والرأس الأخضر في المرتبة الثامنة.
داكشي لي باقي لينا الأفارقة !! اهتموا فقط بالشعب المطحون ..اما الأفارقة اعاذنا الله منهم فقد فسدوا في الارض ! يا ليتنا نستطيع طردهم من المغرب ..
واش هادي حاجة ايجابية تفتاخرو بيها الشباب المغربي ممنوع من اجتياز المباريات ومصيره اما الموت في ابحر او الانتحار او الانحراف واتوما مقابلين الافارقة حنا مالنا ومال هاد افريقيا يدبرو لراسهوم كل دولة مسؤولة عن مواطنيها والمغرب خصو يديها فمواطنيه اما الافارقة يدبرو لمخهوم لا دخل لنا بهم ولا علاقة لنا معهم تتفتاخرو بتقرير بحال هدا هههه
باقي اسبوع فقط وتنشر الامم المتحدة التقرير السنوي للتنمية البشرية ووريوني حنة يديكوم هدا التقرير الدي يحتل فيه المغرب دائما ديل اللائحة ولا يتزحزح عن مكانه
النظام اسياسي المغربي مصاب بجنون العظمة تيموت على الاشادات الاجنبية الاشادة في ادماج المهاجرين الاشادة في محاربة الارهاب الاشادة في اجراءات مواجهة كورونا الهم ديالهوم الوحيد هو راي الاخر في المغرب اما المواطن المغربي وما يهمه من تشغيل وصحة وعدل لا احد يهتم
دبا هاد الاحصائيات ديال التاشيرة اي المهاجرين الشرعيين اجي تشوف مئات الاف المهاجرين الغير الشرعيين يغزون شوارع المغرب بلا حسيب ولا رقيب بل لم ينقطع دخولهم حتى بعد اغلاق الحدود(في وجه السياح والمغاربة فقط وليس المهاجرين)
الشعب في واد والدولة في واد الشعب يعاني الفقر والبطالة وتاتيرات الاجرائات البدائية لمواجهة ما يسميه الاعلام كورونا ومشكل السكن ونهب المل العام ووووو والدولة هازا الهم للافارقة الدين لا تربطنا بهم اي صلة لا دينيا ولا عرقيا ولا عادات ولا تقاليد ولا ننتمي لنفس القارة (والفاهم يفهم)ادن لاش تتجيبوهوم يضيقو علينا اش حنا تكافينا حتى مع راسنا
اسي محمد, أول حاجة المقال مقالش ليك واش هدا شيء ايجابي او لا . فقط احصائيات.
ثانيا, كيف ما ملايين دالمغاربة فبلاد الاورو كيعيشو ويعاونو شويا لبلاد
هادو حتاهما كيطلبو رزقهم فبلاد الله وأغلبهم غير دايزين. وماحيدوليك والو
مرحبا بالشعوب الراقية : روسيا ، اليابان ،ولم لا اخواننا في سوريا والعراق ..اما الأفارقة فبعدا لهم …
الناس اللي معاجباهمش إفريقيا ماتنساوش راكم حتا نتوما فإفريقيا
إفريقيا خاصها تنوض براسها من خلال الإستتثمارات جنوب جنوب
المستقبل كاين فأفريقيا و المغرب عارف هادشي و تايبلاني ليه
ماخاصناش ننغالقو بالعكس خاصنا ننفاتحو على الدول الإفريقية
الأفارقة خوتنا و حنا منهم و هوما منا, متنساوش المغرب شحال هادي راه كان حاكم حتال نهر السنغال, و متنساوش كاينين علاقات ضاربة فالتاريخ بين المغرب و دول جنوب الصحراء
و باراكا من العنصرية
المغاربة شعب الطيبوبة و الإحسان.فلولا لم يكن المهاجرون الأفارقة يجدون من يطعمهم و يعتني بهم عند المرض…لما رأيناهم في بلدنا.لكن ما ينتظره المغاربة من الدولة هو أن تهتم بالمتشردين و جيوش المتسولين أولا.فلا يعقل أن يكون المغرب دولة تخشاه الدول الكبرى و في نفس الوقت تترك المرضى النفسيين و فاقدي الأهلية تائهين في الشوارع.
الدولة تعطي التأشيرات لهؤلاء لكي تحتل الرتب بين العالم ….والشعب هو الذي يشتري الخواتم والصماطي من عند هؤلاء الأفارقة في المقاهي حرجا منهم لمساعدتهم ويتحمل سكرهم وعربداتهم…..الي بغا يعرض على شي ضيف خاصوا يكون قاد بيه….نحن لم نرقى لمستوى العراضة بعد….
Le pauvre demande la charité et sa femme donne la sadaka
المركز الـ41 من أصل 54 .تقدم سريع جدا مثل سرعة السلحفاء .فرحانيين بلاحشمة
توقعت أن المغرب يتقدم بخمسة مراكز في مؤشر الانفتاح على التأشيرات الإفريقية إلى أروبا وأمريكا؟فتعجت إلى الموضوع،وهدا يعزز الأفارقة إلى الوصول إلى شمال إفريقيا بكثرة. متمنين الهجرة إلى أروبا،اللدي ينهيء إستقرارهم في المغرب وخلق أزمات أكثر إقتصاديا وديمغرافيا،وحتى أمنيا؟
فتحو الحدود ها عار الله راكم خنقتونا بهدا لفعايل رآه كاين اجرات احترازية الكمامة pcr التلقيح الحجر الفندقي لي فيه كورونا هاتشي كامل ماقدرتوش عليه او لا دولتكم فاشلا
يالهوي يعتبر المغرب من أكبر الدول المصدرة للهجرة؟فكيف بقدر قادر يصبح مستقبل ؟مع أن الدول المستقبلة عالميا تتوفر بنية تحتية،واقتصادر مزدهر،ودول لها كل الإمكانيات؟مثل ألمانيا؟أما أن تأني به وتعطيه رخصة،وتطلقة في الشارع،وفي بعض الأحيان تكون عائلات بأطفال مشردين بجانب إخوانهم المغاربة،اللدين أصبحوا لاجئيين مشردين في بلادهم.؟المهم النظام من يستفيد؟سياسيا وديبلوماسيا؟