أعلنت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات عن إطلاق برنامج يمتد لثلاث سنوات (2024-2025-2026) لمواكبة صادرات 350 مقاولة وتعاونية مغربية.
البرنامج الجديد يحمل اسم “Export Morocco Now”، ويهدف إلى مواكبة كاملة وشاملة لفائدة المقاولات والتعاونيات المغربية ذات الإمكانيات التصديرية، والعاملة في قطاع الصناعة والخدمات.
وتشمل حزمة عروض خدمات الوكالة توفير اليقظة وتحليل الأسواق وسلاسل الإنتاج للتوفر على معلومات حول التطورات الطارئة في الأسواق وسلاسل الإنتاج، وإمكانيات التصدير التي يمكن استغلالها.
كما تتضمن العروض الترويج والمشاركة في المعارض في الخارج، والزيادات الميدانية واللقاءات الثنائية؛ إضافة إلى تصنيف مرجعية المنتجات في شبكات التوزيع الدولية، وكذا المشاركة في طلبات العروض في الخارج.
ويستهدف البرنامج 250 من المقاولات أو التعاونيات التي حققت في المتوسط رقم معاملات في الصادرات يتجاوز 5 ملايين درهم في السنوات الثلاث الأخيرة، و100 مُصدر مبتدئ لا يتجاوز متوسط رقم معاملات صادراته 5 ملايين درهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وترتكز معايير اختيار المستفيدين على خلق فرص العمل ورقم معاملات التصدير الإضافي المستهدف، ونسبة القيمة المضافة الممنوحة للصادرات، والجوانب المتعلقة بالنوع والبعد الترابي والتنمية المستدامة.
كما على المقاولات والتعاونيات الراغبة في المشاركة أن تستوفي عدداً من الشروط، من بينها التمتع بوضع قانوني كشخص اعتباري أو تعاونية، أو أن يتجاوز عمر المقاولة عاما على الأقل عند تاريخ تقديم الطلب، والتمتع بوضعية سليمة تجاه الإدارة الضريبية وصندوق الضمان الاجتماعي.
سيادتكم تدعمون المقاولات وشركة المناولة للحراسة الخاصة تفرض علينا كحراس امن خاص بطاقة مقاول الداتي او الطرد التعسفي .مارأي حكامنا في هده النازلة او الصاعقة ان صح التعبير.
دعمو تصدير اي شئء الا المصدرين للخضر والفواكه لافريقيا واوربا
تدعمون الشركات المصدرة لأنها تجلب لكم العملة الصعبة. والشركات التي تشتغل داخل الوطن مكانه هو الإغلاق والافلاس. كم من شركة تغلق أبوابها في اليوم اليس بالاجدر أن تحبسوا هذا النزيف الذي يهدد اقتصاد الوطن. في بعض الدول المتقدمة اكتشفوا في أيام الأزمة الاقتصداية انه الشركات الصغرى هي من تخلق الثروة للبلاد وهي التي تشغل الكثير من العمال.